نتائج البحث عن (أوج) 50 نتيجة

أَوج
: (} الأَوْجُ: ضِدُّ الهُبُوطِ) : وَهُوَ من اصْطِلَاحَات المُنَجِّمِين، أَورده فِي التكملة، وأَغفله ابنُ مَنْظُور، كالجَوْهَرِيّ، وَغَيرهمَا.
  • الأوج
(الأوج)الْعُلُوّ وَأبْعد نقطة فِي مدَار الْقَمَر على الأَرْض (مج)ولحن من ألحان الموسيقى (مَعَ)
(أوجأ) فلَان جَاءَ فِي طلب حَاجَة أَو صيد فَلم يصبهُ والركية انْقَطع مَاؤُهَا وَلم يكن فِيهَا مَاء وَعنهُ دفع ونحى وَيُقَال أوجأ الشَّيْء عَنهُ دَفعه ونحاه
(أوجب) فلَان أكل أَكلَة فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَفُلَان أَتَى بالموجبة من الْحَسَنَات أَو السَّيِّئَات فَوَجَبت لَهُ الْجنَّة أَو النَّار وعَلى فلَان غَلبه على الوجب وَالشَّيْء جعله لَازِما يُقَال أوجب لَهُ البيع وَيُقَال أوجبه البيع وَالله قلبه جعله يجب
(أوجح) الشَّيْء ظهر وبدا والحافر بلغ فِي الْحفر الوجاح وغرة الْفرس اتضحت وَالنَّار أَضَاءَت وبدت وَفُلَان الشَّيْء ستره وَفُلَانًا إِلَيْهِ أَلْجَأَهُ وَالْبَوْل فلَانا ضيق عَلَيْهِ
(أوجد) الله الشَّيْء أنشأه من غير سبق مِثَال وَفُلَانًا أغناه يُقَال الْحَمد لله الَّذِي أوجدني بعد فقر وَفُلَانًا بعد ضعف قواه وعَلى الْأَمر أكرهه وألجأه وَالشَّيْء جعله يجده ويظفر بِهِ ومطلوبه أظفره بِهِ
(أوجر) العليل صب الوجور فِي حلقه والعليل الدَّوَاء جعله فِي فِيهِ وَفُلَانًا الرمْح أَو بِالرُّمْحِ طعنه بِهِ فِي فِيهِ وَيُقَال أوجره الغيظ
(أوجز) الْكَلَام قل فِي بلاغة وَفِي الْأَمر أسْرع فِيهِ وَلم يطلّ وَكَلَامه وَفِي كَلَامه قلله وَاخْتَصَرَهُ والعطية قللها وعجلها
(أوجس) فلَان وَقع فِي نَفسه الْخَوْف وَالْأُذن سَمِعت حسا وَفُلَان الْأَمر أضمره وَالْقلب شَيْئا أحس بِهِ أَو خافه يُقَال أوجس الْقلب فَزعًا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فأوجس مِنْهُم خيفة}} وَالْأُذن صَوتا سمعته
(الأوجس) الْقَلِيل من الطَّعَام وَالشرَاب (لَا يسْتَعْمل إِلَّا فِي النَّفْي) يُقَال مَا ذقت عِنْده أوجس والدهر يُقَال لَا أفعل ذَلِك سجيس الأوجس لَا أَفعلهُ طول الدَّهْر

(الأوجس) الأوجس بِمَعْنى الدَّهْر يُقَال لَا أفعل ذَلِك سجيس الأوجس لَا أَفعلهُ طول الدَّهْر
(أوجع) فلَان فِي الْعَدو أثخن فِيهِ ونال مِنْهُ وَالْمَرَض أَو الضَّرْب فلَانا آلمه فَهُوَ موجع
(أوجف) السائر أسْرع فِي سيره وَفُلَان فلَانا حثه وَيُقَال أوجف فلَان دَابَّته حثها وَالشَّيْء حركه وَالْبَاب أغلقه
(أوجهت) الْمَرْأَة قعدت عَن الْولادَة وَفُلَان فلَانا جعله وجيها أَو جعل لَهُ وَجها عِنْد النَّاس ورده وصادفه وجيها
(أوجى) عَن كَذَا أضْرب والصائد أخفق وَلم يصد وحافر الْبِئْر انْتهى إِلَى صلابة وَلم يثبط وعَلى فلَان بخل وَفُلَانًا وجده وجيا لَا خير عِنْده ورده عَن حَاجته وَعَن الْأَمر زَجره عَنهُ وَفُلَان عَن فلَان الظُّلم وَنَحْوه رده وَمنعه
أوج: ضرب من ألحان الموسيقى (صفة مصر 15: 29، محيط المحيط).
أَوْج [مفرد]:1 -قمَّة، ذروة أو علوّ وارتفاع "بلغت الحضارة الغربيّة أوْجَها في القرن العشرين" ° أوج الشَّباب: أقوى مراحله- أوج المجد: أعلى مراتبه.2 -(سق) لحن من ألحان الموسيقى.3 -(فك) أقصى نقطة في بعد القمر عن الأرض، ويقابله حضيض.
الأوج:[في الانكليزية] Apogee ،climax [ في الفرنسية] Apogee بفتح الأول وسكون الواو لغة معرب أوك بمعنى العلوّ. وعند أهل الهيئة يطلق على معنيين: أحدهما نقطة مشتركة بين ملتقى السطحين المحدّبين من الفلكين، أحدهما سطح الخارج المركز الذي هو قد يسمّى بفلك الأوج أيضا، والآخر سطح الفلك الذي هو أي الخارج في ثخنه، وسمّيت به لكونها أبعد على الخارج من مركز الفلك الذي هو في ثخنه.والأوج الممثلي ويسمّى بأوج المدير أيضا هو النقطة المشتركة بين محدّبي ممثل عطارد والمدير وذلك لأنه كالجزء من الممثل فناسب أن ينسب إليه، وأبعد نقطة من محيط المدير عن مركز العالم فناسب أن يضاف إليه. والأوج المديري ويسمّى أوج الحامل أيضا هو النقطة المشتركة بين محدّبي المدير والحامل، ووجه التسمية كما عرفت ويجيء ذلك في لفظ الفلك أيضا. وثانيهما تقويم تلك النقطة المذكورة.فأوج الشمس قوس من الممثل مبتدؤه من أول الحمل إلى نقطة الأوج على التوالي.والمراد بنقطة الأوج هو الأوج بالمعنى الأول.والأولى أن يقال قوس من منطقة البروج على ما وقع في عبارات القوم، لكن لمّا كان الممثل في سطح منطقة البروج ومركزهما واحد كانت قسيه متشابهة لقسيها فلا يتغير المقصود. وأمّا ما قيل من أنه قوس من الممثل بين أول الحمل ونقطة الأوج على التوالي ففيه أنه يصدق على القوس الواقعة من الممثل مبتدؤه من نقطة الأوج إلى أول الحمل على التوالي، إذ كلمة الواو لا تدل على الترتيب. وعلى هذا القياس أوجات المتحيرة سوى أوج عطارد. وأوج القمر قوس من المائل من أول الحمل منه إلى نقطة الأوج من المائل على التوالي. وأوج عطارد قوس من المائل من أول الحمل منه إلى نقطة منه يحاذي أوج المدير. وقد ذكر العلامة في تعريف أوج عطارد معدل المسير بدل المائل، والأول أولى لأن تشابه حركة الأوج حول مركز المائل الذي هو مركز العالم لا حول مركز معدل المسير.واعلم أنّ المراد من الممثل والماثل هاهنا منطقتهما.فائدة:قالوا للأوجات عن الجوزهرات أبعاد معيّنة لا تتغيّر أصلا، فإذا عرفت هذه الأبعاد وعلمت مع ذلك مواضع الجوزهرات من فلك البروج علمت مواضع الأوجات منه وبالعكس.وهذه الأبعاد على هذا الوجه وهو أن أوج زحل متأخر عن منتصف ما بين نقطتي جوزهرية، أعني غاية ميل مائله عن فلك البروج في الشمال على التوالي بخمسين جزء فهو متأخر عن الرأس بمائة وأربعين درجة. وأوج المشتري متقدم على المنتصف في الشمال على التوالي بعشرين جزء فهو متأخر عن الرأس بسبعين درجة. ومعنى التقدم أنّ بلوغ الكواكب إليه متقدم على بلوغه إلى المنتصف بحركة على التوالي. وقد يقال معناه أنّ طلوعه يتقدم على طلوع المنتصف، وعلى هذا القياس التأخر. وأوج الكواكب الباقية على منتصف ما بين العقدتين. ففي المريخ والزهرة الأوج متأخر عن الرأس على التوالي بربع دور. وفي عطارد رأسه متأخر عن أوجه على التوالي بذلك إذا تقدّم على الأوج مثلا بمقدار، كان الذنب عنه متأخرا بتمام ذلك المقدار من نصف الدور فيعلم من هذا حال الذنب. وأمّا مواضع الأوجات من فلك البروج فمذكورة في الزيجات مع قيد التواريخ، هكذا حقق الفاضل عبد العلي البرجندي في شرح التذكرة وغيره من تصانيفه.
أَوْجار:بالفتح ثم السكون، وجيم، وألف، وراء:قرية بالبحرين لبني عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.
أُوْج:بالضم ثم السكون، وجيم: قرية صغيرة للخرلخية، وهم صنف من الأتراك بما وراء سيحون.
أَوْجَلَة:بالفتح ثم السكون، وفتح الجيم، ولام، وهاء: مدينة في جنوبي برقة نحو المغرب ضاربة إلى البر، قال البكري: من مدينة أجدابية إلى قصر زيدان الفتى ثلاثة أيام، ثمّ تمشي أربعة أيام إلى مدينة أوجلة وهي عامرة كثيرة النخل، وأوجلة:اسم للناحية واسم المدينة: ارزاقية، وأوجلة: قرى كثيرة فيها نخل وشجر كثير وفواكه، ولمدينتها أسواق ومساجد، ومنها إلى تاجّرفت أربعة أيام، ومن أوجلة إلى سنترية لمن يريد واحات عشرة أيام في صحراء ورمال.
أَوْجَلَى:اسم موضع، قال علي بن جعفر السعدي:أوجلى وأجفلى لم يجيء على هذا الوزن غيرهما، ولعلّ أوجلى هذه هي التي قبلها لأن أهل تلك البلاد لا يتلفّظون بالتاء.
بُرْقة الأَوجَر:
قال الشاعر:
بالشعب من نعمان مبدا لنا، ... والبرق من حضرة ذي الأوجر
أوجينا
عن اليونانية بمعنى نبيل أو مولود من أسرة عريقة.
أوجيد
عن الفارسية أجيده بمعنى حلية خاصة تخاط في الثياب.
أُوجست
عن اللاتينية بمعنى جلال ومهابة وتقديس.
أَوْجَاس
صورة كتابية صوتية من أَوْجَس: الأكثر فزعا مما يقع في قلبه أو سمعه من صوت أو غيره والقليل من الطعام والشراب والدهر.
أَوْجَا
صورة كتابية صوتية من أوجة: مؤنث أَوْج.
أَوْج
من (أ و ج) العلو وأبعد نقطة في مدار القمر عن الأرض.

أوجاع النساء، من الكتب الاثني عشر لبقراط

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أوجاع النساء، من الكتب الاثني عشر لبقراط
وهو مقالتان:
الأولى: فيما يعرض لهم.
والثانية: فيما يعرض وقت الحمل.

أوْجاعُ الحَلْق والصَّدْر

المخصص

أَبُو عبيد، الجَائِر - حَرُّ فِي الحَلْق، ابْن دُرَيْد، الجائِر - مَا يَجِدهُ الإنسانُ فِي صَدْره من حَرَارِة غيظٍ أَو حُزْن، ابْن جنى، هُوَ الجَيَّار وَأنْشد كأنمَّا بيْنَ لحَيْيه ولَبَّتهِ من جُلْبة الجُوعِ جَيَّارٌ وإرْزِيز قَالَ وَهُوَ أحدُ مَا جَاءَ من الأسَماء على فَعَّال كالجَبَّان والكَلأَّ والقَذَّاف وَيجوز أَن يكونَ فَيْعالاً كالتَّيْراب والقَيْدامِ، أَبُو عبيد، الذُّبَحَة - وجَعٌ فِي الحَلْق، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الذُّبَاح، أَبُو عُبَيْدَة، وَهِي الذِّبَحَة والذِّبْحة والذُّبْحة وَقيل هُوَ دَمٌ يخْنُق الْإِنْسَان فيَقُتُله، أَبُو عبيد، الحَرْوة والحَرَاوَة - الحُرْقة يَجِدها الرجُل فِي حَلْقه، أَبُو زيد، هِيَ حُرْقة فِي الصدْر والحَلْق والرأسِ من الغَيْظ أَو الوجَع، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد تكونُ الحَرْوة والحَرَاوة فِي الفَمِ من الطُّعُوم المَزيزة أَو الحِرِّيفة كالفُلْفُل والزَّنْجَبيل وَقد حَرِى فَمُه، قَالَ، وقُدِّم إِلَى أَعْرَابِي خَرْدَل فأكَلَ مِنْهُ وَقَالَ تُعْجِبني حَمَازَتُه وحَرَاوتُه فالحَرَاوة مَا تقدّم والحَمَازَة - قَبْضُه اللسانَ، أَبُو عبيد، الحَمَاطَة كالحَرْوة، ابْن الْأَعرَابِي، الحُنَاقِيَّة - حَرُّ يأخُذ فِي حَلْق الْإِنْسَان فرُبمَّا سَعَل حَتَّى يَمُوت، أَبُو زيد، اللَّدُود - وجَع يأخُذ فِي الفَمِ والحَلْق، أَبُو عبيد، العُذْرة - وجَع فِي الحَلْق رجُل مَعْذُور، ابْن دُرَيْد، العاذُورُ وجَع الحَلْق، أَبُو عبيد، الدَّغْر - رَفْع الْمَرْأَة حلْقَ الصبيِّ من العُذْرة، صَاحب الْعين، سَعَل يَسْعُل سُعَالاً وَبِه سُعْلة وسُعَال ساعِلٌ على الْمُبَالغَة ثمَّ كَثُر السُّعَال فِي كَلَامهم حَتَّى قَالُوا رَمَاه فَسَعل الدَّم - أَي أَلْقَاهُ من صَدْره وَأنْشد فتَأَيَّا بطَريرٍ مُرْهَفٍ جُفْرةَ المَحْزِم مِنْهُ فَسَعَلْ أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ بِهِ سُعَال أَو خُشُونة فِي صَدره المَجْشُور وَبِه جُشْرة وجَشَرٌ، ثَابت، بفُلان صَدَر من سُعَال وَرجل مَصْدور إِذا كَانَ يَسْعُلُ والهَكَع - السُّعال، أَبُو زيد، قَحَب يَقْحُب قَحْباً وقُحاباً - سَعَل ورجلٌ قَحْب وَامْرَأَة قَحْبة - كثيرَ السُّعال مَعَ الهَرَم وَمِنْه مَا زَالَ بنَاتي مُنْذُ الليلةِ يُقَحَبْن حَوَالي وَيُقَال للشَّابِّ إِذا سَعَل عُمْراً وشَبَاباً وللشيخ وَرْباً وقُحَاباً وبالدابَّة قَحْبة - أَي سُعال وسُعَال قاحِبٌ وَمِنْه إشتِقاق القَحْبة فِي بعض الأَقاويل وَقد تقدّم، ابْن دُرَيْد، الحَزْحَزَة - ألم فِي الصَّدْر من خَوْف أَو حُزْن، أَبُو زيد، الجَوَي - داءٌ يأخُذ فِي الصَّدْر وَقد جَوي جَوىً فَهُوَ جَوٍ وجَوىً وَقد تقدّم أَنه السِّلُّ وَأَنه الهَوَى الباطِنُ والفِعْل كالفِعل والإسْم كالإسْم

أوْجاعُ البَطْن

المخصص

غير وَاحِد، البَطَن - وجَع البَطْن وَقد بَطِن والمبْطُون الَّذِي يَشْتَكي بطْنَه والحَشَا - وجَع الحَشَا قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ الرَّبْو، أَبُو عبيد، الحَشْيانُ - الَّذِي بِهِ الرَّبْو وَأنْشد فنَهْنَهْت أُولىَ القَوْمِ عَنْهُم بضَرْبِة تنَفَّسَ مِنْهَا كُلُّ حَشْيانَ مُحْجَرِ قَالَ وَإِذا اشتَكَى حَشَاه فَهُوَ حَشٍ، ابْن السّكيت، أرنبٌ مُحَشِّيةٌ - تعدُو الكِلابُ خَلْفَها حَتَّى تَنْبَهِر وَلذَلِك قِيل لَهَا مُقَطِّعة النِّياط، صَاحب الْعين، الرجُل يَحْتَشي من الإِبْرِدَة وَقد تقدّم الإحتِشاء فِي المُسْتَحاضة، غير وَاحِد، الرَّبْو - إنْتِفاخُ الجوفِ وَقد رَبَا - أَخذه الرَّبْو، ثَعْلَب، طَلَبْنا الصيْدَ حَتَّى تَرَ بَّينا - أَي بُهِرْنا، ابْن دُرَيْد، وَرِبَ جَوفُ الرجلِ وَرَباً - فسَد من داءٍ يُصيبه والجوف وَرِبٌ والإسم الوَرَب وَالْجمع أوْرابٌ وَقَالَ قاخَ البَطْن قَوْخاً وقَخاً - فسَد والقَضْع والقَضَع - وجَعٌ يُصيب الإنسانَ فِي البَطْن، صَاحب الْعين، وَهُوَ القُضَاع، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ القَطْع بطاء غير معَجمة، أَبُو عبيد، العِلَّوْص والعِلَّوْز - الوجَع الَّذِي يُقال لَهُ اللَّوَى، ابْن دُرَيْد، حَصِل بطنُه حَصَلاً - أصابَه اللَّوَى يَمَانِيَة وحَصِل الفرسُ - إشتَكَى بطْنَه من أكْل التُّراب، صَاحب الْعين، اللَّزَق واللَّسَق - اللَّوَى - وَهُوَ أَن تَلْتَزِق الرِّئة بالجَنْب، ابْن دُرَيْد، الدَّبْلة والدُّبَيلةُ - داءٌ يجتَمع فِي الجَوْف وإشتِقاقُه من دَبَلْت الشيءَ - جُمعْته والسَّحْج - دَاء يكون فِي الْبَطن والمُحَنْجِرُ - زَعَم قومٌ من أهْل اللُّغة أَنه الوجَع الَّذِي يُصيب البَطْن يُسَّمى الفِشِّيذق بِالْفَارِسِيَّةِ وَهُوَ شَبِيه بالهَيْضة، الْأَصْمَعِي، الجُسَاد وجَع فِي البَطْن وَأنْشد فِيهِ الجُسَادُ المحُحَنْجِرُ ثَابت، الوَرْى - فَسادُ الجَوْفِ وَمِنْه حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (لأنْ يَمْتِليءَ جَوفُ أحَدِكُم قَيحاً حَتَّى يَرِيَه خَيْرٌ لَهُ من أَن يَمْتليءَ شِعْراً) ويُقال لمَن فَسَد جَوْفُه مَوْرِيُّ وَلمن فَسَت رئِتُه مَرْئيُّ، اللحياني، قولُهم لَهُ الورَى وحُمَّى خَيْبَراً وشَرُّ مَا يُرَى فَإِنَّهُ خَيْسَرَي وَإِنَّمَا قَالُوا لَهُ الوَرَى للإتْباع، ابْن دُرَيْد، القُحَاب - فَسَاد فِي الجَوْف وَمِنْه إشتِقَاقِ القَحْبة فِي بعض الأَقَاويل وَقد تقدّم القْحاب فِي السُّعال وَقَالُوا حُبِجَ الرجُل وحَبِج - ورِمَ بطنُه وإئْتُطِم عَلَيْهِ وَهُوَ الحُبَاج فأمَّا الحَوْبَج - فَوَرَم يُصيب الإنسانَ فِي يَدَيه يمانِيَة قَالَ وَلَا أَدْري مَا صحَّتُها، ابْن السّكيت، مَغَسني بَطْني وَهُوَ المَغْس ورجُل مَمْغُوس ووجَدْت فِي بَطْني مَغْساً ومَغَساً ومَغْصاً وَقد مُغِس ومُغِص، ابْن دُرَيْد، ثمَّ كَثُر ذَلِك فِي كَلَامهم حَتَّى قيل فلَان مَغَص من المَغَص - أَي ثَقيل، صَاحب الْعين، القَطْع - وجَع فِي البَطْن والتَّقَطيع - تَلَوي الأمعاء، ابْن السّكيت، غَمَرني بَطْني ومَلَكَني، ابْن دُرَيْد، أَرْزَمت الرِّيح فِي جَوْفه - صَوَّتت، أَبُو عبيد، وجَدْت فِي بَطْني رِزّاً ورِزِّيزَي - وَهُوَ الوَجَع وَقَالَ سَقَى بطنُه سَقْياً وإسْتَشْقَى وأسْقاهُ اللهُ والإسم السَّقْى - وَهُوَ مَاء يَقَع فِي البَطْن والأَحْبَنُ - الَّذِي بِهِ السَّقْي وَقد حُبِن حَبْناً وحَبنَ حَبَناً، ابْن دُرَيْد، وجدت فِي بَطْني وقْسْاً - وَهُوَ حرَكة من ريح أَو غَيرهَا والزَّحِير والزُّحَار - داءٌ يُصيب البطونَ، أَبُو حَاتِم، هُوَ تَقْطِيع فِي البَطْن، غَيره، الرُّمَاع - داءٌ فِي الْبَطن يَصْفَرُّ مِنْهُ الوجهُ رَمِعَ رَمَعاً ورُمِع

ورَمَع وأرَمْع وَقد تقدّم أَنه تغيرُّ اللونِ، ابْن دُرَيْد، الصَّفَر - حَيَّة تكونُ فِي البَطْن تُصيب الناسَ والماشيةَ وَهِي أعْدَى من الجَرَب وَإِنَّمَا تَشْتَدُّ على الْإِنْسَان وتُؤْذيه إِذا جاعَ وَمِنْه حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام (لَا عَدْوَى وَلَا هامَةَ وَلَا صَفَرَ) ، صَاحب الْعين، الصَّفَر والصَّفَار والصُّفَار - دُود يكون فِي البَطْن يَصْفَرُّ مِنْهُ الوجهُ والصَّفار أَيْضا - السَّقْى وَقد صُفِر، ابْن دُرَيْد، الحُجَاف - داءٌ يُصيب مِنْهُ الإسهالُ ورجُل مَحْجوف والناقِبَة - داءٌ يأخُذ من طُول الضَّجْعة على الجَوْف، أَبُو عبيد، رَمَاه الله بغاشِيةٍ - وَهُوَ دَاء يأخُذُه فِي جَوْفه

‏أوجه ما بين الاستعاذة والبسملة وبداية السورة

معجم علوم القرآن - الجرمي


1 - وصل الجميع (أعني الاستعاذة والبسملة وبداية السورة).

2 - قطع الجميع.

3 - وصل الأول بالثاني وقطع الثالث.

4 - قطع الأول ووصل الثاني بالثالث.

‏أوجه البسملة بين السورتين

معجم علوم القرآن - الجرمي


1 - قطع الجميع.

2 - وصل الجميع.

3 - قطع الأول ووصل الثاني بالثالث.

أما الاحتمال الرابع هنا فهو ممتنع لا يُقرأ به.

‏أوجه البسملة بين الأنفال والتوبة

معجم علوم القرآن - الجرمي


1 - القطع بين الأنفال والتوبة.

2 - السكت.

3 - وصل آخر الأنفال بالتوبة.

أوجه ورود الخيانة في القرآن الكريم

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

أوجه ورود الخيانة في القرآن الكريم.
وردت الخيانة في القرآن الكريم على خمسة أوجه ذكرها الفيروز آبادي فقال: (وقد وردت في القرآن على خمسة أَوجه:.
الأَوّل في الدّين والدّيانة: وتخونوا أَمَانَاتِكُمْ [الأنفال: 27]..
الثاني في المال والنّعمة: وَلاَ تَكُنْ لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً [النساء: 105]..
الثالث: في الشرع والسنَّة: وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُواْ الله مِن قَبْلُ [الأنفال: 71] أي إِن تركوا الأَمانة في السُّنَّة فقد تركوها فى الفريضة..
الرّابع: الخيانة: بمعنى الزّنى وَأَنَّ الله لاَ يَهْدِي كَيْدَ الخائنين [يوسف: 52] أَي الزَّانين..
الخامس: بمعنى نَقْض العهد والبَيْعَة: وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً [الأنفال: 58] أي نقضَ عهد)
(¬1)..
¬_________.
(¬1) ((بصائر ذوي التمييز)) (2/ 152).

أما إطلاقها على الأحاديث فتأتي على أوجه

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

الوجه الأول: الإسناد الصحيح، وهو اصطلاح المتقدمين وعلماء العلل ، من ذلك قولهم (هذا الحديث لا أصل له) يريدون أنه ليس له إسناد صحيح، وليس محفوظاً.
الوجه الثاني: الإسناد ، صحيحاً كان أو غير صحيح ، وهو اصطلاح المتأخرين؛ من ذلك قولهم (هذا الحديث لا أصل له) يريدون أنه لم يوقَفْ له على إسناد، فليس له أصل في كتب الرواية.
الوجه الثالث: الحديث الذي يكون أساساً في بابه وقاعدة له فيكون ابتناءُ الباب عليه واستنادهُ إليه ، ويكون مشتملاً على معنى هامٍّ أو حكمٍ يحتاج إليه الناس ، ومن ذلك قولهم (هذا الحديث من الأصول) ، وقولهم في الراوي (لم يخرج له البخاري في الأصول، وإنما أخرج له في المتابعات والشواهد)(1).
ومن هذا المعنى وصفهم للحديث الذي يسوقه صاحب الصحيح أو السنن على سبيل الاحتجاج وتتوفر فيه شروطه في التصحيح ، بأنه من أصول ذلك الكتاب ؛ ويقابله ما أخرجه على سبيل المتابعة والاستشهاد.
وأما الكتب ، فيوصف الكتاب بأنه أصل ٌ كما يلي:
المعنى الأول لكلمة الأصل: كتاب المحدث الذي يُثبِت فيه سماعَه ، ومنه يحدّث طلّابه ، أو يرجع إليه عند الحاجة إذا كان يحدث من حفظه فنسي شيئاً أو شكَّ فيه ؛ وهو أيضاً حجته على من يخالفه أو يشك في صدقه أو في إصابته(2).
المعنى الثاني: الكتاب القديم المسند المعتمَد في الجملة ، الذي يكون أساساً ومرجعاً لكثير من الأحكام ، مثل الأصول الخمسة، وهي الصحيحان والسنن الثلاثة.
المعنى الثالث: الكتاب المعتمد عند الناسخ أو الطابع أو المحقق ، وهو أيضاً النسخة الخطية التي يُطبع الكتاب عليها وعلى نسخ أخرى ولكنها مقدمة على غيرها من تلك النسخ ، فتُعتمد عند الاختلاف.
وأما القواعد ، فالأصل يطلق في عرف المحدثين - إضافة إلى ما تقدم بيانه - على القاعدة الحديثية ولا سيما الجامعة ، ومنه قولهم (أصول الحديث) أو (أصول علم الحديث) يريدون بذلك قواعد هذا العلم وأسسه التي ينبني عليها ويتفرع منها، كما ينبني علم الفقه على (علم أصول الفقه).
وانظر (أصول الحديث) و(التسميع) و(لا أصل له) و (الضابط).
__________
(1) تنبيه: عادة أصحاب الصحاح في ترتيب أحاديثها تقديم الأصول من الأحاديث على ما سواها من الأحاديث في أبوابها.
(2) وكان للأصل أهمية بالغة وشأن كبير عند طبقات من المحدثين؛ قال العلامة المعلمي في (التنكيل) (ص407-408):
(واعلم أن المتقدمين كانوا يعتمدون على الحفظ، فكان النقاد يعتمدون في النقد عدالة الراوي واستقامة حديثه، فمن ظهرت عدالته وكان حديثه مستقيماً وثقوه.
ثم صاروا يعتمدون الكتابة عند السماع، فكان النقاد إذا استنكروا شيئاً من حديث الراوي طالبوه بالأصل ثم بالغوا في الاعتماد على الكتابة وتقييد السماع، فشدد النقاد، فكان أكثرهم لا يسمعون من الشيخ حتى يشاهدوا اصله القديم الموثوق به المقيد سماعه فيه، فإذا لم يكن للشيخ أصل لم يعتمدوا عليه، وربما صرح بعضهم بتضعيفه؛ فإذا ادعى السماع ممن يستبعدون سماعه منه كان الأمر أشد.
ولا شك أن في هذه الحالة الثالثة احتياطاً بالغاً لكن إذا عرفت عدالة الرجل وضبطه وصدقه في كلامه وادعى سماعاً محتملاً ممكناً ولم يبرز به أصلاً، واعتذر بعذر محتمل قريب ولم يأت بما ينكر فبأي حجة يرد خبره؟)
. انتهى.
وقال المعلمي في (التنكيل) (ص302): (أقول: تاريخ الخطيب قرئ عليه في حياته ورواه جماعة ، ويظهر أنها أخذت منه عدة نسخ في حياة الخطيب على ما جرت به عادة المثرين من طلبة العلم والمجتهدين منهم أن يستنسخ كل منهم الكتاب قبل أن يسمعه على الشيخ ثم يسمع في كتاب نفسه ويصحح نسخته ، وكثير منهم يستنسخ قبل كل مجلس القطعة التي يتوقع أن تقرأ في ذلك المجلس إلى أن يتم الكتاب) ؛ انتهى ، وإنما نقلته لأشير إلى كيفية نشأة الأصول عند أهل الحديث ؛ وأظنني أوردت هذا الكلام في غير هذا الموضع من هذا الكتاب ، أيضاً.
سئل الشيخ أبو الحسن المأربي كما في إتحاف النبيل (1/336-337) (س184): (ما حكم الراوي الذي يقال فيه: "روى الحديث على أوجه" ؟) فأجاب بما لفظه:
(رواية الحديث على أوجه لها عدة أسباب:
فقد يكون سبب ذلك سوء الحفظ ، فيضطرب الراوي ويروي الحديث على أوجه(1)
.
وقد يكون سبب ذلك كثرة الرحلة والاشتغال بهذا الفن ، كما كان إبراهيم بن سعيد الجوهري يقول: الحديث إذا لم يكن عندي من مئة طريق فأنا فيه يتيم(2).
والحفاظ قد شُهر عنهم رواية الحديث على وجهين فأكثر ، ولذلك تراهم في كتب العلل إذا اختلف الثقات على أحد الحفاظ أهل الرحلة والاجتهاد في الطلب يقولون: والحديث محمول على الوجهين.
وقد يكون السبب في ذلك أنه يروي الحديث بالمعنى لا يلتزم لفظاً واحداً ، كما في "تاريخ بغداد" (9/36) ، مع أن الراوي ثقة(3).
وقد يكون ذلك لأن الراوي يكذب في الحديث ، فيتزين في كل مجلس بما يليق به ، فإذا كان بحضرة أحد النقاد فإنه يروي الحديث بوجه مقبول ، وإذا كان أمام أضرابه فإنه يروي الحديث بوجه آخر.
وقد يكون في بلد[ة] بوجه ، وفي أخرى بوجه آخر ، والله المستعان(4).
وقد يكون سبب ذلك التدليس: تعمية للأمر ، وتوعيراً للطريق أمام الباحث.
وكل حالة من هذه الحالات لها حكم خاص ، ويتضح لك هذا أو ذاك بالقرائن ، والله أعلم(5).
روى عن ابن عباس ما لا أصل له حتى كأنه ابن عباس آخر:
كلمة قالها ابن حبان في بعض الرواة ، ويكرر مثلها أحياناً ، ومراده أن ذلك الراوي قد روى عن ابن عباس رضي الله عنه أشياء غير معروفة عنه ، حتى أنه قد يُخيّل إلى سامعها من العارفين بحديث ابن عباس أنَّ المراد بابن عباس شخصٌ آخر غير ذلك الصحابي الجليل الشهير.
وهذا الأسلوب من ابن حبان هو نوع من أنواع توكيده لكثرة منكرات ذلك الراوي عن ذلك الشيخ ، وأنه يروي عنه ما لا يُعرف به.
ثم وجدت أبا الحسن المأربي قد سئل كما في (إتحاف النبيل) (1/335-336) (س183): ما معنى قول أحد النقاد في راوٍ: "روى عنه فلان كأنه فلان آخر" ؟ فأجاب بما يلي:
(لا نستطيع أن نعرف معنى هذا القول إلا إذا عرفنا حال الشيخ المروي عنه.
فإن كان ثقة فهذا القول يعد تجريحاً للراوي عنه ، ويكون معناه أنَّ الشيخ معروف باستقامة حديثه ، فإذا روى عنه هذا الراوي أتى عنه بالمناكير التي لا تُعرف في حديثه ، ومن نظر في حديث هذا الشيخ من رواية هذا الراوي عنه: ظنَّ أنَّ هذا الشيخ شيخ آخر ، وأنه ليس ذاك الثقة المعروف(6)
.
وإن كان الشيخ المروي عنه ضعيفاً ، فهذا القول يُعدُّ تعديلاً للراوي عنه ، أي أنه روى عنه أحاديث جيدة مستقيمة سالمة من العلة ، وذلك ناتج عن انتقاء لبعض أحاديث الشيخ ، أو ملازمة التلميذ له ؛ ومعرفته بحديثه(7).
وممن يُكثر من استعمال هذا اللفظ ابنُ حبان رحمه الله تعالى ؛ والله أعلم ). انتهى كلامه حفظه الله ، وأنا أرى أن الأصل الثاني أعني المذكور في قوله (وإن كان الشيخ المروي عنه ضعيفاً ، فهذا القول يُعدُّ تعديلاً للراوي عنه) ليس على إطلاقه ؛ فإنَّ مَن روى عن الضعيف أحاديث أخرى ليست عنده وأكثر من ذلك: صحَّ أن يوصف بهذه العبارة التي نحن بصدد شرحها.
(8) ومثاله أيضاً: ما جاء في (الميزان) (2/262) - ترجمة شبيب بن سعيد بن حبيب الحبطي البصري ، قال ابن عدي: (كان شبيب لعله يغلط ويهم إذا حدث من حفظه ، وأرجو أنه لا يتعمد ، فإذا حدث عنه ابنه أحمد بأحاديث يونس فكأنه شبيب آخر ، يعني يجوِّد) اهـ.
انظر تفاصيل ذلك في (الشفاء) (1/393-394) ، والله أعلم.
__________
(1) مثال ذلك ما ذكره المؤلف في (الشفاء) (ص400) عن العقيلي في (الضعفاء) (1/92) ، قال: "حدثنا محمد ، قال: حدثنا صالح ، قال: حدثنا علي ، قال: سمعت يحيى وسئل عن إسماعيل بن مسلم المكي قيل له: كيف كان في أول أمره ؟ قال: لم يزل مختلطاً ، كان يحدثنا بحديث الواحد على ثلاثة ضروب [صحفت إلى دروب] ).
(2) انظر (تهذيب التهذيب) (1/124).
(3) في (تاريخ بغداد) (9/36): (قال أبو داود: كان سليمان بن حرب يحدث بحديث ، ثم يحدث به كأنه ليس بذاك) ؛ قال الخطيب: (قلت: كان سليمان يروي الحديث على المعنى فتتغير ألفاظه في روايته ). اهـ.
(4) نُقل هنا في الهامش كلاماً لابن رجب ولكن وقع لناقله انتقالُ نظر فسقط منه شيء فسد بسقوطه معناه ، فنقلته من أصله ، أعني (شرح علل الترمذي) ، وهو قال ابن رجب في (شرح العلل) (1/424-425): (فاختلاف الرجل الواحد في الإسناد: إن كان متهماً فإنه يُنسب به إلى الكذب ، وإن كان سيء الحفظ يُنسب به إلى الاضطراب وعدم الضبط ؛ وإنما يُحتمل مثل ذلك ممن كثر حديثه وقوي حفظه ، كالزهري وشعبة ونحوهما.
وقد كان عكرمة يتهم في رواية الحديث عن رجل ثم يرويه عن آخر ، حتى ظهر لهم سعة علمه وكثرة حديثه ، ذكر معنى ذلك ابن ليهعة عن ابن هبيرة وأبي الأسود عن إسماعيل بن عبيد الأنصاري ، وكان من أصحاب ابن عباس )
.
(5) انظر ذلك بتوسع في (شفاء العليل) (ص400).
(6) ومن الأمثلة على ذلك ما ذكره المؤلف - حفظه الله تعالى - في كتابه (الشفاء) (1/393) ، قال: جاء في (الميزان) (1/23) ترجمة إبراهيم بن بشار الرمادي صاحب ابن عيينة: (ليس بالمتقن وله مناكير---- ؛ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول: كأن [بالأصل كان] سفيان الذي يروى عنه إبراهيم بن بشار ليس بسفيان بن عيينة ، يعني مما يغرب عنه ؛ وكان مكثراً عنه).
وجاء في (تهذيب التهذيب) ترجمة شعبة بن دينار الهاشمي مولى ابن عباس: (قال ابن حبان: روى عن ابن عباس ما لا أصل له حتى كأنه ابن عباس آخر) (4/347).
قلت: وانظر (المجروحين) (1/361).
انتهى نقلُ هذا الهامش بنصه سوى كلام الذهبي فقد نقلته بألفاظ (الميزان) نفسها.

تأتي هذه العبارة على أوجه

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

الأول: مجرد نفيٍ ابتدائيٍّ لإخراج البخاري لهذا الحديث.
الثاني: تصحيح وهم من عزا الحديث إلى البخاري وهو ليس فيه.
الثالث: غمز الحديث، وربما وردت مثل هذه العبارة ، بهذا المعنى في كلام الإمام الدارقطني ، فقد أشار في (التتبع) كما في (بين الإمامين مسلم والدارقطني) (ص17) إلى إعلال حديث رواه مسلم بقوله بعد أن ذكر إخراج مسلم له: (ولم يخرجه البخاري).

(البابا أوجانيوس) الرابع يعلن قيام حرب صليبية جديدة ضد المسلمين، ولقي نداؤه ترحيبا في بولندة والمجر وألمانيا وفرنسا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(البابا أوجانيوس) الرابع يعلن قيام حرب صليبية جديدة ضد المسلمين، ولقي نداؤه ترحيبا في بولندة والمجر وألمانيا وفرنسا.
847 - 1443 م
قام البابا أغانيوس الرابع بالدعوة لحرب صليبية ضد العثمانيين، وخاصة أن مراد هزم أكثر من مرة وخاصة أمام المجريين، ولاقت هذه الدعوة ترحيبا كبيرا في بولندا والمجر والنمسا وألمانيا وفرنسا، وتعاقدوا على جيش يقوده ملك المجر جان هونياد.

(أوجين) أمير سافواي يهزم قوات العثمانيين عند (زنطة) على نهر تيس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(أوجين) أمير سافواي يهزم قوات العثمانيين عند (زنطة) على نهر تيس.
1109 - 1697 م
بعد أن استطاعت الجيوش العثمانية أن تفك الحصار الروسي عن آزوف سارت إلى المجر ولكن لم تستطع هزيمة الجيش النمساوي بقيادة أوجين دي سافوا على نهر تيس فقتل يومها الصدر الأعظم محمد باشا وغرقت أعداد من العثمانيين في النهر ولاحقهم القائد النمساوي حتى دخل بلاد البوسنة، ثم تولى الصدارة العظمى حسين كوبريلي فسار نحو النمسا فتقهقرت أمامه جيوشها ودفعهم إلى ما بعد نهر السافا.

تغلب القائد الألماني أوجين على الجيش العثماني في معركة بترفارادين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تغلب القائد الألماني أوجين على الجيش العثماني في معركة بترفارادين.
1128 شعبان - 1716 م
تمكن القائد الألماني الشهير "الأمين أوجين" من هزيمة الجيش العثماني في معركة بترفارادين، وكان سبب هزيمة العثمانيين هو تشتُّت الجيش العثماني بعد مقتل قائده الوزير تورك أحمد بك حاكم الأناضول

استيلاء الأمير الألماني أوجين على قلعة "تامشوار" الخاضعة للعثمانيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الأمير الألماني أوجين على قلعة "تامشوار" الخاضعة للعثمانيين.
1128 ذو القعدة - 1716 م
تمكن الأمير الألماني أوجين من الاستيلاء على قلعة "تامشوار" التي كانت خاضعة للعثمانيين، وهي مدينة مجرية، وتسببت سيطرة الألمان على هذه القلعة في انقطاع صلة العثمانيين بالمجر.

سيطرة الأمير الألماني أوجين على مدينة بلغراد من الدولة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سيطرة الأمير الألماني أوجين على مدينة بلغراد من الدولة العثمانية.
1129 رمضان - 1717 م
سيطر الأمير الألماني أوجين على مدينة بلغراد من الدولة العثمانية بعد 42 يوما من الحصار، وقد سقط من العثمانيين 20 ألفا، قتلوا أثناء محاولة فك الحصار عن المدينة، ودام الاحتلال الألماني لبلغراد 22 عاما.

اختطاف مجموعة من قوات الكوماندوس التركية القائد الكردي "عبد الله أوجلان".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اختطاف مجموعة من قوات الكوماندوس التركية القائد الكردي "عبد الله أوجلان".
1419 شوال - 1999 م
قامت مجموعة من قوات الكوماندوس التركية بخطف القائد الكردي "عبد الله أوجلان" وهو متواجد في دولة كينيا، وذلك في 15 فبراير 1999 وأعادته إلى تركيا، في عملية مشتركة بين قوات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ( CIA) ووكالة الاستخبارات الوطنية التركية ( MIT). وتم نقله بعدها جواً إلى تركيا. ولد "أوجلان" عام 1949م، وأسس حزب العمال الكردستاني ذا الميول الشيوعية ونفذ عددا من العمليات الإرهابية في تركيا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت