|
[إزاء]نه: في قصة موسى عليه السلام أنه وقف "بإزاء" الحوض وهو مصب الدلو، وعقره مؤخره. غ: وما بينهما عضده. نه وفيه: فرفع يديه حتى "أزنا" شحمة أذنيه أي حاذتا، والإزاء المحاذاة والمقابلة، ويقال وازتا. ومنه: "فوازينا" العدو أي قابلناهم. ك ومنه: قد "أزى" بعض بني الزبير يعني في السن و"خبيب" روى بالرفع بدل من البعض، وبالجر بدل من ولد، وله أي لعبد الله تسعة بنين. باب الهمزة مع السين
|
|
(الإزاء) الْحذاء يُقَال جلس إزاءه وبإزائه بحذائه وَيُقَال هُوَ إزاء الْأَمر خَبِير بِهِ قيم عَلَيْهِ وَهُوَ إزاء مَال وإزاء حَرْب ومصب المَاء فِي الْحَوْض وَمَا يوضع على فَم الْحَوْض وقاية لَهُ إِذا صب فِيهِ المَاء (الإسباناخ)نَبَات من الْخضر الشتوية من الفصيلة السرمقية يطْبخ ويؤكل (مج)
|
المخصص
|
قَالَ الْفَارِسِي: هِيَ أربعةٌ: مُهَيْمِن فِي صِفة الْقَدِيم سبحانَه، ومُبَيْقِر: يَعْنِي الَّذِي يلعبُ.
البُقَّيْري: وَهِي لُعبة، ومُبَيْطِر: للبَيْطار، ومُسَيْطِر: يَعْنِي الوَكيلَ وَحكى غَيره مُهَيْنِم فأمّا مُجَيْمِر اسْم مَوضِع فقد تكونُ ياؤهُ للتحقير والإلْحاق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: في أن الألفاظ، هل وضعت بإزاء المعاني الذهنية، أو الخارجية؟
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة. |