|
أهن: الإهانُ: عُرْجُونُ الثَّمرةِ، والجمع آهِنَة وأُهُنٌ. الليث: هو العُرْجونُ، يعني ما فوق الشماريخ، ويجمع أُهُناً، والعددُ ثلاثةُ آهِنةٍ؛ قال الأَزهري: وأَنشدني أَعرابي: مَنَحْتَني، يا أَكرمَ الفِتْيان، جَبّارةً ليستْ من العَيْدان حتى إذا ما قلتُ أَلآنَ الآن، دَبَّ لها أَسْودُ كالسِّرْحان، بِمِخْلَبٍ، يَخْتَذِمُ الإهان وأَنشد ابن بري للمغيرة بن حَبْناء: فما بَيْنَ الرَّدَى والأَمْن إلا كما بينَ الإهانِ إلى العَسِيب.
|
|
أهن
: (} الإِهانُ، ككِتابٍ: العُرْجونُ) ؛) نَقَلَه الجَوْهرِيُّ؛ والجَمْعُ {{آهِنَةٌ}} وأُهُنٌ. قالَ اللَّيْثُ: هُوَ مَا فَوْقَ الشَّمارِيخ، ويُجْمَعُ! أُهُناً، والعَدَدُ ثلاثَةُ آهِنةٍ. قالَ الأَزْهرِيُّ: وأَنْشَدَني أَعْرابيٌّ: مَنَجْتَني يَا أَكرَمَ الفِتْيانجَبَّارةً ليستْ من العَيْدانحتى إِذا مَا قلتُ لانَ الآندَبَّ لَهُ أَسْودُ كالسِّرْحان بمِخْلَبٍ يَحْتَذِمُ الإِهانوأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي للمُغِيرةِ بنِ حَبْناء: فَمَا بَيْنَ الرَّدَى والأَمْن إلاّكما بينَ الإِهانِ إِلَى العَسِيب (وأَعْطاهُ من {{آهَنِ مالِهِ) ، هَكَذَا هُوَ مَضْبوطٌ كأَحْمَدَ أَي (من تِلادِهِ وحاضِرِه) . (قُلْتُ: صَوابُه مِن}} آهِن مالِهِ كناصِرٍ، وَهُوَ بَدَلٌ مِن عاهِنٍ. ويقالُ: من آهِنِ المالِ وعاهِنِهِ: أَي مِن عاجِلِه وحاضِرِه كَمَا يأْتِي فِي عَهَنَ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَهْناس:
بالفتح: اسم لموضعين بمصر أحدهما اسم كورة في الصعيد الأدنى يقال لقصبتها: أهناس المدينة، وأضيفت نواحيها إلى كورة البهنسا، وأهناس هذه قديمة أزليّة وقد خرب أكثرها، وهي على غربي النيل ليست ببعيدة عن الفسطاط، وذكر بعضهم أن المسيح، عليه السلام، ولد في أهناس وأن النخلة المذكورة في القرآن المجيد: وهزّي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيّا، موجودة هناك، وأن مريم، عليها السلام، أقامت بها إلى أن نشأ المسيح، عليه السلام، وسارا إلى الشام، وبها ثمار وزيتون، وإليها ينسب دحية بن مصعب بن الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم، خرج منها على السلطان وقصد الواح وغيرها، ثم قتل سنة 169. وأهناس الصغرى في كورة البهنسا أيضا: قرية كبيرة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أهْناسُ، كأَجْناسٍ: بَلْدَتانِ، كُبْرَى وصُغْرَى بالصعيد من بِلادِ مِصْرَ، بكُورَة البَهْنَسَى.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأَهْنافُ: خاصٌّ بالنِّساءِ، وهو ضَحِكٌ في فُتورٍ كضَحِكِ المُسْتَهْزِئِ،كالمُهانَفَةِ والتَّهانُف والهِنافِ، ككِتابٍ، والإِسْراعُ،كالتَّهْنيفِ، وتَهَيُّؤُ الصَّبِيِّ للبُكاءِ.والمُهانَفَةُ: المُلاعَبَةُ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أهنى الفايح، في أسنى المدائح
لأبي الثناء: محمود بن سلمان الدمشقي، الحلبي. المتوفى: سنة خمس وعشرين وسبعمائة. جمع فيه: قصائد في مدح النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَهَنَ)الْهَمْزَةُ وَالْهَاءُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ لَا يُقَاسُ عَلَيْهَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْإِهَانُ: الْعُرْجُونُ، وَهُوَ مَا فَوْقَ شَمَارِيخِ عِذْقِ التَّمْرِ، أَيِ النَّخْلَةِ. وَقَالَ:
إِنَّ لَهَا يَدًا كَمِثْلِ الْإِهَانِ...مَلْسطْنًا بَاتَ خُمْصَانَا وَالْعَدَدُ آهِنَةٌ، وَالْجَمِيعُ أُهُنٌ. |
|
النحوي: الحسن بن نسر القاضي العلامة الأهنومي.
من مشايخه: الفقيه المحدث علي بن إبراهيم عطية، والإمام يحيى بن حمزة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • ملحق البدر الطالع: "كان علامة كبيرًا، فصيحًا عابدًا، فاضلًا" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "فقيه نحوي" أ. هـ. وفاته: حوالي بضع وخمسين وسبعمائة، وقيل: سنة (750 هـ) خمسين وسبعمائة. من مصنفاته: "اللمع" في النحو، و "الملتمع" في الفقه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أهنى الفايح، في أسنى المدائح
لأبي الثناء: محمود بن سلمان الدمشقي، الحلبي. المتوفى: سنة خمس وعشرين وسبعمائة. جمع فيه: قصائد في مدح النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -. |