المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
أراك:
اسم هذه الشجرة عند النباتيين: Capparis sodata، ووصف بارت لها (1: 324) يتفق مع ما نجده من صفتها في معجم لين. (ويكتبها بارت Lirak) وهي أراك دخلت عليها أل التعريف وفي ج5 ص97 يكتبها ( irak) وهو يذكر كذلك لفظة: سواك. (راجع مقالتي عن هذه الكلمة). واراك: Edera ( الترجمة اللاتينية لميثاق صقلي، أماري مخطوطة). أريكة: مقعد من الجلد (فوك). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَرَاكٌ:
بالفتح وآخره كاف: وهو وادي الأراك، قرب مكة، يتصل بغيقة، قال نصر: أراك فرع من دون ثافل قرب مكة، وقال الأصمعي: أراك جبل لهذيل، وذو أراك في الأشعار، وقد قالت امرأة من غطفان: إذا حنّت الشّقراء هاجت إلى الهوى، ... وذكرني أهل الأراك حنينها شكوت إليها نأي قومي وبعدهم، ... وتشكو إليّ أن أصيب جنينها وقيل: هو موضع من نمرة، في موضع من عرفة، يقال لذلك الموضع نمرة. وقد ذكر في موضعه، وقيل: هو من مواقف عرفة، بعضه من جهة الشام، وبعضه من جهة اليمن. والأراك في الأصل، شجر معروف، وهو أيضا شجر مجتمع يستظل به. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَرَاكَةُ:واحدة الذي قبله. ذو الأراكة: نخل بموضع من اليمامة لبني عجل، قال عمارة بن عقيل:وغداة بطن بلاد كأن بيوتكم، ... ببلاد أنجد، منجدون وغاروا [1]وبذي الأراكة منكم قد غادروا ... جيفا، كأنّ رؤوسها الفخّاروقال رجل يهجو بني عجل، وكان قد نزل بهم فأساؤوا قراه:لا ينزلنّ بذي الأراكة راكب، ... حتى يقدّم قبله بطعامظلّت بمخترق الرياح ركابنا ... لا مفطرون بها، ولا صوّام [2]يا عجل قد زعمت حنيفة أنّكم ... عتم القرى، وقليلة الآدام
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأَراكُ، كسَحابٍ: القِطْعَةُ من الأرْضِ،وع بعَرَفَةَ قُرْبَ نَمِرَةٌ، وجَبَلٌ لهُذَيْلٍ، والحَمْضُ،كالإِرْكِ، بالكسرِ، وشَجَرٌ من الحَمْضِ يُسْتاكُ به، ج: أُرُكٌ، بضمَّتَينِ، وأرائِكُ.وإبِلٌ أراكِيَّةٌ: تَرْعاهُ.وأرضٌ أرِكَةٌ، كفَرِحَةٍ: كثيرَتُهُ.وأراكٌ أرِكٌ ومُؤْتَرِكٌ: كثيرٌ مُلْتَفٌّ.وأرِكَت الإِبِلُ، كفرِحَ ونَصَرَ وعُنِيَ: اشْتَكَتْ من أكْلِهِ، فهي أرِكةٌ وأراكى.وأرَكَتْ تأرِكُ وتَأْرُكُ أُروكاً: رَعَتْهُ، أو لَزِمَتْهُ وأقامتْ فيه تَأكُلُه، أو هو أن تُصِيبَ أي شجرٍ كان، فَتُقِيمَ فيه. وأرَكْتُها أنا أرْكاً: فَعَلْتُ بها ذلك،وـ الرجُلُ: لَجَّ،وـ في الأمرِ: تأخَّر،وـ الجُرْحُ: سَكَنَ وَرَمُه، وتَماثَلَ،وـ بالمكانِ: أقامَ،كأَرِكَ، كفرِحَ،وـ الأمرَ في عُنُقه: ألْزَمَه إياه.وقومٌ مُؤْرِكونَ: نازِلونَ بالأَراكِ يَرْعَونَها.والأَرِيكَةُ، كسفينةٍ: سَريرٌ في حَجَلَةٍ، أو كلُّ ما يُتَّكَأُ عليه من سَريرٍ ومِنَصَّةٍ وفِراشٍ، أو سَريرٌ مُنَجَّدٌ مُزَيَّنٌ في قُبَّةٍ أو بيتٍ، فإذا لم يكن فيه سَريرٌ، فهو حَجَلَةٌ،ج: أرِيكٌ وأرائِكُ.وأرَّكَها تَأْرِيكاً: سَتَرَهَا بها.وظَهَرَتْ أرِيكَةُ الجُرْحِ، أي: ذَهَبَتْ غَثيثَتُه، وظَهَرَ لَحْمُه الصحيحُ الأَحْمَرُ.وأرَكُ، محرَّكةً: ة قُرْبَ تَدْمُرَ، وطريقٌ في قَفا حَضَنٍ.وذو أرَكٍ، كَجَبَلٍ وعُنُقٍ: وادٍ باليَمامةِ.وأرْكٌ، كعَدْلٍ: ع بسِجِسْتَانَ.وذو أُروكٍ، بالضم: وادٍ.وأُرْكٌ، بالضم، وبضمتين: ع. وكأَميرٍ: وادٍ.وأُرَيْكَتانِ، مُصَغَّرَةً: جَبَلانِ لأبي بكرِ بنِ كِلابٍ.وأراكَةُ، كسحابةٍ: من أسْمائِهِنّ، وابنُ عبدِ اللهِ، ويَزيدُ بن أراكَةَ: شاعرانِ.والمأْرُوكُ: الأصْلُ.وهو آرَكُهُم بكذا: أخْلَقُهم.وائْتَرَكَ الأَراكُ: اسْتَحْكَمَ وضَخُمَ، أو أدْرَكَ.وعُشْبٌ له إرْكٌ بالكسر، أي: تُقيمُ فيه الإِبِلُ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأرَاك: من عظام شجر السواك ترعاه الإبل ويُستاك بقُضبانه.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3855- عمرو بن أراكة
ب د ع: عَمْرو بْن أراكة وقيل: ابْنُ أَبِي أراكة، سكن البصرة. قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ: عَمْرو بْن أراكة، سكن البصرة، وروى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ، أن عَمْرو بْن أراكة كَانَ جالسًا مَعَ زياد عَلَى سريره، فأتي بشاهد، أراه مال فِي شهادته، فَقَالَ لَهُ زياد، والله لأقطعن لسانك، فَقَالَ عَمْرو: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ينهي عَنِ المثلة، ويأمر بالصدقة ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو ابن أبي أراكة.
ذكره البخاريّ في الصحابة، وقال: سكن البصرة. وقال ابن السكن: روى عنه حديث واحد، ولم يثبت، ثم أخرج من طريق أبان بن عثمان، عن الحسن- أنّ عمرو بن أراكة صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كان جالسا مع زياد بن أبي سفيان على سريره، فأتي بشاهد فتتعتع في شهادته، فقال له زياد: واللَّه لأقطعنّ لسانك. فقال عمرو بن أراكة: سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ينهى عن المثلة. قال ابن السّكن: المشهور في هذا: عن الحسن، عن عمران بن حصين. قلت: وفي إسناد ابن السكن ابن لهيعة، وحاله مشهور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو ابن أبي أراكة.
ذكره البخاريّ في الصحابة، وقال: سكن البصرة. وقال ابن السكن: روى عنه حديث واحد، ولم يثبت، ثم أخرج من طريق أبان بن عثمان، عن الحسن- أنّ عمرو بن أراكة صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كان جالسا مع زياد بن أبي سفيان على سريره، فأتي بشاهد فتتعتع في شهادته، فقال له زياد: واللَّه لأقطعنّ لسانك. فقال عمرو بن أراكة: سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ينهى عن المثلة. قال ابن السّكن: المشهور في هذا: عن الحسن، عن عمران بن حصين. قلت: وفي إسناد ابن السكن ابن لهيعة، وحاله مشهور. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
سمع النَّبِيّ ﷺ ينهى عَنِ المثلة، ويأمر بالصدقة، يعد في البصريين. |