كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيضاح الوجيز
وهو شرح: (الوجيز). في الفروع. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعجيز، في مختصر: (الوجيز)
في الفروع الشافعية. للشيخ، الإمام، تاج الدين، أبي القاسم: عبد الرحيم ابن محمد، المعروف: بابن يونس الموصلي، الشافعي. المتوفى: سنة 671، إحدى وسبعين وستمائة. وهو مختصر عجيب، مشهور بين الشافعية. ثم شرحه. ولم يكمله. وله شروح كثيرة، منها: شرح: الإمام: أبي بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز السنكلومي (السنكلوني) - ويقال: الزنكلوني، وهو الأصح -، الشافعي. المتوفى: سنة 740، أربعين وسبعمائة. وسماه: (الواضح الوجيز). في ثمان مجلدات. وشرح: تاج الدين: عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع الفزاري، الشافعي، المعروف: بالفركاح. المتوفى: سنة 690، تسعين وستمائة. ولم يكمله. وشرح: نور الدين: علي بن هبة الله الدستاوي، الشافعي. المتوفى: سنة 707، سبع سبعمائة. وشرح: الإمام، تقي الدين: علي بن محمد (محمد بن علي) (بن علي بن وهب المنفلوطي)، المعروف: بابن دقيق العيد. المتوفى: سنة 716، ست عشرة وسبعمائة (702). وشرح: الشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري، المقري. المتوفى: سنة 732، اثنتين وسبعمائة. قال الأسنوي: قرأ على المصنف، وسمع عليه كتابه، وصنف (تكملة شرح المصنف). فإنه وصل فيه إلى أثناء الجنايات. ولم يكمله أيضا. وشرح: القاضي، شرف الدين: هبة الله بن عبد الرحيم بن البارزي، الحموي، الشافعي. المتوفى: سنة 738، ثمان وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمييز، في تخريج أحاديث (الوجيز)
يأتي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
63- تهذيب التّهذيب.
|
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
نبذ من كلماته الوجيزة
قال علي رضي الله عنه : الحزم سوء الظن أخرجه أبو الشيخ و ابن حيان و قال : القريب من قربته المودة و إن بعد نسبه و البعيد من باعدته العدواة و إن قرب نسبه و لا شيء أقرب من يد إلى جسد و إن اليد فسدت قطعت و إذا قطعت حسمت أخرجه أبو نعيم و قال : خمس خذوهن عني : لا يخافن أحد منكم إلا ذنبه و لا يرجو إلا ربه و لا يستحيي من لا يعلم أن يتعلم و لا يستحيي من لا يعلم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول : الله أعلم و إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد : إذا ذهب الصبر الإيمان و إذا ذهبت الرأس ذهب الجسد أخرجه سعيد بن منصور في سننه و قال : الفقيه كل فقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله و لم يرخص لهم في معاصي الله و لم يؤمنهم من عذاب الله و لم يدع القرآن رغبة عنه إلى غيره لأنه لا خير في عبادة لا علم فيها و لا فهم معه و لا قراءة لا تدبر فيها أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن و قال : و أبردها على كبدي إذا سئلت عما لا علم أن أقول : الله أعلم أخرجه ابن عساكر و قال : من أراد أن ينصف الناس من نفسه فليحب لهم ما يحب لنفسه أخرجه ابن عساكر و قال : سبع من الشيطان : شدة الغضب و شدة العطاس و شدة التثاؤب و القيء و الرعاف و النجوى و النوم عند الذكر و قال : كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ المعدة أخرجه الحاكم في التاريخ و قال : يأتي على الناس زمان المؤمن فيه أذل من الأمة أخرجه سعيد بن منصور و لأبي الأسود الدؤلي يرثي عليا رضي الله عنه : |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - يوسف بن الصّارم عبد الله بن إبراهيم، الفقيه وجيهُ الدّين، أبو الحَجَّاج الدّمشقيّ، الشّافعيّ، الصّوفيّ، نزيل القاهرة. ويُعرف بالوجيزيّ. [المتوفى: 667 هـ]
نسبة إلى حِفْظ كتاب " الوجيز ". ولد بدمشق سنة ثمانين وخمسمائة، وسمع من أبي الحسن بن المفضّل، وأبي المجد القزوينيّ وجماعة. وأجاز له منصور الفُرَاويّ. وحدَّث. وكان من فُضَلاء الشّافعيّة. تُوُفّي في الثامن والعشرين من رجب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إيضاح الوجيز
وهو شرح: (الوجيز) . في الفروع. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعجيز، في مختصر: (الوجيز)
في الفروع الشافعية. للشيخ، الإمام، تاج الدين، أبي القاسم: عبد الرحيم ابن محمد، المعروف: بابن يونس الموصلي، الشافعي. المتوفى: سنة 671، إحدى وسبعين وستمائة. وهو مختصر عجيب، مشهور بين الشافعية. ثم شرحه. ولم يكمله. وله شروح كثيرة، منها: شرح: الإمام: أبي بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز السنكلومي (السنكلوني) - ويقال: الزنكلوني، وهو الأصح -، الشافعي. المتوفى: سنة 740، أربعين وسبعمائة. وسماه: (الواضح الوجيز) . في ثمان مجلدات. وشرح: تاج الدين: عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع الفزاري، الشافعي، المعروف: بالفركاح. المتوفى: سنة 690، تسعين وستمائة. ولم يكمله. وشرح: نور الدين: علي بن هبة الله الدستاوي، الشافعي. المتوفى: سنة 707، سبع سبعمائة. وشرح: الإمام، تقي الدين: علي بن محمد (محمد بن علي) (بن علي بن وهب المنفلوطي) ، المعروف: بابن دقيق العيد. المتوفى: سنة 716، ست عشرة وسبعمائة (702) . وشرح: الشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري، المقري. المتوفى: سنة 732، اثنتين وسبعمائة. قال الأسنوي: قرأ على المصنف، وسمع عليه كتابه، وصنف (تكملة شرح المصنف) . فإنه وصل فيه إلى أثناء الجنايات. ولم يكمله أيضا. وشرح: القاضي، شرف الدين: هبة الله بن عبد الرحيم بن البارزي، الحموي، الشافعي. المتوفى: سنة 738، ثمان وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التمييز، في تخريج أحاديث (الوجيز)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتح العزيز، على كتاب (الوجيز)
يأتي في الواو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القول الوجيز، في أحكام الكتاب العزيز
للصاحب، عمدة الحفاظ، ابن السمين: أحمد بن يوسف الحلبي. المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة. ذكره في مادة: السحر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المحرر الوجيز، في تفسير الكتاب العزيز
للإمام، أبي محمد: عبد الحق بن أبي بكر بن غالب ابن عطية الغرناطي. المتوفى: سنة 546، ست وأربعين وخمسمائة. وقد أثنى عليه: أبو حيان. وقال: هو أجلُّ من صنف في علم التفسير، وأفضل من تعرض للتنقيح فيه والتحرير. وقيل: (كتاب ابن عطية) أقلّ، وأجمع، وأخلص، و (كتاب الزمخشري) ألخص، وأغوص. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المرشد الوجيز، في علوم تتعلق بالقرآن العزيز
لأبي شامة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الموجز، في شرح: (الوجيز)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نقاوة العزيز، في مختصر (شرح الوجيز)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الواضح الوجيز، في تفسير القرآن العزيز
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: محمد بن عبد الرحمن البكري، الصديقي، الشافعي. المتوفى: سنة 950، نيف وخمسين وتسعمائة. أوَّله: (الحمد لله الذي أنزل كتاب ... الخ) . وكان سِنّه حين الفراغ منه: ثمانية وعشرين سنة. كما قال: والده في آخره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوجيز الجامع، لمسائل: (الجامع)
للقاضي، صدر الدين: سليمان بن أبي العز الحنفي. المتوفى: سنة 677، سبع وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوجيز، في الأصول
لأبي الفتح: أحمد بن علي، المعروف: بابن برهان الشافعي. المتوفى: سنة 520. وللمولى: يوسف بن حسين الكرماستي، الحنفي. المتوفى: في حدود سنة 906، ست وتسعمائة. أوَّله: (الحمد لله الذي أقدر عباده المجتهدين ... الخ) . وهو: مختصر. منحصر في: مقدمة، وأبواب. وهو: مختصر. من: متنه، المسمى: (بزبدة الفصول) . ولرضي الدين: محمد بن محمد الحنفي، السرخسي، صاحب (المحيط) . المتوفى: سنة 544. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوجيز، في الأنساب
لابن السائب: هشام بن محمد الكلبي. المتوفى: سنة 204. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوجيز، في التصريف
لكمال الدين، أبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري. المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة. أوَّله: (الحمد لله على ما أولى من آلائه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوجيز، في التعبير
لمحمد بن شاهويه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوجيز، في التفسير
للإمام، أبي الحسن: علي بن أحمد الواحدي. المتوفى: سنة 468، ثمان وستين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوجيز، في طبقات الفقهاء الشافعية
للسيوطي. ذكره في: (فهرست مؤلفاته) . في: فن التاريخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوجيز، في علم الشروط
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوجيز، في الفتاوى
وهو: للإمام، العلامة، برهان الدين: محمود ابن أحمد، صاحب (المحيط البرهاني) . وقيل: هو: لصاحب (المحيط الرضوي) . أوَّله: (بحمد الله أبتدي، وبنوره أستهدي ... الخ) . قال: لما فرغت من تصنيف (المحيط) ، و (الوسيط) ، صرفت العناية إلى تصنيف: (الوجيز) . وهو مرتب على ترتيب: (الهداية) . |
|
الوجيز
في الفروع. للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي، الشافعي. المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة. أخذه من: (البسيط) ، و (الوسيط) . له. وزاد فيه: أمورا. وهو: كتاب جليل، عمدة في مذهب الشافعي. وقد اعتنى به الأئمة، فشرحه: الإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة 606، ست وستمائة. والقاضي، سراج الدين، أبو الثناء: محمود بن أبي بكر الأرموي. المتوفى: سنة 682، اثنتين وثمانين وستمائة. وعماد الدين، أبو حامد: محمد بن يونس الإربلي. المتوفى: سنة 608، ثمان وستمائة. وأبو الفتوح: أسعد بن محمود العجلي، المذكور في: (الإبانة) . صنف كتابا. في شرح مشكلات: (الوجيز) ، و (الوسيط) . تكلم في المواضع المشكلة منهما. ونقل من الكتب المبسوطة عليهما. والإمام، أبو القاسم: عبد الكريم بن محمد القزويني، الرافعي، الشافعي. المتوفى: سنة 623، ثلاث وعشرين وستمائة. شرحه شرحا كبيرا. سماه: (فتح العزيز، على كتاب الوجيز) . وقد تورع بعضهم: عن إطلاق لفظ العزيز مجردا، على غير كتاب الله - تعالى -. فقال: (فتح العزيز) . وهو: الذي لم يصنف في المذاهب مثله. وله شرح آخر. أصغر منه، وأخصر. وقد اختصر: الشيخ، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي. المتوفى: سنة 677، سبع وسبعين وستمائة. كتاب (الروضة) . من (شرح الرافعي) . كما ذكر في: (تهذيبه) . وقد اختصر: الشيخ، الإمام: إبراهيم بن عبد الوهاب الزنجاني. المتوفى: سنة 655. (الشرح الكبير) . وسمَّاه: (نقاوة فتح العزيز) . فرغ منه: في شعبان، سنة 625، خمس وعشرين وستمائة. قال فيه بعد مدح الرافعي: وشرحه، لكنه قد بسط فيه الكلام، وكاد يفضي بالناظر فيه إلى الملال. فأردت اختصاره، مع جواب ما أورده من السؤالات، والإشارة إلى حل إشكاله. انتهى. وكان بدأ في تصنيفه: في حياة الرافعي. واختصره أيضا: ابن عقيل: عبد الله بن عبد الرحمن المصري، الهاشمي، العقيلي. المتوفى: سنة 769، تسع وستين وسبعمائة. وعليه حاشية: مسماة: (بالدر العظيم المنير، في شرح إشكال الكبير) . لمحمد بن أحمد، المعروف: بابن الربوة. المتوفى: سنة ... و (نشر العبير، في تخريج أحاديث الشرح الكبير) . لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. وصنف: شمس الدين: محمد بن محمد الأسدي، القدسي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. تعليقة. سماها: (الظهير، على فقه الشرح الكبير) . في: أربع مجلدات. و (ضوء المصباح المنير، لغريب الشرح الكبير) . كما مر في: الميم. وخرج: ابن الملقن: عمر بن علي. المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة. أحاديثه. في كتاب. سماه: (البدر المنير) . في: سبع مجلدات. ثم لخصه: في مجلدين. وسمَّاه: (الخلاصة) . ثم انتقاه: في جزء. وسمَّاه: (المنتقى) . ولخصه: ابن حجر العسقلاني. كما ذكره في تخريج أحاديث (الهداية) : أنه لخص تخريج الأحاديث التي ضمنها (شرح الوجيز للرافعي) . وتوفي: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. وخرج أحاديثه أيضا: بدر الدين بن جماعة. المتوفى: سنة 767، سبع وستين وسبعمائة. وبدر الدين: محمد بن عبد الله الزركشي. المتوفى: سنة 794. وشهاب الدين: أحمد بن إسماعيل. المتوفى: سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة. خرجه أيضا. وشرح (الوجيز) : الإمام، أبو حامد: محمد بن إبراهيم السهيلي، الحاجرمي. المتوفى: سنة 610، عشر وستمائة. في مجلدين. سماه: (إيضاح الوجيز) . وقد أحسن فيه. وتاج الدين: عبد الرحيم بن محمد بن نعمة الموصلي. المتوفى: سنة 671، إحدى وسبعين وستمائة. اختصره. وسمَّاه: (التعجيز، في مختصر الوجيز) . وهو: كتاب اعتنى به جماعة. كما مر في محله، مع شروحه. ونظمه: الشيخ، الإمام: عبد العزيز بن أحمد، المعروف: بسعد الديري. المتوفى: سنة 697، سبع وتسعين وستمائة. وموسى بن علي الرازي. المتوفى: سنة 730، ثلاثين وسبعمائة. واختصره: الإمام، سراج الدين: عمر بن محمد الزبيدي. وسمَّاه: (الإبريز، في تصحيح الوجيز) . وتوفي: سنة 887، سبع وثمانين وثمانمائة. وهو الذي قال: إنه لم يسبق لمثله. وقال السلفاني: وقفت (للوجيز) على: سبعين شرحا. وقد قيل: لو كان الغزالي نبيا، لكان معجزته: (الوجيز) . وفي (الطالع السعيد) : أن ابن دقيق العيد، لما وصل إليه (الشرح الكبير للرافعي) ، اشتغل بمطالعته، وصار يقتصر من الصلوات على الفرائض فقط. ولعل المراد مع توابعها من: (جواهر العقدين) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوجيز، في القراءات الثمانية
لأبي علي: الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي، نزيل دمشق. المتوفى: سنة 446، ست وأربعين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوجيز، في الهندسة
لأبي الصلت: أمية بن عبد العزيز الأندلسي. المتوفى: سنة 529، تسع وعشرين وخمسمائة. ألفه: للملك، الأفضل: شاهنشاه. فعرضه على: منجمه. فقال: هذا كتاب، لا ينتفع به المبتدي، ويستغني عنه المنتهي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوجيزة الكافية، في العروض والقافية
لابن المهاجر: أحمد بن عبد الله الوادياشي، الحنفي. المتوفى: سنة 739، تسع وثلاثين وسبعمائة. كما في: (كفاية المتحفظ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوجيز المنتقى، والعزيز الملتقى
مختصر. في: الحكايات الغربية، على اصطلاح الطب. أوَّله: (الحمد لله الذي بلطفه تصلح الأعمال ... الخ) . |