نتائج البحث عن (أوفى) 50 نتيجة

(أوفى) بالوعد والعهد وفى وَيُقَال أوفى الله بأذنه أظهر صدقه فِي إخْبَاره عَمَّا سَمِعت أُذُنه وعَلى الْمَكَان وَفِيه أشرف عَلَيْهِ وعَلى الْمِائَة زَاد عَلَيْهَا وَالْقَوْم أَتَاهُم ولقيهم ونذره وَبِه وفاه والكيل أتمه وَفُلَانًا حَقه أعطَاهُ إِيَّاه وافيا تَاما
أوفى بن موله.
حدثت عن محمد بن مرزوق البصري قال ثني عبد الغفار بن منقذ بن حصين بن حجر بن أوفى بن موله [العنزي] عن أبيه عن جده أوفى بن موله قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأقطعني الغميم و [شرط] علي أن ابن السبيل أول ريان وأقطع ساعده رجلا منا بئرا بالفلاة يقال لها: الجعونية وهي بئر [يخبأ] فيها الماء وليست بالماء العذب وأقطع إياس بن قتادة العنزي الجابية [وهي] دون اليمامة وكنا أتيناه جميعا

زيد بن أبي أوفى.

معجم الصحابة للبغوي

زيد بن أبي أوفى.
أخو عبد الله بن أبي أوفى: علقمة.

908 - حدثنا الحسين بن محمد الذراع البصري قال: نا عبد المؤمن بن عباد العبدي نا يزيد بن معن عن عبد الله بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى ح
وحدثني محمد بن علي الجوزجاني نا نصر بن علي الجهضمي أخبرنا عبد المؤمن بن عباد//220// [العبدي نا يزيد بن معن عن عبد الله بن شرحبيل عن رجل عن زيد بن] أبي أوفى قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده [فقال] " أين فلان بن فلان؟ " فجعل ينظر في وجوه أصحابه ويتفقدهم ويبعث إليهم حتى توافوا عنده فلما توافوا عنده [دعا] الله وأثنى عليه ثم قال: " إني محدثكم حديثا فاحفظوه وعوه وحدثوا به من بعدكم إن الله اصطفى من خلقه خلقا ثم تلا {{الله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس}} خلقا يدخلهم الجنة وإني أصطفي منكم من أحب أن أصطفيه ومؤاخ بينكم كما آخى الله تعالى بين ملائكته قم ياأبا

عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي واسم أبي أوفى علقمة وكنيته عبد الله أبو معاوية ويقال: أبو محمد سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي
واسم أبي أوفى علقمة وكنيته عبد الله أبو معاوية ويقال: أبو محمد سكن الكوفة وابتنى بها دارا [وذهب بصره] وهو آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بها. سمعت [] من يروي غير هذا ويقول: ابن أبي أوفى الأسلمي يكنى بأبي معاوية واسم أبي أوفى علقمة كان ينزل البصرة.
حدثني عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن أبي أوفى يكنى أبا معاوية.

قتادة بن أوفى قال ابن سعد: قتادة بن أوفى بن موالة بن عتبة بن ملاس بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم وله صحبة وهو أبو إياس بن قتادة. وأم إياس بن قتادة الفارعة بنت حميري بن عبادى بن نزال بن مرة.

معجم الصحابة للبغوي

قتادة بن أوفى
قال ابن سعد: قتادة بن أوفى بن موالة بن عتبة بن ملاس بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم وله صحبة وهو أبو إياس بن قتادة.
وأم إياس بن قتادة الفارعة بنت حميري بن عبادى بن نزال بن مرة.
وإياس بن قتادة روى عنه أبو حمزة الضبعي وكان إياس قاضي الري ولا أعلم روى قتادة بن أوفى حديثا مسندا.
329- أوفى بن عرفطة
ب: أوفى بْن عرفطة له ولأبيه عرفطة صحبة، واستشهد أبوه يَوْم الطائف.
أخرجه أَبُو عمر.
330- أوفى بن موله
ب د ع: أوفى بْن موله التميمي العنبري من بني العنبر بْن عمرو بْن تميم، له صحبة، يعد في البصريين.
روى حديثه منقذ بْن حصين بْن حجوان بْن أوفى بْن موله، عن أبيه، عن جده، عن أوفى بْن موله، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقطعني الغميم، وشرط علي: وابن السبيل أول ريان، وأقطع ساعدة رجلًا منا بئرا بالفلاة، وأقطع إياس بْن قتادة العنبري الجابية، وهي دون اليمامة، وكنا أتيناه جميعًا، وكتب لكل رجل منا بذلك في الأديم.
أخرجه الثلاثة.
1737- زرارة بن أوفى
ب: زرارة بْن أوفى النخعي له صحبة، توفي في خلافة عثمان.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
1822- زيد بن أبي أوفى
ب ع س: زيد بْن أَبِي أوفى واسم أَبِي أوفى علقمة بْن خَالِد بْن الحارث بْن أَبِي أسيد بْن رفاعة بْن ثعلبة بْن هوازن بْن أسلم الأسلمي.
له صحبة، هو أخو عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أوفى، قال أَبُو عمر: كان ينزل المدينة.
وقال أَبُو نعيم: كان ينزل البصرة.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديث المؤاخاة بين الصحابة بالمدينة، فآخى بين أَبِي بكر وعمر، وبين عثمان وعبد الرحمن بْن عوف، وبين طلحة والزبير، وبين سعد بْن أَبِي وقاص وعمار بْن ياسر، وبين أَبِي الدرداء وسلمان الفارسي، وبين علي والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(474) أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ، أخبرنا أَبُو رُشَيْدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ بِأَصْبَهَانَ، حدثنا أَبُو مَسْعُودٍ سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدُوَيْهِ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ السِّمَّرِيُّ، أخبرنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ الْخُرَاسَانِيُّ، أخبرنا شُعَيْبُ بْنُ يُونُسَ الأَعْرَابِيُّ، أخبرنا مُوسَى بْنُ صُهَيْبٍ، عن يحيى بْنِ زَكَرِيَّا، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عن رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، عن زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ: " يَا أَبَا بَكْرٍ، لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لاتَّخَذْتُكَ خَلِيلًا ".
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى وقال أَبُو موسى: غير أن ذكره موجود في بعض نسخ كتاب الحافظ أَبِي عَبْد اللَّهِ بْن منده دون البعض، وقال ابن أَبِي عاصم: أخبرني رجل من ولده أَنَّهُ من كندة.
1885- سارية بن أوفى
س: سارية بْن أوفى وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعقد له النَّبِيّ، فسار إِلَى بني مرة، فعرض عليهم الإسلام، فأبطئوا عليه، فعرض عليهم السيف، فلماه أسرف في القتل أسلموا، وأسلم من حولهم من قيس، فسار إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ألفٍ.
أخرجه أَبُو موسى في ترجمة: الْوَلِيد بْن زفر.
2787- عبادة بن أوفى
ب د ع: عبادة بْن أوفى.
وقيل: ابن أَبِي أوفى بْن حنظلة بْن عمرو بْن رياح بْن جعونة بْن الحارث بْن نمير بْن عامر بْن صعصعة، أَبُو الْوَلِيد النميري.
اختلف في صحبته، قال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، ولم يذكره أحد في الصحابة، وهو شامي سكن قنسرين، وقيل: سكن دمشق، وشهد صفين مع معاوية، يروي عن عمرو بْن عبسة، روى عنه أَبُو سلام الأسود، ومكحول، ويزيد بْن أَبِي مريم.
روى عن عمرو بْن عبسة، فيمن أعتق امرأ مسلمًا.
قال أَبُو عمرو: يقال إن حديثه مرسل، لأنه يروي عن عمرو بْن عبسة، وقول أَبُو نعيم: لم يذكره في الصحابة، يرده إخراج أَبِي عمر له.

2830- عبد الله بن أبي أوفى

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2830- عبد الله بن أبي أوفى
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أوفى، واسم أَبِي أوفى: علقمة بْن خَالِد بْن الحارث بْن أَبِي أسيد بْن رفاعة بْن ثعلبة بْن هوازن بْن أسلم الأسلمي، يكنى أبا معاوية، وقيل: أَبُو إِبْرَاهِيم، وقيل: أَبُو مُحَمَّد.
شهد الحديبية، وبايع بيعة الرضوان، وشهد خيبر وما بعدها من المشاهد، ولم يزل بالمدينة حتى قبض رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم تحول إِلَى الكوفة، وهو آخر من بقي بالكوفة من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحمد بْن حنبل، عن يَزِيدَ بْنِ هارون، عن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، قال: رأيت عَلَى ساعد عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أوفى ضربة، فقلت: ما هذه؟ قال: ضربتها يَوْم حنين، فقلت: أشهدت معه حنينًا؟ قال: نعم، وقبل ذلك.
روى عنه عمرو بْن مرة، أَنَّهُ قال: كان أصحاب الشجرة ألفًا وأربع مائة، وكانت أسلم ثمن المهاجرين يومئذ.
روى عنه إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، والشعبي، وعبد الملك بْن عمير، وَأَبُو إِسْحَاق الشيباني، والحكم بْن عتيبة، وسلمة بْن كهيل، وغيرهم.
(716) أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الفقيه، وغيره بإسنادهم، إِلَى أَبِي عِيسَى الترمذي، قال: حدثنا أحمد بْن منيع، حدثنا سفيان، عن أَبِي يعفور العبدي، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أوفى، أَنَّهُ سئل عن الجراد، فقال: غزوت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ست غزوات نأكل الجراد، كذا رواه سفيان بْن عيينة، ورواه الثوري، عن أَبِي يعفور، قال: سبع غزوات
(717) وأخبرنا أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن مُحَمَّدِ بْنِ سرايا بْن علي الفقيه البلدي، وغير واحد قَالُوا بإسنادهم إِلَى مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الجعفي، قال: حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد، حدثنا معاوية بْن عمرو، حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عن موسى بْن عقبة، عن سالم أَبِي النضر، مولى عمر بْن عبيد اللَّه، وكان كاتبه، قال: كتب إليه عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أوفى، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " اعلم أن الجنة تحت ظلال السيوف " توفي عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أوفى بالكوفة سنة ست وثمانين، وقيل: سبع وثمانين، بعد ما كف بصره، وكان يصبغ رأسه بالحناء، وكان له ضفيرتان.
أخرجه الثلاثة.

3766- علقمة أبو أوفى الأسلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3766- علقمة أبو أوفى الأسلمي
د ع: علقمة أَبُو أوفى الأسلمي بعث إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصدقته، فَقَالَ: " اللهم صلى عَلَى آل أَبِي أوفى "، وهو والد عَبْد اللَّه بْن أَبِي أوفى، وكان من أصحاب الشجرة.
(1081) أَخْبَرَنَا مِسْمَارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعويسِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهَ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ، قَالَ: " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلانٍ "، فَأَتَاهُ بِصَدَقَتِهِ، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ
4272- قتادة بن أوفى
ب ع س: قَتَادَة بْن أوفى وقيل: قَتَادَة بْن أَبِي أوفى.
ذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الصحابة، وقَالَ: هُوَ قَتَادَة بْن أوفى بْن موالة بْن عتبة بْن ملادس بْن قَتَادَة بْن عَبْد شمس بْن سعد بْن زَيْد مناة بْن تميم التميمي السعدي العبشمي، وهو والد إياس بْن قَتَادَة.
ولا يعرف أن قَتَادَة أسند شيئًا، وابنه إياس الَّذِي حمل الديات بعد موت يزيد بْن معاوية، لما اقتتلت تميم والأزد بالبصرة، وقتلت تميم مَسْعُود بْن عَمْرو سيد الأزد، فواده عشر ديات، وهو ابْن أخت الأحنف بْن قيس، وهو القائل:
5711- أبو أوفى
ب: أَبُو أوفى والد عبد الله وزيد ابني أبي أوفى، قيل: اسمه علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى بن حارثة.
لَهُ صحبة، ذكره الواقدي، وهو الَّذِي أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصدقته، فقال: " اللَّهُمَّ بارك عَلَى آل أبي أوفى ".
أخرجه أبو عمر.
له صحبة، قاله ابن عبد البر، قال: واستشهد أبوه يوم الطّائف.
قلت: وهو عرفطة بن حباب الأزديّ حليف بني أميّة. كما سيأتي.

أوفى بن مولة التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

العنبري. ذكره البغوي وغيره في الصحابة.
وروى الطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق عبد الغفار بن منقذ بن حصين بن حجار بن أوفى بن مولة، عن أبيه، عن جده، عن أوفى بن مولة، قال: أتيت النبيّ ﷺ، فأقطعني الغميم، وشرط عليّ: «وإنّ ابن السّبيل أوّل ريّان [ (1) ] » ،
وأقطع ساعدة- رجلا منّا- بئرا بالفلاة، وأقطع إياس بن قتادة الجابية [ (2) ] ، وهي دون اليمامة، وكنا أتيناه جميعا، قال ابن عبد البرّ: ليس إسناد حديثه بالقوي.

ز زرارة بن أوفى النخعيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

، أبو عمرو.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة. ومات في زمن عثمان، وتبعه أبو عمر فلم يزد.
قلت: فأما زرارة بن أوفى قاضي البصرة فهو تابعيّ معروف ثقة، وهو حرشيّ، بفتح المهملة والراء بعدها معجمة.
: بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي، أخو عبد اللَّه، فيما جزم به ابن حبّان.
وروى حديثه ابن أبي حاتم، والحسن بن سفيان، والبخاريّ في التّاريخ الصّغير، من طريق ابن شرحبيل، عن رجل من قريش، عن زيد بن أبي أوفى، قال: دخلت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مسجد المدينة، فجعل يقول: «أين فلان؟ أين فلان» ؟ فلم يزل يتفقدهم، ويبعث إليهم حتى اجتمعوا عنده: فذكر الحديث في إخاء النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
ولحديثه طرق: عن عبد اللَّه بن شرحبيل، وقال ابن السّكن: روي حديثه من ثلاث طرق ليس فيها ما يصحّ. وقال البخاريّ: لا يعرف سماع بعضهم من بعض، ولا يتابع عليه.
رواه بعضهم عن ابن أبي خالد عن عبد اللَّه بن أبي أوفى. ولا يصحّ.
[قلت: ولم يأت عند أحد ممن خرج حديثه منسوبا إلى أسلم، بل ذكر ابن أبي عاصم أنّ بعض ولده ذكر له أنه كان من كندة]
«3» .

سارية بن أوفى المزنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن شاهين. ويأتي ذكره في ترجمة الوليد ابن زفر إن شاء اللَّه تعالى.
بن سبرة بن سلمة بن قشير بن كعب القشيريّ.
قال المرزبانيّ: مخضرم، كان يهاجي النّابغة، وهو القائل:
يدعون سوّارا إذا احمرّ القنا ... ولكلّ يوم كريهة سوّار
[الكامل]
[قال ابن الكلبيّ: أمّه الحيا بنت خالد بن رباح الجرمي، وله يقول النابغة:
تغلّب عليّ ابن الحيا وظلمتني ... وجمّعت قولا جانبيّا مضلّلا «1»
[الطويل]
ومن شعر سوّار يفتخر:
أبو جمل عمّي ربيعة لم يزل ... لدن شبّ حتى مات في المجد راغبا
ومنّا ابن عتّاب وناشد رجله ... ومنّا الّذي أدّى إلى الحيّ حاجبا
[الطويل] وسيأتي خبر ابن عتاب في قيس، ومضى ناشد رجله في حياض] «2» .
أو ابن أبي أوفى، ابن حنظلة بن عمرو بن رياح بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة، أبو الوليد النميري.
قال ابن مندة: اختلف في صحبته، وعداده في أهل الشّام، وروى عنه أبو سلام، وربيعة بن يزيد. وتعقبه أبو نعيم بأنه شامي. روى عن عمرو بن عبسة فيمن أعتق مسلما، قال: ولم يذكره أحد في الصّحابة.
وردّ عليه ابن الأثير بأن ابن عبد البرّ ذكره وهو ردّ عجيب، فإن ابن عبد البرّ بعد أبي نعيم، فكيف يردّ عليه قوله بمن جاء بعده، مع أن أبا عمر قال مع ذلك: يقال: إن حديثه مرسل.
قلت: وقد استوعب ابن عساكر ترجمته، فلم يذكر ما يدلّ على أن له صحبة، وذكره في التّابعين البخاريّ، وابن أبي حاتم، وأبو زرعة الدّمشقيّ، وأبو بكر بن عيسى، وأبو الحسين بن سميع، وابن حبّان، وغيرهم.

عبد اللَّه بن أبي أوفى

الإصابة في تمييز الصحابة

واسمه علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي، أبو معاوية. وقيل أبو إبراهيم. وبه جزم البخاريّ. وقيل: أبو محمد له ولأبيه صحبة، وشهد عبد اللَّه الحديبيّة، وروى أحاديث شهيرة، ثم نزل الكوفة سنة ست أو سبع «4» وثمانين، وجزم أبو نعيم فيما رواه البخاريّ عنه سنة سبع، وكان آخر من مات بها من الصحابة. ويقال: مات سنة ثمانين.
وروى أحمد، عن يزيد، عن إسماعيل: رأيت على ساعد عبد اللَّه بن أبي أوفى ضربة، فقال: ضربتها يوم حنين، فقلت: أشهدت حنينا؟ قال: نعم. وقيل غير ذلك.
وروى عنه أيضا أبو إسحاق الشّيبانيّ، والحكم بن عيينة، وسلمة بن كهيل، وإبراهيم بن السكسكي، وعمرو بن مرة، وشعثاء الكوفية، ورواه الأعمش.
وفي الصّحيح، عن شعبة، عن عمرو بن مرة: سمعت ابن أبي أوفى- وكان من أصحاب الشجرة.
وفي «الصحيح» عنه، قال: غزوت مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم ستّ غزوات نأكل الجراد. وفي رواية سبع غزوات. قال سفيان، وعطاء «1» - هو ابن السّائب: رأيت عبد اللَّه بن أبي أوفى بعد ما ذهب بصره.

عبد اللَّه بن أبي أوفى الأسلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن أخي عبد اللَّه بن أبي أوفى.
ذكره المرزباني في معجم الشعراء، واسم أبي أو في علقمة، وله ولولده عبد اللَّه صحبة، ولم أر لوالده أوفى ذكرا، فكأنه مات قبل الإسلام، وترك ولده هذا فيكون من أهل هذا القسم.
له صحبة، قاله ابن عبد البر، قال: واستشهد أبوه يوم الطّائف.
قلت: وهو عرفطة بن حباب الأزديّ حليف بني أميّة. كما سيأتي.

أوفى بن مولة التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

العنبري. ذكره البغوي وغيره في الصحابة.
وروى الطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق عبد الغفار بن منقذ بن حصين بن حجار بن أوفى بن مولة، عن أبيه، عن جده، عن أوفى بن مولة، قال: أتيت النبيّ ﷺ، فأقطعني الغميم، وشرط عليّ: «وإنّ ابن السّبيل أوّل ريّان [ (1) ] » ،
وأقطع ساعدة- رجلا منّا- بئرا بالفلاة، وأقطع إياس بن قتادة الجابية [ (2) ] ، وهي دون اليمامة، وكنا أتيناه جميعا، قال ابن عبد البرّ: ليس إسناد حديثه بالقوي.

ز زرارة بن أوفى النخعيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

، أبو عمرو.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة. ومات في زمن عثمان، وتبعه أبو عمر فلم يزد.
قلت: فأما زرارة بن أوفى قاضي البصرة فهو تابعيّ معروف ثقة، وهو حرشيّ، بفتح المهملة والراء بعدها معجمة.
: بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي، أخو عبد اللَّه، فيما جزم به ابن حبّان.
وروى حديثه ابن أبي حاتم، والحسن بن سفيان، والبخاريّ في التّاريخ الصّغير، من طريق ابن شرحبيل، عن رجل من قريش، عن زيد بن أبي أوفى، قال: دخلت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مسجد المدينة، فجعل يقول: «أين فلان؟ أين فلان» ؟ فلم يزل يتفقدهم، ويبعث إليهم حتى اجتمعوا عنده: فذكر الحديث في إخاء النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
ولحديثه طرق: عن عبد اللَّه بن شرحبيل، وقال ابن السّكن: روي حديثه من ثلاث طرق ليس فيها ما يصحّ. وقال البخاريّ: لا يعرف سماع بعضهم من بعض، ولا يتابع عليه.
رواه بعضهم عن ابن أبي خالد عن عبد اللَّه بن أبي أوفى. ولا يصحّ.
[قلت: ولم يأت عند أحد ممن خرج حديثه منسوبا إلى أسلم، بل ذكر ابن أبي عاصم أنّ بعض ولده ذكر له أنه كان من كندة]
«3» .

سارية بن أوفى المزنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن شاهين. ويأتي ذكره في ترجمة الوليد ابن زفر إن شاء اللَّه تعالى.
بن سبرة بن سلمة بن قشير بن كعب القشيريّ.
قال المرزبانيّ: مخضرم، كان يهاجي النّابغة، وهو القائل:
يدعون سوّارا إذا احمرّ القنا ... ولكلّ يوم كريهة سوّار
[الكامل]
[قال ابن الكلبيّ: أمّه الحيا بنت خالد بن رباح الجرمي، وله يقول النابغة:
تغلّب عليّ ابن الحيا وظلمتني ... وجمّعت قولا جانبيّا مضلّلا «1»
[الطويل]
ومن شعر سوّار يفتخر:
أبو جمل عمّي ربيعة لم يزل ... لدن شبّ حتى مات في المجد راغبا
ومنّا ابن عتّاب وناشد رجله ... ومنّا الّذي أدّى إلى الحيّ حاجبا
[الطويل] وسيأتي خبر ابن عتاب في قيس، ومضى ناشد رجله في حياض] «2» .
أو ابن أبي أوفى، ابن حنظلة بن عمرو بن رياح بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة، أبو الوليد النميري.
قال ابن مندة: اختلف في صحبته، وعداده في أهل الشّام، وروى عنه أبو سلام، وربيعة بن يزيد. وتعقبه أبو نعيم بأنه شامي. روى عن عمرو بن عبسة فيمن أعتق مسلما، قال: ولم يذكره أحد في الصّحابة.
وردّ عليه ابن الأثير بأن ابن عبد البرّ ذكره وهو ردّ عجيب، فإن ابن عبد البرّ بعد أبي نعيم، فكيف يردّ عليه قوله بمن جاء بعده، مع أن أبا عمر قال مع ذلك: يقال: إن حديثه مرسل.
قلت: وقد استوعب ابن عساكر ترجمته، فلم يذكر ما يدلّ على أن له صحبة، وذكره في التّابعين البخاريّ، وابن أبي حاتم، وأبو زرعة الدّمشقيّ، وأبو بكر بن عيسى، وأبو الحسين بن سميع، وابن حبّان، وغيرهم.

عبد اللَّه بن أبي أوفى

الإصابة في تمييز الصحابة

واسمه علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي، أبو معاوية. وقيل أبو إبراهيم. وبه جزم البخاريّ. وقيل: أبو محمد له ولأبيه صحبة، وشهد عبد اللَّه الحديبيّة، وروى أحاديث شهيرة، ثم نزل الكوفة سنة ست أو سبع «4» وثمانين، وجزم أبو نعيم فيما رواه البخاريّ عنه سنة سبع، وكان آخر من مات بها من الصحابة. ويقال: مات سنة ثمانين.
وروى أحمد، عن يزيد، عن إسماعيل: رأيت على ساعد عبد اللَّه بن أبي أوفى ضربة، فقال: ضربتها يوم حنين، فقلت: أشهدت حنينا؟ قال: نعم. وقيل غير ذلك.
وروى عنه أيضا أبو إسحاق الشّيبانيّ، والحكم بن عيينة، وسلمة بن كهيل، وإبراهيم بن السكسكي، وعمرو بن مرة، وشعثاء الكوفية، ورواه الأعمش.
وفي الصّحيح، عن شعبة، عن عمرو بن مرة: سمعت ابن أبي أوفى- وكان من أصحاب الشجرة.
وفي «الصحيح» عنه، قال: غزوت مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم ستّ غزوات نأكل الجراد. وفي رواية سبع غزوات. قال سفيان، وعطاء «1» - هو ابن السّائب: رأيت عبد اللَّه بن أبي أوفى بعد ما ذهب بصره.

عبد اللَّه بن أبي أوفى الأسلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن أخي عبد اللَّه بن أبي أوفى.
ذكره المرزباني في معجم الشعراء، واسم أبي أو في علقمة، وله ولولده عبد اللَّه صحبة، ولم أر لوالده أوفى ذكرا، فكأنه مات قبل الإسلام، وترك ولده هذا فيكون من أهل هذا القسم.

قتادة بن أبي أوفى

الإصابة في تمييز الصحابة

بن موءلة بن عتبة بن ملادس بن قتادة بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي، والد إياس.
ذكره ابن سعد في الصّحابة، وقال: لا نعلم له حديثا مسندا، وقال البغوي: قتادة بن أبي أوفى له صحبة، وكان لأبيه إياس بالبصرة ذكر بعد موت يزيد بن معاوية، وهو الّذي تحمّل ديات القتلى بين الأزد وغيرهم في تلك الأيام، وولي قضاء الري، ولا أعرف لقتادة بن أبي أوفى حديثا ويقال: إن أم إياس هذا أخت الأحنف بن قيس. وقال ابن سعد:
هي الفارعة بنت حميري بن عبادة بن النزّال بن مرة من رهط الأحدب.

أبو الأوفى الأسلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

: والد عبد اللَّه، اسمه علقمة. تقدم في الأسماء.

عبد الله بن أبي أوفى

سير أعلام النبلاء

298- عبد الله بن أبي أوفى 1: "ع"
علقمة بن خالد بن الحارث الفَقِيْهُ، المُعَمَّرُ، صَاحِبُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, أَبُو مُعَاوِيَةَ, وَقِيْلَ: أَبُو مُحَمَّدٍ. وَقِيْلَ: أَبُو إِبْرَاهِيْمَ, الأَسْلَمِيُّ، الكُوْفِيُّ.
مِنْ أَهْلِ بَيْعَةِ الرُّضْوَانِ، وَخَاتِمَةُ مَنْ مَاتَ بِالكُوْفَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ, وكان أبوه صحابيًّا أيضًا.
وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيْثَ.
رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُسْلِمٍ الهَجَرِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّكْسَكِيُّ، وإسماعيل ابن أَبِي خَالِدٍ، وَعَطَاءُ بنُ السَّائِبِ، وَسُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَطَلْحَةُ بنُ مُصَرِّفٍ، وَعَمْرُو بنُ مُرَّةَ، وَأَبُو يَعْفُوْرٍ وَقْدَانُ، وَمَجْزَأَةُ بنُ زَاهِرٍ، وَغَيْرُهُم.
وَقِيْلَ: لَمْ يُشَافِهْهُ الأَعْمَشُ مَعَ أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ فِي البَلَدِ، وَلَمَّا تُوُفِّيَ ابْنُ أَبِي أَوْفَى، كَانَ الأَعْمَشُ رَجُلاً لَهُ بِضْعٌ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً.
وَقَدْ فَازَ عَبْدُ اللهِ بِالدَّعْوَةِ النَّبَوِيَّةِ؛ حَيْثُ أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِزَكَاةِ وَالِدِهِ. فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُمَّ صلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى" 2.
وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ مِنَ الكِبَرِ.
شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ- قَالَ: نَهَانَا رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ النَّبِيْذِ فِي الجَرِّ الأَخْضَرِ2.
شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- إذا أتى
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "4/ 301" و"6/ 21"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 40"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 552"، الاستيعاب "3/ 870"، أسد الغابة "3/ 182"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 2159"، الكاشف "2/ ترجمة 2661"، الإصابة "2/ ترجمة 4555"، تهذيب التهذيب "5/ ترجمة 260"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3394".
2 صحيح: أخرجه عبد الرزاق "6957"، والطيالسي "819"، وأحمد "4/ 353 و355 و381 و388"، والبخاري "1497"، و"4166" و"6322" و"6359"، ومسلم "1078"، وأبو داود "1590"، والنسائي "5/ 31"، وأبو نعيم "5/ 96"، والبيهقي "2/ 152" و"157" من طريق عن شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي أَوفى قَالَ: كان النبي إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: اللهم صل على آل فلان. فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ فَقَالَ: "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آل أبي أوفى".
3 صحيح: أخرجه البخاري "5596"، والنسائي "8/ 304"، وأحمد "4/ 353 و356 و380".

‏<br> أوفى بن عرفطة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له ولأبيه عرفطة صحبة، واستشهد أبوه يوم الطائف.

في م: بن إياس بن مالك بن أوس.

في ى. وقال.

في أ، س: الجذوات.

في الإصابة: وقيل بضم أوله وإسكان ثانية.

‏<br> زيد بن أبي أوفى الأسلمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة، يعد في أهل المدينة. روى

في ى: مشهو. وفي أ، ت: النواء.

ليست في أ، ت.



عنه سعد بن شرحبيل، هو أخو عبد الله بن أوفى، وقد نسبنا أخاه في بابه، فأغنى ذَلِكَ عن إعادته هنا.

روى حديث المواخاة بتمامه، إلا أن في إسناده ضعفا.

‏<br> عبد الله بْن أَبِي أوفى الأسلمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


واسم أَبِي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث ابن أَسَد بْن رفاعة بْن ثعلبة بْن هوازن بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو ابن عَامِر. هُوَ أخو زَيْد بْن أَبِي أوفى، يكنى أَبَا مُعَاوِيَة. وقيل: أَبَا إِبْرَاهِيم.

وقيل: أبا محمد. شهد الحديبيّة وخيبر وما بعد ذَلِكَ من المشاهد، ولم يزل بالمدينة حَتَّى قبض رَسُول اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ تحول إِلَى الكوفة. وَهُوَ آخر من بقي بالكوفة من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ. مات سنة سبع وثمانين بالكوفة، وَكَانَ ابتنى بها دارا فِي أسلم، وَكَانَ قد كف بصره، وقيل: بل مات



بالكوفة سنة ست وثمانين. وَذَكَرَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى سَاعِدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ضَرْبَةً، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ؟ فَقَالَ: ضُرِبْتُهَا يَوْمَ حُنَيْنٍ. فَقُلْتُ: شَهِدْتُ مَعَهُ حُنَيْنًا؟ قَالَ:

نَعَمْ، وَقَبْلَ ذَلِكَ.

قَالَ: وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ، أَبُو قَطَنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ الشَّجَرَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ، وَكَانَتْ أَسْلَمُ ثُمُنَ الْمُهَاجِرِينَ يومئذ.

‏<br> قتادة بْن أوفى.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال قَتَادَة بْن أَبِي أوفى التميمي له صحبة.

روى عَنْهُ ابنه إِيَاس بْن قَتَادَة. وروى عَنِ ابنه إِيَاس أبو جمرة الضبعي وَكَانَ إِيَاس قاضي الري

والد عَبْد اللَّهِ بْن أبي أوفى، ووالد زيد بْن أبي أوفى. قيل اسمه علقمة بْن خالد بْن الحارث بْن أبي أسيد بْن رفاعة بْن ثعلبة بْن هوازن ابن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بْن عامر الأسلمي، أتى النَّبِيّ ﷺ بصدقة فصلى عَلَى آله، حديثه عند الكوفيين.

61 - ع: عبد الله بن أم أوفى، علقمة بن خالد بن الحارث الخزاعي، ثم الأسلمي، أبو إبراهيم، ويقال: أبو معاوية، ويقال: أبو محمد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - ع: عبد الله بن أم أَوْفَى، عَلْقَمَةُ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيُّ، ثُمَّ الأَسْلَمِيُّ، أَبُو إِبْرَاهِيمَ، وَيُقَالُ: أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَيُقَالُ: أبو محمد [الوفاة: 81 - 90 ه]
صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَحَدُ مَنْ بَايَعَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ، وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ.
قَالَ أَبُو يَعْفُورٍ، عَنْهُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سبْعَ غزواتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ.
وَبَلَغَنَا أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بكتابٍ مِنْ عُمَرَ وَهُوَ مُحَاصِرٌ دِمَشْقَ.
رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَعَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْهَجَرِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ السَّكْسَكِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَالأَعْمَشُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ جهمان، وإسماعيل بن أبي خالد، وآخرون.
قال الْوَاقِدِيُّ، وَخَلِيفَةُ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَجَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَ سنة -[951]- ستٍ وثمانين.
وقال البخاري: سنة سبعٍ أو ثمانٍ وَثَمَانِينَ.
قُلْتُ: وَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنَ الصَّحَابَةِ بِالْكُوفَةِ.
وَمِمَّنْ مَاتَ فِي عَشْرِ الْمِائَةِ بِيَقِينٍ أَوْ تَجَاوَزَ الْمِائَةَ:

65 - ع: زرارة بن أوفى، أبو حاجب العامري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - ع: زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى، أَبُو حَاجِبٍ الْعَامِرِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
قَاضِي الْبَصْرَةِ.
كَانَ مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ الْبَصْرَةِ وَصُلَحَائِهَا.
سَمِعَ: عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ.
رَوَى عَنْهُ: أَيُّوبُ، وَقَتَادَةُ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَبَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ الْقُشَيْريُّ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ. وَثَبَتَ أَنَّهُ قَرَأَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ، فَلَمَّا تَلا {{فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ}} خَرَّ مَيِّتًا، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ ثلاثٍ وَتِسْعِينَ.

22 - ت: أوفى بن دلهم البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - ت: أَوْفَى بْنُ دَلْهَمٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
-[374]-
عَنْ: مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، وَحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ المروزي، وسليم بن خضر.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت