نتائج البحث عن (أبو سلام) 20 نتيجة

خراش أبو سلامة السلامي سكن الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

خراش أبو سلامة السلامي
سكن الكوفة.
631 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا شريك عن منصور عن عبيد الله بن علي عن أبي سلامة السلامي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوصى امرءا بأمه أوصى
امرءا بأمه أوصي امرءا بأمه أوصي امرءا بأبيه أوصي امرءا بمولاه الذي يليه وإن كان عليه منه أذى يؤذيه.

632 - حدثنا سريج بن يونس نا عبيدة بن حميد نا منصور عن عبد الله بن فلان بن عرفطة عن أبي سلامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوصى امرءا بأمه أوصى امرءا بأمه أوصى امرءا بأبيه أوصى امرءا بمولاه الذي يليه وإن كانت عليه أذى يؤذيه.
قال أبو القاسم: وقد رواه شيبان عن منصور عن عبيد الله بن علي

5975- أبو سلام الهاشمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5975- أبو سلام الهاشمي
ب د ع: أبو سلام الهاشمي مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره خليفة فِي الصحابة من موالي بني هاشم بن عبد مناف.
2971 روى شعبة، عن أبي عقيل هِشَام بن بلال، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام، قَالَ: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ما من مسلم أو عبد يقول حين يمسي وحين يصبح: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، ثلاث مرات، إلا كَانَ حقا عَلَى الله أن يرضيه يوم القيامة ".
أخرجه الثلاثة.

5976- أبو سلامة الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5976- أبو سلامة الثقفي
ب: أبو سلامة الثقفي ذكر فِي الصحابة، قيل: اسمه عروة.
أخرجه أبو عمر مختصرا.

5977- أبو سلامة السلامي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5977- أبو سلامة السلامي
ب ع س: أبو سلامة السلامي وَأَبُو سلامة الحنيني.
قَالَ أبو عمر: هما عندي واحد.
واسمه: خداش أبو سلامة السلامي، وقيل: السلمي، لا يوجد ذكره إلا فِي حديث واحد عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أوصي امرءًا بأمه، ثلاث مرات، أوصي امرءا بأبيه..
"
الحديث.
وقد ذكرنا فِي خداش أكثر من هَذَا.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
الحنيني، بنونين، وقيل: هُوَ نسبة إلى حبيب بباءين، وهو السلمي، والد أبي عبد الرحمن السلمي، وهو وهم.
: بفتح أوله وتشديد اللام، خادم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
قال أبو أحمد الحاكم: عداده في موالي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وله صحبة. وذكره خليفة بن خياط في تسمية الصحابة من موالي بني هاشم.
وساق الحاكم من طريق مسعر: حدثني أبو عقيل، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام خادم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «ما من مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي: رضيت باللَّه ربّا ... » «3» الحديث. وفيه: «إلّا كان حقّا على اللَّه أن يرضيه» .
وأخرجه ابن أبي شيبة، عن محمد بن بشر، عن مسعر هكذا. وأخرجه البغوي عن أبي بكر.
وقد أخرجه أبو داود والنسائي، من طريق شعبة، عن أبي عقيل، عن سابق، عن أبي سلام- أنه كان في مسجد حمص فمرّ به رجل، فقالوا: هذا خدم النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فقام إليه، فقال: حدثني، فذكر هذا الحديث نحوه.
وأخرجه النّسائيّ والبغويّ أيضا، من طريق هشيم، عن أبي عقيل هاشم بن بلال،
قال: حدثنا سابق بن ناجية، عن أبي سلام، قال: مرّ بنا رجل أشعث، فقيل: هذا قد خدم النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فقلت له: خدمت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم؟ فقال: نعم. فقلت له: حدثني عنه بحديث لم يتداوله بينك وبينه أحد. قال: سمعته يقول: «من قال حين يصبح ... » الحديث.
وعلى هذا فأبو سلام رواه عن الخادم والخادم مبهم.
وقد أخرجه أبو داود في العلم من طريق شعبة حديثا آخر، قال فيه: عن شعبة بهذا السند، عن أبي سلام، عن رجل خدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وقد وقع في هذا السند خطأ آخر بيّنته في ترجمة سابق من حرف السين من القسم الأخير. وحديث شعبة في هذا هو المحفوظ، وأبو سلام المذكور هو ممطور الحبشي، وهو تابعي، وإنما لم أذكر هذه الترجمة في القسم الأخير لعدّ خليفة في موالي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أبا سلام، فلعله آخر لم يرو شيئا بخلاف صاحب الترجمة.
: ذكر في الصحابة، قيل اسمه عروة- هكذا أورده ابن عبد البر.
ويقال الحبيبي، اسمه خداش.
ولا يعرف إلا بحديث واحد: أوصى امرأ بأمّة ... الحديث، قاله أبو عمر.
قلت: روى الحديث أحمد وابن ماجة وغيرهما، من طريق منصور، عن عبيد بن علي، عن أبي سلامة. وقد أشرت إلى ذلك في حرف الخاء المعجمة. وأخرجه الدولابي من طريق شيبان عن منصور، فزاد بين عبيد وأبي سلامة عرفطة السلمي.
504- أبو سلام 1: "م، 4"
ممطور الحبشي، ثم الدمشقي الأَسْوَدُ الأَعْرَجُ. وَقِيْلَ: إِنَّمَا قِيْلَ لَهُ الحَبَشِيُّ نِسْبَةً إِلَى حَيٍّ مِنْ حِمْيَرٍ -فَاللهُ أَعْلَمُ- مِنْ جِلَّةِ العُلَمَاءِ بِالشَّامِ.
حَدَّثَ عَنْ: حُذَيْفَةَ، وَثَوْبَانَ وَعَلِيٍّ, وَأَبِي ذَرٍّ, وَعَمْرِو بنِ عَبَسَةَ، وَكَثِيْرٌ مِنْ ذَلِكَ مَرَاسِيْلُ، كَعَادَةِ الشَّامِيِّيْنَ يُرْسِلُوْنَ عن الكبار. وروى أيضًا عن: أبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ غَنْمٍ، وَأَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ, وَأَبِي مَالِكٍ الأَشْعرِيِّ، وَالنُّعْمَانِ بنِ بَشِيْرٍ، وَطَائِفَة.
وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو مُسْهِرٍ: أَنَّ أَبَا سَلاَّمٍ سَمِعَ مِنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ بِبَيْتِ المَقْدِسِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: حَفِيْدَاهُ؛ يَزِيْدُ وَمُعَاوِيَةُ ابنا سلام, ومكحول, وعبد الرحمن ابن يَزِيْدَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ العَلاَءِ بنِ زَبْرٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَطَائِفَةٌ. وَعُمِّرَ دَهْراً.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَقَدْ كَانَ كَتَبَ إِلَى يَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيْرٍ بِأَحَادِيْثَ مِنْ مَرْوِيَّاتِهِ وَاسْتَقْدَمَهُ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ فِي -خِلاَفَتِهِ- إِلَيْهِ عَلَى البَرِيْدِ, لِيُشَافِهَهُ بِمَا سَمِعَ مِنْ ثَوْبَانَ فِي حَوْضِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ: شَقَقْتَ عَلِيَّ. فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ عُمَرُ, وَأَكْرَمَهُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَمائَةٍ. فَإِنْ كَانَ الأَوْزَاعِيُّ شَافَهَهُ، فهو أكبر شيخ له.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 554"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2133"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1972"، العبر "1/ 123 و 262"، الكاشف "3/ ترجمة 5723"، تاريخ الإسلام "4/ 205"، تهذيب التهذيب "10/ 296"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7433" شذرات الذهب "1/ 123- 124".

‏<br> أَبُو سلام الهاشمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


خادم رَسُول اللَّهِ ﷺ ومولاه، له صحبة، ذكره خليفة فِي تسمية الصحابة من موالي بني هاشم بْن عبد مناف، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، حَدَّثَنِي أَبُو عَقِيلٍ، عَنْ سَابِقِ بْنِ نَاجِيَةَ، عَنْ أَبِي سَلامٍ خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه قال: ما مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ- ثَلاثَ مَرَّاتٍ: رَضِيتُ باللَّه رَبًّا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا إِلا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: هَذَا هُوَ الصواب فِي إسناد هَذَا الحديث، وكذلك رواه هشيم وشعبة عَنْ أبي عقيل، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام، ورواه وكيع عَنْ مسعر فأخطأ فِي إسناده، فجعله عَنْ مسعر عَنْ أبي عقيل عَنْ أبي سلامة عَنْ سابق خادم النَّبِيّ ﷺ، وكذلك قَالَ فِي أبي سلام أَبُو سلامة فقد أخطأ أَيْضًا وباللَّه التوفيق.

‏<br> أَبُو سلامة الثقفي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ذكر فِي الصحابة. قيل: اسمه غرّوة.

في أسد الغابة: شيئا. والشقص: النصيب.

في الإصابة: ويقال أبو سلافة- بالفاء بدل اللام، وقيل بالميم بدلها

في أسد الغابة: مولى.

‏<br> أَبُو سلامة السلامي، وأبو سلامة الحبيبي ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من ولد حبيب لم يعرف ابْن معين هَذَا النسب إِلَى السلمي، وهما عندي واحد، واسمه خداش. قَالَ أَبُو عُمَرَ: أَبُو سلامة السلامي لا يوجد ذكره إلا فِي حديث واحد عن النبي ﷺ أنه قَالَ: أوصى امرأ بأمه ثلاث مرات وأوصى امرأ بأبيه ... الحديث، قد ذكرناه فِي باب خداش فِي حرف الخاء فِي الأسماء أوضحناه هناك والحمد للَّه.

3 - خ م د ن: الأسود بن هلال المحاربي الكوفي، أبو سلام

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - خ م د ن: الأَسْوَدُ بْنُ هِلالٍ الْمُحَارِبِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو سَلامٍ [الوفاة: 81 - 90 ه]
مِنَ الْمُخَضْرَمِينَ.
رَوَى عَنْ: مُعَاذٍ، وَعَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: أَشْعَثُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَأَبُو حُصَيْنٍ عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ الأَسْدِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ.

250 - م 4: ممطور أبو سلام الدمشقي الأعرج الأسود الحبشي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - م 4: مَمْطُورٌ أَبُو سَلامٍ الدِّمَشْقِيُّ الأَعْرَجُ الأَسْوَدُ الْحَبَشِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَهَذِهِ نِسْبَتُهُ إِلَى حَيٍّ مِنْ حِمْيَرٍ لا إِلَى الْحَبَشَةِ.
مِنْ ثِقَاتِ الشَّامِيِّينَ وَعُلَمَائِهِمُ الأَعْلامِ.
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَثَوْبَانَ، وَعَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وأبي أمامة، وَأَبِي أَسْمَاءَ الرَّحْبِيِّ، وَعَبْدِ الرحمن بْنِ غَنْمٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: حَفِيدَاهُ: زَيْدٌ، وَمُعَاوِيَةُ ابْنَا سَلامِ بْنِ أَبِي سَلامٍ، وَمَكْحُولٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَابْنُ زَبْرٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَآخَرُونَ. رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ جَمَاعَةَ أَحَادِيثَ.
وَقَدِ اسْتَقْدَمَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي خِلافَتِهِ مِنْ دِمَشْقَ إِلَى خُنَاصِرَةَ لِيُشَافِهَهُ بِمَا سَمِعَ فِي ذِكْرِ الْحَوْضِ مِنْ ثَوْبَانَ، فَقَالَ لِعُمَرَ: شَقَقْتَ عَلَيَّ، فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ.
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ الدِّمَشْقِيُّ: سَمِعَ أَبُو سَلامٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ مِنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ.
قُلْتُ: وَهُوَ بِكُنْيَتِهِ أَشْهَرُ.

174 - ت ن: عبد الملك بن مسلم أبو سلام الحنفي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - ت ن: عَبْد الملك بْن مسلم أَبُو سلَّام الحنفي الكوفي. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[139]-
عَنْ: أبيه، وصوابه عَن رَجُل عَن أبيه،
وَعَنْهُ: وكيع، وأبو نعيم، وأحمد بْن خالد الوهبي.
صدوق موثق، لكنه شيعي.

135 - د سي: زياد بن يونس الحضرمي الإسكندراني، أبو سلامة المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - د سي: زياد بن يونس الحضرمي الإسكندرانّي، أبو سلامة المقرئ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
قرأ عَلَى نافع بْن أَبِي نُعَيْم وَرَوَى عَنْه،
وَعَنْ: سليمان بن بلال، واللَّيث، ونافع بن عمر، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أحمد بن عبد الرحمن الوَهْبيّ، ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن داود الإسكندرانيّ، وجماعة.
وثقه أبو سَعِيد بْن يُونُس، وقَالَ: كان طَلّابًا للعلم.
تُوُفّي سنة إحدى عشرة، وكان يسمى سوسة العلم.

50 - مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ، أبو سلامة الشيزري الكناني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - مُرْشِد بْن عليّ بْن مُقَلَّد بْن نصر بن مُنْقذ، أبو سلامة الشيزري الكناني. [المتوفى: 531 هـ]
من بيت الإمرة والفُرُوسيَّة والحشْمة، كان سمْحًا، جوادًا، شجاعًا، شاعرًا، مليح الكتابة، كتب مُصْحَفًا بالذَّهب، فجاء غايةً في الحُسْن.
وُلِد سنة ستين وأربعمائة بحلب، وسافر إلى أصبهان، وبغداد. -[557]-
قال ابن عساكر: كان بارعًا في العربية، وحسن الخطّ والشِّعْر، حَسَن التّلاوة، كثير الصّيام، بطلًا شجاعًا، نسخ بخطّه سبعين ختْمة، حدَّثني ابنه الأمير محمد، قال: لمّا مات عمّي صاحب شَيْزَر أبو المُرْهَف نصر بن عليّ أوصي بشَيْزَر لأبي، فقال: واللهِ، لَا وُلِّيتُها، ولأخْرُجَنَّ من الدّنيا كما دخلت إليها، فولّاها أخاه أبا العشائر سلطان بن عليّ.
ومن شِعْر مرشد:
لنا منك يا سلْمى عذابٌ وتعذيبُ ... وجفنٌ قريحٌ دمعه فيكِ مسكوبُ
ووعدٌ كوعد الدهر للبحر بالغِنَى ... ولكنّه بالمَيْن والمَطْلِ مقطوبُ
وهي قصيدة طويلة.
قال أبو المغيث بن مرشد: كنت عند أبي وهو ينْسَخ مُصْحَفًا، ونحن نتذاكر خروج الفرنج الروم، فرفع المُصْحَف، وقال: اللّهم بحق من أنزلته عليه، إنْ قضيت بخروج الروم فخُذ رُوحي ولا أراهم. فمات في رمضان سنة إحدى وثلاثين بشَيْزَر، ونازَلَتْها الرّومُ في شعبان سنة اثنتين وثلاثين، ونصبوا عليها ثمانية عشر مَنْجَنِيقًا، ثمّ رحلوا عنها بعد حصار أربعةٍ وعشرين يومًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت