|
(أَحسب) قَالَ حسبي وَالشَّيْء كفى وَيُقَال أَحسب الشَّيْء فلَانا وَفُلَان فلَانا أعطَاهُ أَو أطْعمهُ وسقاه حَتَّى قَالَ حسبي قَالَت امْرَأَة من بني قُشَيْر(ونقفي وليد الْحَيّ إِن كَانَ جائعاونحسبه إِن كَانَ لَيْسَ بجائع)وَيُقَال أعطَاهُ فأحسب أجزل الْعَطاء
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
أحسن الطلاق: هو أن يطلق الرجل امرأته في طهر لم يجامعها فيه، ويتركها حتى تنقضي عدتها.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَحْسَاءُ:
بالفتح والمدّ، جمع حسي، بكسر الحاء، وسكون السين: وهو الماء الذي تنشفه الأرض من الرمل، فإذا صار إلى صلابة أمسكته، فتحفر العرب عنه الرمل فتستخرجه، قال أبو منصور: سمعت غير واحد من تميم يقول: احتسينا حسيا أي أنبطنا ماء حسي، والحسي الرمل المتراكم، أسفله جبل صلّد، فإذا مطر الرمل نشف ماء المطر، فإذا انتهى إلى الجبل الذي تحته، أمسك الماء، ومنع الرمل وحرّ الشمس أن ينشفا الماء. فإذا اشتدّ الحرّ نبث وجه الرمل عن الماء فنبع باردا عذبا يتبرّض تبرّضا. وقد رأيت في البادية أحساء كثيرة على هذه الصفة، منها أحساء بني سعد بحذاء هجر، والأحساء ماء لجديلة طيء بأجإ، وأحساء خرشاف، وقد ذكر خرشاف في موضعه، وأحساء القطيف، وبحذاء الحاجر في طريق مكة أحساء في واد متطامن ذي رمل، إذا رويت في الشتاء من السيول، لم ينقطع ماء أحسائها في القيظ، وقال الغطريف لرجل كان لصّا، ثم أصاب سلطانا: جرى لك بالأحساء، بعد بؤوسها، ... غداة القشيريّين بالملك تغلب عليك بضرب الناس ما دمت واليا، ... كما كنت في دهر الملصّة تضرب والأحساء: مدينة بالبحرين، معروفة مشهورة، كان أول من عمرها وحصنها وجعلها قصبة هجر أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد الجنّاني القرمطي، وهي إلى الآن، مدينة مشهورة عامرة. وأحساء بني وهب، على خمسة أميال من المرتمى، بين القرعاء وواقصة، على طريق الحاجّ، فيه بركة وتسع آبار كبار وصغار. والأحساء ماء لغنيّ، قال الحسين بن مطير الأسدي: أين جيراننا على الأحساء؟ ... أين جيراننا على الأطواء؟ فارقونا، والأرض ملبسة نو ... ر الأقاحي تجاد بالأنواء كلّ يوم بأقحوان ونور، ... تضحك الأرض من بكاء السماء |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَحْسَنُ:
بوزن أفعل، من الحسن ضدّ القبح: اسم قرية بين اليمامة وحمى ضرية، يقال لها معدن الأحسن، لبني أبي بكر بن كلاب، بها حصن ومعدن ذهب، وهي طريق أيمن اليمامة، وهناك جبال تسمّى الأحاسن، قال النّوفلي: يكتنف ضريّة جبلان، يقال لأحدهما وسط، وللآخر الأحسن، وبه معدن فضّة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَحْسِيَةُ:
بالفتح، ثم السكون، وكسر السين المهملة، وياء خفيفة، وهاء بوزن أفعلة، وهو من صيغ جمع القلّة، كأنه جمع حساء، نحو حمار وأحمرة، وسوار وأسورة. وحساء جمع حسي، نحو ذئب وذئاب، وزقّ وزقاق، وقد تقدم تفسيره في الأحساء، وقال ثعلب: الحساء الماء القليل، وهو موضع باليمن، له ذكر في حديث الرّدّة، أنّ الأسود العنسي طرد عمّال النبي، صلى الله عليه وسلم، وكان فروة بن مسيك على مراد، فنزل بالأحسية، فانضمّ إليه من أقام على إسلامه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَعْدِنُ الأحْسَن:
بكسر الدال: من قرى اليمامة لبني كلاب، وعدّه ابن الفقيه في أعمال المدينة وسماه معدن الحسن وقال: هو لبني كلاب. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
أحسن الْخَالِقِينَ: جمع بطرِيق عُمُوم الْمجَاز إِذْ لَا مُؤثر فِي الْحَقِيقَة إِلَّا الله تَعَالَى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الطَّلَاق الْأَحْسَن: أَن يُطلق الرجل زَوجته تَطْلِيقَة وَاحِدَة فِي طهر لَا وطئ فِيهِ وَتركهَا حَتَّى تمْضِي عدتهَا وَهَذِه التطليقة طَلَاق سني من حَيْثُ الْعدَد وَالْوَقْت أَيْضا لما مر. وَأحسن لما رُوِيَ عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ أَن الصَّحَابَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم كَانُوا يستحبون أَن لَا يزِيدُوا فِي الطَّلَاق على وَاحِدَة حَتَّى تمْضِي عدتهَا وَلِأَنَّهُ أبعد من النَّدَم لتمكنه من التَّدَارُك بِالرُّجُوعِ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَحَسَّ بـالجذر: ح س س
مثال: أَحَسَّ بالخطرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «أَحَسَّ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه. المعنى: أدركه الصواب والرتبة: -أَحَسَّ الخَطَرَ [فصيحة]-أَحَسَّ بالخَطَر [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «أَحَسَّ» -ومثله «حَسَّ» - متعديًا بنفسه وبحرف الجرَّ «الباء»؛ ففي التاج: «حَسَسْتُ الشيءَ أَحُسُّه بمعنى أَحْسَسْتُه»، وفي الوسيط: «أحَسّ الشيءَ وبه: أدركه بإحدى حواسه». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَحْسَن بـالجذر: ح س ن
مثال: أَحْسَن الأب بابنه إذ ربّاه تربية حسنةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل بالباء، وهو غير وارد في المعاجم. الصواب والرتبة: -أحسن الأب إلى ابنه إذ ربّاه تربية حسنة [فصيحة]-أحسن الأب بابنه إذ ربّاه تربية حسنة [فصيحة] التعليق: الفعل «أَحْسَنَ» يتعدى بـ «إلى» كما في قوله تعالى: {{وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ}} القصص/77، وبـ «الباء» كما في قوله تعالى: {{وَقَدْ أَحْسَنَ بِي}} يوسف/100. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الأَحْسَن منالجذر: ح س ن
مثال: الأَحْسَن من هذا مكافأتهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمجيء «من» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل». الصواب والرتبة: -أَحْسَن من هذا مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن من هذا مكافأته [صحيحة] التعليق: القاعدة في أفعل التفضيل المقرون بـ «أل» عدم مجيء «من» ولا المفضل عليه بعده. ولكن جاء على خلاف ذلك قول الأعشى:ولست بالأكثر منهم حصىكما يمكن تخريج العبارة المرفوضة على أن «أل» فيها موصولة، والتقدير: الذي هو أحسن من هذا مكافأته. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الطلاق الأحسن: هو أن يطلق الرجل امرأته تطليقة واحدة في طهر لم يجامعها فيه، وتركُها حتى تنقضي عدتها.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أبين الحصص، في أحسن القصص
من التفاسير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحسن التقاسيم، في معرفة الأقاليم
مجلد. أوله: (الحمد لله الذي خلق بقدر... الخ). للشيخ، شمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن أحمد المقدسي، الحنفي. المتوفى: سنة... وهو: كتاب مرتب على: الأقاليم العرفية. ذكر فيه: أحوال الربع المعمور، وبلاده، وبره، وبحره، وجبله، ونهره، وطرقه، ومسالكه، ومعادنه، وخواصه. وقال: إنه لا بد منه للمسافرين، ولا غنى عنه للعلماء، والرؤساء. وذكر: أنه جمعه بعد ما جال، ودخل الأقاليم، وتفطن مساحتها بالفراسخ، واستعان على ما لم يشاهده بالفحص عنه من الناس، فما وقع اتفاقهم أثبته، وما اختلفوا فيه نبذه. والتي رأيتها نسخة، كتبت: سنة أربع عشرة وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحسن الحديث
وهو: شرح الأربعين. بالتركية. للأمير، الفاضل: محمد بن محمد، الشهير: بأوقجي زاده، من مشاهير كتاب الروم. المتوفى: سنة تسع وثلاثين وألف. جمع فيه: ما وافق الوزن من المتون، وكذلك فعل في (النظم المبين)، كما سيأتي. وله فيه: أربعين كرم نكاه كنند * أربعين مرا أفاضل روم نشود همجوجلة مردان * طالبان أز فيوض أو محروم |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحسن السلوك، في نظم من ولي مدينة زبيد من الملوك
أرجوزة. للشيخ: عبد الرحمن بن علي، المعروف: بابن الديبع اليمني. المتوفى: بعد سنة 925. ودَيَبع: بفتح الدال والباء. وله فيه: (بغية المستفيد)، كما سيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحسن الكلام، المنتقى من ذم الكلام
يأتي في: الذال. |
معجم الصحابة للبغوي
|
جنادة بن أمية الأزدي
أحسبه نزل مصر. 332 - حدثني جدي نا يزيد بن [هارون] ح قال: وحدثني ابن الأموي قال: ثنى أبي قولا: نا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن حذيفة الأزدي عن جنادة الأزدي قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبعة إناث منهم يوم جمعة وهو يتغدى فدعانا إلى طعام [بين يديه فقلنا: إنا] صيام فقال: " أصمتم أمس "؟ قلنا: لا، قال: " أفتصومون غدا "؟ قلنا: لا، قال: " فافطروا " [قال] فأكلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من طعامه فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد على المنبر فدعا بماء فشربه وهو على المنبر |
معجم الصحابة للبغوي
|
حزم بن عبد
أحسبه مدينيا. 571 - حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع نا إسحاق بن سليمان أخبرنا موسى بن عبيدة عن نافع بن مالك عن حزم بن عبد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خليفتي على الناس: السمع والطاعة لله ولرسوله ولولاه الأمر. قال أبو القاسم: ونافع بن مالك هو: عم أنس بن مالك. قال أبو القاسم: ولا أدري لحزم صحبة أم لا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سلمة أبو عبد الحميد
أحسبه بصري. 1051 - حدثني جدي قال: نا هشيم أخبرنا عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نقر الغراب وعن فرشة السبع وأن يوطن الرجل مقامه كما يوطن البعير. وبهذا الإسناد غير هذا الحديث. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سفيان بن سهل الثقفي
أحسبه نزل الكوفة. 1129 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شريك عن عبد الملك بن عمير عن حصين عن المغيرة بن شعبة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ بحجزة سفيان بن سهل وهو يقول: " ياسفيان لا تسبل فإن الله لا يحب المسبلين. لم ينسب لنا علي بن الجعد في الحديث حُصَيْنًا من هو. 1130 - حدثناه أبو خيثمة نا علي بن الجعد أخبرنا شريك عن عبد الملك بن عمير عن حصين بن عقبة عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. |
معجم الصحابة للبغوي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما. [من اسمه سوادة] سوادة بن عمرو الأنصاري أحسبه سكن البصرة. 1175 - حدثنا زهير بن محمد وعلي بن شعيب وأحمد بن منصور واللفظ لزهير قالوا: نا موسى بن داود نا عمر بن سليط عن الحسن عن سوادة بن عمرو الأنصاري وكان رجلا يصيب من الخلوق فتلقاه النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثا فنهاه فلقيه ذات يوم ومعه جريدة فقال [إما] عاتبه وإما طعن في بطنه، فقال: أقدني أو أقضني يارسول الله فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه ثم قال: " هلم اقتص " فلما رأى بطن النبي صلى الله عليه وسلم ألقى الجريدة وعلق يقبله. قال: قال الحسن: حجزه الإسلام رحمه الله ثم استبكى. |
معجم الصحابة للبغوي
|
شهاب بن مالك
أحسبه من أهل اليمامة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1255 - حدثنا أحمد بن إسحاق العسكري قال: حدثني سليمان بن محمد بن شعبة اليمامي قال: حدثني عمارة بن عقبة الحنفي قال: حدثني نفير بن عبد الله بن شهاب بن مالك قال: حدثني جدي شهاب بن مالك: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قد وفد إليه وقالت له امرأة يقال لها أم كلثوم: يا رسول الله ألا تسلم علينا؟ فقال: " إنك من قبيل يقللن الكثير ومنعها ما لا يعنيها و [سؤالها] عما لا يعنيها. |
معجم الصحابة للبغوي
|
صُؤَابٌ
أحسبه سكن البصرة. 1304 - حدثني علي بن مسلم نا عبد الصمد نا همام نا جار لنا يكنى أبا يعقوب قال: كان هاهنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: صواب كان لا يضع خزانه إلا دعا يتيما أو يتيمين. |
معجم الصحابة للبغوي
|
المجلد الرابع
عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي أحسبه سكن المدينة. قال ابن الزبير: عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وكان اسم عبد الله بجيرا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله. وهو أخو عياش بن أبي ربيعة المخزومي. 1542 - حدثنا محمد بن عباد نا حاتم بن إسماعيل عن إسماعيل بن إبراهيم عن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل السوق فرأى طعاما مصبرا فارتاب فيه فأدخل يده إلى المرفق فاستخرج طعاما معيبا فقال لصاحبه: " ما حملك على هذا؟ " قال://352// والذي بعثك بالحق إنه لطعام واحد قال: فقال: " فهلا جعلت هذا وحده وهذا وحده حتى يأتي إخوانك من المسلمين فيشترون ما يعرفون من غشنا فليس منا ". |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن سبرة الهمداني
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وأحسبه سكن مصر أو الشام. 1665 - حدثني أحمد بن زهير نا الموصلي قال: نا إسماعيل بن عياش نا محمد بن المهاجر عن محمد بن سعد عن عبد الله بن سبرة الهمداني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من عبد تصيبه زمانة تمنعه مما يصل إليه الأصحاء بعد أن يكون مسددا إلا كانت له كفارة وكان عمله [بعد |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن بسر الحمصي
وليس هو المازني ولا أحسبه له صحبة. 1686 - حدثنا منصور بن أبي مزاحم نا يحيى بن حمزة عن أبي عبيدة الحمصي قال: حدثني عبد الله بن بسر قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب على بعث فعممه بعمامة سوداء ثم أرسلها من ورائه أو قال: على كتفه. قال: وعليكم بالقنا والقسي [العربية فبها//389// ينصر الله دينكم ويفتح عليكم البلاد]. وعبد الله بن بسر هذا ليست له صحبة ولا أحسبه بصريا. روى هذا الحديث عن أبي راشد عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم. 1687 - حدثنيه جدي نا علي بن هاشم عن أشعث بن سعيد عن عبد الله بن بسر عن أبي راشد عن علي قال: عممني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خُمَّ بعمامة سدل طرفها على منكبي وقال: إن الله عز وجل أمدني يوم بدر ويوم حنين بملائكة معتمين هذه العمامة والعمامة حاجز بين المسلمين والمشركين قال: وعليكم بالقسي العربية ورماح القنا فإنها بها يؤيد الله لكم في الدين ويمكن لكم في الأرض الكتاب. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب
أحسبه سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1721 - حدثنا عبيد الله بن عمر نا غندر نا شعبة عن سماك عن عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ح. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله يلقب حمارا
وليس له حديث مسند أحسبه سكن المدينة. 1733 - حدثنا الحسن بن عرفة نا علي بن ثابت عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: رأيت ابن عمر أتي برجل يقال له: عبد الله حمار وبصاحب له قد شرب الخمر فأمر بهما عمر الزبير بن العوام وعثمان بن عفان فجعلا يضربانهما وجعلا يقولان: عذبتمونا عذبكما الله. 1734 - قال علي بن ثابت: قال هشام بن سعد: فحدثني عن ذلك الذي كان يقال له: عبد الله حمار. قال: إن هذا كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يشتري العكة من العسل أو الشيء من السوق فيأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: [أهديته ... ] به النبي صلى الله عليه وسلم فيقول:. . . . . . . . . . أو ليس إنما أهديته لي فيضحك. . . . . يؤتى به شاربا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم [فأمر به فجلد] فقال رجل من القوم: اللهم العنه ما |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن هشام
أحسبه من أهل المدينة. 1895 - حدثنا [عثمان] بن أبي شيبة نا جرير عن [ابن إسحاق] عن يعقوب بن عتبة عن الحارث بن عبد الرحمن بن هشام عن أبيه قال: أتى ابن الحمامة [السلمي] النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال: إني أثنيت على ربي ومدحتك [فقال: أمسك] عليك ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج به من المسجد فقال: " ما أثنيت [على ربك فهاته وما مدحتني به] فدعه عنك فأنشده حتى إذا فرغ دعا [بلالا |
معجم الصحابة للبغوي
|
قيس الجذامي
ولم يثبت أحسبه سكن مصر وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد خرج أبو خيثمة حديثه في المسند. 1974 - أخبرنا عبد الله قال: نا أبو خيثمة قال نا زيد بن عبيد الدمشقي قال نا ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن كثير بن مرة عن قيس الجذامي وكانت له صحبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الشهيد ست خصال عن أول قطرة: يكفر عنه كل خطيئة ويرى مقعده من الجنة ويزوج من الحور العين ويؤمن من //13// الفزع الأكبر ومن عذاب القبر ويحلى حلة الإيمان. |
معجم الصحابة للبغوي
|
كرز
أحسبه مكي. 2027 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني عباس بن محمد قال نا يحيى بن معين قال نا ابن مهدي قال نا نافع بن عمر عن ابن بديل عن ابنة كرز عن أبيها قالت: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إلى هذه الصخرة خلفه صفان قد سدا ما بين الجبلين. |
معجم الصحابة للبغوي
|
مسلم والد عوسجة.
أحسبه كان بالكوفة. 2142 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا هارون بن عبد الله قال: حدثني مهدي بن حفص قال: حدثنا أبو الأحوص عن سليمان بن قرم عن عوسجة , عن أبيه قال سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يمسح على الخفين. قال أبو القاسم: وهو خطأ رواه عوسجة عن عبد الله ولم يسنده مهدي بن حفص عن أبي الأحوص. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: إبراهيم بن حسن الأحسائي الحنفي.
من مشايخه: عبد الرحمن بن عيسى المرشدي، وأخذ الطريقة عن العارف بالله تعالى الشيخ تاج الدين الهندي وغيرهما. من تلامذته: أخذ عنه الطريقة الأمير يحيى بن علي باشا وغيره. كلام العلماء فيه: * خلاصة الأثر: "من أكابر العلماء المتحلين بالقناعة المتخلين للطباعة .. وأخذ الطريقة عن العارف بالله تعالى الشيخ تاج الدين الهندي .. وعنه الأمير يحيى .. وكان يثني عليه كثيرًا ويخبر عنه بأخبار عجيبة" أ. هـ. * الأعلام: "نحوي، متأدب عارف بفقه الحنفية من أهل الأحساء" أ. هـ. وفاته: سنة (1048 هـ). ثمان وأربعين وألف. من مصنفاته: "شرح نظم الآجرومية" للعمريطي، و "دفع الأسى" في الأذكار- مطبوع وغير ذلك. |
|
المفسر أحمد بن زين الدين بن إبراهيم بن صقر بن إبراهيم بن داغر بن راشد الصقري المطيرفي الأحسائي البحراني.
ولد: سنة (1166 هـ) ست وستين ومائة وألف. من مشايخه: مهدي بحر العلوم الطباطبائي والميرزا مهدي الشهرستاني الحائري وغيرهما. من تلامذته: إبراهيم الكرباسي "صاحب الإشارات" والميرزا علي بن محمد الملقب بالباب الذي أحدث مذهب البابية وغيرها. كلام العلماء فيه: • أعيان الشيعة: "لا بد لنا قبل الخوض في أحواله من الإشارة إلى طريقة الكشفية المعروفين أيضًا بالشيخية لأنه كان من أركان هذه الطريقة بل هو مؤسسها وإليه ينسب متبعوها فيسمون بالشيخية أي أتباع الشيخ أحمد المذكور كما يسمون بالكشفية نسبة إلى الكشف والإنعام الذي يدعيه هو ويدعيه أتباعه وهي طريقة ظهرت في تلك الأعصار ومبناها على التعمق في ظواهر الشريعة وادعاء الكشف كما ادعاه جماعة من مشائخ الصوفية وهولوا به وتكلموا بكلمات مبهمة وشطحوا شطحات خارجة عما يعرفه الناس ويفهمونه، وهذا التعمق في ظواهر الشريعة ما لم يستند إلى نص قطعي من صاحب الشرع وبرهان جلي قد يؤدي إلى محق الدين لأن كل إنسان يفسر الباطن بحسب شهوة نفسه ويجعل ذلك حجة على غيره ويقول هذا من الباطن الذي لا تفهمه. وينسب إلى الكشفية أمور إذا صحت فهي غلو، بل ربما ينسب إليهم ما يوجب الخروج عن الدين وقد كتب في عقائدهم الأغا رضا الهمذاني الواعظ المعاصر رسالة سماها هدية النملة إلى رئيس الملة أهداها للإمام الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي نزيل سامرا بين فيها خروج جملة من معتقداتهم عن جادة الصواب وهي مطبوعة في الهند رأيتها وقرأتها والله العالم بأسرار عباده. ¬__________ * أعيان الشيعة (8/ 272)، الأعلام (1/ 129)، هدية العارفين (1/ 185)، الذريعة (7/ 124)، روضات الجنات (1/ 25). واتبع هذه الطريقة بعد ظهورها جماعة من أهل الحائر وبلد المسيب وشثاثا والبصرة وناحية الحلة والقطيف والبحرين وبلاد العجم وغيرها وكثير منهم من العوام اللذين لا يعرفون معنى الكشفية وغاية ما عندهم أن يقولوا نحن كشفية مع التزامهم بإقامة فروض الإسلام وسنته المطهرة وترك محرماته تولانا الله وإياهم بعفوه وغفرانه ومهما يكن من الأمر فإن لصاحب الترجمة وأمثاله من الكشفية شطحات وعبارات معميات من خرافات وأمور تلحق بالسخافات تشبه شطحات بعض الصوفية منها ما رأيته صدفة في شرحه للزيادة الجامعة المطبوع وجدته في بيت من بيوت كربلا في بعض أسفاري للزيارة وفيه أن كل شيء يبكي على الحسين - عليه السلام - ما لا أحب نقله (ومنها) ما رأيته في رسالة له صغيرة مخطوطة ذهب عني اسمها وقد سأله سائل عن الدليل على وجود المهدي - عليه السلام - ليجرب به من اعترض عليه فيه فأجابه بعبارات لا تفهم تشبه هذه العبارة: إذا التقى كاف الكينونة مع باء البينونة مع كثير من أمثال هذا التعبير ظهر ما سألت عنه ثم قال له: ابعث بهذا الجواب إلى المعترض فإن فهمه فقد أخزاه الله وإن لم يفهمه فقد أخزاه الله، فقلت لما رأيت ذلك: إن كان بعث إليه بهذا الجواب فلا شك أنه لم يفهمه وقد أخزاه الله، وفي الناس من يدافع ويحامي عن أمثال هذه الشطحات والعبارات المعميات ويقول لا بد أن يكون لهم فيها مقصد صحيح ولا يجب إذا لم نفهم المراد منها أن نقدح فيها وهو قول من لا يعقل ولا يفهم أو لا يحب أن يعقل ويفهم. وقال السيد شفيع الموسوي في الروضة البهية في الطرق الشفيعية الشيخ أحمد بن زين الدين الإحسائي كان من أهل الإحساء وتوطن برهة من الزمان في يزد ثم انتقل إلى كرمانشاه بطلب من محمد علي ميرزا ابن فتحعلي شاه القاجاري وسمعت أنه أعطاه ألف تومان لأداء دينه ونفقة سفره إلى كرمانشاه وجعل له وظيفة كل سنة سبعمائة تومانًا ثم انتقل إلى كربلا وتوطن فيها وقام مقدمه في كرمانشاه ابنه الشيخ علي والشيخ المذكور كان ذاكرًا متفكرًا لا يتكلم غالبًا إلا في العلم والجواب عن السؤالات العلمية أصولًا وفروعًا وحديثًا وكان مشغولًا بالتدريس ويدرس أصول الكافي والاستبصار ولم نر منه إلا الخير إلا أن جمعًا من العلماء المعاصرين له قدحوا فيه قدحًا عظيمًا بل حكم بعضهم بكفره نظرًا إلى ما يستفاد من كلامه من إنكار المعاد الجسماني والمعراج الجسماني والتفويض إلى الأئمة وغير ذلك من المذاهب الفاسدة المنسوبة إليه وما رأيت في كلامه ذلك إلا أن الذين يحكى عنهم استفادوه من كلماته وصار هذا داهية عظمى في الفرقة الباجية وذهب جمع من الطلبة بل العلماء الكاملين إلى المذاهب الفاسدة المنسوبة إليه وصار هذا سبيلًا لإضلال جمع من عوام الناس فالطائفة الشيخية في هذا الزمان ولهم مذاهب فاسدة وأكثر الفساد نشأ من أحد تلامذته السيد كاظم الرشتي والمنقول عن هذا السيد مذاهب فاسدة لا أظن أن يقول الشيخ بها بل المنقول أن السيد علي محمد الشيرازي المعروف بالباب الذي يدعي دعاوي فاسدة هو سماه الباب وكذا سمى بنت الحاج ملا صالح القزويني قرة العين، وإن لم يعلم رضاه بما ادعاه الباب وقرة العين، والباب صار سببًا لإضلال جمع كثير من العوام والباب صار سببًا لإضلال جمع كثير من العوام والباب والخواص ذلك وصار سببًا لقتل نفوس كثيرة كما وقع في مازندران وزنجان وتبريز وغير ذلك من بلاد المسلمين فإن جماعة كثيرة ادعوا البابية وبرزوا وحاربوا السلطان في ترويج مذهبهم وأرادوا قتل السلطان ناصر الدين شاه بالخديعة ولم يظفروا بذلك وقتل السلطان رئيسهم ونابعيهم. جميعًا قاتلهم الله أنى يؤفكون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين وقصصهم معروفة مشهورة لا نطيل بذكرها وذكر مذاهبهم الفاسدة. قال: وهذا الشيخ يدعي أنه إذا أراد الوصول إلى خدمة الأئمة وسؤالهم رآهم في المنام وسألهم وتنكشف عليه العلوم المشكلة أ. هـ. وقد ترجمه تلميذه السيد كاظم الرشتي الحائري أحد أركان الكشفية في رسالة له ذكر فيها اختلاف الأصولية والشيخية من الشيعة، وما جرى على شيخه المذكور على ما نقل عنها فقال ما حاصله: العلامة الفيلسوف أحد نوادر الأعصار ونوابغ الأدوار مع عظم مواهبه وعلو فطرته وسمو فكرته ومن ذوي الأنفس الكبيرة الوثابة ولد في الاحساء ونشأ فيها وفارقها بعد استفحال شأن الوهابية في تلك البلاد إلى أن ورد البصرة فترك عياله فيها وخرج إلى زيارة المشهد بطوس وعرج في طريقه إليها على يزد فأعجب به اليزديون وبمشاركته في الأداب والعلوم على اختلافها وأقام بين أظهرهم مدة انتشر فيها ذكره واشتهر أمره حي استدعاه فتح علي شاه إلى طهران وأراده على الإقامة بها فذهب إلى طهران لكنه امتنع من الإقامة فيها وعاد برضا الشاه إلى يزد واستقدم بمعونته عياله من البصرة إليها وكان يدأب في التدريس وتلقين الناس وبث الدعوة الروحانية التي ترمي في النظر إلى الأشياء إلى ما لم يكن مألوفأ يومئذ من الشذوذ عن الظاهر والتمسك بالباطن ونحو ذلك". ثم قال: "وقد ادعى تلميذه الرشتي ما محصله: أن تحصيله وانشراح صدره على هذه الصورة إنما هو من بعض أنواع الإلهامات والنفث في الروع أو من مثل الكشف والإشراق ونحو ذلك من العنايات الخاصة، مما هو خارج عن مألوف عادات البشر، وأورد من أخلاقه وأحواله أنه كان متوجهًا منقطعًا إلى الله معرضًا عن كل ما سواه". ثم قال: "ودعوى الكشف والإلهام والخروج عن ظواهر الشريعة إلى بواطنها بدون برهان قطعي ولا نص جلي لا يقبل الاحتمال، ولا التأويل مفسدة ما بعدها مفسدة؛ وبسببها كان ضلال بعض الفرق وخروجها عن دين الإسلام. والانقطاع عن الخلق وعن مخالطة الناس ومعاشرتهم مرغوب عنه في الشريعة الإسلامية المطهرة، ومخالف لسيرة الأنبياء عليهم السلام وطريقتهم، نعم قد يرجح ذلك في مخالطة بعض الأشرار الذين لا يؤمل هدايتهم بالمخالطة ويخاف من عدواهم بأخلاقهم، وإجهاد النفس والبدن حتى يورده موارد العلل والأسقام مخالف لما جاءت به الشريعة السهلة السمحاء وقد قال النبي - ﷺ - كثيرًا ما يسأل فينتظر الوحي ليجيب، ولما سئل عن الروح أوحى الله إليه {{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إلا قَلِيلًا}} نعم إذا كان الجواب مثل جوابه عن وجود المهدي - عليه السلام - هان عليه الجواب عن كل ما يسأل عنه". ثم قال: "هذا وقد أطنب صاحب روضات الجنات في وصف هذا الرجل ومدحه وبالغ في الثناء عليه والدفاع عنه، بل مدحه بما لم يمدح به أحدًا من عظماء العلماء وأطال في ذلك بأسجاعه المعلومة، ولا بأس بنقل شيء، منها تفكهًا وعبرة، قال: لم يعهد في هذه الأواخر مثله في المعرفة والفهم والمكرمة والحزم وجودة السليقة وحسن الطريقة وصفاء الحقيقة وكثرة المعنوية والعلم بالعربية والأخلاق السليمة والقيم المرضية والحكم العلمية والعملية وحسن التعبير والفصاحة ولطف التقرير والملاحة يرمى عنه بعض أهل الظاهر من علمائنا بالإفراط والغلو مع أنه لا شك من أهل الجلالة والعلو، إلى غير ذلك قال: وقد يذكر في حقه أنه كان ماهرًا في أغلب العلوم عارفًا بالطب والقراءة والرياضي والنجوم مدعيًا لعلم الصنعة (أي الكيميا) والإعداد والطلسمات ونظائرها من الأمر المكتوم (وقال) إنه كان شديد الإنكار للطريقة الصوفية الموهونة، بل ولطريقة ملا محسن الكاشي الملقب بالفيض في العرفان بحيث إنه قد ينسب إليه تكفيره (أقول) وهذا موضع المثل (القدر عبر المغرفة فقال يا سوداء يا مقرفة) قال ذهب في أواسط عمره إلى بلاد العجم وأكثر إقامته كان في يزد ثم انتقل منها إلى أصفهان وبقي فيها مدة ثم أراد الرجوع إلى كربلا فلما وصل قرميسين (كرمنشاه) طلب منه أميرها محمد علي ميرزا ابن فتحعلي شاه البقاء فيها وذلك خوفًا من وقوع فتنة أو خوفًا عليه أو بطلب من علماء العراق فبقي إلى أن توفي الأمير في سفره إلى حرب بغداد، ووقعت الفتن في إيران فارتحل إلى كربلا، ثم نقل عن تلميذه السيد كاظم الرشتي ما محصله: إنه لما بلغ الشقاق والنفاق بينه وبين من خالفه من فضلاء العراق مبلغه ولم يمكنه دفعه برهة لم يجد بدًا من عرض عقائده الحقة عليهم في مجتمعهم وطلب منهم أن يسألوه عما يريدون فلم يلتفتوا إلى قوله وكتبوا إلى رؤساء البلدان وأهل الحل والعقد من الأعيان أن الشيخ أحمد كذا وكذا اعتقاده فشوشوا أفكار الناس من قبله وأوغروا صدورهم عليه ولم يكفهم ذلك حتى أتوا ببعض كتبه إلى والي بنداد ليظهروا له أن فيها اعتقادات باطلة فخاف من ذلك ولم يمكنه الهرب ولا المقام ثم عزم على قصد بيت الله الحرام وباع كل ما عنده وخرج بأهله وعياله وأولاده مع ضعف بدنه وكبر سنه وشدة خونه فوافاه أجله في هديه على ثلاث مراحل من المدينة المنورة" أ. هـ. • الأعلام: "متفلسف إمامي، هو مؤسس مذهب الكشفية نسبة إلى الكشف والإلهام يدعيهما وتبعه أتباع ربما قيل لهم "الشيخية" أيضًا، نسبة إلى "الشيخ أحمد" صاحب الترجمة ولهم شطحات وزندقات، وهو مع ذلك شديد الإنكار على طريقة المتصوفة" أ. هـ. وفاته: سنة (1241 هـ) إحدى وأربعين ومائتين وألف. من مصنفاته: "حياة النفس" في العقائد، و "بيان حجة الإجماع بأقسام الشيعة" و "ديوان مراثي أهل البيت الأطهار" و "تفسير سورة الاخلاص" وغيرها. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد صالح بن إبراهيم بن حسن الأحسائي الحنفي.
من مشايخه: الشيخ إبراهيم الأحسائي، ومفتي بغداد الشيخ مبلج وغيرهما. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "نزيل بغداد، كان من العلماء المحققين" أ. هـ. • الأعلام: "أديب نحوي .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1072 هـ)، وقيل: (1083 هـ) اثنتين وسبعين، وقيل: ثلاث وثمانين وألف. من مصنفاته: "حاشية على البهجة الرضية" وشرح "ألفية السيوطي" في النحو. |
|
*الأحساء الأحساء علم لعدة مواضع من بلاد الجزيرة العربية أشهرها، أحساء الخليج، وهى منطقة سعودية تقع شرق شبه الجزيرة العربية، وتطل على الخليج العربى، وتحيط بها صحراء الدهناء من الغرب، ويحدها من الشمال الكويت، وتلتقى مع الربع الخالى من الجنوب.
وكانت خاضعة لحكم الفرس قبل ظهور الإسلام، وفى سنة (6هـ = 627م) أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصحابى العلاء بن عبد الله الحضرمى - رضى الله عنه - إليها، وكان عليها المنذر بن ساوى ملك البحرين من قبل الفرس، وقد أسلم المنذر وحسن إسلامه، ثم ولى الرسول - صلى الله عليه وسلم - العلاء الحضرمى على البحرين، وظلت الأحساء تابعة للدولة الإسلامية إلى أن حكمها القرامطة (180عامًا) بدءًا من سنة (286هـ = 899 م)، ثم نزلت بالقرامطة الهزيمة من أحد فروع عبد القيس، وظلت هذه المنطقة خاضعة لحكم الأعراب حتى دخلت تحت حكم العثمانيين فى القرن (10هـ = 16م). وفى سنة (1074هـ = 1663م) استعاد شيوخ بنى حميد حكم الأحساء، ثم تمكن آل سعود من فتحها، وإزالة آل حميد عند قيام دولتهم الأولى بقيادة محمد بن سعود، ثم أعادها إبراهيم بن محمد على إلى الحكم العثمانى، ثم ضمها تركى بن عبد الله إلى الدولة السعودية الثانية سنة (1245هـ = 1829م)، ثم تمكن الوالى التركى مدحت باشا فى سنة (1288هـ = 1871م) من ضمها إلى ولاية البصرة وبقيت تابعة للخلافة العثمانية لمدة (42) سنة استطاع بعدها عبد العزيز آل سعود سنة (1332هـ = 1913م) أن يضمها إلى الدولة السعودية الثالثة؛ فأصبحت جزءًا من المملكة العربية السعودية التى أسسها عبد العزيز آل سعود. ويوجد بالأحساء معالم سياحية كثيرة أشهرها عين أم سبعة؛ فهى أشهر عيون الأحساء الطبيعية، وعين نجم التى تمتاز بمياهها المعدنية، كما تحتوى على بعض الآثار التاريخية، وأهمها: مسجد جُواثا الذى يعد أول مسجد أسس فى شرق الجزيرة العربية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحسن التقاسيم يُعد هذا الكتاب من أهم كتب الجغرافيا عند المسلمين، ألفه شمس الدين محمد بن أحمد بن أبى بكر البناء المقدسى المؤرخ، الرحالة الجغرافى المتوفى سنة (380 هـ).
ويشتمل هذا الكتاب على ذكر الأقاليم الإسلامية ووصفها وصفًا دقيقًا، لذلك فإن هذا الكتاب يُعد موسوعة جغرافية وتاريخية وحضارية. وقد جمع المقدسى مادة هذا الكتاب فى أثناء رحلاته فى البلاد الإسلامية؛ حيث كان تاجرًا على دراية بأحوال الناس والأقاليم. وكان منهجه فى هذا الكتاب هو تحرى الدقة وما اتفق عليه العلماء، أما مااختلفوا فيه فقد استبعده. وقد تحدث المقدسى عن الديار الإسلامية فحسب، ولم يذكر أقاليم غير المسلمين. والكتاب طُبع فى مجلد واحد بمدينة ليدن سنة (1909 م). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
كلمة (أحسن) تابعة في معناها لكلمة (حسن) ، والراجح أن كلمة (حسن) لها في استعمال المتقدمين أربعة معانٍ:
الأول: الصحة أو الرتبة الثانية منها. الثاني: عدم النكارة وعدم الضعف الشديد. الثالث: غرابة الحديث من ذلك الوجه، أو علوه ، أو اشتماله على بعض اللطائف السندية ، فيكون مستحسناً عند كثير من الرواة وطلاب الغرائب. الرابع: حسن المعنى من جهة اللغة والمقصد، وهذا هو الحسن الإعجابي. ولكن يظهر لي أن الأصل في وصفهم الحديث بأنه أحسن أحاديث الباب هو أنه أقواها سنداً وأحسنها دلالةً. ومن عباراتهم المقاربة لهذه قولهم (أصح أحاديث الباب) ، ولكن هذه معناها أوضح ، فالمراد بها أقوى أحاديث الباب. ولكن مما ينبغي التنبه له هو أن هذه العبارة ليست صريحة في التصحيح ، لأنهم لا يشترطون في هذا التفضيل الصحة في الأفضل ، بل يصفون بها أحياناً أشبه أحاديث الباب وأقلها ضعفاً فيقولون له: أصح أحاديث الباب. وعلى ما تقدم يقاس قولهم في طريقٍ لحديث من الأحاديث: (هذه أحسن طرق هذا الحديث). وأما قولهم في الموازنة بين حديثين: (الأول أصح) ، فيحتمل أكثر من معنى ، إذ المفضول هنا يحتمل أن يكون ضعيفاً ، ويحتمل أن يكون ثابتاً ؛ ولكن إذا كان الحديثان متعارضين من غير أن يستقيم الجمع بينهما ، فالمرجوح حينئذ شاذٌّ منكرٌ، ولا بد. ومن أسرار هذه العبارات أنه إذا كان الناقد بصدد إسقاط متن الحديث وبيان بطلانه ووصف بعض أحاديثه الضعيفة بأنها أحسن طرقه ، أو أصح طرقه ، فمعنى ذلك أنه يريد الإشارة إلى شدة ضعف سائر الطرق ، وكأنه يقول: ما ظنكم بحديث أحسن طرقه هذه الطريق الواهية ؟! |