1 -عظم علم الحديث وأنه لا تناقض فيه لأنه من كلام سيد الخلق محمد - صلى الله عليه وسلم - فهو لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.
2 -أن كل حديث ظاهره يناقض العقل أو النص أو يتعارض مع نص آخر، له تفسير وتأويل ربما غاب عن بعض العقول، وأدركه البعض بالدليل والأثر.
3 -أن القول بتعدد الروايات في الأحاديث التي رويت بأوصاف وطرق مختلفة أسلم من قبول حديث واحد ورد جميع الأوصاف الباقية وتضعيفها، كما في أحاديث الكسوف، مع أنها صحيحة فقد حكم عليها الكثير بالضعف، بل وطعن البعض في صحة أحاديث مسلم بسببها، ولو قالوا بتعدد الوقائع لكان أسلم.
4 -أن علم مشكل الحديث ومختلفه من أهم العلوم وهو يندرج تحت علم الحديث، ولابد من معرفته لفهم النصوص الشرعية.
5 -أن علماء السلف قد بذلوا جهودا كبيرة في خدمة هذا العلم و توضيح كل ما أشكل على الناس وكتبهم شاهدة على ذلك.
6 -أن جمع طرق الحديث من روايات متعددة ومعرفة تاريخ الحديث وسببه من أهم الأمور لفهم الحديث والحكم عليه بالنسخ أو الغرابة.
وصلى الله على النبي الأطهر والجبين الأزهر الوضيئ الأنور سيد ولد آدم محمد - صلى الله عليه وسلم -. ...