المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
214- الأقمر أبو علي
س: الأقمر أَبُو علي، وكلثوم الوادعي كوفي. قال ابن شاهين: يقال: إن اسمه عمرو بْن الحارث بْن معاوية بْن عمرو بْن ربيعة بْن عَبْد اللَّهِ بْن وادعة بطن من همدان، قال: إن صح، وَإِلا فهو مرسل. (76) أخبرنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عِيسَى الأَصْفَهَانِيُّ الْحَافِظُ، كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ، إِذْنًا، عن كِتَابِ أَبِي أَحْمَدَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحُسَيْنِ، حدثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، أخبرنا هِشَامُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْقَارِيُّ بِدِمَشْقَ، أخبرنا أَبُو مَسْلَمَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَلْهَانِيُّ، أخبرنا عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ زُغْبَانَ، أخبرنا أَبُو حَنِيفَةَ، عن عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالنُّفْسَاءُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيبُ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1761- زهير بن الأقمر
س: زهير بْن الأقمر أورده ابن شاهين في الصحابة. روى عمر بْن مرة، عن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، عن زهير بْن الأقمر، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يَوْم القيامة ". أخرجه أَبُو موسى، وقال: زهير تابعي، وَإِنما يروي هذا الحديث عن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن العاص |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد عليّ وكلثوم. قيل اسمه عمرو بن الحارث بن معاوية ابن عمرو بن ربيعة بن عبد اللَّه بن وداعة الهمدانيّ. ذكره ابن شاهين، وقال: إن صحّ أنه صحابي وإلا فالحديث مرسل ثم
أخرج من طريق أبي حنيفة، عن علي بن الأقمر، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «المطعون شهيد ... » [ (1) ] الحديث، وكذا ذكره [أبو] [ (2) ] موسى في «الذّيل» . باب الألف بعدها كاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تابعيّ معروف، أرسل شيئا، فذكره ابن شاهين بسبب ذلك وقد أخرج النّسائيّ في التفسير الحديث المذكور من طريق زهير بن الأقمر، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص على الصّواب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن عامر بن حذيفة بن غانم، هو عبد اللَّه بن أبي الجهم.
قال الزّبير بن بكّار: أمه أم كلثوم بنت جرول والدة عبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب. وأسلم عبد اللَّه يوم الفتح مع أبيه، واستشهد بأجنادين بالشام، كذا ذكره ابن سعد والبغوي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد عليّ وكلثوم. قيل اسمه عمرو بن الحارث بن معاوية ابن عمرو بن ربيعة بن عبد اللَّه بن وداعة الهمدانيّ. ذكره ابن شاهين، وقال: إن صحّ أنه صحابي وإلا فالحديث مرسل ثم
أخرج من طريق أبي حنيفة، عن علي بن الأقمر، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «المطعون شهيد ... » [ (1) ] الحديث، وكذا ذكره [أبو] [ (2) ] موسى في «الذّيل» . باب الألف بعدها كاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تابعيّ معروف، أرسل شيئا، فذكره ابن شاهين بسبب ذلك وقد أخرج النّسائيّ في التفسير الحديث المذكور من طريق زهير بن الأقمر، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص على الصّواب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن عامر بن حذيفة بن غانم، هو عبد اللَّه بن أبي الجهم.
قال الزّبير بن بكّار: أمه أم كلثوم بنت جرول والدة عبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب. وأسلم عبد اللَّه يوم الفتح مع أبيه، واستشهد بأجنادين بالشام، كذا ذكره ابن سعد والبغوي. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جامع الأقمر جامع أنشأه الخليفة الفاطمى الآمر بأحكام الله سنة (519هـ).
يقع بالشارع الأعظم المعروف بشارع المعز لدين الله الفاطمى بالقاهرة، عن يمين المتجه إلى باب الفتوح (أحد أبواب القاهرة )، ولم تكن فيه خُطبة، ولكنه عرف بالجامع الأقمر. ويقتصر تصميمه على صحن مكشوف مربع، طول ضلعه (10) أمتار، تحيط به أربعة أروقة، أكبرها رواق القبلة، عقودها محمولة على أعمدة رخامية. وهذه العقود من النوع المحدب، ويحلى حافتها المشرفة على الصحن طرازٌ من الكتابة الكوفية القديمة. والأروقة الأربعة مسقوفة بقباب قليلة الغور ما عدا البائكة الأخيرة فى رواق القبلة، فيغطيها سقف حديث مستوٍ من الخشب، جدده الأمير بلبغا بن عبد الله السالمى. وتوجد بركة صغيرة فى صحن الجامع يصل إليها الماء من ساقية. ونُصب فى الجامع منبر، فكانت أول جمعة أقيمت فيه فى (14 من رمضان سنة 779هـ)، كما جدده سليمان أغا السلحدار سنة (1821م). وفى العصر الحديث جددت مصلحة الآثار المصرية واجهته، وقامت ببعض الإصلاحات فيه. والمسجد يحتوى بداخله على زخارف إسلامية منوعة تجعله تحفة فنية بديعة فى عمارة القاهرة. ويعتبر التوفيق بين اتجاه القبلة واتجاه الطريق من السمات المميزة لهذا الجامع، ثم شاعت هذه الظاهرة فى العصر المملوكى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - د ت ن: أَبُو كَثِيرٍ الزُّبَيْدِيُّ الْكُوفِيُّ زُهَيْرُ بْنُ الأَقْمَرِ، وَقِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكٍ، وَقِيلَ: جُمْهَانُ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَقِيلَ: هما رجلان. رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَابْنِ عُمَرَ، وعبد الله بن عمرو. وَعَنْهُ: عبد الله بن الحارث الزبيدي المؤدب. وثقه النسائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - ع: عليُّ بْن الأقمر بْن عَمْرو بْن الحارث الهَمْدانيُّ الوادعيُّ، أَبُو الوازع الكوفيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي جُحَيْفَة، وأسامة بْن شَرِيك، وَعَنِ الأغرّ أَبِي مُسْلِم، وأَبِي حُذَيْفَةَ سَلَمَةَ بْن صُهَيْبَة، وأَبِي الأحوص الجشمي، وغيرهم. وَعَنْهُ: الأَعْمَشِ، وشُعْبَة، وسُفْيان، والحَسَن بْن صالح، وشَرِيك، وآخرون. وثَّقه جماعة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جامع الأقمر جامع أنشأه الخليفة الفاطمى الآمر بأحكام الله سنة (519هـ).
يقع بالشارع الأعظم المعروف بشارع المعز لدين الله الفاطمى بالقاهرة، عن يمين المتجه إلى باب الفتوح (أحد أبواب القاهرة )، ولم تكن فيه خُطبة، ولكنه عرف بالجامع الأقمر. ويقتصر تصميمه على صحن مكشوف مربع، طول ضلعه (10) أمتار، تحيط به أربعة أروقة، أكبرها رواق القبلة، عقودها محمولة على أعمدة رخامية. وهذه العقود من النوع المحدب، ويحلى حافتها المشرفة على الصحن طرازٌ من الكتابة الكوفية القديمة. والأروقة الأربعة مسقوفة بقباب قليلة الغور ما عدا البائكة الأخيرة فى رواق القبلة، فيغطيها سقف حديث مستوٍ من الخشب، جدده الأمير بلبغا بن عبد الله السالمى. وتوجد بركة صغيرة فى صحن الجامع يصل إليها الماء من ساقية. ونُصب فى الجامع منبر، فكانت أول جمعة أقيمت فيه فى (14 من رمضان سنة 779هـ)، كما جدده سليمان أغا السلحدار سنة (1821م). وفى العصر الحديث جددت مصلحة الآثار المصرية واجهته، وقامت ببعض الإصلاحات فيه. والمسجد يحتوى بداخله على زخارف إسلامية منوعة تجعله تحفة فنية بديعة فى عمارة القاهرة. ويعتبر التوفيق بين اتجاه القبلة واتجاه الطريق من السمات المميزة لهذا الجامع، ثم شاعت هذه الظاهرة فى العصر المملوكى. |