نتائج البحث عن (أَيْهَمُ) 8 نتيجة

(الْأَيْهَم) الْأَصَم من النَّاس والجريء الَّذِي لَا يُسْتَطَاع دَفعه وَالْحجر الأملس والشامخ من الْجبَال والجبل الصعب الطَّوِيل الَّذِي لَا يرتقى وَاللَّيْل لَا نُجُوم فِيهِ وَالْبر الْأَيْهَم الَّذِي لَا يهتدى فِيهِ لطريق
(الأيهمان) مثنى الْأَيْهَم وَعند البدو السَّيْل والجمل الهائجوَعند أهل الْحَضَر السَّيْل والحريق
أَيْهَمُ:بالميم: موضع في قول النابغة:ألمم برسم الطّلل الأقدم، ... بجانب السّكران فالأيهمدار فتاة كنت ألهو بها، ... في سالف الدهر عن الأخرمقال نصر: ولطيء الأيهم: وهي أودية لبني موقع.

جبلة بن الأيهم الغساني

سير أعلام النبلاء

360- جَبَلَة بنُ الأَيْهَم الغَسَّاني 1:
أَبُو المُنْذِرِ. مَلِكُ آلِ جَفْنَةَ بِالشَّامِ، أَسْلَمَ وَأَهْدَى لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- هَدِيَّةً، فلمَّا كَانَ زَمَنُ عُمَرَ ارتدَّ وَلَحِقَ بِالرُّوْمِ.
وَكَانَ دَاسَ رَجُلاً، فَلَكَمَهُ الرَّجُلُ فهَمَّ بِقَتْلِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: الْطِمْهُ بَدَلَهَا, فَغَضِبَ وَارْتَحَلَ، ثُمَّ نَدِمَ عَلَى رِدَّتِهِ -نعوذ بالله من العتوِّ والكبر.
__________
1 ترجمته في الأغاني "15/ 157 و173"، خزانة الأدب "2/ 241".
*جبلة بن الأيهم الغسانى آخر ملوك الغساسنة بالشام الذين انتهت إمارتهم التابعة للرومان بظهور الإسلام.
وقد حارب جبلة مع الروم ضد المسلمين فى معركتى دومة الجندل واليرموك.
ثم أعلن إسلامه بعد هزائم الروم المتعددة فى خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه.
وتعدَّى جبلة - فى أثناء الحج - على رجل من عامة الناس وصفعه على وجهه، فأراد عمر أن يقتصَّ منه، ففر إلى القسطنطينية وارتد عن الإسلام إلى النصرانية.
ومات جبلة عام (20 هـ = 641م ).

7 - جبلة بن الأيهم، أبو المنذر الغساني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - جَبلَةُ بْنُ الْأَيْهَمِ، أَبُو الْمُنْذِرِ الْغَسَّانِيُّ [الوفاة: 41 - 50 ه]
مَلِكُ آلِ جَفْنَةَ عَرَبِ الشَّامِ، وَكَانَ يَنْزِلُ الْجَوْلَانَ. -[395]-
كتب إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَأَسْلَمَ، وَأَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَدِيَّةً، فَلَمَّا كَانَ زَمَنَ عُمَرَ دَاسَ جَبَلَةُ رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ، فَوَثَبَ الْمُزَنيُّ فَلَطَمَهُ، فَأَخَذَهُ وَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ، فَقَالُوا: هَذَا لَطَمَ جَبَلَةَ.
قَالَ: فَلْيَلْطِمُهُ، قَالُوا: وَمَا يُقْتَلُ وَلَا تُقْطَعُ يَدُهُ؟ قَالَ: لَا، فَغَضِبَ جَبَلَةُ وَقَالَ: بِئْسَ الدِّينُ هَذَا، ثُمَّ دَخَلَ بِقَوْمِهِ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ وتنصر.
وقيل: إنه إنما أسلم بعد الْيَرْمُوكِ ثُمَّ نَدِمَ عَلَى تَنَصُّرِهِ، فَلَمْ يُسْلِمْ فِيمَا عَلِمْتُ.

318 - يزيد بن أيهم، أبو رواحة الحمصي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - يزيد بن أيهم، أَبُو رَوَاحة الحِمْصيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: الهيثم بن مالك الطائي، وعبد الأعلى بن هلال، ولقمان بن عامر، وغيرهم،
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيل بن عياش، وصفوان بن عمرو، وبقية، وآخرون.
ما علمت فِيهِ جرحًا.
*جبلة بن الأيهم الغسانى آخر ملوك الغساسنة بالشام الذين انتهت إمارتهم التابعة للرومان بظهور الإسلام.
وقد حارب جبلة مع الروم ضد المسلمين فى معركتى دومة الجندل واليرموك.
ثم أعلن إسلامه بعد هزائم الروم المتعددة فى خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه.
وتعدَّى جبلة - فى أثناء الحج - على رجل من عامة الناس وصفعه على وجهه، فأراد عمر أن يقتصَّ منه، ففر إلى القسطنطينية وارتد عن الإسلام إلى النصرانية.
ومات جبلة عام (20 هـ = 641م ).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت