سير أعلام النبلاء
|
1244- أبو الأحوص 1: "ع"
الإِمَامُ، الثِّقَةُ، الحَافِظُ، سَلاَّمُ بنُ سُلَيْمٍ الحَنَفِيُّ مَوْلاَهُم، الكُوْفِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: زِيَادِ بنِ عِلاقة، وَالأَسْوَدِ بنِ قَيْسٍ، وَآدَمَ بنِ عَلِيٍّ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ رُفَيْعٍ، وَسَعِيْدِ بنِ مَسْرُوْقٍ، وَسِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ مُهَاجِرٍ، وَأَبِي بِشْرٍ بَيَانِ بنِ بِشْرٍ، وَأَشْعَثَ بنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، وَشَبِيْبِ بنِ غَرْقَدة، وَأَبِي حُصين، ومنصور، وعاصم بن كليب، وعبد الكريم الجزري، وخلق سواهم. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 379"، والتاريخ الكبير "4/ ترجمة 2231"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 170" و"2/ 641" و"3/ 127 و162"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 1121"، والعبر "1/ 274"، وتهذيب التهذيب "4/ 282"، وتقريب التهذيب "1/ 342"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2840"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 292". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - م 4: أَبُو الأَحْوَصِ عَوْفُ بْنُ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ الْجُشَمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَأَبِي مَسْعُودٍ البدري، وأبيه مَالِكٍ. رَوَى عَنْهُ: مَسْرُوقٌ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ الأَقْمَرِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. -[1020]- قَتَلَهُ الْخَوَارِجُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - أَبُو الأَحْوَصِ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنْ: أَبِي ذَرٍّ. وَعَنْهُ: الزهري. مجهول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - ع: سَلامُ بْنُ سُلَيْمٍ هُوَ أَبُو الأَحْوَصِ الْكُوفِيُّ الْحَافِظُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَذْكُورٌ فِي الْكُنَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - ع: أبو الأحوص الكُوفيُّ، مَوْلَى بَنِي حنيفة، هو سَلامُ بْنُ سُلَيْمٍ الْحَافِظُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَأَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَشَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، وَآدَمَ بْنِ عَلِيٍّ، وَالأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَطَبَقَتِهِمْ مِنْ أَهْلِ بَلَدِهِ، وَلَمْ يَرْحَلْ. وَعَنْهُ: مُسَدَّدٌ، وَقُتَيْبَةُ، وَابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، وخلف البزاز، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، وَخَلْقٌ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ مُتْقِنٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةٌ صَاحِبُ سُنَةٍ وَاتِّبَاعٍ، كان إذا ملئت داره من المحدثين قَالَ لابْنِهِ أَحْوَصَ: قُمْ، فَمَنْ رَأَيْتَهُ يَشْتُمُ أَحَدًا مِنَ الصَّحَابَةِ فَأَخْرِجْهُ. وَكَانَ حَدِيثُهُ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعَةِ آلافٍ. قلت: وكان مُتَعَبِّدًا مُتَأَلِّهًا كَبِيرَ الْقَدْرِ، قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حمزة الزَّيَّاتِ، وَهُوَ خَالُ سُلَيْمٍ الْقَارِئِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَالنَّسَائِيُّ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَرِيكٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ، مَا أَقْرَبَهُ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - م: محمد بن حيان، أبو الأحوص البَغَويُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: عبد العزيز بن أبي حازم، ومسلم بن خالد الزّنْجيّ، وهُشَيْم، وعُمَر بن عُبَيْد الطَّنَافِسيّ، وابن عُلَيَّة، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، وإبراهيم الحربي، وموسى بن هارون، وعثمان بن خرزاذ، وأبو القاسم البغوي. وقع لنا حديثه عاليا. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زهير: مات في ذي الحجة سنة سبع وعشرين. وَلَهُ فِي " مُسْلِمٍ " فَرْدُ حَدِيثٍ، أنبأناه أبو الفرج بن قدامة قال: أخبرنا أبو اليمن الكندي قال: أخبرنا الحسين بن علي السبط قال: أخبرنا ابن النقور قال: أخبرنا ابن أخي ميمي قال: حدثنا البغوي قال: حدثنا أبو الأحوص قال: أخبرنا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " من حمل علينا السلاح فليس منا ". -[671]- موافقة بعلو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - إسماعيل بن إبراهيم، أبو الأحوص الإسفراييني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: مكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وأبي الْوَلِيد الطَّيالِسيّ. وَعَنْهُ: أيوب بن الحسن الزاهد، وإبراهيم بن محمد المروزي. توفي سنة إحدى وستين، وكثيرًا ما يروى عَنْهُ أبو عَوَانةَ فيقول: حدثنا أبو الأحوص صاحبنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - محمد بْن نصر، أبو الأحوص الأثرم المخرمي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عليّ بْن الجعد، وأبا بلال الأشعريّ، وعدة. وَعَنْهُ: ابنُ مَخْلَد، وعليّ بْن محمد بْن عُبَيْد الصّفّار. ثقة. تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - ق: محمد بْن الهيثم بْن حمّاد، أبو الأحوص [الوفاة: 271 - 280 ه]
قاضي عُكْبرا. عَنْ: عَبْد الله بْن رجاء، وسعيد بْن عُفَيْر، وأبي نُعَيْم، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وطبقتهم. وله رحلة واسعة إِلَى البصرة، والكوفة، والشام، ومصر، والجزيرة، والحجاز؛ فلقي بالشام: محمد بْن عائذ، وطبقته. وبالجزيرة: أَبَا جعفر النفيلي. رَوَى عَنْهُ: ابن ماجه حديثًا واحدًا، وقع لنا موافقة. وَعَنْهُ أيضًا: موسى بن هارون، وابن صاعد، وعثمان ابن السّمّاك، وأبو بَكْر بْن مالك الإسكافيّ، وأبو بَكْر النّجّاد، وأبو بَكْر محمد بْن عَبْد الله الشّافعيّ، وأبو عوانة فِي صحيحه، وطائفة. قال الدارقطني: كان من الحُفّاظ الثّقات. قلت: مات فِي جُمَادَى الأولى سنة تسعٍ وسبعين بعُكْبَرا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق ثقة، وغيره أثبت منه.
روى عن آدم بن علي، والأسود [بن قيس] () ، وزياد بن علاقة، وسماك. وعنه ابن مهدي، والحسن بن الربيع، وقتيبة، وهناد، وخلق. قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة متقن. وقال ابن مهدي: هو أثبت من شريك. وقال أبو حاتم: صدوق. شريك، وأبو عوانة أحب إلى منه، ما أقربه من أبي بكر بن عياش! وهما دون زهير. قلت: توفى هو ومالك وحماد بن زيد في عام () . وقد نقموا على أبي الاحوص حديثه عن سماك، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بردة، قال رسول الله ﷺ: اشربوا في الظروف ولا تسكروا. وقال أحمد بن حنبل: كان أبو الأحوص يخطئ في هذا. قلت: وقد روى على وجوه معلولة عن سماك بن حرب، ( [وقد روى هذا النسائي، عن حماد، عنه، ثم قال: هذا حديث منكر غلط أبو الأحوص، وسماك ليس بالقوى يقبل التلقين. قال النسائي: وخالفه شريك في لفظه وفي إسناده] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي ذر.
ما حدث عنه سوى الزهري. وثقه بعض الكبار. وقال يحيى بن معين: ليس بشئ. نقله عباس الدوري عنه. وقال ابن القطان: لا يعرف له حال، ولا قضى له بالثقة قول الزهري: سمعت أبا الاحوص يحدث في مجلس سعيد بن المسيب. قلت: وقد روى له الترمذي حديثه في مس () الحصى وما صححه، بل قال: هو حسن. وله حديث آخر ليس إلا في الزجر عن الالتفات في الصلاة. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال ابن عيينة: قال سعد بن إبراهيم الزهري كالمغضب: من أبو الأحوص؟ فقال: أما تعرفه! مولى بنى غفار، كان يصلى عند الروضة، وجعل يصفه وسعد لا يعرفه. [قيل: وثقه الزهري] () . |