«إن أحسن ما زينت به المصحف تلاوته ليلًا ونهارًا» .
170)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «التحقيق أن قراءة القرآن بالتدبر وكثرة القراءة تكون الأفضل بحسب ما يصلح قلب القارئ» .
171)قال الحسن البصري رحمه الله: «ثلاثة يوسع لهم في المجلس: ذو الشيبة في الإسلام وحامل القرآن والإمام المقسط» .
172)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «كل ما ورد في القرآن والسنة لفظ القتل فهو بالسيف مالم تخصص طريقة القتل مثل: رجم الزانية والزاني المحصن» .
173)قال قتادة رحمه الله: «ما أقبل عبد بقلبه إلى الله إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه مودتهم ورحمتهم ولذا قال الله تعالى: [إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا] {مريم:96} » .
174)قال الحسن البصري رحمه الله: «يا ابن آدم كيف يرق قلبك وإنما همُّك في آخر السورة» .
175)قال القاضي أبو بكر بن العربي رحمه الله: «ورأيت من يعيب البكاء ويقول: إنه صفة الضعفاء والنبي صلى الله عليه وسلم مدحه بقوله: (عينان لا تمسهما النار فذكر منها عين بكت من خشية الله) وكان أبو بكر الصديق أسيفًا إذا قرأ بكى شوقًا وخوفًا وكان عبد الله بن عمر يكثر البكاء ويغلق عليه بابه حتى رمضت عيناه» .
176)اعلم رحمك الله: «مدح الله البكائين في كتابه عز وجل مخبرًا عن الأنبياء ومن انضم معهم من الأولياء: [قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا] {الإسراء: 107 - 109} . فأخبر أن البكاء يزيدهم خشوعًا والذين أوتوا العلم هم أهل الخشية: [إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ] {فاطر:28} فأعلمهم بالله أشدهم له خشية ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (والله إني لأخشاكم لله وأعلمكم بما أُتقي) وكان صلى الله عليه وسلم يصلي ولصدره أزيز