نتائج البحث عن (أَدْفُو) 7 نتيجة

أَدْفُو:
بضم الهمزة، وسكون الدال، وضم الفاء، وسكون الواو: اسم قرية بصعيد مصر الأعلى، بين أسوان وقوص، وهي كثيرة النخل، بها تمر لا يقدر أحد على أكله حتى يدقّ في الهاون كالسكّر، ويذرّ على العصائد. قال ابن زولاق: منها أبو بكر محمد بن علي الأدفوي، الأديب المقري صاحب النحّاس، له كتاب في تفسير القرآن المجيد في خمسة مجلدات كبار، وله غير ذلك من كتب الأدب، وقد استوفيت خبره في كتاب معجم الأدباء.
وأدفو أيضا قرية بمصر من كورة البحيرة، ويقال:
أتفو، بالتاء المثناة فيهما.

الانتصاف، فيمن رد على أبي بكر الأدفوي، في كتاب (الإمالة)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصاف، فيمن رد على أبي بكر الأدفوي، في كتاب (الإمالة)
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.
تفسير الأدفوي
محمد بن علي بن أحمد المقري، النحوي.
المتوفى: سنة 388، ثمان وثمانين وثلاثمائة.
المسمى: (بالاستفتاء في علم القرآن).
في: مائة وعشرين مجلدا.
صنفه: في اثنتي عشرة سنة.
سبق في: الألف.
النحوي، اللغوي، المفسر, المقرئ: محمّد بن عليّ بن أحمد بن محمد، أبو بكر، الأدفوي (¬1) المصري.
ولد: سنة (303 هـ) ثلاث وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو جعفر بن النحاس، وأحمد بن العباس الحصري وغيرهما.
من تلامذته: أحمد بن سهل الأنصاري الطليطلي، وأحمد بن محمّد بن محمّد بن عبيدة الأموي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "وكان صالحًا يرتزق من معيشته وكان خشابًا" أ. هـ.
* إنباه الرواة: "وكان صالحًا يرتزق من معيشته" أ. هـ.
* الطالع السعيد: "العالم الزاهد، المقرئ المفسر النحوي ... وكان أبو بكر من العلماء الصالحين، ممن يعتقد بركته ويزار قبره ويقال إن الدعاء عنده مستجاب" أ. هـ.
* غاية النهاية: "أستاذ نحوي مقرئ مفسر ثقة .. قال الداني: انفرد بالإمامة وحسن إطلاعه وتمكنه من علم العربية وبصره بالمعاني انتهى وقال الذهبي في علوم القرآن وكان سيد أهل عصره بمصره انتهى .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (388 هـ) ثمان وثمانين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" في مائة وعشرين مجلدة، و"الاستغناء" في علوم القرآن ومؤلفات في الأدب.

325 - محمد بن علي بن أحمد، الإمام أبو بكر الأدفوي المصري المقرئ النحوي المفسر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أحمد، الْإمَام أَبُو بَكْر الْأدْفُوِي الْمَصْرِيّ المقرئ النَّحْوِيّ المفسر. [المتوفى: 388 هـ]
وأدْفو: من الصعيد بقرب أسوان. سكن مصر، وكان خشّابًا يتكسّب فِي بيع الخشب. صحب أبا جعفر النّحّاس ولزمه، وحمل عَنْهُ سائر كُتُبه، وسمع الحديث، وقرأ القرآن برواية ورش فأتقنها، وكان سيد أهل عصره بمصر، وكانت لَهُ حلقة كبيرة. أخذ عَنْهُ طائفة. وله كتاب " تفسير القرآن " فِي مائة وعشرين مجلَّدة، ومنه نسخة بمصر، بوقف القاضي عَبْد الرحيم الفاضل.
تُوُفِّي يوم الخميس لثمان بقين من ربيع الأول.
ومن قال فيه: " الْأتفوي " فعلى لغة عوامّ المصرييّن.
قرأ عَلَى أَبِي غانم المُظَفَّر بْن أحْمَد الْمَصْرِيّ، وغيره.
قَرَأَ عَلَيْه: أَبُو الفضل مُحَمَّد بْن جَعْفَر الخُزَاعي، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن النُّعمان، والْحَسَن بْن سُلَيْمَان، وعاش ثلاثًا وثمانين سنة. وقد سَمِعَ من أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن جامع، وسعيد بْن السَّكَن، وعدّة.

الانتصاف فيمن رد على أبي بكر الأدفوي في كتاب (الإمالة)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الانتصاف، فيمن رد على أبي بكر الأدفوي، في كتاب (الإمالة)
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.
تفسير الأدفوي
محمد بن علي بن أحمد المقري، النحوي. (1/ 442)
المتوفى: سنة 388، ثمان وثمانين وثلاثمائة.
المسمى: (بالاستفتاء في علم القرآن) .
في: مائة وعشرين مجلدا.
صنفه: في اثنتي عشرة سنة.
سبق في: الألف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت