فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 116

الخوف كان فيها , وقيل كان قصر الصلاة في ربيع الآخر من السنة الثانية ذكره الدولابي وأورده السهيلي بلفظ"بعد الهجرة بعام أو نحوه , وقيل بعد الهجرة بأربعين يوما", فعلى هذا المراد بقول عائشة"فأقرت صلاة السفر"أي باعتبار ما آل إليه الأمر من التخفيف , لا أنها استمرت منذ فرضت , فلا يلزم من ذلك أن القصر عزيمة.

المبحث الرابع: مجمل القول

أن الصلاة فرضت ركعتين ركعتين إلا صلاة المغرب، ثم بعد الهجرة زيد في الصلوات الرباعية وبقيت صلاة المغرب والفجر على ما كانت عليه، ثم بعد ذلك خفف الله على المؤمنين بقوله"فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة"، فكانت الرخصة بعد العزيمة. والله أعلم وأحكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت