المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَخْبارِيّالجذر: خ ب ر
مثال: الطبريّ من أبرز الأخباريين العربالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد. الصواب والرتبة: -الطَّبريّ من أبرز الأخباريين العرب [فصيحة] التعليق: لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع. ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون. وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛ لأن السماع يؤيدهم؛ ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، فإن أريد الاشتراك الجمعي كان النسب إلى الجمع أفضل، وإن أريد مجرد النسبة كان النسب إلى المفرد أفضل، وقد وردت هذه الكلمة بهذه النسبة في المعاجم القديمة والحديثة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هم الرواة أو المصنفون القدماء المشتغلون بنقل ما يروى عمن تقدمهم ، من أيامهم وقصصهم وتواريخهم وأنسابهم وحِكمهم وأدبهم، ونحو ذلك.
كان نقلة هذا النوع من المنقولات ونحوها يُعرفون قديماً باسم (الأَخباريين) ، ولم يكونوا يُعرفون باسم (المؤرخين) ، وفي الحقيقة اسم المؤرخ أخص من اسم الأخباري ، فالأخباري ينقل مع المسائل التاريخية حكايات وطرائف ونوادر ومُلح وأشعار مهمة وغير ذلك. قال العلامة بكر أبو زيد في (طبقات النسابين) (ص7): (ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لأدخلت أيضاً كل من قيل في ترجمته بأنه أخباري ، لأن هذه النسبة عندهم تعم من درس التاريخ وجمع أخبار الناس في مثالبهم ومناقبهم وأنسابهم وأيامهم ، ولهذا ترى النديم في الفهرست يجمع بينهم وبين النسابين في الفن الأول من المقالة الثالثة )(1). تكلم الدكتور أحمد محمد الحوفي في كتابه (الطبري) (ص180- ص183) على تطور المنهج التاريخي ، وذكر أن ذلك التطور حصل بخطوتين واسعتين ، أولاهما استقلال التاريخ وانفصاله من الحديث في القرن الثاني منذ حصول التخصص عند المؤرخين ، وفصل بعض التفصيل في هذا ، ثم ذكر (ص182-183) الخطوة الثانية فقال: (وأما الخطوة الأخرى فقد كانت تمثل المكانة العالية للتاريخ والمؤرخين ، إذ تعددت مصادره الموثوق بها في القرن الثالث ، فصار لا يعتمد على الأساطير والأخبار التي لا ضابط لها ، بل يعتمد على كتب مدونة في السيرة وتاريخ الأقاليم والتاريخ العام ، وعلى وثائق وسجلات ، وعلى كتب مترجمة من اللغات الأجنبية ، إلى جانب اعتماده على المشافهة والمشاهدة والرحلات. ولم يَعُد المؤرخُ يسمى أخبارياً ، كما كان يُسمى من قَبل ، واقتصر مدلول الأخباري على راوي القصص والنوادر والحكايات(2). وبهذا صار التاريخ علماً قيماً لا يستنكف العلماء والفقهاء من التوفر على دراسته ، ولا يتحامون التأليف فيه ، وأصبح المؤرخون ذوي مكانة عالية بين العلماء)(3). وانظر (الأخبار). (4) هذا قوله ، وكأنه يحتاج إلى بعض التحقيق. (5) أقول: ليس كل العلماء ، أما أئمة الجرح والتعديل فلا تعلو عندهم مكانة أحد من غير الثقات والأتقياء. __________ (1) وكثير من مشاهير الاخباريين غير معتمدين ، ولا كتبهم معتمدة، ولقد شارك بعض الأئمة والثقات أو المقبولين في الجملة في رواية الأخبار والتواريخ فأحسنوا؛ وفي ترجمة لقيط المحاربي من (ميزان الاعتدال) (5/507) (2) [طبعة دار الكتب العلمية 1416هـ ]: (فمن أراد الأخبار فليأخذها من مثل قتادة وأبي عمرو بن العلاء وابن جُعْدُبة ويونس بن حبيب وأبي عبيدة ومسلمة بن محارب وأبي عاصم النبيل وأبي عمر الضرير وخلاد بن زيد ومحمود بن حفص ابن عائشة الأكبر ، وعبيد الله بن محمد وهو ابن عائشة الأصغر وعن أبي اليقظان وسحيم بن آدم ، فإنهم مأمونون) ؛ انتهى. وانظر (التاريخ) فقد أوردت هناك بعض ما يتعلق بكيفية نقد الروايات التاريخية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - ت: محمد بن السائب بْنُ بِشْرِ بْنِ عَمْرٍو، أَبُو النَّضْرِ الْكَلْبِيُّ الْكُوفِيُّ الأَخْبَارِيُّ الْعَلامَةُ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
صَاحِبُ التَّفْسِيرِ. رَوَى عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَأَبِي صَالِحِ بَاذَامٍ، وَأَصْبَغَ بْنِ نَبَاتَةَ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابنه هشام ابن الكلبي، صاحب النسب، وَشُعْبَةُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَسَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ. وَقَدِ اتُّهِمَ بِالأَخَوَيْنِ: الْكَذِبُ وَالرَّفْضُ، وَهُوَ آيَةٌ فِي التَّفْسِيرِ، وَاسِعُ الْعِلْمِ عَلَى ضَعْفِهِ. قال زيد بن الحريش: سمعت أبا معاوية يقول: سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ يَقُولُ: حَفِظْتُ مَا لَمْ يَحْفَظْ أَحَدٌ، وَنَسِيتُ مَا لَمْ يَنْسَ أَحَدٌ، حَفِظْتُ الْقُرْآنَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةٍ، وَقَبَضْتُ عَلَى لِحْيَتِي لِآخُذَ مِنْهَا مَا دُونَ الْقَبْضَةِ، فَأَخَذْتُ فَوْقَ الْقَبْضَةِ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: قَالَ لِي الْكَلْبِيُّ: مَا حَفِظْتُ شَيْئًا فَنَسِيتُهُ، وَحَضَرَ الْحَجَّامُ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ خُذْ مِنْ هَاهُنَا، فَقُلْتُ: خَذْ مِنْ هَاهُنَا، فَأَخَذَ مِنْ فَوْقِ الْقَبْضَةِ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَيْسَ لِأَحَدٍ تَفْسِيرٌ أَطْوَلُ مِنْ تَفْسِيرِ الْكَلْبِيِّ. قُلْتُ: يَعْنِي مِنَ الَّذِينَ فَسَّرُوا الْقُرْآنَ فِي المائة الثانية، ومن الذين لَيْسَ فِي تَفْسِيرِهِمْ سِوَى قَوْلِهِمْ. ثُمَّ قَالَ ابن عدي: ولشهرته بَيْنَ الضُّعَفَاءِ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: أَجْمَعُوا عَلَى تَرْكِ حَدِيثِهِ. -[961]- وقال أبو داود: جويبر أَمْثَلُ مِنْهُ. وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ: سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ كَفَرَ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: رَأَيْتُ الْكَلْبِيَّ يَضْرِبُ يَدَهُ على صدره ويقول: أنا سبئي، أنا سبئي. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: سَمِعْتُ أَبَا جُزْءٍ يَقُولُ: قَالَ الْكَلْبِيُّ: كَانَ جِبْرِيلُ يُوحِي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَامَ لِحَاجَةٍ وَجَلَسَ عَلَيَّ فَأَوْحَى جِبْرِيلُ إِلَى عَلِيٍّ. وَقَدْ رَوَى نَحْوَ هَذَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْكَلْبِيِّ. وَقَالَ حَجَّاجٌ الأَعْوَرُ: سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ يَقُولُ: حَفِظْتُ الْقُرْآنَ فِي سَبْعَةِ أَيَّامٍ. رَوَاهَا أَبُو عبيد القاسم بن سلام عن الحجاج. وقال معتمر بْنُ سُلَيْمَانَ: كَانَ الْكَلْبِيُّ كَذَّابًا. قُلْتُ: أَنَا أَتَعَجَّبُ مِنْ شُعْبَةَ وَتَحَرِّيهِ كَيْفَ يَرْوِي عَنْ مِثْلِ هَذَا التَّالِفِ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى: سَمِعْتُ زَائِدَةَ يَقُولُ: اطْرَحُوا حَدِيثَ أَرْبَعَةٍ: حَجَّاجٌ، وَجَابِرٌ، وَحُمَيْدٌ - صَاحِبُ مُجَاهِدٍ - وَالْكَلْبِيِّ، فَأَمَّا الْكَلْبِيُّ فَصَمْتًا إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: نَسِيتُ عِلْمِي فَأَتَيْتُ آلَ مُحَمَّدٍ فَسَقَوْنِي عَسَلا فَامْتَلَأْتُ عِلْمًا. أَفَتَأْمُرُونِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ رَجُلٍ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وروى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى قَالَ: الْكَلْبِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ. قُلْتُ: مَوْتُ الْكَلْبِيِّ عَلَى رَأْسِ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ، وَقَدْ مَرَّ فِي الْحَوَادِثِ أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - لوط بْن يحيى، أَبُو مِخْنَف الكوفيُّ الرافضيُّ الأخباريُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
صاحب هاتيك التصانيف. يروي عَن الصقعب بْن زهير، ومجالد بْن سعيد، وجابر بْن يزيد الجعفي، وطوائف من المجهولين، وَعَنْهُ: علي بن محمد المدائني، وعبد الرحمن بن مغراء، وغير واحد. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ أَبُو حاتم: متروك الحديث. وقال الدارقطني: أخباري ضعيف. قلت: توفي سنة سبع وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - كلثوم بن عَمْرو، أبو عَمْرو العتَّابيُّ الأديب الشاعر الأخباري. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان خطيبا بليغا وفصيحا مفوها، مدح الرشيد والمأمون. وكان يتزهد ويتصون ويقلّ من السلطان، وقد قَالَ مرّة للمأمون: يدُك بالعطاء أطلق من لساني بالسؤال. وإنه لَا دِين إلّا بك، ولا دُنيا إلّا معك. ومن شعره: ألا قد نُكّس الدَّهرُ ... فأضحى حُلْوُهُ مُرًّا وقد جرّبت من فيه ... فلم أَحْمَدْهُم طُرًّا فالزِمْ نفسَك الياسَ ... من النّاس تَعِشْ حُرّا وقال الرِّياشيّ: قَالَ مالك بْن طَوْق للعَتّابيّ: يا أبا عَمْرو رأيتك كلمت فلانا فأقللت كلامك، قَالَ: نعم. كانت معي حَيْرَةُ الدّاخل، وفِكْرَةُ صاحبِ الحاجة، وذُلُّ المسألة، وخوف الرد مع شدة الطمع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - عَليّ بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف، أبو الحسن المدائني الأخباري. [الوفاة: 221 - 230 ه]
بصري سكن بغداد بعد أن سكن المدائن مُدّةً، فَنُسِبَ إليها، وهو صاحب المصنّفات المشهورة، وكان عالمًا بالمغازي والسِّير والأنساب، وأيام العرب، صدوقا فيما ينقله. سمع من: قُرَّةَ بن خالد، وشُعْبَة، وعَوَانة بن الحَكَم، وجُوَيْريه بن أسماء، وابن أبي ذئب، وسلّام بن مسكين، ومبارك بن فَضَالَةَ، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وطائفة. وَعَنْهُ: خليفة بن خياط العصفري، والزُّبَيْر بن بكّار، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، والحارث بن أبي أُسَامة، والحَسَن بن عليّ بن المتوكل، وآخرون. قال أحمد بن أبي خَيْثَمة: كان أبي، ومُصْعَب الزُّبَيْريّ، ويحيى بن مَعِين، يجلسون بالعَشِيّات على باب مُصْعَب، فمرّ ليلةً رجلٌ على حمارٍ فارهٍ وبزةٍ حسنة، فسلَّم وخصَّ بمسائله يحيى بن مَعِين، فقال له يحيى: يا أبا الحَسَن، إلى أين؟ قال: إلى دار هذا الكريم الذي يملأ كُمّي دنانيرَ ودراهم، -[639]- إسحاق بن إبراهيم الموصلي. فلما ولى قال يحيى: ثقة ثقة ثقة، قال: فسألت أبي: من هذا؟ قال: المدائني. وقال محمد بن جرير، وذكر المدائني، فقال: أخبرني بنسبه الحارث، وذكر أنّه قبل موته بثلاثين سنة سرد الصوم، وأنّه كان قد قارب المائة، فقيل له في مرضه: ما تشتهي؟ قال: أشتهي أن أعيش. قال: وتُوُفّي سنة أربعٍ وعشرين، وكان عالمًا بالفُتُوح، والمغازي، والشِّعْر، وأيّام النّاس، صَدُوقًا في ذلك. وقال غيره: تُوُفّي سنة خمسٍ وعشرين ومائتين، وله ثلاثٌ وتسعون سنة، رحمه الله. مات في دار إسحاق الموصلي، وكان منقطعا إليه. وقال ابن الإخشيذ المتكلّم: كان المدائني متكلّمًا من غِلْمَان مَعْمَر بن الأشعث. حكى المدائني قال: أمر المأمون بإدخالي عليه، فذكر عليًّا رَضِيَ اللَّهُ عنه، فحدّثته فيه بأحاديث، إلى أنْ ذَكَر لعْنَ بني أُمَيّة له، فقلت: حدَّثني أبو سَلَمَةَ المُثَنَّى بن عبد الله الأنصاريّ قال: قال لي رجلٌ: كنتُ بالشّام فجعلت لا أسمع عليا ولا حسنا ولا حسينا، إنّما أسمع معاوية، يزيد، الوليد، فمررت برجلٍ على بابه، فقال: أسقِه يا حَسَن، فقلت: أَسَمَّيْتَ حَسَنًا؟ فقال: أولادي حَسَن وحُسَين وجعفر، فإنّ أهل الشّام يسمّون أولادهم بأسماء خلفاء الله، ولا يزال أحدهم يلعن ولده ويشتُمُه، فلم أسمّهم بذلك لئلّا أَلْعَنَ إنْ لَعَنْتُهُم خلفاء الله، فقلت: حسِبْتُكَ خيرَ أهل الشّام، وإذا ليس في جهنّم شرٌّ منكم، فقال المأمون: لا جَرَم، قد جعل الله من يلعن أحياءهم وأمواتهم ومَن في الأصلاب، يعني: لَعْن الشّيعة للنّاصبة. ذكر ياقوت الحَمَويّ أسماء مصنّفات المدائنيّ في خمسٍ ورقات ونصف، منها: كتاب " تسمية المنافقين وأخبارهم "، كتاب " خطب النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "، كتاب " فتوحه "، كتاب " عُهُوده ". وله عِدّة كُتُب في " أخبار قريش "، و " أهل البيت "، كتاب " من هجاها -[640]- زوجُها "، " تاريخ الخلفاء الكبير "، كتاب " خُطَب عليّ وكتبه "، كتاب " أخبار الحَجّاج "؛ وعِدّة كُتُب في الفتوحات، وعِدّة كُتُب في الشُّعراء وأخبارهم، " خبر أصحاب الكهف "، " أخبار ابن سِيرِين "، كتاب " الجواهر "، كتاب " الأكَلَةَ "، كتاب " الزَّجْر والفأل "، وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - محمد بن عُبَيْد الله بن عَمْرو بن معاوية بن عمرو بْن عُتْبَة بْنِ أَبِي سُفْيَان بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ، أبو عبد الرحمن القُرَشيّ الأُمَويّ، المشهور بالعُتْبيّ، البَصْريُّ الأخباريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد الفُصَحاء والأدباء. سَمِعَ: أباه، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو حاتم السّجِسْتانيّ، وأبو الفضل الرَّياشيّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وآخرون. وله قصيدة سائرة في ولده، يقول فيها: والصُبر يُحمد في المواطن كلَّها ... إلّا عليك، فإنّه مذمومُ تُوُفّي العُتْبيّ سنة ثمانٍ وعشرين. وأما: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - الوليد بن هشام بن قحذم، أبو عبد الرحمن البَصْريُّ الأخباريّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: أباه، وحَرِيز بن عثمان، وجماعة. وَعَنْهُ: خليفة بن خيّاط، وأبو حاتم الرّازيّ، وأبو خليفة الفضل بن الحُبَاب. وقع حديثه عاليًا في جزء " الغطريف ". وتوفي سنة اثنتين وعشرين بالبصرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - محمد بْن سلام بْن عُبَيْد اللَّه، أبو عبد الله الْجُمَحِيّ، مولاهم البَصْرِيّ الأخباريّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو عَبْد الرَّحْمَن. ولاؤهم لقُدامة بْن مظعون. قَالَ ابن قانع: بين محمد وبين أخيه في الوفاة أيام، قدم محمد بغداد فتوفي بها. وكان أديبا عالما بارعًا. صنَّفَ كتاب طبقات الشعراء. وحدَّث عَنْ حمّاد بْن سَلَمة، ومبارك بْن فضالة، وأبي عوانة، وجماعة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن أَبِي خيثمة، وثعلب، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن علي الأبار، وآخرون كثيرون آخرهم أبو خليفة الجمحي. قال صالح جَزَرَة: صدوق. وقال الْحُسَيْن بْن فَهْم: قَدِمَ علينا محمد بْن سلام بغداد سنة اثنتين وعشرين، فاعتل علة شديدة، وأهدى إِلَيْهِ الرؤساء أطباءَهم، وكان منهم ابن ماسُوَيْه، فلمّا رآه قَالَ: ما أرى مِنَ العلة كما أرى من الْجَزَع. فقال: والله ما ذاكَ بحرصٍ عَلَى الدُّنْيَا مَعَ اثنتين وثمانين سنة، ولكنّ الْإِنْسَان فِي غَفْلة حتّى يوقظ بعِلْمه. فقال: لا تجزع، فقد رأيت فِي عَرَقك من الحرارة الغريزيّة وقوّتها ما إن سلَّمك اللَّه من العوارض بلّغك عشر سِنين أخرى. قَالَ ابن فَهْم: -[918]- فوافق كلامُه قَدَرًا، فعاش كذلك. ومات سنة اثنتين وثلاثين. وقال أبو خليفة: ابيضت لحية محمد بن سلام ورأسه، وله سبع وعشرون سنة. وقال غيره: توفِّي سنة إحدى وثلاثين. وكان يقول: أفنيت ثلاثة أهلين ماتوا، وها أنا في الرابعة ولي أولاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - أَبُو دِعَامة القَيْسيُّ أخباريٌّ مشهور اسمه عَلِيُّ بْن بُرَيْد، [الوفاة: 231 - 240 ه]
تصغير بَرْد. رَوَى عَنْ: أبي نواس، وأبي العتاهية، وغيرهما. ولم يرو غير الحكايات والأدب. رَوَى عَنْهُ: أحمد بن أبي طاهر، ويزيد بن محمد المهلبي، وعون بن محمد الكندي، وغيرهم. ذكره ابن ماكولا في " بُرَيْد ". والله سبحانه وتعالى أعلم. (آخر الطبقة والحمد لله) |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - أيوب بن إسحاق بن سافري، أبو سُليمان البَغْداديُّ الأخباريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حَدَّثَ بغير بلد عَنْ: أبي الجواب، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وأبي حذيفة النهدي، وطائفة. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وأبو عوانة، والحسن بن حبيب الحصائري، وآخرون. توفي سنة ستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الحكم بن أعين، أَبُو القاسم المِصْريُّ الأخباريُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " تاريخ مصر "، وأخو فقيه مصر، وسعد، وعبد الحَكَم. سَمِعَ: أَبَاهُ، وشعيب بْن اللَّيْث، وإِسْحَاق بْن بَكْر بْن مُضَر، وأشهب الفقيه، وإدريس بن يحيى. وَعَنْهُ: النسائي وقال: لَا بأس بِهِ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وعَلِيّ بْن أَحْمَد عِلَان، ومكحول البَيْروتيّ، وعَلِيّ بْن قُدَيْد. تُوُفّي فِي المحرَّم سنة سبع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - أَحْمَد بْن حمدون، أبو عبد الله الْبَغْدَادِيّ الكاتب الأخباريّ الشّاعر، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أَحَدُ الموصوفين بالظرف والآداب. نادَمَ الخلفاء، وقد مدحه البُحْتُريّ. تُوُفيّ سنة أربعٍ وستّين رَوَى عَنْهُ: ابنُ أَخِيهِ عليّ بْن بسّام، وجعفر بْن قُدامة، وأحمد بن الطيب السرخسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - ق: عمر بن شبة بن عبيدة الحافظ، أبو زيد النميري الْبَصْرِيُّ النحوي الأخباري [الوفاة: 261 - 270 ه]
صاحب التصانيف. رَوَى عَنْ: محمد بن جعفر غندر، وعبد الوهاب الثقفي، ويحيى بن سعيد القطان، ويوسف بن عطية، ومحمد بْن أَبِي عديّ، وعَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي، وخلق كثير. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن صاعد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، والمحاملي، ومحمد بن مخلد، وإسماعيل الوَرَّاق، ومحمد بن أحمد الأثرم، وآخرون. وكان عالما بالسير والمغازي وأيام الناس، وصنف تاريخا للبصرة وكتاب أخبار المدينة، وغير ذلك. وثقه الدارقطني وغيره. -[377]- وقال أبو علي العنزي: امتحن عمر بن شبة بحضرتي، فقال القرآن كلام الله، ليس بمخلوق. وقالوا له: تقول من وقف فهو كافر؟ فقال: لا أكفر أحدا. فقالوا له: أنت كافر ومزقوا كتبه، فلزم بيته، وحلف أن لا يحدث شهرا. توفي بسامراء في جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين، وله تسع وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - الحِزَنْبَلُ الأديب، هُوَ: محمد بن عبد الله بن عاصم، أبو عبد الله التَّمِيمِيُّ البَغْداديُّ الأخباريُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: أبي عبيد وابن الأعرابي، وابن السكيت. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الصولي، وَمحمد حمَّويه الفَرَضي، وغيرهما. مدح الخلفاء والأمراء، وطال عمره، واشتهر ذكره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
561 - هَارُون بن عَليّ بن يَحْيَى بن أبي منصور، أبو عبد الله البَّغْدَادِيّ الأخباريّ النّديم المنجِّم. [الوفاة: 281 - 290 ه]
مصنّف كتاب " البارع في أخبار الشُّعراء المُولَدين "، افتتحهم ببشّار بن بُرْد. وهذه الكُتُب: خريدة العماد الكاتب، وكتاب الحظيريّ، وكتاب الثَّعالبيّ اليتيمة، وكتاب الباخَرْزيّ في الشُّعراء فروع عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ أصْلٌ نسجوا عَلَى مِنْواله. وَكَانَ جدهم أَبُو منصور مَجُوسيًا، وَكَانَ منجّمًا للمنصور، وَكَانَ يَحْيَى بن أبي منصور منجّم المأمون ونديمه، وأسلم عَلَى يده. وَكَانَ عَليّ بن يَحْيَى من أعيان الشعراء. وتوفي هارون شاباً في سنة سبع وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - إبراهيم بن أحمد، أبو اليسر الشيباني البَغْداديُّ اللغوي الأخباري الشاعر المعروف بالرِّياضي، [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل القيروان. أَخَذَ عَنْ: ابن قتيبة، والمبرد، وثعلب. ولقي دعبل بن علي، وابن الجهم، وسعيد بن محمد الكاتب، وأدخل إفريقية ترسل المحدثين وطرقهم وأشعارهم، وكان كاتبًا مترسلًا، بليغًا، علّامة. له كتاب " لفظ المرجان في الأدب "، وكتاب " سراج الهدى في معاني القرآن ". وكتب الإنشاء لصاحب إفريقية إبراهيم بن أحمد بن الأغلب، ولابنه. توفي سنة ثمان وتسعين ومائتين عن خمس وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - محمد بن روميّ النَّيْسابوريّ الأخباريّ. [المتوفى: 307 هـ]
سَمِعَ: الذهلي، وأحمد بن منصور زاج، وأحمد بن حفص. وَعَنْهُ: أبو الفضل محمد بن إبراهيم، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بن موسى العدّاس، المصري الأخباريّ. [المتوفى: 324 هـ]
ورّخه ابن يُونُس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - عليّ بن العبّاس النُّوبَخْتيُّ الأخباريُّ، [المتوفى: 324 هـ]
وكيل المُقتدر. كان شاعراً محسناً أخباريّاً، رَوَى عَنْهُ: الصولي، مات في ربيع الأول وله ثمانون سنة، وكان ابنه مدير دولة ابن رائق وكاتبه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - محمد بن محمد بن إسحاق بن يحيى، العلامة أبو الطيب ابن الوشاء، البغدادي النحوي الأخباري. [المتوفى: 325 هـ]
أخذ عن: ثعلب، والمبرّد. وبرع في فنون الأدب. وألف كُتُبًا كثيرة منها: " الجامع في النحو "، وكتاب " المذكر والمؤنث "، وكتاب " خلق الإنسان "، وكتاب " السلوان "، وكتاب " سلسلة الذَّهَب "، وكتاب " حدود الظرف "، وغير ذلك. تُوُفّي هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - الحُسين بن القاسم بن جعفر، أبو عليّ الكوكبيُّ الكاتب، الأخباريُّ، الأديب. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ: أبا بكر بن أبي الدُّنيا، وأحمد بن أبي خَيثْمة، وأبا العيناء. وَعَنْهُ: المُعَافَى الجريريّ، والدَّارَقُطْنيّ، وإسماعيل بن سُوَيْد. قال الخطيب: ما علمت من حاله إلا خيراً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - مُحَمَّد بْن إِسْحَاق النَّديم البغدادي، أَبُو الفرج الْأخباريّ الْأديب الشيعي المُعْتَزِلي، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
صاحب التصانيف. فمن كُتُبه كتاب " الفهرسْت "، وكتاب " التشبيهات ". و" الفهرست " هُوَ فِي أخبار الْأدباء، ذَكَرَ أَنَّهُ صنفه في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، ولا أعلم مَتَى تُوُفِّي، وإنما كتبته هنا عَلَى التّوَّهُّم. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
(٢) منهم من لا يؤوّل مصدرا في مثل هذا المثال، ويعتبر أنّ «أن» وما بعدها في محل رفع خبر. (٣) مصدرها «كود» أو «مكاد»، أو «مكادة». (٤) الرّجام: اسم موضع. «كائد»: اسم فاعل من «كاد». وقيل الصواب كايد ولا شاهد فيه. ويسمّى خبرها، نحو «كاد المطر ينهمر». ٢ ـ أقسامها: «كاد» وأخواتها ثلاثة أقسام: أ ـ أفعال المقاربة، وتدلّ على قرب وقوع الخبر، وهي ثلاثة: كاد، وأوشك، وكرب. ب ـ أفعال الرّجاء، وتدلّ على رجاء وقوع الخبر، وهي ثلاثة أيضا: عسى وحرى، واخلولق. ج ـ أفعال الشروع، وتدلّ على الشروع في العمل، وأفعالها كثيرة، أهمّها: «أنشأ، علق، طفق، بدأ، ابتدأ، جعل، أخذ، قام، انبرى ... ٣ ـ صيغها: تلازم هذه الأفعال صيغة الماضي، إلا «أوشك» و «كاد» اللذين ورد منهما المضارع، نحو الآية: (يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ) (النور: ٣٥) ونحو ما جاء في الحديث: «يوشك أن ينزل فيكم عيسى بن مريم حكما عدلا». ٤ ـ شروط خبرها: يشترط في خبر «كاد» وأخواتها ثلاثة شروط: أ ـ أن يكون فعلا مضارعا (١) مسندا إلى ضمير يعود إلى اسمها، نحو الآية: (لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً) (النساء: ٧٨) . ويجوز أن يسند إلى اسم ظاهر (وبخاصة بعد «عسى») ، نحو: «عسى المريض أن يذهب مرضه». ب ـ أن يكون متأخّرا عنها، ويجوز أن يتوسّط بينها وبين اسمها، نحو: «يكاد يبدأ الشيب». كما يجوز أن يحذف الخبر إذا علم، نحو: «ما فعل ولكنه كاد» والتقدير: «كاد يفعل». ج ـ أن يقترن بـ «أن» إذا جاء بعد «حرى» و «اخلولق». ٥ ـ أقسامها من حيث اقتران خبرها بـ «أن»: «كاد» وأخواتها، من حيث اقتران خبرها بـ «أن» وعدمه، ثلاثة أقسام: أ ـ قسم يجب أن يقترن خبره بها، ويشمل «حرى واخلولق»، نحو «اخلولق المطر أن ينهمر» (٢) . (١) لا يجوز أن يكون خبر «كاد» وأخواتها جملة ماضويّة ولا جملة اسميّة، وما ورد خلافا لذلك شاذ. (٢) «اخلولق» فعل ماض ناقص مبني ... «المطر» اسم «اخلولق» مرفوع بالضمة. «أن» حرف مصدري ونصب مبني .. «ينهمر» فعل مضارع منصوب بالفتحة، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره: هو. والمصدر المؤوّل من «أن ينهمر» في محل نصب خبر «اخلولق». والتقدير «اخلولق المطر منهمرا». ومن النحاة من يعرب «أن» حرف نصب غير سابك، فتكون الجملة بعد «أن» هي الخبر، لا المصدر المسبوك من «أن» والفعل. ونحن نؤيّد هذا الرأي ولو كان غير متّبع. ب ـ قسم يجب أن يتجرّد منها، وهو أفعال الشروع. ج ـ قسم يجوز فيه الوجهان، أي يجوز اقتران خبره بـ «أن» وتجرّده منها، ويشمل أفعال المقاربة (كاد، كرب، أوشك) و «عسى»، ولكن الأكثر في «كاد» و «كرب» أن يتجرّد خبرهما منها، وفي «عسى» و «أوشك» أن يقترن خبرهما بها، نحو: الآية: (عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ) (الإسراء: ٨) . ٦ ـ ملحوظة: انظر خصائص كل فعل من أفعال المقاربة في مادته. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه سلمة ابن وهرام.
وجبأ: جبل من أعمال الجند باليمن، فكأنه شعيب بن الأسود صاحب الملاحم، تابعي. قال إبراهيم بن خالد الصنعاني: حدثنا رباح [بن زيد] () ، حدثني النعمان بن عبيد، عن وهب بن سليمان، عن شعيب الجبائى، قال: مكث نوح في السفينة ستة أشهر وأياما، وحجت السفينة بنوح، فوقفت بعرفة، وباتت بالمزدلفة، ثم جعلت تقف على الجمار، وطافت به وسعت، وعلا الماء فوق أطول جبل في الأرض مسيرة خمسة أشهر صعدا () . قال رباح: بلغني أن الشجرة التي عمل منها نوح السفينة نبتت حين ولد نوح، فكان طولها ثلاثمائة ذراع وعرضها نحو ستين ذراعا. [شعيث، شفعة] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.
قلت: يروى عن أصحاب مالك، وبالغ فضلك الرازي، فقال: يحل ضرب عنقه. [ / ] وقال الحافظ عبدان: قلت لعبد الرحمن بن خراش: هذه / الأحاديث التي يحدث بها غلام خليل من أين له؟ قال: سرقها () من عبد الله بن شبيب، وسرقها ابن شبيب من النضر بن سلمة شاذان، ووضعها شاذان. ابن عدي، حدثنا محمد بن منير، حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثني إسماعيل ابن أبي أويس، حدثني ابن أبي فديك، عن محمد بن عبد الرحمن العامري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. أن النبي ﷺ قال للعباس: فيكم النبوة والمملكة. قال ابن حبان: يقلب الاخبار ويسرقها. قلت: آخر من حدث عنه المحاملي، وأبو روق الهزانى. ومن حديثه عن سعيد بن منصور: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن مالك بن يخامر، عن أبيه، عن معاذ، قال: قال رسول الله ﷺ: الدين شين الدين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه هناد النسفى، يأتي بعجائب وأوابد.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يتشيع من نسبه إلى لوط والشرقى بن قطامي.
غمزهم الحافظ ثم قال: فمن أراد الاخبار فليأخذها من مثل قتادة، وأبي عمرو بن العلاء، وابن جعدبة، ويونس بن حبيب، وأبي عبيدة، ومسلمة بن محارب، وأبي عاصم النبيل، وأبي عمر الضرير، وخلاد بن زيد، ومحمود بن حفص ابن عائشة الاكبر، وعبيد الله بن محمد - وهو ابن عائشة الاصغر، وعن أبي اليقظان، وسحيم بن آدم، فإنهم مأمونون. [لمازة، لهيعة] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تركه أبو حاتم وغيره.
وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال - مرة: ليس بشئ. وقال ابن عدي: شيعي () محترق، صاحب أخبارهم. قلت: روى عن الصعق () بن زهير، وجابر الجعفي، ومجالد. روى عنه المدائني، وعبد الرحمن بن مغراء. مات قبل السبعين ومائة. [ليث] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قد ذكره ابن حبان في الثقات.
يروي عن معتمر بن سليمان، وأبي عبيدة اللغوى، والواقدى، وخلق. وعنه () ابن أبي الدنيا، وابن صاعد. وتوفى سنة ثنتين وخمسين ومائتين. روى عنه أسلم بن سهل حديثاً كذبا لعله وهم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن، وعكرمة، وجماعة.
وعنه ابن المبارك، ومسلم بن إبراهيم، وجماعة. ضعفه أحمد، وغيره. وقال غندر، وابن معين: لم يكن بثقة. وقال يزيد بن زريع: عدلت عنه عمدا. وقال أبو حاتم: لين يكتب حديثه. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال البخاري: ليس بالحافظ عندهم. أبو الربيع السمان، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن، عن سمرة - مرفوعاً: أفضل الصدقة الشفاعة، بها يحقن الدم، وبها يفك الاسير. |