فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 280

وحديث طلحة [بن] [1] عمرو عن عطاء عن عائشة قالت:"كِلاَ اْلأَمْرَيْنِ قَدْ فَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؛ قَدْ صَامَ وَأَفْطَرَ، وَأَتَمَّ وَقَصَرَ فِي السَّفَرِ" [2] .

ومنها - أيضًا - حديث أنس بن مالك الأنصاري:" [إنّا معاشر] [3] أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نسافر فيُتِمّ بعضنا ويَقْصُر بعضنا، ويصوم بعضنا ويفطر بعضنا، فلا يعيب أحدٌ منّا على صاحبه" [4] .

= ووثّقه وكيع، وقال ابن معين:"ليس به بأس، ثقة"، وقال أبو أحمد الحاكم:"ليس بالمتين عندهم""الكامل" (6/ 2353) .

وقال الهيثمي:"فيه المغيرة، واختلف في الاحتجاج به""المجمع" (2/ 157) .

(1) في الأصل:"و"، والمثبت هو الصواب.

(2) أخرجه الدارقطني (2/ 189) ، ومن طريقه البيهقي (3/ 142) ، وقال الدارقطني:"طلحة ابن عمرو ضعيف".

(3) ساقطة من الأصل، وموضعها فيه بياض، واستدركتها من"سنن البيهقي"كما سيأتي.

(4) أخرجه البيهقي في"الكبرى" (3/ 145) ، وفيه زيد بن الحواري أبو الحواري العمّي البصري، قاضي هراة، يقال: اسم أبيه مرّة، قال الحافظ في"التقريب":"ضعيف".

وفيه - أيضًا - عمران بن زيد التغلبي، قال ابن معين:"ليس يحتجّ بحديثه"في رواية الدوري، وفي رواية له - أيضًا - عن ابن معين:"ليس به بأس"، وقال ابن محرز عنه:"ضعيف"، وقال أبو حاتم:"شيخ يكتب حديثه، ليس بالقويّ"، وذكره ابن حبّان في"الثقات"، وذكره في"المجروحين"، ووهم في اسمه، فقال:"عمران بن يزيد التغلبي"انظر:"تهذيب الكمال"، وقال الحافظ في"التقريب":"ليّن"، لكن قال:"الثعلبي"بدل التغلبي، ولعلّه خطأ؛ لأنّ كلّ من ترجم له قال:"التغلبي"- والله أعلم.

قال ابن عبد البرّ في"التمهيد" (11/ 173) بعد إيراد هذين الحديثين:"وإن كان زيد العمّي وطلحة بن عمرو مّمن لا يحتجّ بهما، فإنّ الأحاديث الثابتة، والاعتبار بالأصول تصحّح ما جاءا به مع فعل عائشة رحمها الله تعالى".=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت