نتائج البحث عن (أقبل) 3 نتيجة

(أقبل) قدم يُقَال أقبل الركب وَأَقْبل الْعَام وبالشيء جاد بِهِ يُقَال أَقبلت الأَرْض بالنبات وَيُقَال أقبل بفلان وَأدبر بِهِ داوره مختبرا إِيَّاه فِي قبُول أَمر وعَلى الْعَمَل وَنَحْوه لزمَه وَأخذ فِيهِ وَيُقَال أَقبلت الدُّنْيَا عَلَيْهِ جَاءَتْهُ بخيرها وَعين فلَان صيرها قبلاء وَفُلَانًا الشَّيْء جعله أَمَامه يُقَال أَقبلت الْمَاشِيَة الْوَادي وأقبلنا الرماح نَحْو الْقَوْم سددناها نحوهم وَيُقَال أقبل فلَانا الطَّرِيق دله عَلَيْهِ

مَسْح ما أقبل من الرأس وما أدبره

التعريفات الفقهيّة للبركتي

مَسْح ما أقبل من الرأس وما أدبره: أي مسح من مقدم الرأس إلى منتهاه ثم ردُّ يديه من مؤخر الرأس إلى مقدمه.

‏<br> أسماء بنت عميس بْن معد بْن الحارث بْن تيم بْن كعب بْن مالك بْن قحافة بْن عامر بْن ربيعة بْن عامر بْن معاوية بْن زيد بْن مالك بْن بشر بْن وهب اللَّه بْن شهران بْن عفرس بْن خلف بْن أقبل ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وَهُوَ جماعة خثعم بْن أنمار عَلَى الاختلاف فِي أنمار هَذَا. وقيل أسماء بنت عميس بْن مالك بن النعمان ابن كعب بْن مالك بْن قحافة بْن عامر بْن زيد بشر. بْن وهب اللَّه الخثعمية، من خثعم. وأمها هند بنت عوف بْن زهير بْن الحارث بْن كنانة، وهي أخت ميمونة زوج النبي ﷺ، وأخت لبابة أم الفضل زوجة العباس وأخت أخواتها ، فأسماء وأختها سلمى وأختها سلامة الخثعميات هن أخوات ميمونة لأم، وهن تسع، وقيل عشر أخوات لأم وست لأب وأم، قد ذكرناهن جملة فِي باب لبابة أم الفضل زوجة العباس، وذكرنا كل واحدة منهن فِي بابها بما يحسن ذكرها، والحمد تعالى.

كانت أسماء بنت عميس من المهاجرات إِلَى أرض الحبشة مَعَ زوجها جعفر بْن

أ: بسر.

أ: أفتل.

أ: نسر.

أ: أخواتهما.

بما يجب من ذكرها.



أبي طالب، فولدت له هناك محمدًا أَوْ عَبْد اللَّهِ وعونًا، ثم هاجرت إِلَى المدينة، فلما قتل جعفر بْن أبي طالب تزوجها أَبُو بَكْر الصديق، فولدت له مُحَمَّد بْن أبي بكر، ثم مات عنها فتزوجها عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، فولدت له يَحْيَى بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، لا خلاف فِي ذلك.

وزعم ابْن الكلبي أن عون بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ أمه أسماء بنت عميس الخثعمية، ولم يقل هَذَا أحد غيره فِيمَا علمت وقيل: كانت أسماء بنت عميس الخثعمية تحت حمزة بْن عبد المطلب فولدت له ابنة تسمى أمة اللَّه وقيل أمامة ، ثم خلف عليها بعده شداد بْن الهاد الليثي ثم العتواري حليف بني هاشم، فولدت له عَبْد اللَّهِ وعَبْد الرَّحْمَنِ ابني شداد، ثم خلف عليها بعد شداد جعفر بْن أبي طالب، وقيل: إن التي كانت تحت حمزة وشداد سلمى بنت عميس لا أسماء أختها. روى عَنْ أسماء بنت عميس من الصحابة عُمَر بْن الْخَطَّابِ، وأبو مُوسَى الأشعري، وابنها عَبْد اللَّهِ بْن جعفر بْن أبي طالب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت