|
وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس حِين ذكر آدم عَلَيْهِ السَّلَام ودخوله الْجنَّة فِي آخر سَاعَة من النَّهَار قَالَ: فَللَّه مَا غَابَتْ الشَّمْس حَتَّى أخرج مِنْهَا. قَوْله: فَللَّه يُرِيد: فوَاللَّه [وَالْعرب تَقول هَذَا تَقول: لله لقد كَانَ كَذَا وَكَذَا يُرِيد: وَالله وأنشدنا الْكسَائي: (الطَّوِيل) :لَهِنّك من عَبْسِيّةٍ لَوَسِيمةٌ...على هَنَوات كَاذِب من يقولُها
وَقَوله: لَهنّك يُرِيد: وَالله إِنَّك لوسيمة فأسقط الْوَاو من وَالله وَأسْقط إِحْدَى اللامين من الله كَمَا قَالَ الآخر: (الْكَامِل) لاهِ ابنُ عمّكَ والنَوى يَعْدُو أَرَادَ: لله ابْن عمّك] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر. وقد مضى في ذكوان.
|
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
- التوحيد:
لا يوجد توحيد بالمعنى الدقيق، لكنهم إذا أقبلوا على إله من الآلهة أقبلوا عليه بكل جوارحهم، حتى تختفي عن أعينهم كل الآلهة الأخرى، وعندها يخاطبونه برب الأرباب أو إله الآلهة. - التعدد: يقولون بأن لكل طبيعة نافعة أو ضارة إلهاً يُعبد: كالماء والهواء والأنهار والجبال .. وهي آلهة كثيرة يتقربون إليها بالعبادة والقرابين. - التثليث: في القرن التاسع قبل الميلاد جمع الكهنة الآلهة في إله واحد أخرج العالم من ذاته، وهو الذي أسموه: 1 - براهما: من حيث هو موجود. 2 - فشنو: من حيث هو حافظ. 3 - سيفا: من حيث هو مهلك. فمن يعبد أحد الآلهة الثلاثة فقد عبدها جميعاً، أو عبد الواحد الأعلى، ولا يوجد أي فارق بينها. وهم بذلك قد فتحوا الباب أمام النصارى للقول بالتثليث. - يلتقي الهندوس على تقديس البقرة وأنواع من الزواحف كالأفاعي، وأنواع من الحيوان كالقردة، ولكن تتمتع البقرة من بينها جميعاً بقداسة تعلو على أي قداسة، ولها تماثيل في المعابد والمنازل والميادين، ولها حق الانتقال إلى أي مكان، ولا يجوز للهندوكي أن يمسها بأذى أو بذبحها، وإذا ماتت دفنت بطقوس دينية. - يعتقد الهندوس بأن آلهتهم قد حلَّت كذلك في إنسان اسمه كرشنا، وقد التقى فيه الإله بالإنسان، أو حل اللاهوت في الناسوت، وهم يتحدثون عن كرشنا كما يتحدث النصارى عن المسيح، وقد عقد الشيخ محمد أبو زهرة - رحمه الله - مقارنة بينهما مظهراً التشابه العجيب، بل التطابق، وعلَّق في آخر المقارنة قائلاً: (وعلى المسيحيين أن يبحثوا عن أصل دينهم). المطلب السادس: الطبقات في المجتمع الهندوسي: - منذ أن وصل الآريون إلى الهند شكَّلوا طبقات ما تزال قائمة إلى الآن، ولا طريق لإزالتها؛ لأنها تقسيمات أبدية من خلق الله (كما يعتقدون). - وردت الطبقات في قوانين منو على النحو التالي: 1 - البراهمة: وهم الذين خلقهم الإله براهما من فمه: منهم المعلم والكاهن، والقاضي، ولهم يلجأ الجميع في حالات الزواج والوفاة، ولا يجوز تقديم القرابين إلا في حضرتهم. 2 - الكاشتر: وهم الذين خلقهم الإله من ذراعيه: يتعلمون ويقدمون القرابين، ويحملون السلاح للدفاع. 3 - الويش: وهم الذين خلقهم الإله من فخذه: يزرعون ويتاجرون ويجمعون المال، وينفقون على المعاهد الدينية. 4 - الشودر: وهم الذين خلقهم الإله من رجليه، وهم مع الزنوج الأصليين يشكلون طبقة المنبوذين، وعملهم مقصور على خدمة الطوائف الثلاث السابقة الشريفة، ويمتهنون المهن الحقيرة والقذرة. - يلتقي الجميع على الخضوع لهذا النظام الطبقي بدافع ديني. - يجوز للرجل أن يتزوج من طبقة أعلى من طبقته، ويجوز أن يتزوج من طبقة أدنى، على أن لا تكون الزوجة من طبقة الشودر الرابعة، ولا يجوز للرجل من طبقة الشودر أن يتزوج من طبقة أعلى من طبقته بحال من الأحوال. - البراهمة هم صفوة الخلق، وقد ألحقوا بالآلهة، ولهم أن يأخذوا من أموال عبيدهم (شودر) ما يشاؤون. - البرهمي الذي يكتب الكتاب المقدس هو رجل مغفور له ولو أباد العوالم الثلاثة بذنوبه. - لايجوز للملك - مهما اشتدت الظروف - أن يأخذ جباية أو إتاوة من البرهمي. - إن استحق البرهمي القتل لم يجز للحاكم إلا أن يحلق رأسه، أما غيره فيقتل. - البرهمي الذي هو في العاشرة من عمره يفوق الشودري الذي ناهز المائة، كما يفوق الوالد ولده. - لا يصحُّ لبرهمي أن يموت جوعاً في بلاده. - المنبوذون أحط من البهائم، وأذل من الكلاب بحسب قانون منو. - من سعادة المنبوذين أن يخدموا البراهمة، وليس لهم أجر أو ثواب. - إذا مدَّ أحد المنبوذين إلى برهمي يداً أو عصاً ليبطش به قطعت يده، وإذا رفسه فُدِعت رجله. - إذا هَمَّ أحد من المنبوذين بمجالسة برهمي فعلى الملك أن يكوي استه وينفيه من البلاد. - إذا ادَّعى أحد المنبوذين أنه يعلِّم برهميًّا فإنه يسقى زيتاً مغليًّا. - كفارة قتل الكلب والقطة والضفدعة والوزغ والغراب والبومة ورجل من الطبقة المنبوذة سواء. - ظهر مؤخراً بعض التحسن البسيط في أحوال المنبوذين خوفاً من استغلال أوضاعهم ودخولهم في أديان أخرى، لا سيما النصرانية التي تغزوهم، أو الشيوعية التي تدعوهم من خلال فكرة صراع الطبقات. - ولكن كثيراً من المنبوذين وجدوا العزة والمساواة في الإسلام فاعتنقوه. ¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي المطلب السادس: العبادة عند الهندوس على قسمين: 1ـ عبادة البراهمة، ويسمَّون الحكماء والصوفية: وهم يتعبدون بتعذيب النفس والتجرد من الدنيا الذي يهدف في النهاية إلى الاتحاد بالإله (براهما)، أي: تصبح نفوسهم جزءا من ذاته. وهم يقطعون أعمارهم في الصوم وقراءة الكتب المقدسة، وقد يعيشون في الغابات عراة، ويمارسون أنواعا من الرياضات البدنية الشاقة (ومنها اليوغا) ولا يتزوجون ولا يملكون شيئا من الدنيا. وهم يتعلمون السحر والشعوذة ليتوصلوا بها إلى إثبات الخوارق والكرامات التي يزعمون أن (براهما) أعطاهم إياها. وهؤلاء يتلقون طرائق العبادة من طريق التوارث، فكل كاهن يربِّي مجموعة من المريدين على طريقته، ولا يحق للمريد مخالفة المربي أو الاعتراض عليه في شيء. 2ـ عبادة العامة: وهم يعبدون كل شيء من شجر وحجر ودواب حتى أن منهم من يسجد للسائح الأجنبي أو سيارته، ومنهم من يسجد للعنكبوت والذرَّة، وكل ما نال إعجابه سجد له وعبده، وتزعم كتب الهندوس المقدسة أن الإله الخالق هو الذي أمر بنحت الأصنام وعبادتها، وقال: إنها تذكرهم بعبادته. العبادة المشتركة: المعبود المشترك الذي يتفق الخاصة والعامة على عبادته هو (البقرة). فالهندوس يقدسون البقرة تقديسا عظيما حتى فضلاتها، وقد صرح الرئيس السابق (غاندي) الذي كان يعتبر زعيما للعالم الثالث ودول عدم الانحياز قائلا: (إني أعبد البقرة وسأدافع عن عبادتها أمام العالم ..... ) ¤أصول الفرق والمذاهب الفكرية لسفر الحوالي – ص 101 |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - أحمد بن حامد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بن محمود بن هبة الله بن آله، وآله هو العقاب بالعجميّ، عزيز الدّين أبو نصر الأصبهانيّ المستوفيّ، [المتوفى: 525 هـ]
عمّ العماد الكاتب. كان رئيسًا نبيلًا، وكاتبًا بليغًا، كثير البر والصلات، روى الحديث عن: أبي مطيع محمد بن عبد الواحد المَدِينيّ، روى عنه: سعد الله ابن الدّجاجيّ، وغيره. وقد ولي مناصب في الدّولة السلجوقية، ومدحه الشعراء، وفيه يقول الحسن بن أحمد بن جكينا: فميلوا بنا نحو العراق رِكابَكُمْ ... لِنَكْتَال من مالِ العزيز بصاعِهِ وكان في الآخر متولّي خزانة السّلطان محمود بن محمد السَّلْجُوقيّ، فتزوّج محمود ببنت عمّه سَنْجَر، فماتت عنده، فطالبه عمّه بما كان خرج معها، فجحده محمود، وخاف من العزيز أن يشهد عليه بما وصل صُحبتها لأنّه كان مطّلعًا على ذلك، فقبض عليه، وسَيَّره إلى قلعةِ تِكْريت، وكانت له، فحبسه بها، ثمّ قتله على يد متولّيها في أوائل سنة خمسٍ وعشرين، وله ثلاثٌ وخمسون سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في قوله تعالى: (لو كان فيها آلهة إلا الله لفسدتا ... ) الآية
لمظفر الدين: علي الشيرازي. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الوحدة الآلهية
لأبي العباس: أحمد بن محمد الطبيب. المتوفى: سنة 286، ست وثمانين ومائتين. |