|
(الهندسة) الْعلم الرياضي الَّذِي يبْحَث فِي الخطوط والأبعاد والسطوح والزوايا والكميات أَو الْمَقَادِير المادية من حَيْثُ خواصها وقياسها أَو تقويمها وعلاقة بَعْضهَا بِبَعْضو (الهندسة النظرية) المبادئ وَالْأُصُول العلمية الْمُتَعَلّقَة بخواص الْمَادَّة ومصادر القوى الطبيعية وطرق استخدامها لتحقيق أغراض ماديةو (الهندسة التطبيقية أَو العملية) فن الإفادة من المبادئ وَالْأُصُول العلمية فِي بِنَاء الْأَشْيَاء وتنظيمها وتقويمها وللهندسة العملية أَنْوَاع لكل مِنْهَا غَرَض معِين مِنْهَا الهندسة الآلية (أَو الميكانيكية) والهندسة الكهربية والهندسة الحربية وهندسة الْمَعَادِن والهندسة الكيمياوية والهندسة المدنية كالهندسة المعمارية وهندسة الطّرق والجسور وهندسة الطّرق الحديدية والهندسة الصحية والهندسة الزراعية
|
|
الهندسة:[في الانكليزية] Geometry ،architecture ،engineering [ في الفرنسية] Geometrie ،artchitecture ،genie civil معرب اندازه- القياس- أبدلت الألف الأولى بالهاء والزاء بالسين وأسقطت الألف الثانية فصار هندسة. وفي الاصطلاح هو علم يبحث فيه عن أحوال المقادير من حيث التقدير، وصاحب هذا العلم يسمّى مهندسا وقد سبق في المقدمة.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهِنْدِسُ، بالكسر: الجَرِيءُ من الأُسُودِ،وـ من الرجالِ: المُجَرَّبُ الجَيِّدُ النَّظَر.وهُنْدُوسُ الأمرِ، بالضم: العالمُ بهج: هَنادِسَةٌ.والمُهَنْدِسُ: مُقَدِّرُ مَجارِي القُنِيِّ حيثُ تُحْفَرُ، والاسمُ: الهَنْدَسَةُ، مُشْتَقٌّ من الهِنْدازِ، مُعَرَّبُ آب أنْدازْ، فَأُبْدِلَتِ الزايُ سِيناً، لأنه ليس لهم دالٌ بعدَه زايٌ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أشكال التأسيس في الهندسة
للإمام، العلامة، شمس الدين: محمد بن أشرف السمرقندي. المتوفى: في حدود سنة ستمائة. وهي: خمسة وثلاثون شكلا، من: (كتاب إقليدس). وشرحها: الفاضل، العلامة: موسى بن محمد، الشهير: بقاضي زاده الرومي. سنة خمس عشرة وثمانمائة، بسمرقند. وقال في تاريخه: خيره. أوله: (الحمد لله الذي خلق كل شيء بقدر... الخ). وهو: شرح ممزوج، لطيف. وعليه تعليقات، منها: حاشية: تلميذه أبي الفتح: محمد بن سعيد الحسيني، المدعو: بتاج السعيدي. وهي مفيدة. أولها: (الحمد لله مقدر مقادير الأشياء بحكمته... الخ). وحاشية مولانا: فصيح الدين محمد. علَّقها: في محرم، سنة تسع وسبعين وثمانمائة. للأمير: علي شير الوزير. أوله: (نحمدك يا من رفع العلم فارتفع نورا... الخ). وعلى أوائله: تعليقة: لمحمد بن محمد، المعروف: بقاضي زاده، أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أُقليدس، في أصول الهندسة والحساب
وهو بضم الهمزة، وكسر الدال، وبالعكس: لفظ يوناني، مركب: من أقلي، بمعنى: المفتاح؛ ودس بمعنى: المقدار. وقيل: الهندسة، أي: مفتاح الهندسة. وفي (القاموس) : إقليدس: اسم رجل، وضع كتابا في هذا العلم. وقول ابن عباد: إقليدس: اسم كتاب، غلط. انتهى. وفي: (شرح الإشكال). للفاضل، قاضي زاده، الرومي: حكي أن بعض ملوك اليونان مال إلى تحصيل ذلك الكتاب، فاستعصي عليه حله، فأخذ يتوسم أخبار الكتاب من كل وارد عليه، فأخبره بعضهم: بأن في بلدة صور رجلا مبرزا في علمي: الهندسة والحساب، يقال له: إقليدس، فطلبه، والتمس منه تهذيب الكتاب، وترتيبه، فرتبه، وهذبه، فاشتهر باسمه، بحيث إذا قيل: (كتاب إقليدس)، يفهم منه هذا الكتاب، دون غيره من الكتب المنسوبة إليه. انتهى. بل صار هذا اللفظ حقيقة عرفية في الكتاب، (كصدر الشريعة)، فيقال: كتبت إقليدس، وطالعته، فظهر من كلام الفاضل: أن إقليدس: ما صنف كتاب الأصول، بل هذبه، وحرره. ويؤيده ما في (رسالة الكندي)، في أغراض إقليدس، أن هذا الكتاب ألفه: رجل، يقال له: أبلونيوس النجار، وأنه رسمه خمسة عشر قولا، فلما تقادم عنده، تحرك بعض ملوك الإسكندرانيين لطلب الهندسة، وكان على عهده إقليدس، فأمره بإصلاحه، وتفسيره، ففعل، وفسر منه: ثلاث عشرة مقالة، فنسبت إليه. ثم وجد أسقلاوس، تلميذ إقليدس، مقالتين، وهما: الرابعة عشر، والخامسة عشر، فأهداهما إلى: الملك، فانضافتا إلى الكتاب. انتهى. ثم نقل من اليونانية إلى العربية جماعة، منهم: حجاج بن يوسف الكوفي. فإنه نقله نقلتين: إحداهما: يعرف (بالهاروني)، وهو: الأول. والثاني: المسمى: (بالمأموني)، وعليه يعول. ونقل أيضا: حنين بن إسحاق العبادي، المتطبب. المتوفى: سنة ستين ومائتين. وأبو الحسن: ثابت بن قرة الحراني. المتوفى: سنة ثمان وثمانين ومائتين. ونقل: أبو عثمان الدمشقي، منه مقالات. وذكر عبد اللطيف المتطبب: أنه رأى المقالة العاشرة منه، برومية، وهي تزيد على ما في أيدي الناس: أربعين شكلا، والذي بأيدي الناس: مائة وتسعة أشكال، وأنه عزم على: إخراج ذلك إلى العربي. واشتهر من النسخ المنقولة: نسخة ثابت، وحجاج، ثم أخذ كثير من أهل الفن في شرحه، وتفسيره، منهم: اليزيدي. والجوهري. والهاماني، فإنه فسر: المقالة الخامسة فقط. وأبو حفص: الحرث الخراساني. وأبو الوفاء: الجوزجاني. وأبو القاسم الأنطاكي. وأحمد بن محمد الكرابيسي. وأبو يوسف الرازي، فسر: (العشرة لابن العميد)، وجوَّده. والقاضي: أبو محمد بن عبد الباقي البغدادي، الشهير: بقاضي مارستان. المتوفى: سنة 489. شرح شرحا بينا، مثل فيه الأشكال بالعدد. وأبو علي: الحسن بن الحسين بن الهيثم البصري، نزيل مصر. شرح مصادراته، وله أيضا: ذكر شكوكه، والجواب عنه. و (تفسير المقالة العاشرة)، لأبي جعفر الخازن. وللأهوازي أيضا. (شرح ذوات الاسمين والمنفصلات) من العاشرة أيضا. لأبي داود: سليمان بن عقبة. وشرح العلة التي رتب إقليدس أشكال كتابه، وفي التسبب إلى استخراج ما يرد من قضايا الأشكال، بعد فهمه. لثابت بن قرة. ومن شروح (إقليدس) : كتاب: (البلاغ). لصاحب: (التجريد). ومن تحريراته: تحرير: تقي الدين، أبي الخير:. محمد بن محمد الفارسي، تلميذ: غياث الدين منصور. وقد جعله من أقسام رياضيات صحيفة. وسماه: (بتهذيب الأصول). ولايرن حل شكوكه. ولبلبس اليوناني. (شرح العاشرة). ثم أخذ كثير من المتأخرين في تحريره، متصرفين فيه إيجازا، وضبطا، وإيضاحا، وبسطا. والأشهر مما حرروه: تحرير: العلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. بإيجاز غير مخل، وأضاف إليه ما يليق به مما استفاد، واستنبط. أوله: (الحمد لله الذي منه الابتداء... الخ). ذكر فيه: أنه حرره بعد: (تحرير المجسطي). وأن الكتاب يشتمل على: خمس عشرة مقالة. وهي: أربعمائة وثمانية وستون شكلا، في نسخة الحجاج. وبزيادة عشرة أشكال، في نسخة ثابت. أفرز ما يوجد من أصل الكتاب في نسختي: الحجاج، وثابت، عن المزيد عليه، إما: بالإشارة، أو باختلاف ألوان الأشكال؛ وفي بعض المواضع في الترتيب أيضا بينهما اختلاف. وعلى (تحرير النصير) : حاشية. للعلامة: الشريف الجرجاني. وللفاضل، العلامة: موسى بن محمد، المعروف: بقاضي زاده، الرومي. بلغ إلى آخر: المقالة السابعة. ومن حواشي التحرير: حاشية. أولها: (الحمد لله الذي رفع سطح السماء... الخ). ذكر صاحبه: أن (التحرير) كان مشتملا على: فوائد يحتاج بعضها إلى تنبيه قليل، وبعضها إلى نظر جليل، فكتب. و (مختصر إقليدس). لنجم الدين (لشمس الدين) : ابن اللبودي (الدمشقي، الحكيم، محمد بن عبدان). المتوفى: سنة 621. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التجريد، في الهندسة
قيل: هو: للعلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي أيضا. وهو مختصر لطيف. أوله: (الحمد لله الذي فتح علينا أبواب نعمته... الخ). ذكر فيه: أن القدر الذي يكفي من علم الهندسة، هو: أن يعلم على التنجيم، بالبرهان الهندسي، الذي ذكره بطليموس في (المجسطي)، فرجع بالتحليل من (المجسطي)، ومقدمته الأشكال المعروفة: بالقطاع، واستخرج من: إقليدس، وسائر الكتب أشكالا يحتاج إليها في التعاليم، وجمعها فيه: بلفظ أسهل، وبراهين أخف، وذكر أن من عرفها حق المعرفة، وقف على برهان علم المساحة، وأصول سائر الصناعات، التي لا بد للإنسان عنها، ويكون أيضا مدخلا في علم الهندسة، ثم من أراد أن يصير متبحرا فيه، فسبيله أن يتعلم بعده (كتاب إقليدس)، وسائر الكتب فيه. وجعله على: سبع مقالات. وأهداه إلى: السيد، أبي الحسن: المطهر بن السيد: أبي القاسم. وذكر في آخره: أن له: (كتاب البلاغ). الذي صنفه في (شرح إقليدس). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة من نسي، بالوسط الهندسي
لمحمد بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي. المتوفى: سنة 972، اثنتين وسبعين وتسعمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الهندسَةُ: علم يعرف بِهِ مقادير الْأَشْيَاء.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الهندسة
هو: علم بقوانين تعرف منه الأصول العارضة للكم من حيث هو كم وقال في مدينة العلوم: هو: علم يعرف منه أحوال المقادير ولواحقها وأوضاع بعضها عند بعض ونسبتها وخواص أشكالها والطرق إلى عمل ما سبيله أن يعمل بها واستخراج ما يحتاج إلى استخراجه بالبراهين اليقينية.وموضوعه المقادير المطلقة أعني: الخط والسطح والجسم التعليمي ولواحق هذه من الزاوية والنقطة والشكل. ومنفعته: الاطلاع على الأحوال المذكورة من الموجودات وأن يكسب الذهن حدة ونفاذا ويروض بها الفكر رياضة قوية لما اتفقوا على أن أقوى العلوم برهانا هي العلوم الهندسية. ومن جملة منافعها العلاج عن الجهل المركب لما أنها علوم يقينية لا مدخل فيها للوهم فيعتاد الذهن على تسخير الوهم والجهل المركب ليس إلا من غلبة الوهم على العقل. والمصنفات فيه كثيرة أشهرها وأصحها: تحرير الطوسي لكتاب إقليدس وأخصرها وأحسنها: شرح أشكال التأسيس للأبهري وشرحه لقاضي زادة الرومي وقد ذكر ابن سينا في كتاب الشفاء جملة كافية منها ثم إن للهندسة عدة فروع وكذا ذكر العلامة في كتبه من حقائق هذا الفن ما فيه كفاية انتهى. والهندسة معرب أندازه ووجه التسمية ظاهر. وأما العلوم المتفرعة عليه فهي عشرة. وذلك لأنه إما يبحث عن إيجاد ما يتبرهن عليه في الأصول الكلية بالفعل أولاً. والثاني: إما يبحث عما ينظر إليه أولاً. الثاني: علم عقود الأبنية والباحث عن المنظور إليه إن اختص بانعكاس الأشعة فهو علم المرايا المحرقة وإلا فهو علم المناظر. وأما الأول: وهو ما يبحث عن إيجاد المطلوب من الأصول الكلية بالفعل فإما من جهة تقديرها أو لا. والأول: منهما إن اختص بالنقل فهو علم مراكز الأثقال وإلا فهو علم المساحة. والثاني: منهما فإما إيجاد الآلات أو لا. الثاني: علم أنباط المياه والآلات إما تقديرية أو لا. والتقديرية: إما ثقيلة وهو جر الأثقال. أو زمانية: وهو علم البنكامات. والتي ليست تقديرية فإما خربية أولا. الثاني: علم الآلات الروحانية. الأول: علم الآلات الحربية وقد ذكرنا هذه العلوم في هذا الكتاب على الترتيب الهجائي فارجع إليها. قال ابن خلدون رحمه الله: هذا العلم هو النظر في المقادير إما المتصلة: كالخط والسطح والجسم وإما المنفصلة: كالأعداد وفيما يعرض لها من العوارض الذاتية. مثل: أن كل مثلث فزواياه مثل قائمتين. ومثل: أن كل خطين متوازيين لا يلتقيان في وجه ولو خرجا إلى غير نهاية. ومثل: أن كل خطين متقاطعين فالزاويتان المتقابلتان منهما متساويتان. ومثل: أن الأربعة المقادير المتناسبة ضرب الأول منها في الثالث كضرب الثاني في الرابع وأمثال ذلك.والكتاب المترجم لليونانيين في هذه الصناعة كتاب إقليدس ويسمى كتاب: الأصول وكتاب: الأركان وهو أبسط ما وضع فيها للمتعلمين. وأول ما ترجم من كتاب اليونانيين في الملة أيام أبي جعفر المنصور ونسخه مختلفة باختلاف المترجمين فمنها لحنين بن إسحاق ولثابت بن قرة وليوسف بن الحجاج ويشتمل على خمس عشرة مقالة: أربعة في السطوح وواحدة في الأقدار المتناسبة وأخرى في نسب السطوح بعضها إلى بعض وثلث في العدد والعاشرة في المنطقات والقوى على المنطقات ومعناه الحذور وخمس في المجمسات. وقد اختصره الناس اختصارات كثيرة كما فعله ابن سينا في تعاليم الشفاء أفرد له جزء منها اختصه به وكذلك ابن الصلت في كتاب الاقتصاد وغيرهم. وشرحه آخرون شروحا كثيرة وهو مبدأ العلوم الهندسية بإطلاق. واعلم: أن الهندسة تفيد صاحبها إضاءة في عقله واستقامة في فكره لأن براهينها كلها بينة الانتظام جلية الترتيب لا يكاد الغلط يدخل أقيسها لترتيبها وانتظامها فيبعد الفكر بممارستها عن الخطأ وينشأ لصاحبها عقل على ذلك المهيع وقد زعموا أنه كان مكتوبا على باب أفلاطون من لم يكن مهندسا فلا يدخلن منزلنا. وكان شيوخنا رحمهم الله تعالى يقولون: ممارسة علم الهندسة للفكر بمثابة الصابون للثوب الذي يغسل منه الأقذار وينقيه من الأوضار والأدران وإنما ذلك لما أشرنا إليه من ترتيبه وانتظامه ومن فروع هذا الفن الهندسة المخصوصة بالأشكال الكرية والمخروطات. أما الأشكال الكرية: ففيها كتابان من كتب اليونانيين لثاوذوسيوس ميلاوش في سطوحها وقطوعها وكتاب ثاوذوسيوس مقدم في التعليم على كتاب ميلاوش لتوقف كثير من براهينه عليه ولا بد منهما لمن يريد الخوض في علم الهيئة لأن براهينها متوقفة عليهما فالكلام في الهيئة كله كلام في الكرات السماوية وما يعرض فيها من القطوع والدوائر بأسباب الحركات كما نذكره فقد يتوقف على معرفة أحكام الأشكال الكرية سطوحها وقطوعها. وأما المخروطات: فهو من فروع الهندسة أيضا وهو علم ينظر في ما يقع في الأجسام المخروطة من الأشكال والقطوع ويبرهن على ما يعرض لذلك من العوارض ببراهين هندسية متوقفة على التعليم الأول. وفائدتها: تظهر في الصنائع العملية التي موادها الأجسام مثل: النجارة والبناء وكيف تصنع التماثيل الغريبة والهياكل النادرة وكيف يتحيل على جر الأثقال ونقل الهياكل بالهندام والمنجال وأمثال ذلك. وقد أفرد بعض المؤلفين في هذا الفن كتابا في الحيل العملية يتضمن من الصناعات الغريبة والحيل المستطرفة كل عجيبة وربما استغلق على الفهوم لصعوبة براهينه الهندسية وهو موجود بأيدي الناس ينسبونه إلى بني شاكر والله تعالى أعلم. |
|
في الفرنسية/ Metageometrie
في الانكليزية/ Metageometry يطلق هذا الاصطلاح على كل هندسة أعم من الهندسة الأقليدسية، بحيث تكون الهندسة الاقليدسية حالة جزئية منها. من هذه الهندسات: 1 - الهندسات المبنية على ابعاد غير محدودة العدد. 2 - الهندسات التي تنكر مسلمة اقليدس، وتعدّ مساواة زوايا المثلث لزاويتين قائمتين حدا نهائيا لاحدى الصيغتين التاليتين: (1) م 2 قا، (2) م 2 قا. 3 - ويطلق اصطلاح ما بعد الهندسة بوجه عام على كل هندسة تبدل احدى بديهيات الهندسة المدرسية (كالهندسة اللاأرخميدسية مثلا). |
|
في الفرنسية/ Geometrie
في الانكليزية/ Geometry في اللاتينية/ Geometria 1 - الهندسة كلمة فارسيّة معرّية أصلها (اندازه)، أي المقادير، وتسمّى باليونانية (جومطريا). وهي صناعة المساحة (مفاتيح العلوم للخوارزمي ص 118) وكتاب اقليدس في هذه الصناعة أول ما ترجم من كتب اليونانيين في ايام ابي جعفر المنصور، ويسمى كتاب الأصول. 2 - وعلم الهندسة عند القدماء مرادف للعلم الرياضي. قال ابن خلدون ان هذا العلم هو النظر في المقادير على الاطلاق، اما المنفصلة من حيث كونها معدودة، أو المتصلة، وهي اما ذو بعد واحد وهو الخط، أو ذو بعدين، وهو السطح، أو ذو أبعاد ثلاثة، وهو الجسم التعليمي، ينظر في هذه المقادير، وما يعرض لها، اما من حيث ذاتها، أو من حيث نسبة بعضها إلىبعض (المقدمة، ص 889 من طبعة دار الكتاب اللبناني)، وقال ايضا: و اعلم ان الهندسة تفيد صاحبها اضاءة في عقله، واستقامة في فكره، لأن براهينها كلها بيّنة الانتظام، جلية الترتيب، لا يكاد الغلط يدخل أقيستها لترتيبها وانتظامها، فيبعد الفكر بممارستها عن الخطأ وينشأ لصاحبها عقل على ذلك المهيع (م. ن، ص 902). وهذا العقل هو المسمّى عند (باسكال) بالعقل الهندسي ( geometrique Esprit) وهو العقل الرياضي الذي يتقن استعمال البراهين، ويعرف كيف يستخرج النتائج من المبادي. 3 - وعلم الهندسة عند المحدثين فرع من العلم الرياضي، وهو العلم الذي يبحث في اوضاع الاجسام واشكالها، وفي خواص هذه الاشكال من جهة ما هي مستنتجة صوريا من تعريفاتها. لذلك قيل: ان علم الهندسة هو العلم الذي يبحث في خواص المكان من جهة ما هو ذو بعد واحد، أو ذو بعدين، أو ذو ثلاثة ابعاد. 4 - ومن اهم فروع علم الهندسة عند المحدثين الهندسة التحليلية (- analyti Geometrie que)، وهي الهندسة التي اخترعها (ديكارت) بتطبيق الجبر على الهندسة، فعبر عن أحوال الكم المتصل بلغة الاعداد، كما كان القدماء يعبرون عن احوال الكم المنفصل، وعن العلاقات العددية، بلغة الاشكال. 5 - وتسمى الهندسة التي تبحث في خواص المكان ذي الابعاد الثلاثة بالهندسة الاقليدسية، اما الهندسة التي تتصور مكانا هندسيا مختلفا عن فضاء اقليدس (كهندسة ريمان) وله عدد غير محدود من الأبعاد، فتسمى بالهندسة الأقليدسية ( Euclidienne non Geometrie)، وهي أعم من الهندسة الاقليدسية، واكثر منها تجريدا. |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ Moyenne
في الانكليزية/ average, Mean 1 - الوسط الحسابي لجملة من المقادير هو حاصل قسمة مجموعها على عددها. ولهذا الوسط الحسابي نفع كبير في المقاييس النفسية. 2 - والوسط عند الرياضيين هو العدد الثاني من الاعداد الثلاثة المتناسبة. وقد قيل: ان الوسط في النسبة هو الذي تكون نسبة احد الطرفين اليه كنسبته إلىالطرف الآخر. 3 - والوسط الهندسي هو الجذر التربيعي لحاصل ضرب الكميات بعضها في بعض. الوسواس الوسواس في اللغة الشيطان، والوسوسة حديث النفس والشيطان بما لا نفع فيه، ولا خير. وقيل: الوسواس والوسوسة إذن واعية من شأنها ان تحفظ ما يجب حفظه بتذكره، واشاعته، والتفكير فيه، والعمل بموجبه (كليات ابي البقاء). والوسواس في اصطلاحنا مرادف للمسّ ( Obsession) وهو ان يكون لفكرة أو جملة من الأفكار تسلط على النفس يشغلها عن كل شيء، ويجعل الارادة عاجزة عن مقاومته. (راجع: المسّ، الهوس). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
4 - الهندسة الوراثية
يطلق هذا المصطلح على استخدام أساليب علمية تمكن من تغيير الجينات (المورثات) أو توليفات منها، ومع أن المصطلح والعلم جديدان إلا أن تجارب الإنسانية فى هذا المحيط تعود إلى زمن بعيد، فعلى مدى آلاف السنين استخدم مستولدو النباتات والحيوانات طرائق متعددة لتوليد أفضل أنواع النباتات والحيوانات على نحو ما نعرف من سلالات الأبقار وسلالات الحبوب التى تم تهجينها. وفى ربع القرن الأخيرتمكن العلماء من تطوير وسائل معقدة لعزل بعض الجينات وإدخالها مرة أخرى فى خلايا ونباتات أو حيوانات كائنات أخرى، وتؤدى هذه الأساليب إلى تغيير خصائص الخلايا والكائنات الوراثية. وقد مضت اتجاهات الهندسة الوراثية بخطوات حثيثة خاصة مع تسارع التقدم العلمى فى جميع المجالات، ومع الحاجة الملحة إلى زيادة الإنتاج الرأسى من المحصولات الزراعية، أو من الإنتاج الحيوانى كاللحوم والألبان، وفضلا عن هذا فإن الهندسة الوراثية مكنت من تخليق عدد لا يستهان به من العقاقير الطبية الفعالة، والمواد اللازمة لإجراء البحوث المتقدمة. وتوجد الجينات فى داخل الخلية على خيوط رفيعة تسمى "الكروموزومات "،ويحتوى كل كروموزوم على جزيء واحد طويل من مادة كيميائية تسمى " الدنا "، واختصاره دنا ( DNA)، ويحتوى الجزيء الواحد على آلاف الجينات، ويتضمن فى تركيبته الكيميائية المعلومات التى فى حجم الجين من كائن معين، ثم يتم وصلها بجزئ من حمض مأخوذ من كائن آخر أو من نفس الكائن، ويسمى الجزىء المهجن حمض "دنا" المؤلف. وقد أثارت الهندسة الوراثية، بالرغم من مزاياها الكثيرة، مخاوف الكثيرين، إذ يخشى عدد لا يستهان به من الناس أن تلحق الضرر بالبيئة، كما يتساءل آخرون على المبرر الخلقى الذى يبيح للعلماء التلاعب بمادة الكائنات الحية الوراثية. أ. د/ محمد الجوادى __________ المراجع 1 - الهندسة الوراثية والأخلاق د. ناهد حسن البقصمى، ط سلسلة عالم المعرفة. المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب. الكويت سنة 1993 م 2 - التنبؤ العلمى ومستقبل الإنسان د/ عبدالمحسن صالح سلسلة عالم المعرفة. المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب. الكويت سنة 1981 م 3 - البيولوجيا ومصير الإنسان د. سعيد محمد الحفار، سلسلة عالم المعرفة المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب- الكويت سنة 1984 م 4 - الهندسة الوراثية ويليام بيتر ط. الهيئة العامة سلسلة الألف كتاب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
افتتاح مدرسة الهندسة الإمبراطورية في الدولة العثمانية.
1147 شعبان - 1735 م تم افتتاح مدرسة الهندسة الإمبراطورية في الدولة العثمانية؛ وكان الهدف الأول من إنشائها هو تخريج ضباط الاستحكامات والمهندسين العسكريين للجيش العثماني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أشكال التأسيس في الهندسة
للإمام، العلامة، شمس الدين: محمد بن أشرف السمرقندي. المتوفى: في حدود سنة ستمائة. وهي: خمسة وثلاثون شكلا، من: (كتاب إقليدس) . وشرحها: الفاضل، العلامة: موسى بن محمد، الشهير: بقاضي زاده الرومي. سنة خمس عشرة وثمانمائة، بسمرقند. وقال في تاريخه: خيره. أوله: (الحمد لله الذي خلق كل شيء بقدر ... الخ) . وهو: شرح ممزوج، لطيف. وعليه تعليقات، منها: حاشية: تلميذه أبي الفتح: محمد بن سعيد الحسيني، المدعو: بتاج السعيدي. وهي مفيدة. أولها: (الحمد لله مقدر مقادير الأشياء بحكمته ... الخ) . وحاشية مولانا: فصيح الدين محمد. علَّقها: في محرم، سنة تسع وسبعين وثمانمائة. للأمير: علي شير الوزير. أوله: (نحمدك يا من رفع العلم فارتفع نورا ... الخ) . وعلى أوائله: تعليقة: لمحمد بن محمد، المعروف: بقاضي زاده، أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أُقليدس، في أصول الهندسة والحساب
وهو بضم الهمزة، وكسر الدال، وبالعكس: لفظ يوناني، مركب: من أقلي، بمعنى: المفتاح؛ ودس بمعنى: المقدار. وقيل: الهندسة، أي: مفتاح الهندسة. وفي (القاموس) : إقليدس: اسم رجل، وضع كتابا في هذا العلم. وقول ابن عباد: إقليدس: اسم كتاب، غلط. انتهى. وفي: (شرح الإشكال) . للفاضل، قاضي زاده، الرومي: حكي أن بعض ملوك اليونان مال إلى تحصيل ذلك الكتاب، فاستعصي عليه حله، فأخذ يتوسم أخبار الكتاب من كل وارد عليه، فأخبره بعضهم: بأن في بلدة صور رجلا مبرزا في علمي: الهندسة والحساب، يقال له: إقليدس، فطلبه، والتمس منه تهذيب الكتاب، وترتيبه، فرتبه، وهذبه، فاشتهر باسمه، بحيث إذا قيل: (كتاب إقليدس) ، يفهم منه هذا الكتاب، دون غيره من الكتب المنسوبة إليه. انتهى. بل صار هذا اللفظ حقيقة عرفية في الكتاب، (كصدر الشريعة) ، فيقال: كتبت إقليدس، وطالعته، فظهر من كلام الفاضل: أن إقليدس: ما صنف كتاب الأصول، بل هذبه، وحرره. ويؤيده ما في (رسالة الكندي) ، في أغراض إقليدس، أن هذا الكتاب ألفه: رجل، يقال له: أبلونيوس النجار، وأنه رسمه خمسة عشر قولا، فلما تقادم عنده، تحرك بعض ملوك الإسكندرانيين لطلب الهندسة، وكان على عهده إقليدس، فأمره بإصلاحه، وتفسيره، ففعل، وفسر منه: ثلاث عشرة مقالة، فنسبت إليه. ثم وجد أسقلاوس، تلميذ إقليدس، مقالتين، وهما: الرابعة عشر، والخامسة عشر، فأهداهما إلى: الملك، فانضافتا إلى الكتاب. انتهى. ثم نقل من اليونانية إلى العربية جماعة، منهم: حجاج بن يوسف الكوفي. فإنه نقله نقلتين: إحداهما: يعرف (بالهاروني) ، وهو: الأول. والثاني: المسمى: (بالمأموني) ، وعليه يعول. ونقل أيضا: حنين بن إسحاق العبادي، المتطبب. المتوفى: سنة ستين ومائتين. وأبو الحسن: ثابت بن قرة الحراني. المتوفى: سنة ثمان وثمانين ومائتين. ونقل: أبو عثمان الدمشقي، منه مقالات. وذكر عبد اللطيف المتطبب: أنه رأى المقالة العاشرة منه، برومية، وهي تزيد على ما في أيدي الناس: أربعين شكلا، والذي بأيدي الناس: مائة وتسعة أشكال، وأنه عزم على: إخراج ذلك إلى العربي. واشتهر من النسخ المنقولة: نسخة ثابت، وحجاج، ثم أخذ كثير من أهل الفن في شرحه، وتفسيره، منهم: اليزيدي. والجوهري. والهاماني، فإنه فسر: المقالة الخامسة فقط. وأبو حفص: الحرث الخراساني. وأبو الوفاء: الجوزجاني. وأبو القاسم الأنطاكي. وأحمد بن محمد الكرابيسي. وأبو يوسف الرازي، فسر: (العشرة لابن العميد) ، وجوَّده. والقاضي: أبو محمد بن عبد الباقي البغدادي، الشهير: بقاضي مارستان. المتوفى: سنة 489. شرح شرحا بينا، مثل فيه الأشكال بالعدد. وأبو علي: الحسن بن الحسين بن الهيثم البصري، نزيل مصر. شرح مصادراته، وله أيضا: ذكر شكوكه، والجواب عنه. و (تفسير المقالة العاشرة) ، لأبي جعفر الخازن. وللأهوازي أيضا. (شرح ذوات الاسمين والمنفصلات) من العاشرة أيضا. لأبي داود: سليمان بن عقبة. وشرح العلة التي رتب إقليدس أشكال كتابه، وفي التسبب إلى استخراج ما يرد من قضايا الأشكال، بعد فهمه. لثابت بن قرة. ومن شروح (إقليدس) : كتاب: (البلاغ) . لصاحب: (التجريد) . ومن تحريراته: تحرير: تقي الدين، أبي الخير:. محمد بن محمد الفارسي، تلميذ: غياث الدين منصور. وقد جعله من أقسام رياضيات صحيفة. وسماه: (بتهذيب الأصول) . ولايرن حل شكوكه. ولبلبس اليوناني. (شرح العاشرة) . ثم أخذ كثير من المتأخرين في تحريره، متصرفين فيه إيجازا، وضبطا، وإيضاحا، وبسطا. والأشهر مما حرروه: تحرير: العلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. بإيجاز غير مخل، وأضاف إليه ما يليق به مما استفاد، واستنبط. أوله: (الحمد لله الذي منه الابتداء ... الخ) . ذكر فيه: أنه حرره بعد: (تحرير المجسطي) . وأن الكتاب يشتمل على: خمس عشرة مقالة. وهي: أربعمائة وثمانية وستون شكلا، في نسخة الحجاج. وبزيادة عشرة أشكال، في نسخة ثابت. أفرز ما يوجد من أصل الكتاب في نسختي: الحجاج، وثابت، عن المزيد عليه، إما: بالإشارة، أو باختلاف ألوان الأشكال؛ وفي بعض المواضع في الترتيب أيضا بينهما اختلاف. وعلى (تحرير النصير) : حاشية. للعلامة: الشريف الجرجاني. وللفاضل، العلامة: موسى بن محمد، المعروف: بقاضي زاده، الرومي. بلغ إلى آخر: المقالة السابعة. ومن حواشي التحرير: حاشية. أولها: (الحمد لله الذي رفع سطح السماء ... الخ) . ذكر صاحبه: أن (التحرير) كان مشتملا على: فوائد يحتاج بعضها إلى تنبيه قليل، وبعضها إلى نظر جليل، فكتب. و (مختصر إقليدس) . لنجم الدين (لشمس الدين) : ابن اللبودي (الدمشقي، الحكيم، محمد بن عبدان) . المتوفى: سنة 621. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التجريد، في الهندسة
قيل: هو: للعلامة، نصير الدين: محمد (1/ 352) بن محمد الطوسي أيضا. وهو مختصر لطيف. أوله: (الحمد لله الذي فتح علينا أبواب نعمته ... الخ) . ذكر فيه: أن القدر الذي يكفي من علم الهندسة، هو: أن يعلم على التنجيم، بالبرهان الهندسي، الذي ذكره بطليموس في (المجسطي) ، فرجع بالتحليل من (المجسطي) ، ومقدمته الأشكال المعروفة: بالقطاع، واستخرج من: إقليدس، وسائر الكتب أشكالا يحتاج إليها في التعاليم، وجمعها فيه: بلفظ أسهل، وبراهين أخف، وذكر أن من عرفها حق المعرفة، وقف على برهان علم المساحة، وأصول سائر الصناعات، التي لا بد للإنسان عنها، ويكون أيضا مدخلا في علم الهندسة، ثم من أراد أن يصير متبحرا فيه، فسبيله أن يتعلم بعده (كتاب إقليدس) ، وسائر الكتب فيه. وجعله على: سبع مقالات. وأهداه إلى: السيد، أبي الحسن: المطهر بن السيد: أبي القاسم. وذكر في آخره: أن له: (كتاب البلاغ) . الذي صنفه في (شرح إقليدس) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة من نسي، بالوسط الهندسي
لمحمد بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي. المتوفى: سنة 972، اثنتين وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: المعطيات، في الهندسة
لإقليدس. عربه: إسحاق. وأصلحه: ثابت. وحرره: نصير. وهي: خمسة وتسعون شكلا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المدخل، إلى الهندسة
لأبي القاسم: إصبع بن محمد بن السمح الغرناطي. المتوفى: سنة 426، ست وعشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوجيز، في الهندسة
لأبي الصلت: أمية بن عبد العزيز الأندلسي. المتوفى: سنة 529، تسع وعشرين وخمسمائة. ألفه: للملك، الأفضل: شاهنشاه. فعرضه على: منجمه. فقال: هذا كتاب، لا ينتفع به المبتدي، ويستغني عنه المنتهي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الهندسة
وهو: علم بقوانين تعرف منه الأحوال العارضة للكم، من حيث هو كم. |