نتائج البحث عن (أبان بن عثمان) 11 نتيجة

وإخوتهم إسماعيل، ويحيى، وعبد الرحمن، بشير بن كعب، أما بشير بن كعب، أبان بن عثمان

سير أعلام النبلاء

وإخوتهم إسماعيل، ويحيى، وعبد الرحمن، بشير بن كعب، أما بشير بن كعب، أبان بن عثمان

496- وإخوتهم إسماعيل 1:
497- ويحيى 2:
498- وعبد الرحمن 3:
لهم ذكر.
499- بشير بن كعب 4: "خ، 4"
ابن أبي، الفَقِيْهُ، أَبُو أَيُّوْبَ الحِمْيَرِيُّ، العَدَوِيُّ, البَصْرِيُّ, العَابِدُ, أَحَدُ المُخَضْرَمِيْنَ. قِيْلَ: إِنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بنَ الجَرَّاحِ اسْتعَمَلَهُ عَلَى بَعْضِ الأُمُوْرِ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ بُرَيْدَةَ، وَقَتَادَةُ، وَطَلْقُ بنُ حَبِيْبٍ، وَالعَلاَءُ بنُ زِيَادٍ وَثَابِتٌ البُنَانِيُّ وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَكَانَ أَحَدَ القُرَّاءِ وَالزُّهَّادِ، رَحِمَهُ اللهُ.
500- أَمَّا بَشِيْرُ بنُ كَعْبٍ 5:
العَلَوِيُّ بِفَتْحِ المُوَحَّدَةِ، فَهُوَ شَاعِرٌ، لَهُ ذِكْرٌ. كَانَ فِي دَوْلَةِ مُعَاوِيَةَ.
501- أَبَانُ بنُ عُثْمَانَ 6: "م، 4"
ابن عفان، الإمام، الفقيه، الأمير, أبو سعد بن أمير المؤمنين أبي عمرو الأموي، المدني.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 170".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 170"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2978"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 631".
3 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 170".
4 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 223"، التاريخ الكبير "2/ ترجمة 1944"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 1541"، أسد الغابة "1/ 200"، تاريخ الإسلام "3/ 243"، تهذيب التهذيب "1/ 447"، الإصابة "1/ ترجمة 822".
5 ترجمته في تاريخ الإسلام "3/ 243".
6 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 151"، التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1440"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 1084"، تاريخ الإسلام "3/ 241"، العبر "1/ 129"، تهذيب التهذيب "1/ 97"، النجوم الزاهرة "1/ 253"، شذرات الذهب "1/ 131".
اللغوي، المفسر، المقرئ: أبان بن عثمان بن سعيد اللَّخمي، الشَّذوني أبو الوليد.
من مشايخه: سمع من قاسم بن أصبغ، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* البغية: "كان نحويًا لغويًّا جيد الاستنباط بصيرًا بالحجة وكان ينسب إلى اعتقاد ابن مسرة" (¬1) أ. هـ.
* معجم الفلاسفة: "كان أبوه عبد الله شغوفا بالنظر اللاهوتي، وقد تردد في المشرق على حلقات المعتزلة والباطنية، ولم يكن ابنه تجاوز السابعة عشرة حينما التف من حوله رهط من التلاميذ. وقد اختلى معهم في صومعة فِي أرباض قرطبة. وحامت من حوله الشبهات. ورمي بتهمة الإلحاد، فآثر أن يهاجر مع اثنين من تلاميذه الأثيرين. وارتحل إلى مكة والمدينة، واتصل بالمدارس الشرقية. ولم يعد إلى الأندلس إلا في عهد عبد الرحمن الثالث. ولكنه بات يلتزم الحذر، ولم يطلع إلا حفنة ضئيلة من الأتباع على مذاهبه التي أعطاها صورة رموز. وقد وضع فلسفة بكاملها وطريقة للحياة الروحية. ولكننا لا نعرف مع الأسف عناوين كتبه أو عددها. ويمكن أن نذكر له اثنين فقط: كتاب "التبصرة" وكتاب "الحروف"، ويتضمن ما عرف بالجبر الروحي. وكانت كتبه تتداول من يد إلى يد، وتخفى عن الفقهاء. ومات المعلم، محاطا بتلاميذه، عن أقل من خمسين سنة عام (319 هـ / 931 م).
تجمع مذاهبه بالإجمال بين الإفلاطونية المحدثة والغنوصية، وتعزو نفسها إلى (الحكيم انباذوقلس) وتقول بوجود مادة روحانية تشترك فيها جميع الكائنات عدا الذات الإلهية، وكانت مدرسة ابن مسرة أول فرقة صوفية تأسست في الأندلس. وقد أخذت بباطنية صارمة، ويتنظيم هرمي سري. وكان من أبرز من تأثروا بالمذهب المسري ابن عربي.
كان يبدو لسامعيه العاديين صوفيًا برئ نطقه وكلامه من أي دليل على زيغ العقيدة، ولكنه كان في الباطن، بين حلقة تلاميذه المقربين. أستاذًا للحقيقة التي لا تقبل المصانعة. كانوا يرون في كلامه معنى خفيفًا عميقًا لا يفهمه إلا الصفوة المنتخبون. وهو أول من قدم للغرب الإستعمال الغامض الملتبس للكلمات الاعتيادية عمدا وتقصدًا"
أ. هـ.
وفاته: سنة (376 هـ)، وقيل (377 هـ) ست وقيل سبع وسبعين وثلاثمائة.
¬__________
* تاريخ العلماء والرواة لابن الفرضي (1/ 31 - 32)، معجم البلدان (3/ 329)، تاريخ الإسلام (وفيات 376) ط. تدمري، البغية (1/ 405) الموسوعة الفلسفية (22)، معجم الفلاسفة (30) تأليف جورج طرابيشي -دار الطليعة- بيروت.
(¬1) ابن مسرة المولود سنة (269 هـ) والمتوفي سنة (319 هـ). بدأ يعلم في السابعة عشرة، واعتزل وتلاميذه في صومعة بجبال قرطبة ومات بها، وكان فيلسوفًا متصوفًا، ويقوم مذهبه على فلسفة أمباد وقليس ويقول بنظرية الفيض الترابي للجواهر الخمسة، المادة الأولى والعقل والنفس، والطبيعة والمادة الثانية والمادة الأولى هي الواحد البسيط الذي لا يحده وصف، ولكنه مادة مدركة، وإن كانت مغايرة لمادة عالمنا وسابقة عليها. انظر "الموسوعة الفلسفية"، تأليف عبد المنعم الحفنى (ص 22) -طبعة دار ابن زيدون- بيروت.

من مصنفاته: اشتهر بمؤلفيه "كتاب التبصرة" و"كتاب الحروف".

*أبان بن عثمان أبوه الخليفة «عثمان بن عفان»، وُلد سنة (20 هـ) بالمدينة، وكان من فقهاء «المدينة» المعدودين، ومن كبار رواة الحديث، تتلمذ لأبيه وغيره من كبار الصحابة، وتعلم على يديه كثير من علماء الحديث والسيرة، فى مقدمتهم: «محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى».
وعلى الرغم من اشتغاله بالحديث والفقه، فإن شهرته فى العلم بالمغازى والسير جعلته من علمائها البارزين، وتوفى فى نهاية القرن الأول الهجرى.

1 - م 4: أبان بن عثمان بن عفان بن أبي العاص الأموي، أبو سعيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - م 4: أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الأُمَوِيُّ، أَبُو سَعِيدٍ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
سَمِعَ أَبَاهُ، وزيد بن ثابت.
وَعَنْهُ: عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ، وَالزُّهْرِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَجَمَاعَةٌ. وَوَفَدَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً لَهُ أَحَادِيثُ عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ بِهِ صَمَمٌ ووضحٌ كَثِيرٌ، وَأَصَابَهُ الْفَالِجُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ.
وَقَالَ خليفة: أبان وعمرو أمهما أُمُّ عَمْرٍو بِنْتُ جُنْدُبِ بْنِ عَمْرٍو الدَّوْسِيِّ، وَأَبَانٌ تُوُفِّيَ سَنَةَ خمسٍ وَمِائَةٍ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: كَانَتْ وِلَايَةُ أَبَانٍ عَلَى الْمَدِينَةِ سَبْعَ سِنِينَ.
وقال الحكم بن الصلت: حدثنا أَبُو الزِّنَادِ، قَالَ: مَاتَ أبان قَبْلَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ.
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: فُقَهَاءُ الْمَدِينَةِ عَشَرَةٌ، فَذَكَرَ مِنْهُمْ أَبَانَ.
وَقَالَ مَالِكٌ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ حَزْمٍ كَانَ يَتَعَلَّمُ مِنْ أَبَانَ الْقَضَاءَ.
وَقَالَ أَبُو عَلْقَمَةَ الْفَرَوِيُّ: حَدَّثَنِي عبد الحكيم بن أبي فروة عمي، قَالَ، قَالَ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمُ بحديثٍ وَلا فقهٍ مِنْ أَبَانَ.

1 - م 4: أبان بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية، أبو سعيد القرشي الأموي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - م 4: أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُميَّةَ، أَبُو سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَإِنَّمَا أَعَدْتُهُ لِلْخُلْفِ فِي مَوْتِهِ،
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَنَبِيهُ بْنُ وَهْبٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ أَحَدُ فُقَهَاءِ الْمَدِينَةِ الثِّقَاتُ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ بِهِ وضحٌ كَثِيرٌ وصممٌ، وَأَصَابَهُ الْفَالِجُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ.
تُوُفِّيَ أَبَانٌ بِالْمَدِينَةِ فِي قَوْلِ خَلِيفَةَ سَنَةَ خمسٍ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: مَاتَ قَبْلَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ.

132 - 4: عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان الأموي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبَانٍ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ الأُمَوِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَحَدُ سَادَاتِ بَنِي أُمَيَّةَ وَكُبَرَائِهِمْ.
سَمِعَ: أَبَاهُ،
رَوَى عَنْهُ: عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْعُمَرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَمُحَمَّدُ ابْنَا أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، وَمُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ التّيمي: ما رأيت أجمع للدين والمملكة وَالشَّرَفِ مِنْهُ.
وَقَالَ مُصْعَبُ بْنُ عُثْمَانَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبَانٍ يَشْتَرِي أَهْلَ الْبَيْتِ، ثُمَّ يَكْسُوهُمْ، ثُمَّ يَعْرِضُهُمْ عَلَيْهِ وَيُعْتِقَهُمْ، وَيَقُولُ: أَنْتُمْ أَحْرَارٌ أَسْتَعِينُ بِكُمْ عَلَى غَمَرَاتِ الْمَوْتِ، فَمَاتَ وَهُوَ نائمٌ فِي مَسْجِدِهِ.
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ خِيَارِ المسملين، كَانَ كَثِيرَ الصَّلاةِ، فَرَآهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، فَأَعْجَبَهُ هَدْيُهُ وَنُسْكُهُ وَقَالَ: أَنَا أَقْرَبُ رَحِمًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ، وَأَوْلَى بِهَذِهِ الْحَالِ، فَمَا زَالَ مُجْتَهِدًا حَتَّى مَاتَ.

234 - أبان بن عثمان بن سعيد اللخمي الأندلسي، أبو الوليد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - أبان بن عثمان بن سعيد اللَّخْمي الأندلُسي، أبو الوليد. [المتوفى: 376 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عبد الملك بن أَيْمَن، وقاسم بن أصبغ، وسعيد بن جابر.
وكان نَحْوِيَّا لُغَويَّا لطيف النظر، بصيرًا بالحُجَّة.
تُوُفّي في رجب.

335 - محمد بن أبان بن عثمان بن سعيد بن فيض، أبو عبد الله ابن السراج الشذوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - محمد بن أبان بن عثمان بن سعيد بن فَيْض، أبو عبد الله ابن السّرّاج الشَّذُونيّ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
روى بقُرْطُبة عن عبّاس بن أَصْبَغ، وإسماعيل بن إسحاق الطّحّان، وكان متفننا فاضلا، له بصر بالمعتقدات والجدل والكلام. روى عنه ابن خزرج، وقال: تُوُفّي في حدود سنة أربعين وأربعمائة وقد نيّف على السّبعين.
*أبان بن عثمان أبوه الخليفة «عثمان بن عفان»، وُلد سنة (20 هـ) بالمدينة، وكان من فقهاء «المدينة» المعدودين، ومن كبار رواة الحديث، تتلمذ لأبيه وغيره من كبار الصحابة، وتعلم على يديه كثير من علماء الحديث والسيرة، فى مقدمتهم: «محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى».
وعلى الرغم من اشتغاله بالحديث والفقه، فإن شهرته فى العلم بالمغازى والسير جعلته من علمائها البارزين، وتوفى فى نهاية القرن الأول الهجرى.

عمر بن أبان بن عثمان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: إن الملائكة لتستحيى من عثمان.
رواه أبو معشر البراء، عن إبراهيم بن عمر، عن أبيه، عن جده.
قال البخاري: في حديثه () نظر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت