موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أَمِيرَاي
من (أ م ر) اسم مركب من أمير: ذو الأمر والملك لنفاذ أمره و (اي) لاحقة تركية تفيد الاتصاف بالرتبة العسكرية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أَمِيَرا
صورة كتابية صوتية من أميرة: مؤنث أمير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أبو عبدالله زكريا الحفصي بتونس ينصب نفسه أميراً للمؤمنين بعد سقوط الخلافة العباسية.
657 شوال - 1259 م عاد أبو زكريا الحفصي إلى تونس بعد حملته المظفرة، وأعلن على رؤوس الملأ استقلاله بالملك، وانقطاع تبعيته للموحِّدين رسميًّا، وبايع لنفسه بيعة عامة سنة (634هـ = 1236م) وضرب السكَّة باسمه، وأمر أن يُخطب له باسمه على كل منابر بلاده، ثم بايع لابنه أبي يحيى وليًّا للعهد سنة (638هـ = 1246م). وفي (شوال 639هـ = 1242م) قام على رأس حملة ضخمة قدرها بعض المؤرخين بستين ألف مقاتل، فدخل تلمسان، وأجبر واليها يغمراسن على الدخول في طاعته، والخطبة باسمه، كما أدخل في طاعته القبائل العربية والبربرية في المناطق المحيطة. وكان من أثر ازدياد قوته واتساع نفوذه أن هادنه بنومرين في المغرب الأقصى، وأقيمت الخطبة باسمه في عدد كبير من بلاد الأندلس التي لم تقع في براثن الأسبان، واحتفظت بحريتها واستقلالها مثل: بلنسية، وإشبيلية، وشريش، وغرناطة. وفي هذا العام 657هـ نصب نفسه أميراً للمؤمنين |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعادة الشريف بركات بن حسن أميرا على مكة.
851 شعبان - 1447 م في يوم الخميس أول شعبان، قدم الشريف بركات بن حسن بن عجلان، ونزل الملك الظاهر جقمق إلى لقائه خارج القاهرة، وبالغ السلطان في إكرام بركات المذكور، وقام إليه ومشى له خطوات، وأجلسه بجانبه، ثم خلع عليه، وقيد له فرساً بسرج ذهب وكنبوش زركش، وركب مع السلطان، وسار إلى قريب قلعة الجبل، فرسم له السلطان بالعود إلى محل أنزله به، وهو مكان أخلاه له المقر الجمالي ناظر الخواص، ورتب له الرواتب الهائلة، وقام الجمالي المذكور بجميع ما يحتاج إليه بركات، من الكلف والخدم السلطانية وغيرها، وكان أيضاً هو القائم بأمره، إلى أن أعاده إلى إمرة مكة، والسفير بينهما الخواجا، شرف الدين موسى التتائي الأنصاري التاجر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس الدولة العثمانية "أميرالية الخزر".
987 رجب - 1579 م أسست الدولة العثمانية "أميرالية الخزر" (قيادة بحرية في داغستان) وكان أسطولها الرئيسي في ميناء باكو في أذربيجان حاليا، وكان أول أمير لها هو "محمد بك"، وقد انتهت هذه الأميرالية بسبب انتقال داغستان وشيروان أذربيجان إلى حوزة الصفويين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال الإمام عبدالعزيز ومبايعة ابنه سعود أميرا للدولة السعودية.
1218 - 1803 م اغتيل الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود على يد أحد الأكراد في الدرعية وبويع ابنه سعود أميرا للدولة السعودية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإنجليز يحتلون (كابل) و (قندهار) ويعينون (شاه شجاع) أميرا مطيعا لهم، ولكن ما لبث (دوست محمد) حاكم كابل أن ثار عليهم وقاتلهم وهزمهم.
1255 - 1839 م استطاع شجاع الملك عام 1218هـ أن يستولي على كابل ويخلع أخاه محمودا ويسجنه وأعلن نفسه ملكا في بيشاور، ولكن لم يلبث أن استطاع أخوه فتح خان أن يهزمه ففر شجاع إلى بلاد الهند عام 1224هـ أما أخوهم دوست محمد فبدأ يقوى نفوذه حتى استولى على كابل ولقب نفسه أمير كابل، فاستنجد شجاع بالإنكليز الذين وطدوا نفوذهم بالهند فأرسلوا جيشا دخل كابل ونصبوا شجاع الملك حاكما عليها على حين فر محمد دوست إلى بخارى عام 1255هـ وقد حاول أن يهاجم بلاد الأفغان من جهة الشمال غير أن هجماته قد فشلت فجاء إلى الأفغان وسلم نفسه للإنكليز الذين نقلوه إلى كلكتا في البنغال، وانسحب الجيش البريطاني من كابل عام 1257هـ وهاجمه أثناء الانسحاب أكبر خان بن محمد دوست وكاد أن يبيدهم ويقضي عليهم وفي أثناء القتال بين الإنكليز وحليفهم شجاع الملك من جهة وأكبر خان من جهة قتل شجاع ومنيت إنكلترا بخسائر اضطرت بنتيجتها أن تعيد محمد دوست إلى بلاد الأفغان وأن تعترف بحكمه وعقدت معه معاهدة صداقة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء عبدالله بن ثنيان على الأحساء وتعيين عمر بن عفيصان أميراً عليها.
1258 محرم - 1842 م بعث عبدالله بن ثنيان قوة بقيادة عبدالله بن بتال المطيري لاحتلال الأحساء فاستولى عليها، ثم عين عمر بن عفيصان أميرا على الأحساء وكلفه بالسير إلى القطيف فأخضعها، وهدم سور سيهات وقبض على ابن عبدالرحيم، كما أشخص علي بن غانم إلى نجد لمقابلة ابن ثنيان، فوجه إليه تهمة الخيانة العظمى بالتواطؤ مع آل خليفة، فسجنه وصادر أمواله وأملاكه، ثم عين أحمد السديري أميرا على القطيف، وكتب إلى ابن عفيصان بالرجوع إلى الأحساء، كما بعث قوة إلى ميناء العقير، فاستخلصه من أيدي آل خليفة، وكان أهل الأحساء قد رحبوا بحكم ابن ثنيان في البداية إلا أنهم سخطوا عليه أخيرا بسبب أعماله في القطيف. |