نتائج البحث عن (أعين) 50 نتيجة

أَعيَنُ:بالنون: قرية، وقيل: حصن باليمن، والله الموفق للصواب.
حَمَّامُ أعْيَنَ:
بتشديد الميم: بالكوفة، ذكره في الأخبار مشهور، منسوب إلى أعين مولى سعد ابن أبي وقاص.
198- أعين بن ضبيعة
ب: أعين بْن ضبيعة بْن ناجية بْن عقال بْن مُحَمَّدِ بْنِ سفيان بْن مجاشع بْن دارم بْن مالك بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم الدارمي ثم المجاشعي يجتمع هو والفرزدق الشاعر في ناجية، فإن الفرزدق هو همام بْن غالب بْن صعصعة بْن ناجية، ويجتمع هو والأقرع بْن حابس بْن عقال في عقال وهو الذي عقر الجمل الذي كانت عليه عائشة رضي اللَّه عنها يَوْم الجمل.
أخرجه أَبُو عمر.
ولما أرسل معاوية عَبْد اللَّهِ بْن الحضرمي إِلَى البصرة ليملكها له بلغ الخبر عليًا، فأرسل أعين بْن ضبيعة ليقاتله، ويخرجه من البصرة، فقتل أعين غيلة، وذلك سنة ثمان وثلاثين، وقد ذكرنا الحادثة في الكامل في التاريخ، فأرسل علي رضي اللَّه عنه بعده حارثة بْن قدامة التميمي السعدي، ففرق جمع ابن الحضرمي، وأحرق عليه الدار التي تحصن فيها، فاحترق فيها.
بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي الحنظليّ الدارميّ، ابن أخي صعصعة بن ناجية جدّ الفرزدق. ذكره صاحب «الاستيعاب» ولم يذكر ما يدل على صحبته.
وهو والد النوار زوج الفرزدق، وكان شهد الجمل مع علي، وهو الّذي عقر الجمل الّذي كانت عائشة رضي اللَّه عنها عليه، فيقال: إنها دعت عليه بأن يقتل غيلة، فكان كذلك.
بعثه عليّ إلى البصرة [ (1) ] فلما غلب عليها عبد اللَّه بن الحضرميّ فقتل أعين غيلة سنة ثمان وثلاثين.
باب الألف بعدها غين
بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي الحنظليّ الدارميّ، ابن أخي صعصعة بن ناجية جدّ الفرزدق. ذكره صاحب «الاستيعاب» ولم يذكر ما يدل على صحبته.
وهو والد النوار زوج الفرزدق، وكان شهد الجمل مع علي، وهو الّذي عقر الجمل الّذي كانت عائشة رضي اللَّه عنها عليه، فيقال: إنها دعت عليه بأن يقتل غيلة، فكان كذلك.
بعثه عليّ إلى البصرة [ (1) ] فلما غلب عليها عبد اللَّه بن الحضرميّ فقتل أعين غيلة سنة ثمان وثلاثين.
باب الألف بعدها غين

موسى بن أعين

سير أعلام النبلاء

1242- موسى بن أعْيَن 1: "خَ، م، د، س، ق"
الإِمَامُ، الحُجَّةُ، أَبُو سَعِيْدٍ الحَرَّانِيُّ.
رَوَى عَنْ: عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ، وَلَيْثٍ، وَعَبْدِ الكَرِيْمِ الجَزَرِيِّ، وَالأَعْمَشِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيْلٍ، وَمُطَرِّفِ بنِ طَرِيْفٍ، وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ، وَمَعْمَرٍ، وَخَلْقٍ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ سَمَاعَةَ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي شُعَيْبٍ، وَعَبْدُ الغَفَّارِ بنُ دَاوُدَ، وَسَعِيْدُ بنُ حَفْصٍ النُّفَيْلِيُّ، وَقَرَابَتُهُ أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ ومائة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 483"، والتاريخ الكبير "7/ ترجمة 1190"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 616"، والعبر "1/ 271"، والكاشف "3/ ترجمة 5777"، وتهذيب التهذيب "10/ 335"، وتقريب التهذيب "2/ 281"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7245"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 288".
2003- الأعَين 1: "م"
الحَافِظُ الثَّبْتُ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَتَّابٍ الحَسَنِ بنِ طَرِيْفٍ البَغْدَادِيُّ، الأَعْيَنُ.
حَدَّثَ عَنْ: زَيْدِ بنِ الحُبَابِ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَروْحٍ، وَالمُقْرِئِ، وَالفِرْيَابِيِّ، وَوَهْبِ بنِ جَرِيْرٍ، وَخَلْقٍ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمٌ فِي "المُقَدِّمَةِ"، وَأَبُو دَاوُدَ خَارِجَ "سُنَنِهِ"، وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ -رَفِيقُهُ- وَابْنُ أَبِي الدنيا، والبغوي، والسراج، وعدة.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
وَمَاتَ فِي سَنَةِ أَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ: فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ أَبِي، وَقَالَ: إِنِّي لأَغْبِطُهُ, مَاتَ وَمَا يَعرِفُ إِلاَّ الحَدِيْثَ لَمْ يَكُنْ صَاحِبَ كَلاَمٍ.
قُلْتُ: هَكَذَا كَانَ أَئِمَّةُ السَّلَفِ, لاَ يَرَوْنَ الدُّخُوْلَ فِي الكَلاَمِ، وَلاَ الجِدَالَ, بَلْ يَسْتَفْرِغُونَ، وُسْعَهُم فِي الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالتَّفَقُهِ فِيْهِمَا، وَيَتَّبِعُونَ، ولا يتنطعون.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1259"، وتاريخ الخطيب "5/ 384" و"2/ 182"، والأنساب للسمعاني "1/ 318"، والكاشف "3/ ترجمة 5117"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 573"، والعبر "1/ 433"، وتهذيب التهذيب "9/ 334"، وتقريب التهذيب "2/ 189"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 6487"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 95".

‏<br> أعين بن ضبيعة بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع التميمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو الذي عقر الجمل الذي كانت عليه عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، وبعثه علي كرم الله وجهه إلى البصرة بعد ذلك فقتلوه، هو ابن عم الأقرع ابن حابس وابن عم صعصعة بن ناجية.
*هرثمة بن أعْيَن هو هرثمة بن أعين.
من قادة الدولة العباسية وأمرائها، ولاه أمير المؤمنين هارون الرشيد ولاية مصر عام (178هـ)، ثم أرسله على رأس جيش إلى إفريقية لإخضاع عصاتها، فدخل مدينة القيروان سنة (179هـ)، وأحسن معاملة أهلها، ثم طلب من الرشيد أن يعفيه من ولاية القيروان فنقله عام (181هـ) إلى خراسان، ثم انتقل إلى مدينة مرو عام (192هـ).
عُرفَ عنه حبه للعمارة والعمران؛ فكان كثير البناء فى البلاد التى يتولاها، فبنى قصر المنستير بالقيروان، وسور طرابلس الغرب، والعديد من المبانى فى إفريقية وأرمينية.
ولما بدأت فتنة الأمين والمأمون انحاز هرثمة إلى المأمون، وأخلص له، وحارب معه حتى قُتِل الأمين، وسكنت الفتنة، ثم أمر المأمون بحبس هرثمة بعد أن اتهمه بخيانته وتعاونه مع الخارجين على الخلافة، وظل فى حبسه بمدينة مرو حتى تُوفِّى سنة (200هـ = 816م).

60 - ق: حمران بن أعين الكوفي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - ق: حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ الْكُوفِيُّ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى الْكِبَارِ، أَبِي الأَسْوَدِ ظَالِمِ بْنِ عَمْرٍو، وَقِيلَ: بَلْ قَرَأَ عَلَى وَلَدِهِ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، وَعَلَى عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ. وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ وَغَيْرِ وَاحِدٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو خَالِدٍ الْقَمَّاطُ، وَحَمْزَةُ بْنُ حَبِيبٍ الزَّيَّاتُ وَقَرَأَ عَلَيْهِ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ عَنْهُ فَقَالَ: كَانَ رَافِضِيًّا. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.
قلت: له في سنن ابن ماجة حَدِيثَانِ.

213 - ع: عبد الملك بن أعين، أخو حمران بن أعين الشيباني مولاهم، الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - ع: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَعْيَنَ، أَخُو حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ الشَّيْبَانِيِّ مَوْلاهُمُ، الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَلَهُ أَيْضًا أَخَوَانِ؛ بِلالٌ، وَعَبْدُ الأَعْلَى. رَوَى هُوَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيِّ، وَأَبِي وَائِلٍ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَالسُّفْيَانَانِ.
وَهُوَ صَادِقٌ فِي الْحَدِيثِ لَكِنَّهُ مِنْ غُلاةِ الرَّافِضَةِ، روى له البخاري ومسلم مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ.

55 - ق: حمران بن أعين الكوفي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - ق: حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ الْكُوفِيُّ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
قَرَأَ عَلَى أَبِي الأَسْوَدِ ظَالِمٍ الدِّيلِيِّ، وَعَلَى: عُبَيْدِ بْنِ نضيلة، وَأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيِّ، وَسَمِعَ أَبَا الطُّفَيْلِ عَامِرَ بْنَ وَاثِلَةَ، وَغَيْرَهُ،
قَرَأَ عَلَيْهِ: حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ،
وَحَدَّثَ عَنْهُ: حَمْزَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ شِيعِيًّا جَلِدًا.

29 - أعين بن عبد الله، أبو حفص العقيلي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - أَعْيَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو حَفْصٍ الْعُقَيْلِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الحسن، وأبي مليح الْهُذَلِيِّ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ.
قَالَ الْفلاسُ: هُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي عُقَيْلٍ.

212 - ق: عبد الأعلى بن أعين، الشيباني مولاهم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - ق: عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَعْيَنَ، الشَّيْبَانِيُّ مَوْلاهُمْ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: نَافِعٍ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ.
وَعَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ الْعَطَّارُ.
وَهُوَ أَخُو حُمْرَانَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ، وَبِلالٌ؛ الْكُوفِيَّيْنِ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.

217 - عبد الحكم بن أعين بن ليث، أبو عثمان، القرشي مولاهم، المصري الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - عَبْدُ الْحَكَمِ بْنُ أَعْيَنَ بْنِ لَيْثٍ، أَبُو عُثْمَانَ، الْقُرَشِيُّ مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَهُوَ وَالِدُ الْفَقِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ.
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

343 - محمد بن أعين، أبو العلانية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - مُحَمَّدُ بْنُ أَعْيَنَ، أَبُو الْعَلانِيَةِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى،
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَغَيْرُهُمْ.
مَا بِهِ بَأْسٌ، وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ المنعم مرات، قال: أخبرنا الكندي إجازة، قال: أخبرنا ابن السمرقندي، قال: أخبرنا ابن النقور، قال: حدثنا ابن حبابة، قال: حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا طالوت بن عباد، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَعْيَنَ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يُلَبِّي بِالْكُوفَةِ بِأَعْلَى صَوْتِهِ فِي غَيْرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، فَسَأَلْتُ بَعْضَهُمْ فَقَالَ: إِنَّهُ يُلَبِّي مِنَ السَّنَةِ إِلَى السَّنَةِ.

168 - عبد الحكم بن أعين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - عَبْدُ الْحَكَمِ بْنُ أَعْيَنَ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ.
قَدْ تَقَدَّمَ فِي الطَّبَقَةِ الْمَاضِيَةِ.
رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَغَيْرُهُمَا.
يُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

297 - من عدا ت: موسى بن أعين الإمام أبو سعيد الجزري الحراني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - مِنْ عدا ت: مُوسَى بْنُ أَعْيَنٍ الإِمَامُ أَبُو سَعِيدٍ الْجَزَرِيُّ الْحَرَّانِيُّ [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ.
رَوَى عَنْ: عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكٍ الْجَزَرِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، وَالأَعْمَشِ، وَإِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، وَمَعْمَرٍ، وَمُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، وَعِدَّةٍ،
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَمَاعَةَ، وأحمد بن أبي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، وَعَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ داود، وَسَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيَّانِ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ، وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الْحَدِيثِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

2 - ق: إبراهيم بن أعين الشيباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - ق: إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ الشَّيْبَانِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
حَدَّثَ بِمِصْرَ عَنْ: مَعْمَرٍ، وَشُعْبَةَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى الشَّيْبَانِيِّ.
وَعَنْهُ: إِسْرَائِيلُ، وَهُوَ شَيْخُهُ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، وَغَيْرُهُمْ.
ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ.

239 - عتاب بن أعين، أبو القاسم الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - عَتّاب بن أعْيَن، أبو القاسم الكوفي، [الوفاة: 181 - 190 ه]
سكن الري.
وَرَوَى عَنْ: الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، ومسعر، وأبي العميس، وطائفة،
وَعَنْهُ: جرير بن عبد الحميد، وهو أكبر منه، وهشام بن عبيد الله، وعبد الصمد بن عبد العزيز المقرئ، ومحمد بن حميد، وآخرون.
وثقه أبو حاتم.
ولا شيء له في الكتب.

80 - خ م ن: الحسن بن محمد بن أعين الحراني، أبو علي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - خ م ن: الحَسَن بْن محمد بْن أَعْيَن الحَرَّانيُّ، أبو علي، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى بني أُمَيَّةَ.
عَنْ: عمّه موسى بْن أعين، وزُهَيْر بْن مُعَاوِيَة، وَمَعْقِلَ بْن عُبَيْد اللَّه، وفليح بن -[50]- سليمان، وفضيل بْن غَزْوان، وجماعة.
وَعَنْهُ: لُوَيْن، وسلمة بن شبيب، والفضل بْن يعقوب الرُّخَاميّ، ومحمد بْن يحيى بْن كثير، وأحمد بْن سليمان الرُّهاويّ، وسليمان بْن سيف الحرّانيّ، وطائفة.
مات سنة عشر.
ووثقه ابن حبان.

206 - ن: عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث، الفقيه أبو محمد المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - ن: عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث، الفقيه أبو محمد المصري، [الوفاة: 211 - 220 ه]
والد الفقيه محمد، وسعد، وعبد الرحمن، وعبد الحَكَم، ويقال: إنه مولى عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
سَمِعَ: مالكًا، والليث، وَمُفَضَّلَ بن فَضَالَةَ، ومسلم بن خالد الزَّنْجيّ، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندرانيّ، وابن وهْب، وابن القاسم، وبكر بن مُضَر، وجماعة.
وَعَنْهُ: بنوه الأربعة، والدَّارِميّ، وخير بن عَرَفَة، ومحمد بن عبد الله ابن الْبَرْقِيِّ، ومِقْدام بن داود الرُّعَينيّ، ويوسف بن يزيد القراطيسيّ، ومالك بن عبد الله بن سيف التُّجِيبيّ، ومحمد بن عَمْرو أبو الكَرَوَّس المِصْريُّ، وآخرون.
قال أبو زُرعة: ثقة.
وقال ابن وراة: كان شيخ مصر.
وقال أحمد العِجْليّ: لم أر بمصر أعقل منه ومن سعيد بن أبي مريم.
وقال ابن حبان: كان ممن عقل مذهب مالك وفرع على أصوله. -[349]-
وذكر أبو الفتح الأزديّ في " الضعفاء ": أنّ ابن مَعِين كذّب عبد الله. وذكر هذا السّاجيّ، عن ابن مَعِين. وقد حدَّث عن الشّافعيّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ بكتاب " الوصايا ". قال السّاجي: فسألت الربيع فقال: هذا الكتاب وجدناه بخطّ الشّافعيّ ولم يُحدِّث به، ولم يقرأ عليه.
قلت: تكذيب يحيى له لم يصحّ.
وقال أبو عمر الكِنْديّ في كتاب " الموالي " بمصر: ومنهم عبد الله بن عبد الحَكَم بن أَعْيَن. سكن عبد الحكم وأبوه جميعا الإسكندرية وماتا بها، ووُلِد عبد الله سنة خمسٍ وخمسين ومائة، وتُوُفّي في رمضان سنة أربع عشرة.
وقال ابن عبد البَرّ: صنّف كتابًا اختصر فيه أُسْمِعتُه من ابن القاسم، وابن وهْب، وأَشْهَب. ثم اختصر من ذلك كتابًا صغيرا. وعليهما مع غيرهما عن مالك معول البغداديين المالكية في المدارسة. وإيّاهما شرح أبو بكر الأبْهَريّ.
قلت: وقد صنف " كتاب الأموال "، و " كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز " وسارت بتصانيفه الرُّكْبان. وكان محتشمًا نبيلًا، متموّلًا، رفيع المَنْزِلة، وهو مدفون إلى جانب الشّافعيّ، وهو الأوسط من القبور الثلاثة.
وقال أبو إسحاق الشيرازي: كان أعلم أصحاب مالك بمختلف قوله، أفضت إليه الرياسة بمصر بعد أشهب.
قيل: إنّه أعطى الشّافعيّ ألف دينار.

342 - ت: محمد بن أعين، أبو الوزير المروزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - ت: محمد بن أَعْيَن، أبو الوزير المروزي، [الوفاة: 211 - 220 ه]
خادم ابن المبارك، ووصيه. -[433]-
عنه، وعن ابن عُيَيْنَة، وفُضَيْل بن عِياض، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وابن راهَوَيْه، ومحمد بن عَبْد العزيز بْن أَبِي رزمة، وأحمد بن عَبْدة الآمُليّ، وأحمد بن منصور زاج، وآخرون.
قال محمد بن عبد الله بن قُهْزاد: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين.

404 - محمد بن معاوية بن أعين، أبو علي الهلالي النيسابوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

404 - محمد بن معاوية بن أعين، أبو علي الهلالي النَّيْسَابوريُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل مكة.
رَوَى عَنْ: حمّاد بن سَلَمَةَ، وزُهَير بن معاوية، وسليمان بن بلال، وخارجة بن مُصْعَب، والَّليْث بن سَعْد، وجماعة.
وطوّف وصنّف، وكان ضعيفًا. -[690]-
رَوَى عَنْهُ: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وأبو حاتم، ومُطَيِّن، ومحمد بن عبد الرحمن السّاميّ، وخَلَف بن عَمْرو العُكْبَرِيّ، ومحمد بن عليّ الصائغ، وبُهْلُول بن إسحاق، وأحمد بن عبد المؤمن، والحَسَن بن محمد الزَّعْفرانيّ، وآخرون.
قال يحيى بن مَعِين: كذّاب.
وقال غير واحدٍ: ضعيف.
وقال الفلّاس: فيه ضَعْف، وهو صَدُوق قد روى عنه النّاس.
وقال أبو زُرْعة: كان شيخًا صالحًا، إلّا أنه كان كلّما لُقِّن تَلَقَّن.
وقال أبو بكر محمد بن إدريس المكّيّ: ما كتبتُ عنه إلّا من أصله، وكان معروفًا بالطَّلب، وكان يُحَدِّث حفظًا، فلعله يغلط ولا يحفظ.
وقال حرب الكِرْمانيّ: كتبتُ عنه، وكان مستميله سَلَمَةُ بن شَبِيب، وكان مُوسرًا.
وقال النَّسائيّ: متروك.
وقال مُطَيَّن: تُوُفّي سنة تسعٍ وعشرين. وكذا وَرَّخه موسى بن هارون، وزاد: بمكّة.

408 - خ ن: محمد بن موسى بن أعين الجزري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - خ ن: محمد بن موسى بن أعين الجزري. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبيه، وزُهَير بن معاوية.
وَعَنْهُ: عليّ بن عثمان النفيلي، ومحمد بْن مُسْلِم بْن وَارَةَ، ومحمد بْن يحيى الذُّهَليّ، وجماعة.
وكان صدوقا.
ثم وجدت ابن حِبّان قال: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين.

237 - عبد الحكم بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين الفقيه، أبو عثمان المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - عَبْد الْحَكَم بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَم بْن أَعْيَن الفقيه، أَبُو عثمان الْمِصْرِيُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد الإخوة.
سَمِعَ: أباهُ، وابن وهْب.
وكان فقيها صالحا عالما، ولد سنة ثمانين ومائة وسجن وعذب عذابا شديدا.
قَالَ أَبُو سَعِيد بن يونس: عذب في السجن ودخن عليه فمات في جمادى الآخرة سنة سَبْعٍ وثلاثين لكونه اتُّهِمَ بودائع لعليّ بْن الْجَرَوِيّ.
وقال ابن أَبِي دُلَيْم: لَم يكن في إخوته أفقه منه.
وقيل: إنّ بني عَبْد الحَكَم ألزموا فِي نوبة ابن جَرَويّ بأكثر من ألف ألف دينار. واستُصفيت أموالُهم وأموال أصحابِهم، ونُهِبَت منازلهُمْ. ثُمَّ بعد مُدّة ورد كتاب المتوكّل بإخراج من بقي منهم في السّجون، وردّ إليهم أموالَهم أو بعضها، وسجن القاضي الأصمّ الَّذِي تعصَّب عليهم، وحُلِقت لحيته، وضرِب بالسِّياط، وطِيفَ بِهِ عَلَى حمار. وكان من كبار الْجَهْمِيّة، نسألُ اللَّه السِّتْر.
قَالَ أَبُو الطّاهر بن أَبِي عُبَيْد اللَّه المدينيّ: لَم يكن فِي أصحاب ابن وَهْب أتقنَ منه ولا أجود خطًّا، يعني عَبْد الْحَكَم.
وقال يَحْيَى بْن عثمان بْن صالِح: أحضر بنو عَبْد الحَكَم شهودًا بأنّ ابن جَرَويّ أبرأهم، فأحضر وكيل ابن الْجَرَويّ شُهودًا بِخلافِ ذَلِكَ، حتّى كاد أن تكون فتنة. وبعث المتوكل مستخرجًا للمال، ومعه عبد الله ولد ابن الْجَرَويّ، فحُكِم عَلَى بني عَبْد الْحَكَم بألف ألف دينار وأربعمائة ألف وأربعة آلاف دينار.

391 - محمد بن أبي عتاب الأعين، أبو بكر بن الحسن بن طريف البغدادي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - محمد بْن أَبِي عتّاب الأعْيَن، أَبُو بَكْر بْن الْحَسَن بْن طريف البَغْداديُّ الحافظ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: رَوْح بْن عُبَادة، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وزيد بن الحباب، وعمرو بْن أَبِي سلمة التنيسي، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، ووهب بن جرير، ويزيد بن هارون.
وَعَنْهُ: مسلم في مقدمة كتابه، وأبو داود في غير السنن، وعباس الدوري، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو القاسم البغوي، وأبو العباس السراج، وآخرون.
وثقه ابن حبان. ومات في جمادى الآخرة سنة أربعين، كهلا.
قال عبد الله بن أحمد: ذكر أبي أبا بكر الأعين حين مات، فقال: رحمه الله، إني لأغبطه، مات وما يعرف إلا الحديث، لم يكن صاحب كلام، وإنما كان يكتب الحديث.

483 - د ن: محمد بن قدامة بن أعين أبو عبد الله المصيصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - د ن: محمد بن قدامة بن أعين أبو عبد الله المصيصي، [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى بني هاشم.
عَنْ: ابن المبارك، وجرير بن عبد الحميد، وفضيل بن عياض، ووكيع، وعثام بن علي، وسفيان بن عيينة، وأبي الحسن الكسائي، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه الأَسَديّ الحلبي ابن أخي الإمام، وعبد الرحمن بن عُبَيْد الله الهاشميّ الحلبيّ ابن أخي الإمام، وعمر بن الحَسَن أبو حفيص الحلبي القاضي، ومحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبة، ومحمد بن المسيّب الأرغِيانيّ، ومحمد بن سُفْيان.
قال النَّسائيّ: لا بأس به.
ووثّقه الدّارَقُطْنيّ.
وقال ابن حِبّان: مات قريبا من سنة خمسين.
قلت: وقع لنا حديثه عاليا في معجم ابن جميع.

587 - خ: يحيى بن جعفر بن أعين البيكندي البخاري، أبو زكريا الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

587 - خ: يحيى بن جعفر بن أَعْيَن البَيْكَنْدِيّ البخاريّ، أبو زكريا الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رحل وَسَمِعَ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، ووَكِيعا، ويزيد بن هارون، وطبقتهم. ورحل إلى عبد الرزاق فيمن رحل.
وَعَنْهُ: البخاري، وعُبَيْد الله بن واصل، ومحمد بن أبي حاتم وراق البخاري، وآخرون.
توفي في شوال سنة ثلاث وأربعين. وكان من الأئمة.

311 - ن: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين، أبو القاسم المصري الأخباري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الحكم بن أعين، أَبُو القاسم المِصْريُّ الأخباريُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " تاريخ مصر "، وأخو فقيه مصر، وسعد، وعبد الحَكَم.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وشعيب بْن اللَّيْث، وإِسْحَاق بْن بَكْر بْن مُضَر، وأشهب الفقيه، وإدريس بن يحيى.
وَعَنْهُ: النسائي وقال: لَا بأس بِهِ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وعَلِيّ بْن أَحْمَد عِلَان، ومكحول البَيْروتيّ، وعَلِيّ بْن قُدَيْد.
تُوُفّي فِي المحرَّم سنة سبع وخمسين.

145 - أعين بن محمد بن مندويه، أبو سعيد السلمي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - أعين بن محمد بن مندويه، أبو سعيد السلمي الأصبهاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي الوليد الطيالسي، وأبي حذيفة النهدي.
وَعَنْهُ: أبو محمد عبد الله بن جعفر بن فارس.
توفي سنة سبعين.

231 - سعد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين، أبو عمر المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - سعْد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم بن أعين، أبو عمر المصري، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو الفقيه محمد.
رَوَى عَنْ: أبيه، وَعَنْ: عبد الملك بن الماجشون، ويحيى بن حسان التنيسي، ووهب الله بن راشد، وجماعة.
وَعَنْهُ: إبراهيم بن محمد الحلواني، ومحمد بن القاسم المصري، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: صدوق.
قلت: توفي في رجب سنة ثمان وستين.

433 - ن: محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث. الإمام أبو عبد الله المصري الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

433 - ن: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ بن أعين بن ليث. الإمام أبو عبد الله المِصْريُّ الفقيه، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو عبد الرحمن وسعد.
ولد سنة اثنتين وثمانين ومائة.
وَرَوَى عَنْ: عَبْد الله بْن وهب، وابن أبي فُدَيْك، وأبي ضمرة أنس بن عياض، وبشر بن بكير، وأيوب بن سويد الرملي، وإسحاق بن الفرات، وأشهب بن عبد العزيز، وشعيب بن الليث بن سعد، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وطائفة.
ولزم الشافعي مدة، وتفقه به، وبابنه عبد الله، وغيرهما.
وَعَنْهُ: النسائي، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وعمرو بن عثمان المكي الزاهد، وأبو بكر بن زياد النَّيسابوريّ، وإسماعيل بن داود بن وردان، وأبو العباس الأصم، وجماعة.
وثقه النَّسائي، وقَالَ مرّة: لا بأس به.
وقال غيره: كان أبوه قد ضمّه إلى الشّافعيّ، فكان الشّافعيّ معجَبًا به لذكائه وحرصه على الفِقْه.
قَالَ أبو عُمَر الصَّدفّي: رَأَيْت أَهْل مصر لا يعدلون به أحدًا، ويصفونه بالعلم والفضل والتواضع.
وقَالَ إمام الأئمّة ابنُ خُزَيْمَة: ما رَأَيْت فِي فقهاء الْإِسْلَام أعرف بأقاويل الصّحابة والتابعين من مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ.
وقَالَ مرَّة: كان محمد بْن عَبْد الله أعلم مَن رَأيت على أديم الأرض -[411]- بمذهب مالك، وأحفظهم له سمعته يقول: كنت أتعجّب ممّن يقول فِي المسائل: لا أدري.
قَالَ ابنُ خُزَيْمَة: وأمّا الإسناد فلم يكن يحفظه، وكان من أصحاب الشّافعيّ، وكان ممّن يتكلّم فِيهِ. فوقعت بينه وبين البُوَيْطي وحشة فِي مرض الشّافعيّ فحدَّثني أبو جعفر السُّكّريّ صديق الرَّبِيع قَالَ: لمّا مرض الشّافعيّ جاء ابنُ عَبْد الحَكَم ينازع البُوَيْطيّ فِي مجلس الشافعي، فقال البويطي: أَنَا أحق بِهِ منك.
فجاء الحُمَيْديّ، وكان بِمصر، فقال: قَالَ الشّافعيّ: لَيْسَ أحدٌ أحقّ بمجلسي من البُوَيْطيّ، وليس أحد من أصحابي أعلمُ منه.
فقال له ابن عبد الحكم كذبت فقال الحُمَيْديّ: كذبت أنت وأبوك وأُّمك.
وغضب ابنُ عَبْد الحكم فترك مجلس الشّافعيّ، فحدَّثني ابنُ عَبْد الحَكَم قَالَ: كان الحُمَيْديّ معي فِي الدّار نحوًا من سنة وأعطاني كتاب ابنُ عُيَيْنَة، ثُمَّ أَبَوْا إلّا أن يُوقِعُوا بيننا ما وقع.
روى هَذَا كلَّه الحاكم عن حُسَيْنَك التَميميّ، عن ابنُ خُزَيْمَة.
وعن المزنيّ قال: نظر الشّافعيّ إلى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ وقد ركَب دابّته فأتْبعه بصره وقَالَ: ودِدت أنّ لي ولدًا مثله وعليّ ألف دينار لا أجد قضاءها.
وقال أبو الشَّيخ: حدثنا عَمْرو بْن عُثْمَان المكّيّ قَالَ: رَأَيْت مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ يُصلّي الضُّحى، فكان كلّما صلّى ركعتين سجد سجدتين، فسأله من يأنس به فقال: أسجد شكرا لله على ما أَنْعم به عليَّ من صلاة الركعتين.
وقَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق، ثقه، أحد فقهاء مصر من أصحاب مالك.
وقَالَ أبو إِسْحَاق الشّيرازيّ: قد حُمِل محمد فِي محنة القرآن إِلَى ابنِ أبي دُؤاد، ولم يُجِب إِلَى ما طلب منه، وردَّ إلى مصر، وانتهت إليه الرياسة بمصر، يعني فِي العِلْم. -[412]-
وقَالَ غيره: إنّه ضُرِب فهرب واختفى، وقد نالْته محنةٌ أخرى صَعْبة مرَّت فِي ترجمة أخيه الشّهيد عبد الحكم سنة سبعٍ وثلاثين.
بسبب ابن الجرويّ.
قَالَ أبو سَعِيد بْن يُونُس: كان محمد المفتي بمصر فِي أيّامه، تُوُفيّ يوم الأربعاء النِّصف من ذي القعدة سنة ثمانٍ وستّين وصلّى عليه بكّار بْن قُتَيْبَةَ القاضي.
قلت: آخر من روى حديثه عاليًا عَبْد الغفّار الشِّيرويّي.
وله تصانيف كثيرة منها: كتاب " أحكام القرآن "، وكتاب " الرّدّ على الشّافعيّ مما خالف فِيهِ الكتاب والسُّنَّة "، وكتاب " الرّدّ على أَهْل العراق "، وكتاب " أدب القضاة ".
وَفِي المحدثين.

545 - يحيى بن محمد بن أعين البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - محمد بن إسحاق بن وهب بن أعين أبو ربيعة الربعي المكي المؤذن بالمسجد الحرام، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - محمد بن إسحاق بن وهب بن أَعْيَن أبو ربيعة الرَّبَعيُّ المكِّيُّ المؤذّن بالمسجد الحرام، المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قرأ على: البزّيّ، وقُنْبُل. وصنَّف قراءة ابن كثير. وكان من جِلَّة المقرئين أقرأ في حياة شيخيه.
عرض عليه: محمد بن الصّبّاح، ومحمد بن عيسى بن بُنْدار، وعبد الله بن أحمد البلْخيّ، وإبراهيم بن عبد الرّزّاق، ومحمد بن الحَسَن النّقّاش، وآخرون. -[1015]-
وقال ابن بُنْدار: مات في رمضان سنة أربعٍ وتسعين.

403 - محمد بن جعفر بن أعين أبو بكر البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

403 - محمد بن جعفر بن أَعْيَن أبو بكر البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عفّان، وعاصم بن عليّ، وأبي بكر بن أبي شيبة.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، ومحمد بن عَبْد اللَّه بْن حَيَّوَيْه النَّيْسَابوريُّ، وجماعة المصريين.
وكان ثقة. قاله الخطيب. -[1019]-
وتوفي سنة ثلاث وتسعين.

535 - موسى بن محمد بن موسى أبو عمرو الذهلي النيسابوري الأعين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

535 - موسى بن محمد بن موسى أبو عمرو الذهلي النَّيْسَابوريُّ الأعين. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: يحيى بن يحيى، وسعيد بن يزيد الفراء.
وَعَنْهُ: أبو الوليد الفقيه وأبو العباس بن حمدان نزيل خوارزم، وأحمد بن الخضر شيخ للحاكم وآخرون.
توفي سنة إحدى وتسعين.

232 - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن شيرويه بن أسد بن أعين بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد مناف القرشي النيسابوري، الفقيه أبو محمد بن شيرويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن شِيرَوَيْه بن أسد بن أَعْيَن بن يزيد بن رُكانة بن عبد يزيد بن المطلَّب بن عبد مَنَاف القُرَشيّ النَّيْسابوريّ، الفقيه أبو محمد بن شِيرَوَيْه. [المتوفى: 305 هـ]
أحد كُبَراء نَيْسابور.
له مصنّفات كثيرة تدل على نُبله.
سَمِعَ " المُسْنَد " من ابن راهَوَيْه.
وَسَمِعَ: خالد بن يوسف السّمْتيّ، وعبد الله بن معاوية الْجُمَحّي. وعُمَرو بن زرارة، وأحمد بن مَنِيع، وأبا كريب.
وَعَنْهُ: ابن خزيمة، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم، والحسين بن عليّ الحافظ، والناس.
قال أبو عبد الله العبدويي: سمعت عبد الله بن شِيرَوَيْه يقول: قال لي بُنْدار: أرِني ما كتبته عنّي.
قال: فجمعت ما كتبته عنه في أسفاط، وحملتها إليه على ظهر حمال، فنظر فيها وقال: يا ابن شِيرَوَيْه، أفْلسْتَني، وأفلسَك الورّاقون، يعني النُّسَّاخ.
وقال الحاكم: سمع بالحجاز كتاب ابن عُيَيْنَة من العدنيّ.
وقال إبراهيم بن أبي طالب: كان إسحاق بن راهَوَيْه لَا يُعيد لأحدٍ، وأنا -[90]- أتعجَّب كيف لم يَفُتْه، يعني ابن شِيرَوَيْه، شيء من " المَسْنَد ".
ثمّ قال: لقد رأيتُ له منزلةً عند إسحاق لمكان أبيه.
وقال أحمد بن الخضر الشافعيّ: سمعت ابن خُزَيْمة يقول: كنتُ أرى عبد الله بن شِيرَوَيْه يناظر وأنا صبيّ، فكنت أقول: تري أتعلَّم مثل ما تعلم ابن شِيرَوَيْه قطّ؟.
قلت: ومِن آخر مَن حدَّث عنه: أبو عَمْرو بن حمدان.
وقع لنا حديثه عاليًا، ولله الحمد.

542 - عيسى بن عمر بن العباس بن حمزة بن عمرو بن أعين، أبو عمران السمرقندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

542 - عيسى بْن عُمَر بْن العبّاس بْن حمزة بْن عَمْرو بْن أعين، أبو عِمران السَّمَرْقَنْديّ، [الوفاة: 311 - 320 هـ]
صاحب أَبِي محمد الدّارميّ.
شيخ مستور مقبول.
رَوَى عَنْهُ: أبو الحَسَن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الكاغديّ، وعبد الله بن أحمد بن حَمُّوَيْه السَّرْخَسِيّ، وغيرهما. -[392]-
لا أعلم متى توفي، إلا أَنَّهُ كَانَ في هذا العصر حياً.

557 - محمد بن عبد الله بن محمد بن أعين الطائي، الحمصي، أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن أعين الطّائيّ، الحمصيّ، أبو بَكْر. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن عَوْف، والعبّاس بْن الوليد بْن مُزْيَد، ويزيد بْن عَبْد الصمد، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ، وأبو أحمد الحاكم، والحَسَن بْن عَبْد اللَّه الكِنْديّ. والطَّبَرانيّ، وغيرهم.

19 - عبد الله بن أحمد بن حمويه بن يوسف بن أعين، أبو محمد السرخسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - عبد اللَّه بن أحْمَد بن حَمَّوَيه بن يوسف بن أعين، أَبُو محمد السَّرْخسي. [المتوفى: 381 هـ]
سَمِعَ: سنة ستّ عشرة وثلاثمائة من الفَرَبرِي " صحيح البخاري "، وسمع من عيسى بن عمر بن العبّاس السمرقندي كتاب " الدارِمي "، وسمع من إبراهيم بن خزيم الشاشي " مسند " عبد " و" تفسيره ".
رَوَى عَنْهُ: أَبُو ذَرّ عبد بن أحْمَد الهروي، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم القرّاب، ومحمد بن عبد الصمد الترابي المَرْوَزي، وعلي بن عبد اللَّه ومحمد بن أحْمَد بن محمد بن محمود الهَرَوِيّان، وَأَبُو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي.
وقال أَبُو ذَرّ: قرأت عليه وهو ثقة وصاحب أصول حِسَان.
قلت: وله جزء مفيد عدّ فيه أبواب الصحيح، وعدّ ما في كلّ كتاب -[521]- من الْأحاديث، فأورد ذلك الشيخ محيي الدين في مقدمة ما شرح من "
الصحيح ". وأعلى شيء يروى في سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة حديث الحمويي هذا، وقعت لنا الكتب المذكورة من طريقه.
وُلِد سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين.

162 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمود بن أعين، أبو الحسين بن أبي جعفر السمناني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - أَحْمَد بْنُ مُحَمَّد بْنُ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّد بْنُ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّد بْنُ محمود بْن أَعْيَن، أبو الْحُسَيْن بْن أَبِي جَعْفَر السِّمْناني. [المتوفى: 466 هـ]
وليَ أَبُوهُ قضاء حلب فِي سنة سبع وأربعمائة. وكان مع أَبِيه، فتفقّه على أَبِيهِ فِي مذهب أَبِي حنيفة. وتنقلت به الأحوال إِلَى أن تزوَّج قاضي القضاة أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن علي الدّامغانيّ بابنته، واستنابه فِي القضاء.
وكان حَسَن الخَلْق والخُلق، متواضعًا من ذوي الهيئات والأقدار. وُلد بسِمْنان فِي سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
وكان ثقة صدوقًا. سمع ابن أَبِي مُسْلم الفَرَضي، وإسماعيل الصَّرْصَريّ، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن الصلت المُجْبِر، وجماعة. رَوَى عَنْهُ أبو مَنْصُور القزاز، ويحيى ابن الطراح، وأبو البدر الكرْخيّ.
قال الخطيب: كتبتُ عَنْه، وكان صدوقًا.
قلتُ: تُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى ببغداد، وشيَّعه أرباب الدّولة. ودُفن فِي داره، ثُمَّ نقل منها إِلَى تربةٍ بشارع المنصور، ثُمَّ نُقِل منها إِلَى تُربة بالخَيْزُرانيّة. وكان يدري الكلام.
*هرثمة بن أعْيَن هو هرثمة بن أعين.
من قادة الدولة العباسية وأمرائها، ولاه أمير المؤمنين هارون الرشيد ولاية مصر عام (178هـ)، ثم أرسله على رأس جيش إلى إفريقية لإخضاع عصاتها، فدخل مدينة القيروان سنة (179هـ)، وأحسن معاملة أهلها، ثم طلب من الرشيد أن يعفيه من ولاية القيروان فنقله عام (181هـ) إلى خراسان، ثم انتقل إلى مدينة مرو عام (192هـ).
عُرفَ عنه حبه للعمارة والعمران؛ فكان كثير البناء فى البلاد التى يتولاها، فبنى قصر المنستير بالقيروان، وسور طرابلس الغرب، والعديد من المبانى فى إفريقية وأرمينية.
ولما بدأت فتنة الأمين والمأمون انحاز هرثمة إلى المأمون، وأخلص له، وحارب معه حتى قُتِل الأمين، وسكنت الفتنة، ثم أمر المأمون بحبس هرثمة بعد أن اتهمه بخيانته وتعاونه مع الخارجين على الخلافة، وظل فى حبسه بمدينة مرو حتى تُوفِّى سنة (200هـ = 816م).

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة الأعين النواظر، في علم الوجوه والنظائر
للشيخ، الإمام، جمال الدين، أبي الفرج: عبد الرحمن بن محمد بن الجوزي.
مختصر.
جمع فيه: معاني مفردات القرآن.
على: ترتيب الحروف.
(كالراغب) .
وهو: ستة وخمسون بابا.

إبراهيم بن أعين [ق] الشيباني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

بصري.
سكن مصر.
عن صالح المري.
ضعفه أبو حاتم الرازي.
روى عنه أبو همام السكوني، وإبراهيم بن محمد بن
يوسف الفرياني، ويشتبه بإبراهيم بن أعين شيخ لهشام بن عمار، مع أنى أجوز أنه الشيباني.
فأما إبراهيم بن أعين الكوفي شيخ أبي سعيد الأشج فقال ابن أبي حاتم: سمعت الأشج يقول: كان من خيار الناس.
روى عن الثوري.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت