دستور العلماء للأحمد نكري
|
الهشيم: فِي الصِّحَاح هُوَ النَّبَات الْيَابِس المنكسر. وَفِي الترجمان الْحُسَيْنِي (هشيم كياه ريزه خشك) .
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: هشيم بن بشير
ذكره: الثعلبي. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن ثابت بن قيس بن هشيم بن الحارث بن أمية بن معاوية
وقال بعضهم: إنه أخو خزيمة بن ثابت. 1613 - حدثني أحمد بن محمد القاضي نا محمد بن [بشير الجيل] أخبرنا سفيان عن جابر عن الشعبي عن عبد الله بن ثابت الأنصاري قال: جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه جوامع من التوراة فقال: إني مررت على أخ لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة أفلا أعرضها عليك؟ قال: فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فقلت: أما ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا قال: فذهب ما كان بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى صلى الله عليه وسلم فيكم ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم أنتم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين. |
|
يقال هو اسم أبي العاص بن الربيع. ذكره أبو موسى.
الهاء بعدها اللام |
سير أعلام النبلاء
|
1246- هُشَيْم 1: "ع"
ابن بشير بن أبي خازم. وَاسْمُ أَبِي خَازِمٍ قَاسِمُ بنُ دِيْنَارٍ، الإِمَامُ، شيخ الإِسْلاَمِ، مُحَدِّثُ بَغْدَادَ، وَحَافِظُهَا، أَبُو مُعَاوِيَةَ السَّلَمِيُّ مَوْلاَهُم، الوَاسِطِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمائَةٍ. وَأَخَذَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَعَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ بِمَكَّةَ، وَلَمْ يُكثِرْ عَنْهُمَا، وَهُمَا أَكْبَرُ شُيُوْخِهِ. وَرَوَى عَنْ: مَنْصُوْرِ بنِ زَاذَانَ، وَحُصَيْنِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبِي بِشْرٍ، وَأَيُّوْبَ السِّخْتِيَانِيِّ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَمُغِيْرَةَ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ صُهَيْبٍ، وَعَلِيِّ بنِ زَيْدٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، وَيَعْلَى بنِ عَطَاءٍ، وَيَحْيَى بنِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيْلِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، وَعَطَاءِ بنِ السَّائِبِ، وَالأَعْمَشِ، وَخَلْقٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ إِسْحَاقَ، وَعَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ جَعْفَرٍ، وَشُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَهُم مِنْ أَشْيَاخِهِ، وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَطَائِفَةٌ مِنْ أَقرَانِهِ، وَيَحْيَى القَطَّانُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانُ، وَقُتَيْبَةُ، وَأَحْمَدُ، وَعَمْرُو بنُ عَوْنٍ، وَمُسَدَّدٌ، وَابْنُ المَدِيْنِيِّ، وَابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بنُ حُجْرٍ، وَعَلِيُّ بنُ مُسْلِمٍ الطُّوْسِيُّ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَأَبُو عُبَيْدٍ، وَابْنُ الصَّبَّاحِ الدُّوْلاَبِيُّ، وَالجَرْجَرَائِيُّ، وَشُجَاعُ بنُ مَخْلَدٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ الهَرَوِيُّ، وَيَعْقُوْبُ الدَّوْرَقِيُّ، وَأَبُو مَعْمَرٍ القَطِيْعِيُّ، وخلف بن سالم، وأبو خيثمة، وَأَحْمَدُ بنُ مَنِيْعٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَأَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ، وَأَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الدَّوْرَقِيُّ، وَهَنَّادُ بنُ السَّرِيِّ، وَزِيَادُ بنُ أَيُّوْبَ، وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُجَشِّر، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. سَكَنَ بَغْدَادَ، وَنَشرَ بِهَا العِلْمَ، وَصنَّفَ التَّصَانِيْفَ. قَالَ يَعْقُوْبُ الدَّوْرَقِيُّ: كَانَ عِنْدَ هُشَيْمٍ عِشْرُوْنَ أَلفَ حَدِيْثٍ. قُلْتُ: كَانَ رَأْساً فِي الحِفْظِ، إِلاَّ أَنَّهُ صَاحِبُ تَدْلِيسٍ كَثِيْرٍ، قَدْ عُرِفَ بِذَلِكَ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: لَمْ يَسَمَعْ هُشَيْمٌ مَنْ يَزِيْدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ، وَلاَ مِنَ الحَسَنِ بن عبيد الله، __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 313"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 6867"؛ والجرح والتعديل "9/ ترجمة 486"، وتاريخ بغداد "14/ 85"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 235"، والكاشف "3/ ترجمة 6080"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9250"، وجامع التحصيل للعلائي "ترجمة رقم 849"، وتهذيب التهذيب "11/ 59"، وتقريب التهذيب "2/ 320"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7766"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 303". |
سير أعلام النبلاء
|
1247- أما هشيم بن أبي ساسان هشام 1:
فَكُوْفِيٌّ، مُقلٌّ. يُكْنَى: أَبَا عَلِيٍّ. يَرْوِي عَنْ: أمَيّ الصَّيْرَفِيِّ، وَابْنِ جُرَيْجٍ. وَعَنْهُ: قُتَيْبَةُ، وَإِبْرَاهِيْمُ الفَرَّاءُ، وَأَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وغيره: صالح الحديث. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2868"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 488". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف للأنصار، أَبُو بردة بْن نيار، غلبت عَلَيْهِ كنيته.. شهد العقبة، وبدرًا وسائر المشاهد. وَهُوَ خال البراء بْن عازب. يقال: إنه مات سنة خمس وأربعين. وقيل: بل مات سنة إحدى أَوِ اثنتين وأربعين، لا عقب له. روى عنه البراء بْن عازب وجماعة من التابعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - ع: هُشَيم بن بشير بن أبي خازم قاسم بن دينار، الحافظ أبو معاوية السُّلميّ الواسطيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأعلام. عَنْ: الزُّهْريّ، وعَمْرو بن دينار، وأيّوب، وأبي بِشْر، وحُصَيّن بن عبد الرحمن، ومنصور بن زاذان، وخلْق سواهم. وَعَنْهُ: شعبة مع تقدُّمه، وابن المبارك، ويحيى القطّان، وعبد الرحمن بن مهديّ، وقُتَيْبة، وأحمد بن حنبل، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، والحسن بن عَرَفَة، وزياد بن أيّوب، وإبراهيم بن مُجَشَّر، وخلْق كثير. سكن بغداد، وانتهت إليه مَشْيَخة العِلم ببغداد في زمانه. مولده سنة أربعٍ ومائة. قال عَمْرو بن عَوْن: كان هُشيم قد سمع من الزُّهْريّ، وعَمْرو بن دينار، وابن الزُّبَير بمكة أيام الحجّ. وقال يعقوب الدَّوْرَقيّ: كان عند هُشيم عشرون ألف حديث. وقال أحمد: لم يسمع هُشَيم من يزيد بن أبي زياد، ولا من الحَسَن بن عُبَيْد الله، ولا من أبي خالد، ولا من سيّار، ولا من موسى الْجُهَنيّ، ولا من عليّ بن زيد. ثم سمى طائفة كثيرة؛ يعني حدَّث عنهم بصيغة " عن "، وكان من كبار المدلِّسين مع حِفْظه وصِدْقه. قال إبراهيم الحربي: كان والد هشيم صاحب صحناءة وكامُخٍ، وكان يمنع هُشَيْمًا من الطَّلَب، فكتب العِلم حتّى جالس أبا شَيْبَة القاضي وناظره في الفقه. قال: فمرض هُشَيم، فجاء أبو شَيْبَة يعوده، فمضى رجل إلى بشير، قال: الحق ابنك، فقد جاء القاضي يعوده، فجاء فوجد القاضي في داره، فقال: متى أمَّلْتُ أنا هذا؟ قد كنت أمنعك، أمّا اليوم فلا بقيت أمنعُك. قال وهب بن جرير: قلنا لشعبة: نكتب عن هُشَيم؟ قال: نعم، ولو حدَّثكم عن ابن عَمْر فصدّقوه. وقال أحمد بن حنبل: لزمت هشيما أربع أو خمس سنين، ما سألته عن -[993]- شيء إلا مرّتين هيبةً له، وكان كثير التسبيح بين الحديث، يقول بين ذلك: لا إله إلا الله، يمد بها صوته. وعن عبد الرحمن بن مهديّ قال: كان هُشَيم أحفظ للحديث من سُفيان الثَّوْريّ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أحفظ للحديث من هُشَيم إلا سُفيان إنّ شاء الله. قال أحمد العِجْليّ: هُشَيم ثقة، يُعَدّ من الحفاظ، وكان يدلّس. وقال ابن أبي الدنيا: حدَّثني من سمع عَمْرو بن عَوْن يقول: مكث هُشَيم يصلّى الفجر بوضوء العشاء قبل أن يموت عشرين سنة. وعن حمّاد بن زيد قال: ما رأيت في المحدثين أنبل من هُشَيم، سمعها عَمْرو بن عَوْن منه. وَسُئِلَ أبو حاتم الرّازيّ عن هُشَيم فقال: لا يُسأل عنه في صِدقه وأمانته وصلاحه. وقال ابن المبارك: من غيَّر الدهرُ حِفظه، فلم يغيّر حِفْظَ هُشَيم. وقال يحيى بن أيّوب العابد: سمعتُ نصرَ بن بسّام وغيره من أصحابنا قالوا: أتينا معروفًا الكَرْخيّ فَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام وهو يقول لهُشَيم: " جزاك الله عن أمَّتي خيرًا ". فقلت لمعروف: أنت رأيت؟ قال: نعم، هُشَيم خير مما تظن. قال أحمد بن أبي خيثمة: حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال: حدثنا أبو سفيان الحميري، عن هُشَيم قال: قدِم الزُّبَير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الكوفة في خلافة عثمان، وعلى الكوفة سعيد بن العاص، فبعث إليه بسبعمائة ألف، وقال: لو كان في بيت المال أكثر من هذا لبعثت بها إليك، فقبلها الزُّبَير. قال أحمد: فحدَّثت بهذا مُصْعَب بن عبد الله، فقال: ما كان الذي بعث به إليه عندنا إلا الوليد بن عُقْبة، وكنّا نشكرها لهم، وهُشَيم أعلم. -[994]- قال أبو سُفيان: سألت هُشَيْمًا عن التفسير؛ كيف صار فيه اختلاف؟ فقال: قالوا برأيهم فاختلفوا. قال إبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ: سمع هُشَيم وابن عُيَيْنَة من الزُّهْريّ سنة ثلاثٍ وعشرين في ذي الحِجّة. قال سفيان: أقام عندنا إلى عمرة المحرم، ثم خرج إلى الجعرانة فاعتمر منها، ثمّ نَفَر ومات من سنته. قال إبراهيم بن عبد الله عقيب حديث: لم يسمعه هُشَيم من الزُّهْريّ، ولم يرو عنه سوى أربعة أحاديث سماعًا، منها: حديث السقيفة، وحديث المضامين والملاقيح، وحديث ما استيسر من الهدي، وحديث اعتكف فأتته صفية. وقال أحمد بن حنبل: ليس أحد أصح حديثًا من هُشَيم عن حُصَين. وقال ابن مهديّ: حِفْظُ هُشَيم عندي أثبت من حفْظ أبي عَوَانه، وكتاب أبي عوانة أثبت. قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أبي يقول: الذين رأيتهم يَخْضِبون: هُشَيم، مُعْتَمر، يحيى بن سعيد، مُعاذ بن مُعَاذ، ابن إدريس، ابن مهديّ، إسماعيل بن إبراهيم، عبد الوهّاب الثَّقفيّ، يزيد بن هارون، أبو معاوية - خضابا جيدا قانيا. حفص بن غياث، عبّاد بن العوّام - إلى السَّواد. جرير بن نُمير، ابن فُضَيْلٍ، غُنْدَر البرساني، عبد الرزاق، عباد بن عباد بن أبي زائدة، الوليد بن مسلم - خِضابًا خفيفًا. مرحوم العطّار، حَجّاج، سعد ويعقوب ابنا إبراهيم، أبو داود، أبو النَّضْر، أبو نُعَيم - خِضابًا خفيفًا. محمد وَيَعْلَى ابنا عُبَيْد، أخوهما عَمْر - خِضابّا خفيفًا. أبو قَطَن، أبو المغيرة، عليّ بن عيّاش، أبو اليَمَان، عصام بن خالد، بشر بن شعيب المقرئ، يحيى بن أبي بكير، عثام بن عليّ، مروان بن شُجاع، شُجاع بن الوليد، حميد الرؤاسي، إبراهيم بن خالد - رأيت هؤلاء يخضبون. وحديث هشيم من أعلى ما يقع اليوم؛ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَصْرُونٍ وَالْخَضِرُ بْنُ حَمُّوَيْهِ في كتابهم، عن ابن كليب قال: أخبرنا -[995]- ابن بيان قال: أخبرنا ابن مخلد قال: أخبرنا الصفار قال: حدثنا ابن عرفة قال: حدثنا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنْ كُنْتُ لأَجِدُهُ فِي ثَوْبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَحُتُّهُ عَنْهُ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ هُشَيْمٍ، فَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. قالوا: تُوُفّي في شعبان سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة. قلت: كان من أبناء الثمانين، وكتب عن الزُّهْريّ نسخة كبيرة فضاعت، علق في ذهنه منها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - هُشَيم بن أبي ساسان، أبو عليّ الكوفيُّ، اسم أبي ساسان هشام. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أُمَيّ الصيرفي، وابن جريج، وعُبَيْد الله بن عَمْر. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن موسى الفرّاء، ومحمد بْن خلاد الباهليّ، وقُتَيْبة، وأبو سعيد الأشجّ، وأحمد بن حنبل. سُئِل أبو حاتم عنه فقال: صالح الحديث. وقال أبو داود: لا بأس به. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: هشيم بن بشير
ذكره: الثعلبي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الرزاق.
قال ابن عدي: كان بسامراً يضع الحديث. أخبرنا جماعة قالوا: أخبرنا أحمد، أنبأنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن ابن خثيم، عن عبد الرحمن بن بهمان، عن جابر - مرفوعاً: هذا أمير البررة، وقاتل الفجرة، أنا مدينة العلم وعلى بابها. وحدث أيضا عن أبي معاوية الضرير، وإسماعيل بن أبان الغنوي. قال ابن مخلد: مات سنة إحدى وسبعين () ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مجهول.
[بلال] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه أحمد بن أبي خيثمة، وأحمد [ابن] () الابار، وأحمد بن علي بن سعيد المروزي وأحمد بن الحسن الصوفي، والبغوي، وخلق.
قال أبو عبيد الآجرى: كان أبو داود لا يحدث عن خلف بن سالم. وقال على ابن سهل البزاز: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا يشك في صدق خلف بن سالم، [وقال:] () وروى المروزي عن أحمد قال: نقموا عليه تتبعه هذه الأحاديث، وما أعرفه يكذب. وحكى عنه أمر بغيض. قلت لأبي عبد الله: كان يعين؟ قال: العينة أحسن من ذا. وروى عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: صدوق. قلت: إنه يحدث بمساوى أصحاب رسول الله ﷺ. فقال: قد كان يجمعها، فأما أن يحدث بها فلا. وروى ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس به المسكين بأس، لولا أنه سفيه. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ثبتا. وقال في حديث خالفه فيه الحميدي ومسدد: هو أثبت منهما. وقال ابن حبان: كان من الحذاق المتقنين. توفى في رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين، عن تسع وستين سنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه ابن معين.
وقال - مرة: ليس بثقة. وقال - مرة: ليس بشئ. وقال البخاري: ذاهب الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. عبد الصمد بن النعمان، حدثنا عبد الله بن ميسرة أبو ليلى، عن أبي عكاشة الهمداني، عن سليمان بن صرد - مرفوعاً: إذا آمنك رجل على دمه فلا تقتله. عبد الصمد، حدثنا ابن ميسرة، عن أبي بكر بن عبيد الله، عن أنس - مرفوعاً: أيما وال ولى المسلمين فغشهم فهو في النار. مسلم بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن ميسرة، عن إبراهيم بن أبي حرة، عن مجاهد..فذكر حديثاً. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه سعيد ابن سليمان.
وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني: متروك. روى عن خصيب ابن جحدر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- محمد بن الصباح [ع] الدولابي من قرية دولاب، من أعمال الرى.
ثقة حجة، وهو أوثق من الجرجرائى. ومات قبله () . ذكرتهما للتمييز. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع الزهري، وحصين بن عبد الرحمن.
وعنه يحيى القطان، وأحمد، ويعقوب الدورقي، وخلق كثير. مولده سنة أربع ومائة، وسمع من الزهري، [وابن] () عمر أيام الحج، وكان مدلسا، وهو لين في الزهري. قال أحمد: لم يسمع من يزيد بن أبي زياد، ولا من عاصم بن كليب، ولا من الحسن بن عبد الله، ولا من ابن أبي خلدة، ولا من سيار، ولا من علي بن زيد، وسمى جماعة، قال: وقد حدث عنهم. قلت: كان مذهبه جواز التدليس بعن، عنده عشرون ألف حديث، قاله الدورقي. وقال وهب بن جرير: قلنا لشعبة تكتب عن هشيم؟ قال: نعم، ولو حدثكم عن ابن عمر فصدقوه. وعن ابن مهدي قال: كان هشيم أحفظ للحديث من الثوري. وقال يزيد بن هارون: ما رأيت أحفظ من هشيم إلا سفيان إن شاء الله. وقال ابن أبي الدنيا: حدثني من سمع عمرو بن عون يقول: مكث هشيم قبل موته عشر سنين يصلى الفجر بوضوء العشاء. وعن حماد بن زيد، قال: ما رأيت محدثا أنبل من هشيم. وقال أبو حاتم: لا يسأل عن هشيم في صلاحه وصدقه وأمانته. وقال ابن المبارك: من غير الدهر حفظه فلم يغير / حفظ هشيم. وعن علي بن [] ثابت، قال: قال سفيان الثوري: هشيم لا تكتبوا عنه. ابن الدورقي، عن ابن معين، قال: سماع هشيم وسليمان بن كثير من الزهري، وهما صغيران. وقال الجوزجاني: هشيم ما شئت من رجل، غير أنه كان يروي عن قوم لم يلقهم. عبد الرزاق، عن ابن المبارك. قال: قلت لهشيم: لم تدلس وأنت كثير الحديث؟ فقال: إن كبيريك قد دلسا: الأعمش، وسفيان. يعقوب بن شيبة، حدثنا الحارث بن سريج، سمعت يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن يقولان: هشيم في حصين أثبت من سفيان وشعبة. وقال إسحاق الأزرق: ما رأيت مع هشيم ألواحا، إنما كان يجئ إلى المجلس فيسمع ويقوم - يعنى يكتفى بحفظه. قلت: قد قال أحمد بن حنبل: إنه ما سمع من سيار. وقد قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا هشيم، حدثنا سيار وحصين وجماعة ... فذكر حديث فاطمة بنت قيس في طلاقها وعدتها. قال أبو الحسن بن القطان: ولهشيم صنعة محذورة في التدليس، فإن الحاكم أبا عبد الله ذكر أن جماعة من أصحابه اتفقوا يوما على ألا يأخذوا عن هشيم تدليسا، ففطن لذلك، فجعل يقول في كل حديث يذكره: حدثنا حصين ومغيرة عن إبراهيم، فلما فرغ قال لهم: هل دلست لكم اليوم؟ فقالوا: لا. فقال: لم أسمع من مغيرة مما ذكرته حرفا، إنما قلت: حدثني حصين، ومغيرة غير مسموع لى. قال الحسين بن فهم: أخبرني الهروي أن هشيما كتب عن الزهري نحوا من ثلاثمائة حديث، فكانت في صحيفة، فجاءت الريح فرمت الصحيفة، فنزلوا فلم يجدوها، وحفظ هشيم منها تسعة أحاديث. قال عمرو بن عون: سمعت حماد بن زيد يقول: ما رأيت في المحدثين أنبل من هشيم. قالوا: مات هشيم سنة ثلاث وثمانين ومائة. [همام] |