سير أعلام النبلاء
|
1248- عبَّاد بن عبَّاد 1: "ع"
ابن حَبِيْبٍ، ابْنِ الأَمِيْرِ المُهَلَّبِ بنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ، العَتكي، المُهَلَّبِيُّ، البَصْرِيُّ، الحَافِظُ، الثِّقَةُ، أَبُو مُعَاوِيَةَ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعي، وَعَاصِمِ بنِ سليمان، وهشام بن عروة، وجماعة. حَدَّثَ عَنْهُ: مُسدَّد، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَخَلَفُ بنُ هِشَامٍ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَقُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مَنِيْعٍ، وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَكَانَ سَرِيّاً نَبِيْلاً حُجَّةً مِنْ عُقَلاَءِ الأَشْرَافِ، وَعُلَمَائِهِم. تعنَّتَ أَبُو حَاتِمٍ كَعَادتِهِ، وَقَالَ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: لم يكن بالقوي في الحديث. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 290 و327"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1626"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 99 و197 و248"، تاريخ بغداد "11/ 101"، والكاشف "2/ ترجمة 2592"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 247"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة رقم 4123"، وتهذيب التهذيب "5/ 95"، وتقريب التهذيب "1/ 392"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3308"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 295". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - ع: عَبَّادُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ، الْعَتَكِيُّ، المهلبي، الْبَصْرِيُّ، أَبُو مُعَاوِيَةَ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَقُتَيْبَةُ، وَمُسَدَّدٌ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَطَائِفَةٌ. وَكَانَ شَرِيفًا، جَلِيلا، ثِقَةً، نَبِيلا مِنْ عُقَلاءِ الأَشْرَافِ، وَعُلَمَائِهِمْ. وَقَدْ تَعَنَّتَ أَبُو حَاتِمٍ - كَعَادَتِهِ - وَقَالَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ. قُلْتُ: حَدِيثُهُ فِي الْكُتُبِ كُلِّهَا. تُوُفِّيَ فِي ثَامِنَ عَشَرَ رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ ابْنُهُ مِنْ أُمَرَاءِ الْبَصْرَةِ الأَجْوَادِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - د: عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الرَّمْلِيُّ الأُرْسُوفيُّ، أَبُو عُتْبَةَ الْخَوَّاصُ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
الزَّاهِدُ الْعَابِدُ الَّذِي كَتَبَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ بِتِلْكَ الرِّسَالَةِ الْمَرْوِيَّةِ فِي الأَدَبِ وَالْوَعْظِ. رَوَى عَنْ: ابْنِ عَوْنٍ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَيَحْيَى بن أبي عمرو السيباني، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: ضُمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَأَبُو مسهر، وفديك بن سليمان، وآخرون. روى عُثْمَانَ الدَّارَمِيِّ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةً. وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ: ثِقَةً مِنَ الزُّهَّادِ الْعُبَّادِ. وَقَالَ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةً، رَجُلٌ صَالِحٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مِنَ الْعُبَّادِ - رَحِمَهُ اللَّهُ -. -[872]- وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَقَالَ: كَانَ يَأْتِي بِالْمَنَاكِيرِ فَاسْتَحَقَّ التَّرْكَ. قُلْتُ: بَلِ الْعِبْرَةُ بِمَنْ وَثَّقُوهُ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْغَزِّيُّ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الصُّورِيَّ، قَالَ: كَتَبَ عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْخَوَّاصُ إِلَى أَصْحَابِهِ يَعِظُهُمْ: اعْقِلُوا، وَالْعَقْلُ نِعْمَةٌ، وَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ حَسْرَةً، فَرُبَّ ذِي عَقْلٍ قَدْ شُغِلَ قَلْبُهُ بِالتَّعَمُّقِ فِيمَا هُوَ عَلَيْهِ ضَرَرٌ حَتَّى صَارَ عَنِ الْحَقِّ سَاهِيًا، كَأَنَّهُ لا يَعْلَمُ، إِخْوَانُكُمْ إِنْ أَرْضُوكُمْ لَمْ تناصحوهم، وإن أسخطوكم اغتبتموهم، أنتم في زمان قد رق فيه الورع، وقل فيه الخشوع، وحمل العلم مفسدوه، فأحبوا أن يعرفوا بحمله، وَكَرِهُوا أَنْ يُعْرَفُوا بِإِضَاعَةِ الْعَمَلِ بِهِ، فَنَطَقُوا فيه بالهوى، فذنوبهم ذنوب لا يستغفر منها، فكيف يَهْتَدِي السَّائِلُ إِذَا كَانَ الدَّلِيلُ حَائِرًا؟!. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - محمد بن عَبَّادُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الْمُهَلَّبِ بن أبي صُفْرَةَ، الأزديّ المهلّبّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أمير البصرة. رَوَى عَنْ: أبيه، وهُشَيْم. وَعَنْهُ: إبراهيم الحربي، ومحمد بن يونس الكديمي، وأبو العيناء محمد بن القاسم. وكان جوادا ممدحا من سروات بني المهلب. قال عبد الله بن أبي سعد الوَرَّاق: حدثنا يزيد بن محمد بن المهلب قال: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كتب منصور بْن المهديّ إلى محمد بْن عبّاد يشكو دَيْنًا وضيقًا وجفوة سلطانه، فأرسل إليه محمد عشرة آلاف دينار. قلت: منصور هُوَ أخو هارون الرشيد، وما كَانَ محمد مَعَ كرمه وحشمته لِيَصِلَه، وقد عرّض بالطلب بأقلّ من عشرة آلاف دينار. وقال أبو العَيْنَاء: قَالَ المأمون لمحمد بْن عبَّاد: أردت أن أولّيك فمنعني إسرافُك في المال، فقال: مَنْعُ الْجُود سوء ظن بالمعبود، فقال: لو شئت أبقيت عَلَى نفسك، فإنّ هذا المال الَّذِي تنفقه ما أبعدَ رجوعه إليك، فقال: يا أمير المؤمنين، من لَهُ مولى غنيّ لَا يفتقر، فقال المأمون للنّاس: من أراد أن يكرمني، فلْيكْرمْ ضيفي محمد بْن عبّاد، فجاءت إِلَيْهِ الأموال من كل ناحية، فما برح وعنده منها درهم، وقال: الكريم لَا تُحَنّكه التَّجارب. قال أبو الشيخ: أخبرنا محمد بن يحيى الْبَصْرِيُّ قال: حدثنا عمّي قَالَ: دخل محمد بْن عبّاد عَلَى المأمون، فقال: كم دَيْنَك يا أبا عبد الله؟ قَالَ: ستُّون ألف دينار، قَالَ: يا خازن أعطِه مائة ألف دينار. -[441]- وروى ابن الأنباريّ، عَنْ أبيه، عَنِ المغيرة بْن محمد، وغيره قَالَ: قَالَ المأمون لمحمد بْن عبّاد: بلغني أنّه لَا يَقْدَم أحدٌ البصْرَة إلّا أضَفْتَه، فقال: مَنْع الْجُود سُوءُ ظنٍّ بالمعبود. فاستحسنه منه وأعطاه المأمون ما مبلغه ستة آلاف درهم. ومات محمد وعليه خمسون ألف دينار دَيْنًا. وقال الغُلابيّ: قِيلَ للعُتْبيّ: مات محمد بْن عبّاد. فقال: نَحْنُ مُتْنا بفَقْده، وهو حيٌّ بمَجْده. كانت وفاته سنة ستّ عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - ق: القاسم بْن محمد بْن عبّاد بْن عبّاد أَبُو محمد الْأَزْدِيّ المهلّبيّ البَصْريُّ، ثمّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وأبي عاصم، وبشر بْن عُمَر الزّهْرانيّ، وعبد اللَّه بْن دَاوُد الخريبي. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن صاعد، والمحاملي، وابن مخلد. وثقة الخطيب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق، من مشاهير علماء البصرة.
روى عن أبي جمرة الضبعي، وجماعة. وعنه أحمد، وابن عرفة، وطائفة. وكان شريفا نبيلا عاقلا كبير القدر. وثقه غير واحد. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال ابن سعد في الطبقات: لم يكن بالقوي. وقال أيضا: ثقة، ربما غلط. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عون، وغيره.
وثقه ابن معين وغيره. وأما ابن حبان فقال: هو أبو عتبة الخواص، أصله من فارس. يروى عن إسماعيل بن أبي خالد. روى عنه أهل الشام. كان ممن غلب عليه التقشف والعباد حتى غفل عن الحفظ والاتقان، كان يأتي بالشئ على حسب التوهم حتى كثرت المناكير في روايته على قلتها، فاستحق الترك. أما: - عباد بن عباد بن علقمة المازني، عرف بابن أخضر، يروي عن أبي مجلز - فوثقه ابن معين وأبو داود. مقل. روى عن أبيه: أنبأنا ابن قدامة وجماعة، قالوا: أنبأنا حنبل، حدثنا ابن الحصين، أخبرنا ابن المذاهب، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبى، حدثنا عبد الله بن محمد، وسمعته أنا من عبد الله، حدثنا معتمر، عن عباد بن عباد، عن أبي مجلز، عن أبي موسى، قال: أتيت النبي ﷺ بوضوء فتوضأ وصلى، وقال: اللهم أصلح لي دينى، ووسع على في ذاتي، وبارك لي في رزقي. ورواه النسائي في اليوم والليلة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه الأزدي.
|