نتائج البحث عن (أَسْفر) 10 نتيجة

(أَسْفر) وضح وانكشف يُقَال أَسْفر الصُّبْح وأسفر وَجهه وَفُلَان دخل فِي سفر الصُّبْح وَيُقَال أَسْفر بِالصَّلَاةِصلاهَا فِي إسفار الصُّبْح والشجرة سقط وَرقهَا وَالْحَرب اشتدت وَالْبَعِير قوي على السّفر
أسفراج: هليون، ضغبوس، يرموع، وهي كلمة خاصة بلهجة أهل المغرب (المقري 2: 87 وابن البيطار 2: 570) وهو في زاد المسافر لابن الجزار ومعجم فوك ومعجم الكالا: اسبرنج. وواحدته اسبرنجة، وفي معجم الكالا: اسبرنج جبلي. وفي المعجم اللاتيني يراد به نبات آخر لأنه يذكر هذه الكلمة في مادة acantalos و acantos والكلمة اليونانية axanios تعني اقنثه وسنط، واكاسيا.
أَسْفَرَايينُ:بالفتح ثم السكون، وفتح الفاء، وراء، وألف، وياء مكسورة، وياء أخرى ساكنة، ونون: بليدة حصينة من نواحي نيسابور على منتصف الطريق من جرجان، واسمها القديم مهرجان، سمّاها بذلك بعض الملوك لخضرتها ونضارتها، ومهرجان قرية من أعمالها، وقال أبو القاسم البيهقي:أصلها من أسبرايين، بالباء الموحدة، وأسبر بالفارسية هو التّرس وايين هو العادة فكأنهم عرفوا قديما بحمل التراس فسمّيت مدينتهم بذلك، وقيل:بناها إسفنديار فسميت به، ثم غير لتطاول الأيام، وتشتمل ناحيتها على أربعمائة وإحدى وخمسين قرية، والله أعلم. وقال أبو الحسن علي بن نصر الفندورجي يتشوق أسفرايين وأهلها:سقى الله في أرض اسفرايين عصبتي،...فما تنتهي العلياء إلّا إليهموجرّبت كل الناس بعد فراقهم...فما ازددت إلّا فرط ضنّ عليهموينسب إليها خلق كثير من أعيان الأئمة، منهم:يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الأسفراييني أحد حفّاظالدنيا، سمع بالموصل من علي بن حرب الطائي، وسافر في طلب الحديث إلى البلاد الشاسعة، توفي سنة 316، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الأسفراييني المشهور، توفي بنيسابور يوم عاشوراء سنة 418، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الأسفراييني الحافظ صاحب المسند المصحّح المخرج على كتاب مسلم أحد الحفّاظ الجوّالين والمحدثين المكثرين، طاف الشام ومصر والبصرة والكوفة والحجاز وواسطا والجزيرة واليمن وأصبهان وفارس والري، سمع بمصر يونس بن عبد الأعلى وأبا إبراهيم المزني والربيع بن سليمان ومحمدا وسعدا ابني عبد الله بن عبد الحكيم، وبالشام يزيد بن محمد بن عبد الصمد وغيره، وبالعراق الحسن الزعفراني وعمر بن شبّة، وبخراسان محمد بن يحيى الذّهلي ومسلم بن الحجاج وأحمد بن سعيد الدارمي، روى عنه خلق كثير، منهم: سليمان الطبراني وأبو أحمد بن عدي، وحجّ خمس مرّات، وكان من أهل الاجتهاد والطلب والحفظ، ومات سنة 316، ومحمد بن علي بن الحسين أبو علي الأسفراييني الواعظ يعرف بابن السقّاء، قال أبو عبد الله الحافظ أبو علي الأسفراييني من حفاظ الحديث والجوّالين في طلبه والمعروفين بكثرة الحديث والتصنيف للشيوخ والأبواب وصحبة الصالحين من أئمة الصوفية في أقطار الأرض، سمع بخراسان والعراق والجزيرة والشام ومصر وواسط والكوفة والبصرة، وكتب بالري وقزوين وجرجان وطبرستان، وتوفي بأسفرايين في ذي القعدة سنة 372. وأبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد الفقيه الإمام الأسفراييني، أقام ببغداد ودرّس الفقه وانتهت اليه الرئاسة في مذهب الشافعي، قيل: كان يحضر درسه سبعمائة فقيه، وكانوا يقولون: لو رآه الشافعي، رضي الله عنه، لفرح به، قال: ولدت سنة 344 وقدمت بغداد سنة 364، ودرّس الفقه من سنة 370 إلى أن مات سنة 406.
أَسْفَرتْالجذر: س ف ر

مثال: أَسْفَرَت المرأةالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال الفعل «أَسْفَر»، الذي لم يرد بهذا المعنى، بدلاً من الفعل «سَفَرَ». المعنى: كشفت النقاب عن وجهها

الصواب والرتبة: -سَفَرَت المرأة [فصيحة]-أَسْفَرَت المرأة [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «سَفَرَ». ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر
... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى. وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية. وقد ذكرت المعاجم أنّه يقال: أسفر الشيء إذا وضح وانكشف، وعليه يجوز أن يقال: أسفرت المرأة بالمعنى نفسه.
أسْفَر عَنْالجذر: س ف ر

مثال: أَسْفَرَ التحقيق عن براءتهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية «أسفر» بـ «عن». المعنى: كشف

الصواب والرتبة: -أَسْفَرَ التحقيق عن براءته [صحيحة] التعليق: جاء الفعل «أسفر» في المعاجم مكتفيًا بفاعله دون حاجة إلى حرف الجر كما في أسفر الصبح، وأسفرت الشجرة. للدلالة على معنى الوضوح والانكشاف ويمكن تصحيح تعدية الفعل بحرف الجر «عن» على تضمينه معنى الفعل «كشف» الذي يتعدَّى بهذا الحرف ليدل على إظهار أمر لا ارتياب فيه. وقد وردت تعديته بـ «عن» في بعض المعاجم الحديثة، وفي كتابات المعاصرين.
وحاشية: الأسفرايني
الفاضل، المحقق، عصام الدين: إبراهيم بن محمد بن عربشاه الأسفرايني.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة.
وهي مشحونة بالتصرفات اللائقة، والتحقيقات الفائقة، من: أول القرآن، إلى آخر الأعراف، ومن: أول سورة النبأ، إلى آخر القرآن.
أهداها: إلى السلطان: سليمان خان.
أوله: (الحمد لله الذي عم بإرفاد إرشاد الفرقان... الخ).
تفسير: الأسفرايني
هو: الإمام، أبو المظفر: طاهر بن محمد الأسفرائني، الشهير: بشاهفور (شهفور) بن طاهر، الشافعي.
وتفسيره المسمى: (بتاج التراجم، في تفسير القرآن للأعاجم).
المتوفى: سنة 471، إحدى وسبعين وأربعمائة.

78 - محمد بن علي بن الحسين، أبو علي الأسفراييني، الحافظ المعروف بابن السقاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - محمد بن علي بن الحسين، أبو علي الأسْفَراييني، الحافظ المعروف بابن السّقّاء، [المتوفى: 372 هـ]
تلميذ أبي عوانة.
رَحَلَ وَسَمِعَ: أبا عَرُوبة الحرّاني، ومحمد بن زبان المصري، وعَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مبشّر الواسطي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأحمد بن عمير بن جَوْصَا، وخلقًا كثيرًا.
وكان شافعيًّا واعظًا صالحًا؛
رَوَى عَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم وغيره. وهو والد علي شيخ البيهقي.
توفي ببلده إسفرايين، في ذي القعدة.
وقد ذكره ابن عساكر فقال: روى عنه ابنه علي، وأبو سعيد أحمد بن محمد الكرابيسي المَرْوَزي.
قال الحاكم: هو من المعروفين بكثر الرّحلة، والحديث، والتّصنيف، وصحبة الصالحين.
قلت: ومن طبقته:
وحاشية: الأسفرايني
الفاضل، المحقق، عصام الدين: إبراهيم بن محمد بن عربشاه الأسفرايني.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة.
وهي مشحونة بالتصرفات اللائقة، والتحقيقات الفائقة، من: أول القرآن، إلى آخر (1/ 191) الأعراف، ومن: أول سورة النبأ، إلى آخر القرآن.
أهداها: إلى السلطان: سليمان خان.
أوله: (الحمد لله الذي عم بإرفاد إرشاد الفرقان ... الخ) .
تفسير: الأسفرايني
هو: الإمام، أبو المظفر: طاهر بن محمد الأسفرائني، الشهير: بشاهفور (شهفور) بن طاهر، الشافعي.
وتفسيره المسمى: (بتاج التراجم، في تفسير القرآن للأعاجم) .
المتوفى: سنة 471، إحدى وسبعين وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت