سير أعلام النبلاء
|
1245- شِهاب بن خِراش 1: "د"
ابن حَوْشَب بن يَزِيْدَ بنِ الحَارِثِ بنِ يَزِيْدَ بنِ رُوَيْمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَعْدِ بنِ مُرَّةَ بنِ ذُهْلِ بنِ شَيْبَانَ بنِ ثَعْلَبَةَ. الإِمَامُ، القُدْوَةُ، العَالِمُ، أَبُو الصَّلْتِ الشَّيْبَانِيُّ، ثُمَّ الحَوْشَبِيُّ، الوساطي، أَخُو عَبْدِ اللهِ، وَابْنُ أَخِي العَوَّامِ بنِ حَوْشَبٍ. أَصلُهُ كُوْفِيٌّ، تَحوَّلَ إِلَى الرَّملة. وَحَدَّثَ عَنْ: عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، وَأَبَانِ بنِ أَبِي عَيَّاشٍ، وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، وَعَبْدِ الكَرِيْمِ الجَزَرِيِّ، وَمَنْصُوْرِ بنِ المُعْتَمِرِ، وَمُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ القُرَشِيِّ، وَقَتَادَةَ، وَعَاصِمِ بنِ بَهْدَلَةَ، وَعَمِّهِ العوَّامِ، وَحَمَّادِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَشُعَيْبِ بنِ رُزَيْقٍ الطَّائِفِيِّ، وَالقَاسِمِ بنِ غَزْوَانَ. وَيَنْزِلُ إِلَى: الثَّوْرِيِّ، والربيع بن صبيح، وعدة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2642"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 325"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 1586"، والمجروحين لابن حبان "1/ 362"، والكامل لابن عدي "4/ ترجمة 894"، والإكمال لابن ماكولا "3/ 105"، والكاشف "2/ ترجمة 2333"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 3750"، تهذيب التهذيب "4/ ترجمة 366"، وتقريب التهذيب "1/ 355" وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2979". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - د: شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ الْوَاسِطِيُّ، هُوَ أَبُو الصَّلْتِ [الوفاة: 171 - 180 ه]
ابْنُ أَخِي الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ. سَكَنَ الرَّمْلَةَ، وَرَوَى عَنْ قَتَادَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْجُمَحِيِّ، ومنصور، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وعدة. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن مهدي، وسعيد بن منصور، وسويد بن سعيد، وهشام بن عمار، ويزيد بن موهب -[651]- الرَّملي، وقتيبة بن سعيد، وعبد الجبار بن عاصم، وأبو توبة الحلبي، وعلي بن حجر، وعدة. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ وَأَبُو يَعْلَى، قالا: حدثنا الحكم بن موسى قال: حدثنا شِهَابِ بْنِ خِرَاشٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ رُزَيْقٍ الطَّائِفِيُّ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: حَدَّثَنِي شُعَيْبٌ - قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ الْحَكَمُ بْنُ حَزْنٍ، فَقَالَ: قَدِمْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابِعَ سَبْعَةٍ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَيْنَاكَ لِتَدْعُوَ لَنَا بِخَيْرٍ، فدعا لنا. قال: وشهدنا الجمعة، فقام صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَكِّئًا عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا. . . الْحَدِيثَ. شِهَابٌ وَثَّقَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وجماعة. وقال عبد الرحمن بن مهدي: لَمْ أَرَ أَحَدًا أَحَسَنَ وَصْفًا لِلسُّنَّةِ مِنْهُ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ثِقَةٌ، صَاحِبُ سَنَّةٍ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يُخْطِئُ كَثِيرًا. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَحَادِيثُهُ ليست كَثِيرَةٌ، وَفِي بَعْضِهَا مَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ، وَلا أعرف للمتقدمين فيه كلاما. يعني بالتليين، وَإِلا فَقَدْ وَثَّقَهُ عِدَّةٌ. وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عمار: حدثنا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ: لَقِيتُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، فَقَالَ لِي: إِنْ لَمْ تَكُنْ قَدَرِيًّا وَلا مُرْجِئًا حَدَّثْتُكَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ، لَا بَأْسَ بِهِ. -[652]- قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْخُرَيْمِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ: سَمِعْتُ شِهَابَ بْنَ خِرَاشٍ يَقُولُ: أَرَادَ الْقَدَرِيَّةُ أَنْ يَصِفُوا اللَّهَ بِعَدْلِهِ فَأَخْرَجُوهُ مِنْ فَضْلِهِ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق مشهور، له ما يستنكر، وهو أبو الصلت ابن أخي العوام بن حوشب.
قال ابن حبان في الضعفاء: يخطئ كثيرا. وقال ابن المبارك: ثقة. وقال أحمد: لا بأس به. وقال ابن معين والنسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق لا بأس به. وروى المفضل الغلابى، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو بكر بن أبي الأسود: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: لم أر أحدا أعلم بالسنة من حماد بن زيد، ولم أر أحدا أحسن وصفا لها من شهاب ابن خراش، ولم أر أحدا أجمع من ابن المبارك. وقال هشام بن عمار: سمعت شهاب بن خراش يقول: إن القدرية أرادوا أن يصفوا الله بعدله فأخرجوه من فضله. وقال أبو زرعة: ثقة صاحب سنة، نزل الرملة. وذكره ابن عدي، فقال: أنبأنا بهلول، أخبرنا سعيد بن منصور، حدثنا شهاب ابن خراش، قال: أدركت من أدركت من صدور هذه الأمة، وهم يقولون: اذكروا من محاسن أصحاب رسول الله ﷺ ما تأتلف عليه القلوب، ولا تذكروا الذي شجر بينهم فتحرشوا عليهم الناس. هشام بن عمار، حدثنا شهاب، حدثنا الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا تقوم الساعة إلا نهارا. قال ابن عدي: ولشهاب بعض ما ينكر، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما. وقال ابن حبان: يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به. ( [قلت في سعيد بن منصور: حدثنا شهاب بن العوام، عن مجاهد، قال: كنت مع ابن عمر، فلما طلعت الكوكبة جلس ينظر إليها ويسبها سبا شديدا، فقلت: رحمك الله أبا عبد الرحمن نجما سامعا مطيعا، ما باله يسب! قال: ها إن هذه كانت بغيا في بنى إسرائيل، فلقى الملكان منها..الحديث، ولاصله شاهد. مر في سنيد () ] ) . قلت: قد وثقوه. |