نتائج البحث عن (جامع الأزهر) 10 نتيجة

*جامع الأزهر أول جامع أنشئ فى مدينة القاهرة الفاطمية فعاصر تأسيسها كمقر للدولة الفاطمية.
أتم إنشاءه القائد جوهر الصقلى سنة ( 361هـ).
يقع فى الجنوب الشرقى للقاهرة عاصمة مصر.
عرف عند نشأته باسم جامع القاهرة، ثم أطلق عليه اسم الأزهر؛ تيمنًا باسم السيدة فاطمة الزهراء بنت النبى - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: لوجوده بجوار قصور مزهرة (وقت إنشائه).
وكان الجامع يتألَّف من صحن، تَحُفُّه ثلاثة أروقة، أكبرها رواق القبلة، والرواقان الآخران على الجانبين، وبرواق القبلة مجاز قاطع، سقفه أعلى من سقف المسجد، ومسطح الجامع الأصلى كان يقترب من نصف مسطَّحه الحالى.
كما أضيفت إليه أروقة ومدارس ومحاريب ومآذن؛ مما جعله أشبه بمعرض واسع للفن المعمارى الإسلامى فى مصر منذ بداية العصر الفاطمى حتى اليوم.
وممن اعتنوا بالجامع الأزهر من الحكام والأمراء: الحاكم بأمر الله؛ فزوده بقناديل من فضة، وتنورين، وباب محفوظ الآن فى متحف الفن الإسلامى بالقاهرة، وغير ذلك، والآمر بأحكام الله؛ إذ أنشأ مقصورة عرفت باسم مقصورة فاطمة، ومحرابًا محفوظًا فى المتحف الإسلامى أيضًا، وأضاف الحافظ لدين الله رواقًا يحيط به من جوانبه الأربعة، وقبة.
ولما كان الأزهر جامعًا فاطميًّا يعمل على نشر المذهب الشيعى؛ فقد أغلقه صلاح الدين الأيوبى، ولم يفتح إلا فى العصر المملوكى، فاهتم به الأمير عز الدين أيدمر الحلى، واحتفل بإقامة صلاة الجمعة فيه يوم (18 من ربيع الأول سنة 665هـ)، وتصدعت جدران الأزهر فى زلزال سنة (702هـ)؛ فقام سلار نائب السلطنة المملوكية بعمارته وترميمه، وتتابعت الإصلاحات والإضافات؛ فأنشأ علاء الدين طيبرس المدرسة الطيبرسية سنة (709هـ)، وجعلها زيادة فى الجامع الأزهر، وأنشأ علاء الدين أقبغا عبد الواحد المدرسة الآقبغاوية سنة (740هـ)، ثم أنشئت المدرسة الجوهرية التى تنسب إلى الأمير جوهر القنقبائى، وعمَّر الأزهر السلطان

بناء الجامع الأزهر بالقاهرة من قبل الفاطميين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بناء الجامع الأزهر بالقاهرة من قبل الفاطميين.
361 - 971 م
جامع الأزهر هو من أهم المساجد في مصر وأشهرها في العالم الإسلامي. أقامه محمد العربي قائد الخليفة عبد الحميد بن محمد علي الفاطمي ليكون جامعا ومدرسة لتخريج الدعاة الفاطميين, ليروجوا للمذهب الإسماعيلي الشيعي الذي كان مذهب الفاطميين. وكان بناؤه في أعقاب فتح جوهر الصقلي لمصر في 11 شعبان سنة 358 هـ / يوليو 969م. حيث وضع أساس مدينة القاهرة في 17 شعبان سنة 358 هـ لتكون العاصمة ومدينة الجند غربي جبل المقطم. ووضع أساس قصر الخليفة المعز لدين اللَّه وحجر أساس الجامع الأزهر في 14 شعبان سنة 359هـ / 970م. وكان الأزهر أول مسجد جامع أنشئ في مدينة القاهرة, لهذا كان يطلق عليه جامع القاهرة. وكان عبارة عن صحن تطل عليه ثلاثة أروقة، أكبرها رواق القبلة. وكانت مساحته وقت إنشائه تقترب من نصف مساحته الآن. ثم أضيفت له مجموعة من الأروقة والمدارس والمحاريب والمآذن، غيرت من معالمه, عما كان عليه من قبل. وأول عمارة له قام بها الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله عندما زاد في مساحة الأروقة, وأقام قبة جصية منقوشة نقشا بارزا. واستغرق بناء الجامع عامين. وأقيمت فيه أول صلاة جمعة في 7 رمضان 361 هـ /972م. وقد سمي بالجامع الأزهر نسبة إلى السيدة فاطمة الزهراء التي ينتسب إليها الفاطميون. وفي سنة 378هـ /988م جعله الخليفة العزيز بالله جامعة يدرس فيها العلوم الباطنية الإسماعيلية للدارسين من أفريقيا وآسيا، وكانت الدراسة بالمجان، وأوقف الفاطميون عليه الأحباس للإنفاق منها على فرشه وإنارته وتنظيفه وإمداده بالماء، ورواتب الخطباء والمشرفين والأئمة والمدرسين والطلاب. وبعدما تولي صلاح الدين سلطنة مصر منع إقامة صلاة الجمعة به وجعله جامعا سنيا، وفتحه لكل الدارسين من شتي أقطار العالم الإسلامي، وأوقفت عليه الأوقاف، وكان ينفق عليهم ويقدم لهم السكن والجراية من ريع أوقافه، وكانت الدراسة والإقامة به بالمجان.

إقامة الجمعة في الجامع الأزهر بعد أن انقطعت عنه زمنا طويلا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إقامة الجمعة في الجامع الأزهر بعد أن انقطعت عنه زمنا طويلا.
665 ربيع الأول - 1266 م
أقيمت الجمعة بالجامع الأزهر من القاهرة، وكانت قد بطلت منه منذ ولي قضاء مصر صدر الدين عبد الملك بن درباس، عن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب وقد ظل كذلك إلى أن سكن الأمير عز الدين أيدمر الحلي بجواره، فانتزع كثيرا من أوقاف الجامع كانت مغصوبه بيد جماعة، وتبرع له بمال جزيل، واستطلق له من السلطان مالا، وعمر الواهي من أركانه وجدرانه وبيضه وبلطه ورم سقوفه، وفرشه واستجد به مقصورة وعمل فيه منبرا، فتنازع الناس فيه هل تصح إقامة الجمعة فيه أم لا، فأجاز ذلك جماعة من الفقهاء، ومنع منه قاضي القضاة تاج الدين ابن بنت الأعز وغيره، فشكى الحلي ذلك إلى السلطان، فكلم فيه قاضي القضاة فصمم على المنع، فعمل الحلي بفتوى من أجاز ذلك وأقام فيه الجمعة، وسأل السلطان أن يحضر فامتنع من الحضور ما لم يحضر قاضي القضاة، فحضر الأتابك والصاحب بهاء الدين وعدة من الأمراء والفقهاء، ولم يحضر السلطان ولا قاضي القضاة تاج الدين، وعمل الأمير بدر الدين بيليك الخازندار بالجامع مقصورة، ورتب فيها مدرسا وجماعة من الفقهاء على مذهب الشافعي، ورتب محدثا يسمع بالحديث النبوي والرقائق، ورتب سبعة لقراءة القرآن العظيم، وعمل على ذلك أوقافا تكفيه، (إلا أن ابن كثير في تاريخه قال في ثاني عشر ربيع الأول صلى الظاهر بالجامع الأزهر الجمعة , ولم يكن تقام به الجمعة من زمن العبيديين إلى هذا الحين، مع أنه أول مسجد بني بالقاهرة، بناه جوهر القائد وأقام فيه الجمعة، فلما بنى الحاكم جامعه حول الجمعة منه إليه، وترك الأزهر لا جمعة فيه فصار في حكم بقية المساجد وشعث حاله وتغيرت أحواله.

إغلاق الجامع الأزهر عقب اغتيال "كليبر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إغلاق الجامع الأزهر عقب اغتيال "كليبر.
1215 محرم - 1800 م
تم إغلاق الجامع الأزهر أيام الحملة الفرنسية على مصر، وذلك عقب اغتيال القائد الفرنسي "
كليبر" قائد الحملة على مصر على يد الطالب الأزهري "سليمان الحلبي" وظل المسجد مغلقًا لأول مرة منذ إنشائه حتى خرجت الحملة من مصر.

وفاة شيخ الجامع الأزهر "الشيخ عبدالله الشرقاوي".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة شيخ الجامع الأزهر "الشيخ عبدالله الشرقاوي".
1227 شوال - 1812 م
توفي الشيخ عبدالله الشرقاوي شيخ الجامع الأزهر. وفي عهده قام الأزهر بزعامة الحركة الوطنية ضد الحملة الفرنسية، وتزعم ثورة القاهرة الأولى.

وفاة شيخ الجامع الأزهر الشيخ "حسن بن محمد العطار".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة شيخ الجامع الأزهر الشيخ "حسن بن محمد العطار".
1250 ذو القعدة - 1835 م
توفي الشيخ "حسن بن محمد العطار" شيخ الجامع الأزهر، وهو الشيخ السادس عشر في سلسلة شيوخ الأزهر، وكان قد قاد حركة إصلاح الأزهر في عصره، وجمع بين الثقافة العربية والغربية، وكان يتقن التركية ويلم بالفرنسية. وترك مؤلفات كثيرة في اللغة والمنطق وعلم الكلام وأصول الفقه.

تولي الشيخ علي بن محمد بن أحمد الببلاوي مشيخة الجامع الأزهر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولي الشيخ علي بن محمد بن أحمد الببلاوي مشيخة الجامع الأزهر.
1320 ذو الحجة - 1903 م
تولى الشيخ علي بن محمد بن أحمد الببلاوي مشيخة الجامع الأزهر. والببلاوي تعلم في الأزهر ودرس فيه، وتولى نظارة دار الكتب. وعُيِّن نقيبًا للأشراف خلفًا لمحمد توفيق البكري، ولم يمكث في مشيخة الأزهر طويلاً؛ بسبب معارضة الخديوي عباس حلمي لجهود الببلاوي في إدخال تغييرات على الأزهر.

وفاة الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر.
1383 رجب - 1963 م
توفي الشيخ محمود شلتوت، وهو شيخ الجامع الأزهر بين سنة 1958 و 1963م. ولد في منية بني منصور، مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة في مصر سنة 1893م. وحفظ القرآن الكريم وهو صغير. ونال إجازة العالمية سنة 1918م، وعين مدرساً بالمعاهد ثم بالقسم العالي ثم مدرساً بأقسام التخصص، ثم وكيلاً لكلية الشريعة، ثم عضواً في جماعة كبار العلماء، ثم شيخاً للأزهر، وكان أول حامل للقب الإمام الأكبر. نادى بتكوين مكتب علمي للرد على مفتريات أعداء الإسلام وتنقية كتب الدين من البدع والضلالات وكانت مقدمة لإنشاء مجمع البحوث الإسلامية. عين في سنة 1946م عضواً في مجمع اللغة العربية. وانتدبته الحكومة لتدريس فقه القرآن والسنة لطلبة دبلوم الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق في سنة 1950م، وعين مراقباً عاماً للبعوث الإسلامية، وفي سنة 1957م اختير سكرتيراً عاماً للمؤتمر الإسلامي ثم عين وكيلاً للأزهر. وفي سنة 1958م صدر قرار بتعيينه شيخاً للأزهر.

تولي الشيخ "جاد الحق علي جاد الحق" مشيخة الجامع الأزهر، وهو الثاني والأربعون في سلسلة مشايخ الجامع الأزهر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولي الشيخ "جاد الحق علي جاد الحق" مشيخة الجامع الأزهر، وهو الثاني والأربعون في سلسلة مشايخ الجامع الأزهر.
1402 جمادى الأولى - 1982 م
الشيخ جاد الحق علي جاد الحق هو شيخ الأزهر سابقا. ولد في بطرة في محافظة الدقهلية الخميس الموافق (13 جمادى الآخرة سنة 1335 هـ = 5 إبريل 1917م) وتوفي عام 1996م تلقى تعليمه الأولي في قريته، فحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم الْتحق بالمعهد الأحمدي بطنطا، وأنهى المرحلة الابتدائية به، وانتقل إلى المرحلة الثانوية، واستكملها في القاهرة في معهدها الديني بالدَرَّاسَة، وبعد اجتيازه لها التحق بكلية الشريعة، وتخرّج فيها سنة (1363هـ = 1944م)، حاصلاً على الشهادة العالمية، ثم نالَ تخصص القضاء بعد عامين من الدراسة، وكان الأزهر يعطي لمن يحصل على العالمية في الشريعة أن يتخصص في القضاء لمدة عامين، ويمنح الطالب بعدها شهادة العالمية مع إجازة القضاء. عمل جاد الحق بعد التخرج في المحاكم الشرعية في سنة (1366هـ = 1946م)، ثم عُيِّن أمينًا للفتوى بدار الإفتاء المصرية في سنة (1373هـ = 1953م)، ثم عاد إلى المحاكم الشرعية قاضيًا في سنة (1374هـ = 1954م)، ثم انتقل إلى المحاكم المدنية سنة (1376هـ = 1956م) بعد إلغاء القضاء الشرعي، وظلَّ يعمل بالقضاء، ويترقى في مناصبه حتى عُين مستشارًا بمحاكم الاستئناف في سنة (1396هـ = 1976م) وعُيِّن الشيخ جاد الحق مفتيًا للديار المصرية في (رمضان 1398هـ = أغسطس 1978م). وعُيّن وزيرًا للأوقاف في (ربيع الأول 1402هـ = يناير 1982م)، وظلَّ به شهورًا قليلة، اختير بعدها شيخًا للجامع الأزهر في (13 جمادى الأولى 1402هـ = 17 مارس 1982م).
*جامع الأزهر أول جامع أنشئ فى مدينة القاهرة الفاطمية فعاصر تأسيسها كمقر للدولة الفاطمية.
أتم إنشاءه القائد جوهر الصقلى سنة ( 361هـ).
يقع فى الجنوب الشرقى للقاهرة عاصمة مصر.
عرف عند نشأته باسم جامع القاهرة، ثم أطلق عليه اسم الأزهر؛ تيمنًا باسم السيدة فاطمة الزهراء بنت النبى - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: لوجوده بجوار قصور مزهرة (وقت إنشائه).
وكان الجامع يتألَّف من صحن، تَحُفُّه ثلاثة أروقة، أكبرها رواق القبلة، والرواقان الآخران على الجانبين، وبرواق القبلة مجاز قاطع، سقفه أعلى من سقف المسجد، ومسطح الجامع الأصلى كان يقترب من نصف مسطَّحه الحالى.
كما أضيفت إليه أروقة ومدارس ومحاريب ومآذن؛ مما جعله أشبه بمعرض واسع للفن المعمارى الإسلامى فى مصر منذ بداية العصر الفاطمى حتى اليوم.
وممن اعتنوا بالجامع الأزهر من الحكام والأمراء: الحاكم بأمر الله؛ فزوده بقناديل من فضة، وتنورين، وباب محفوظ الآن فى متحف الفن الإسلامى بالقاهرة، وغير ذلك، والآمر بأحكام الله؛ إذ أنشأ مقصورة عرفت باسم مقصورة فاطمة، ومحرابًا محفوظًا فى المتحف الإسلامى أيضًا، وأضاف الحافظ لدين الله رواقًا يحيط به من جوانبه الأربعة، وقبة.
ولما كان الأزهر جامعًا فاطميًّا يعمل على نشر المذهب الشيعى؛ فقد أغلقه صلاح الدين الأيوبى، ولم يفتح إلا فى العصر المملوكى، فاهتم به الأمير عز الدين أيدمر الحلى، واحتفل بإقامة صلاة الجمعة فيه يوم (18 من ربيع الأول سنة 665هـ)، وتصدعت جدران الأزهر فى زلزال سنة (702هـ)؛ فقام سلار نائب السلطنة المملوكية بعمارته وترميمه، وتتابعت الإصلاحات والإضافات؛ فأنشأ علاء الدين طيبرس المدرسة الطيبرسية سنة (709هـ)، وجعلها زيادة فى الجامع الأزهر، وأنشأ علاء الدين أقبغا عبد الواحد المدرسة الآقبغاوية سنة (740هـ)، ثم أنشئت المدرسة الجوهرية التى تنسب إلى الأمير جوهر القنقبائى، وعمَّر الأزهر السلطان
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت