نتائج البحث عن (أروى) 31 نتيجة

[أروى]فيه: أهدى إليه "أروى" وهو محرم فردها، وهي جمع أروية الأيائل وقيل غنم الجبل. ومنه: قوله لرجل تكلم فأسقط: جمع بين الأروى والنعام أي جمع بين كلمتين متناقضتين لأن الأروى تسكن شعف الجبال، والنعام تسكن الفيافي. ومنه المثل: لا تجمع بين الأروى والنعام. غ: الأروى: شاء الوحش. ج: وليعقلن الدين من الحجاز معقل "الأروية" من رأس الجبل هي شاة الجبل، وجمعها أروى. ط: وخص الأنثى لأنها أقدر على التمكن ليلتجئ ويحتمي.
أَرْوَى:بالفتح ثم السكون، وفتح الواو، والقصر، وهو في الأصل جمع أروية: وهو الأنثى من الوعل، وهو أفعولة إلّا أنهم قلبوا الواو الثانية ياء وأدغموها في التي بعدها وكسروا الأولى لتسلم الياء، وثلاث أراويّ فإذا كثرت فهي الأروى على أفعل، بغير قياس، وبه سميّت المرأة، وهذا الماء أيضا وهو بقرب العقيق عند الحاجر يسمّى مثلثة أروى: وهوماء لفزارة، وفيه يقول شاعرهم:وإنّ بأروى معدنا، لو حفرته ... لأصبحت غنيانا كثير الدراهموأروى أيضا قرية من قرى مرو على فرسخين، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن محمد بن عميرة بن عمرو بن يحيى بن سليم الأرواوي.
بُرقةُ أروَى:
واحدة الأراوي، وأروى: كبش، جبل في بلاد بني تميم، قال حامية بن نصر الفقيمي:
لقد زعمت ظمياء أنّ بشاشتي، ... لستّة أحوال، سريع نقوضها
ذكرت، وبعض الذكر داء على الفتى، ... خيال الصّبا والعيس تجري عروضها
ببرقة أروى، والمطيّ كأنها ... قداح نحاها باليدين مفيضها
ألم تر للفتيان قد ودّعوا الصبا، ... وللوحش لا يرمي بسهم مريضها؟
دَيرُ أَرْوَى:
لم أجده إلّا في شعر لجرير، وهو قوله:
هل رام جوّ سويقتين مكانه، ... أو حلّ، بعد محلّنا، البردان؟
هل تونسان، ودير أروى بيننا، ... بالأعزلين بواكر الأظعان؟
دَير أَروى:
ذكره جرير في شعره، وأظنه بالبادية، فقال:
سألناها الشفاء فما شفتنا، ... ومنّتنا المواعد والخلابا
لشتّان المجاور دير أروى، ... ومن سكن السليلة والجنابا
أسيلة معقد السّمطين منها، ... وريّا حيث تعتقد الحقابا
دِيارَاتُ الأَسَاقِفِ:
الديارات جمع دير، والأساقف جمع أسقف، وهم رؤساء النصارى: وهذه الديارات بالنجف ظاهر الكوفة وهو أول الحيرة، وهي قباب وقصور بحضرتها نهر يعرف بالغدير، عن يمينه قصر أبي الخصيب وعن شماله السّدير، وفيه يقول علي بن محمد ابن جعفر العلوي الحمّاني:
كم وقفة لك بالخور ... نق ما توازى بالمواقف
بين الغدير إلى السّدي ... ر إلى ديارات الأساقف
فمدارج الرهبان في ... أطمار خائفة وخائف
دمن كأنّ رياضها ... يكسين أعلام المطارف
وكأنما غدرانها ... فيها عشور في مصاحف
بحريّة شتواتها، ... برّيّة فيها المصائف

1634- ربيعة بن الحارث أبو أروى

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1634- ربيعة بن الحارث أبو أروى
ب س: ربيعة بْن الحارث أَبُو أروى الدوسي ويقال: عبيد بْن الحارث.
ذكره الطبراني في هذا الباب، وذكره ابن منده في باب آخر.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، إلا أن أبا عمر لم ينسبه، إلا أَنَّهُ قال: ربيعة الدوسي، مشهور بكنيته، من كبار الصحابة.
روى عنه أَبُو واقد الليثي، وَأَبُو سلمة بْن عبد الرحمن.
ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

5675- أبو أروى الدوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5675- أبو أروى الدوسي
ب د ع: أَبُو أروى الدوسي حجازي.
كَانَ ينزل ذا الحليفة، روى عَنْهُ أبو سلمة بن عبد الرحمن، وَأَبُو واقد صالح بن مُحَمَّد بن زائدة المدني.
روى سُلَيْمَان بن حرب، عن وهيب، عن أبي واقد صالح بن مُحَمَّد، عن أبي أروى، قَالَ: كنت أصلي العصر مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ آتي الشجرة قبل غروب الشمس.
(1750) أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي عَليّ، أَنْبَأَنَا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن مُحَمَّد بن سعيد، حدثنا الحافظ أبو مسعود سُلَيْمَان بن إبراهيم بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، أَنْبَأَنَا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه، أَنْبَأَنَا إبراهيم بن مُحَمَّد بن إبراهيم الديبلي ودعلج بن أحمد، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عَليّ بن زيد، أَنْبَأَنَا بشر بن عبيس بن مرحوم العطار، أَنْبَأَنَا النضر بن العربي، عن عَاصِم بن سهيل، عن مُحَمَّد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي أروى الدوسي، قَالَ: كنت جالسا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقبل أبو بكر، وعمر، فقال: " الحمد لله الَّذِي أيدني بكما ".
أخرجه الثلاثة
6699- أروى بنت ربيعة
ب د ع: أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أم يحيى، وواسع ابني حبان بن منقذ.
3447 روى حديثها عطاف بن خالد عن أمه، عن أمها، وهي أروى.
وقال عبد القدوس بن إبراهيم، عن عطاف بن خالد، عن أمه، عن أمها أثيمة جدة عطاف وهي أروى.
قاله أبو نعيم، " أنها أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي صبية ".
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر ترجم عليها فقال: أثيمة المخزومية من جدة عطاف بن خالد ولم ينسبها، وجعلها ابن منده، وأبو نعيم: هاشمية.

6700- أروى بنت أبي العاص

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6700- أروى بنت أبي العاص
س: أروى بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس من اللاتي بايعن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الفتح.
قاله جعفر، عن زاهر، بإسناده عن ابن إسحاق.
أخرجه أبو موسى.
وهذا النسب يقضي أنها عمة عثمان بن عفان، ومروان بن الحكم.

6701- أروى بنت عبد المطلب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6701- أروى بنت عبد المطلب
ب ع: أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشية الهاشمية عمة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكرها أبو جعفر في الصحابة، وذكر أيضا أختها عاتكة بنت عبد المطلب.
وخالفه غيره، فأما ابن إسحاق ومن وافقه فقالوا: لم يسلم من عمات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير صفية أم الزبير، وقال غير هؤلاء: أسلم من عمات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صفية وأروى.
وقال محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: لما أسلم طليب بن عمير دخل على أمه أروى بنت عبد المطلب فقال لها: قد أسلمت وتبعت محمدا وذكر الحديث، وقال لها: ما يمنعك أن تسلمي وتتبعيه، فقد أسلم أخوك حمزة؟ قالت: أنظر ما تصنع أخواتي، ثم أكون مثلهن.
قال: فقلت: إني أسألك بالله إلا أتيته وسلمت عليه وصدقته، وشهدت أن لا إله إلا الله.
قالت: فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ثم كانت بعد تعضد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتعينه بلسانها، وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره.
أخرجها أبو عمر.
ولم يصح من إسلام عماته إلا صفية، وذكرها ابن منده، وأبو نعيم في ترجمة عاتكة، ولم يفرداها بترجمة.
6702- أروى بنت كريز
د ع: أروى بنت كريز بن عبد شمس كذا نسبها ابن منده، وأبو نعيم، والصواب.
: كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس.
وهي أم عثمان بن عفان رضي الله عنه وأمها أم حكيم وهي البيضاء بنت عبد المطلب، عمة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ماتت في خلافة عثمان.
(2169) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثني إبراهيم بن يحيى بن هانئ، حدثنا أبي، حدثنا خازم بن حسين، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الزهري، عنه عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: " أسلمت أم عثمان، وأم طلحة، وأم عمار بن ياسر، وأم عبد الرحمن بن عوف، وأم أبي بكر الصديق، والزبير، وأسلم سعد وأمه في الحياة "، وقيل: هي أروى بنت عميس.
وليس بشيء.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم
6703- أروى بنت أنيس
د ع: أروى بنت أنيس روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: " من مس فرجه فليتوضأ ".
رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عنها، وقيل: أبو أروى.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
: لا يعرف اسمه ولا نسبه.
قال ابن السّكن: له صحبة، وكان ينزل ذا الحليفة،
وأخرج هو والحاكم من طريق عاصم بن عمر العمري، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي أروى الدّوسي؛ قال: كنت جالسا عند النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فاطلع أبو بكر وعمر، فقال: الحمد للَّه الّذي أيّدني بكما «4» .
وسنده ضعيف.
وله حديث آخر
أخرجه أحمد والبغويّ، من طريق أبي واقد الليثي؛ واسمه صالح بن محمد بن زائدة، عن أبي أروى الدوسيّ؛ قال: كنت أصلي مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم العصر ثم آتي الصخرة قبل غروب الشمس.
وأخرجه ابن مندة وأبو نعيم بلفظ: ثم أتى ذا الحليفة ماشيا ولم تغب الشمس.
وأخرجه ابن أبي خيثمة من هذا الوجه؛ وعنده عن أبي واقد: حدثني أبو أروى، وقال:
سألت يحيى بن معين عنه، فكتب بخطه على أبي واقد ضعيف. وذكر الواقدي أنه شهد مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم غزوة قرقرة الكدر.
قال ابن السّكن، وأبو عمر: مات في آخر خلافة معاوية، وكان عثمانيا.
. ذكرها ابن مندة، ولها ذكر في الوضوء من جامع التّرمذيّ، كذا في التّجريد ولم يذكر ابن مندة اسم أبيها، بل أروى حسب. وأما الترمذي فقال عقب حديث بردة- في الوضوء من مس الذكر- وقد ذكر جماعة منهم أروى هذه. وأخرج ابن السكن والدار الدّارقطنيّ في العلل من طريق عثمان بن اليمان: سمعت هشام بن زياد هو أبو المقدام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أروى بنت أنيس ... فذكر الحديث- مرفوعا في الوضوء من مس الذكر.
قال ابن السّكن: لا يثبت، ولم يحدث به غير هشام بن عروة، هكذا عن أبي المقدام، وهو بصري ضعيف.
وقال ابن مندة: روى عن أبي المقدام بهذا السند، لكن قال: عن أبي أروى، وهو الصواب.

أروى بنت الحارث بن عبد المطلب الهاشمية

الإصابة في تمييز الصحابة

والدة المطلب بن أبي وداعة السهمي.
ذكرها ابن سعد في «الصّحابيّات» في باب بنات عم النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وقال أمها غزية بنت قيس بن طريف، من بني الحارث بن فهر بن مالك، قال: وولدت لأبي وداعة: المطلب، وأبا سفيان، وأم جميل، وأم حكيم، والربعة.

أروى بنت ربيعة بن الحارث

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد المطلب الهاشمي «2» .
ذكرها الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» ، وقال: تزوجها حبان بن منقذ الأنصاري، فولدت له ولدا، ويقال: بل اسمها هند. انتهى.
وقال ابن مندة: أروى حديثها عطاف بن خالد، عن أمه، عن أمها، وهي أروي.
وقال عبد القدّوس بن إبراهيم: عن عطاف، عن أمه، عن أمها أثيمة جدة عطاف أنها أتت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وهي صبية.

أروى بنت أبي العاص

الإصابة في تمييز الصحابة

بن أمية بن عبد شمس الأموية، أخت الحكم والد مروان وهي عمة عثمان بن عفان.
ذكرها المستغفريّ، وساق بسنده، من طريق سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق أنه ذكرها في النسوة اللاتي بايعن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يوم الفتح.

أروى بنت عبد المطلب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن هاشم الهاشمية «2» عمة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. قال أبو عمر: كانت تحت عمير بن وهب بن عبد بن قصي، فولدت له طليبا، ثم خلف عليها كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، فولدت له أروى.
وحكى أبو عمر عن محمد بن إسحاق- أنه لم يسلم من عمات النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم إلا صفية.
وتعقبه بقصة أروى، وذكرها العقيلي في الصحابة، وأسند عن الواقدي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: لما أسلم طليب بن عمير دخل على أمه أروى بنت عبد المطلب، فقال لها: قد أسلمت وتبعت محمدا، فذكر قصة فيها: وما يمنعك أن تسلمي، فقد أسلم أخوك حمزة؟.
فقالت: انظر ما يصنع أخواي. قال: قلت: فإنّي أسألك باللَّه إلا أتيته فسلمت عليه وصدقته.
قلت: فإنّي أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمدا رسول اللَّه، ثم كانت بعد تعضد النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم بلسانها، وتحضّ ابنها على نصرته والقيام بأمره.
وقال ابن سعد: أسلمت، وهاجرت إلى المدينة. وأخرج عن الواقدي بسند له إلى برّة بنت أبي تجراة، قالت: عرض أبو جهل وعدة معه للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فآذوه، فعمد طليب بن عمير إلى أبي جهل فضربه فشجّه، فأخذوه، فقام أبو لهب في نصرته، وبلغ أروى، فقالت: إنّ خير أيامه يوم نصر ابن خاله، فقيل لأبي لهب: إن أروى صبت، فدخل عليها يعاتبها، فقالت: قم دون ابن أخيك، فإنه إن يظهر كنت بالخيار، وإلا كنت قد أعذرت في ابن أخيك فقال أبو لهب: ولنا طاقة بالعرب قاطبة؟ إنه جاء بدين محدث. قال ابن سعد: ويقال إن أروى قالت:
إنّ طليبا نصر ابن خاله ... واساه في ذي دمه وماله
[الرجز] وذكر محمّد بن سعد أن أروى هذه رثت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وأنشد لها من أبيات:
ألا يا رسول اللَّه كنت رجاءنا ... وكنت بنا برّا ولم تك جافيا
كأنّ على قلبي لذكر محمّد ... وما جمعت بعد النّبيّ المجاويا
[الطويل]
بن ربيعة «1» بن حبيب بن عبد شمس العبشمية، والدة عثمان بن عفان.
أمّها البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.
ذكرها ابن أبي عاصم في «الوحدان» ، وأخرج هو والحاكم من طريق فيها ضعف، عن الزهري، عن عبيد «2» اللَّه ابن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس، قال: أسلمت أمّ عثمان، وأم طلحة، وأم عمار، وأم أبي بكر، وأم الزبير، وأم عبد الرحمن بن عوف. قال ابن مندة:
ماتت في خلافة عثمان بن عفان، ولا يعرف لها حديث.
قال ابن سعد: تزوجها عفان بن أبي العاص، فولدت له عثمان وآمنة، ثم تزوجها عقبة بن أبي معيط، فولدت له الوليد، وعمارة، وخالدا، وأم كلثوم، وأم حكيم وهندا.
وأسلمت أروى وهاجرت بعد ابنتها أمّ كلثوم، وبايعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، ولم تزل بالمدينة حتى ماتت.
وقرأت بخط البجيري: توفيت أم عثمان ولها تسعون سنة، فحمل عثمان سريرها، وصلّى عليها.
وأخرج ابن سعد بسند فيه الواقدي إلى عبد اللَّه بن حنظلة بن الراهب: شهدت أم عثمان يوم ماتت فدفنها ابنها بالبقيع، ورجع وقد صلّى الناس فصلّى وحده، وصليت إلى جنبه، فسمعته وهو ساجد يقول: اللَّهمّ ارحم أمي، اللَّهمّ اغفر لأمي، وذلك في خلافته.
ومن طريق عيسى بن طلحة: رأيت عثمان حمل سرير أمّه بين العمودين من دار غطيش، فلم يزل حتى وضعها بموضع الجنائز، قال: ورأيته بعد أن دفنها قائما على قبرها يدعو لها.
بن عبد المطلب الهاشمية، ابنة عم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.
كانت زوج ابن عمها أبي سفيان بن الحارث.
ذكرها الزّبير، وذكر أنها ولدت بنات.
وقال ابن سعد: تزوجها أبو مسروح «1» الحارث بن يعمر بن حبان بن عمير، من بني سعد بن بكر بن هوازن، وكان حليف العباس بن عبد المطلب، فولدت له عبد اللَّه بن أبي مسروح.

أروى عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم

سير أعلام النبلاء

138- أَرْوَى عَمَّةُ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 1:
تَزَوَّجَهَا عُمَيْرُ بنُ وَهْبٍ فَوَلَدَتْ لَهُ طُلَيْباً ثُمَّ خَلَفَ عَلَيْهَا أَرْطَاةُ فَوَلَدَتْ لَهُ فَاطِمَةَ. ثُمَّ أَسْلَمَتْ أَرْوَى وَهَاجَرَتْ. وَأَسْلَمَ وَلَدُهَا طُلَيْبٌ فِي دَارِ الأَرْقَمِ.
رَوَى هَذَا ابْنُ سَعْدٍ. وَلَمْ يُسْمَعْ لَهَا بِذِكْرٍ بَعْدُ وَلاَ وجدنا لها رواية.
وأختها:
__________
1 ترجمتها في طبقات ابن سعد "8/ 42-43"، الإصابة "4/ ترجمة رقم 33".

‏<br> أَبُو أروى الدوسي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حجازي، كَانَ ينزل ذا الحليفة. روى عنه أبو سلمة ابن عَبْد الرَّحْمَنِ، وأبو واقد المزني صالح بْن مُحَمَّد بْن زائدة. مات فِي آخر خلافة معاوية، وكان عثمانيا.

‏<br> أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


عمة رَسُول اللَّهِ ﷺ، ذكرها أَبُو جعفر العقيلي فِي الصحابة. وذكر أيضا عاتكة بنت

أ: كتاب النساء

من أ

لم يرتبه أيضا فرتبناه ليسهل البحث فيه والإفادة منه.



عبد المطلب وأبى غيره من ذلك، وهما مختلف فِي إسلامهما، فأما مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ ومن قَالَ بقوله فذكر أنه لم يسلم من عمات رَسُول اللَّهِ ﷺ إلا صفية. وغيره يقول: إن أروى وصفية أسلمتا جميعًا من عمات رَسُول اللَّهِ ﷺ. وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ ابن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: لَمَّا أَسْلَمَ طُلَيْبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَدَخَلَ عَلَى أُمِّهِ أَرْوَى بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ لَهَا: قد أسلمت وتبعت محمدا صلى الله الله وَسَلَّمَ، وَذَكَرَ الْخَبَرَ. وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لَهَا: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُسْلِمِي وَتَتْبَعِيهِ، فَقَدْ أَسْلَمَ أَخُوكِ حَمْزَةُ؟ فَقَالَتْ: أَنْتَظِرُ مَا يَصْنَعُ أَخَوَاتِي، ثُمَّ أَكُونُ إِحْدَاهُنَّ.

قَالَ: فَقُلْتُ: فَإِنِّي أَسْأَلُكِ باللَّه إِلا أَتَيْتِهِ وَسَلَّمْتِ عَلَيْهِ وَصَدَّقْتِهِ، وَشَهِدْتِ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ. قَالَتْ: فَإِنِّي أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ.

ثُمَّ كَانَتْ بَعْدُ تُعَضِّدُ النَّبِيَّ ﷺ بِلِسَانِهَا، وَتَحُضُّ ابْنَهَا عَلَى نُصْرَتِهِ، وَالْقِيَامِ بِأَمْرِهِ.

وَذَكَرَ المدائني، عَنْ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ: دَخَلْتُ عَلَى خَالَتِي أَعُودُهَا أَرْوَى بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَقَدْ ظَهَرَ مِنْ شَأْنِهِ يَوْمَئِذٍ شَيْءٌ. فَأَقْبَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: مالك يَا عُثْمَانُ؟

قُلْتُ: أَعْجَبُ مِنْكَ وَمِنْ مَكَانِكَ فِينَا، وَمَا يُقَالُ عَلَيْكَ! قَالَ عُثْمَانُ: فَقَالَ:

لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فاللَّه يَعْلَمُ، لَقَدِ اقْشَعْرَرْتُ، ثُمَّ قَالَ: وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا توعدون، فو ربّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تنطقون. ثم قام فخرج، فخرجت خلفه وأدركته فأسلمت.

ليس في أ.

أ: انظر ما تصنع أخواتي.



وَذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ الْعَقِيلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، قَالَ:

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، قَالَ:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، عَنْ عَاتِكَةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَاكِبًا أَخَذَ صَخْرَةً مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ فَرَمَى بِهَا إِلَى الرُّكْنِ، فَتَفَلَّقَتِ الصَّخْرَةُ، فَمَا بَقِيَتْ دَارٌ مِنْ دُورِ قُرَيْشٍ إِلا دَخَلَتْهَا مِنْهَا كِسْرَةٌ، غَيْرَ دَارِ بَنِي زُهْرَةَ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.

قَالَ أَبُو عُمَرَ: كَانَ لعبد المطلب ست بنات عمات رَسُول اللَّهِ ﷺ، وهن:

‏<br> وأروى بنت عبد المطلب، كانت تحت عمير بْن وهب بْن أبي كبير بْن عبد بْن قصي، فولدت له طليبًا، ثم خلف عليها كلدة بن عبد مناف ابن عبد الدار بْن قصي فولدت له أروى، فهؤلاء خمس من الست ونذكر صفية فِي باب الصاد من هَذَا الكتاب إن شاء اللَّه تعالى.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وقد اختلف فِي أم أروى بنت عبد المطلب، فقيل: أمها فاطمة بنت عمرو ابن عائذ بْن عمران بْن مخزوم، فلو صح هَذَا كانت شقيقة عَبْد اللَّهِ والزبير وأبي طالب وعبد الكعبة وأم حكيم وأميمة وعاتكة وبرة. وقيل: بل أمها صفية بنت جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة بْن عامر بْن صعصعة.

فلو صح هَذَا كانت شقيقة الحارث بْن عبد المطلب. وقد ذكرنا أعمام رَسُول اللَّهِ ﷺ وأمهاتهم عند ذكر حمزة بْن عبد المطلب. وأهل النسب لا يعرفون لعبد المطلب بنتًا إلا من المخزومية، إلا صفية وحدها فإنها من الزهرية.
*أروى بنت أحمد الصليحية هى أروى بنت أحمد بن محمد بن القاسم الصليحى آخر ملوك الدولة الصليحية باليمن، والمعروفة بالسيدة الحرة والملكة الكاملة.
ولدت سنة (440 هـ = 1048 م) وكان أبوها من رجال الملك على الصليحى الذى أرسله إلى الخليفة الفاطمى المستنصر بالله يستأذنه فى إظهار الدعوة العبيدية الشيعية.
ولقبت ب بلقيس الصغرى لرجاحة عقلها وحسن تدبيرها.
وتزوجت أروى من أحمد المكرم ابن الملك على الصليحى، وولدت له عليًّا ومحمداً وفاطمة وأم همدان، وبعد وفاة زوجها قامت بشئون الدولة بتفويض من الخليفة الفاطمى المستنصر بالله حتى سعت لديه بتولية ابنها على حكم اليمن فاستجاب لها.
وقد كانت علاقتها بالفاطميين فى مصر وطيدة، حتى إنهم أسندوا إليها تنظيم أمور الدعوة الإسماعيلية الشيعية، وبعد وفاة الخليفة الفاطمى الآمر بالله (524 هـ = 1129 م) انفصلت الدولة الصليحية عن الدولة الفاطمية.
وقد تُوفِّيَت أروى سنة (532 هـ = 1139 م) بعد أن حكمت (55) عاماً، وبوفاتها زالت الدولة الصليحية.

ت ن: ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، أبو أروى،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ت ن: ربيعة بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ الهاشميّ، أَبُو أَرْوَى، [الوفاة: 13 - 23 ه]
وأُمُّه غُزَيَّةُ بنت قيس الفِهْريّة.
له صُحْبة، وهو من مسْلَمَة الفتح.
رَوَى عَنْهُ: ابنه عبد المطلب، وله أيضًا صُحْبة.

104 - أبو أروى الدوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - أَبُو أرَوَى الدوسي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
لَهُ صُحبة ورواية، وَكَانَ من شيعة عُثْمَان، نَزَلَ ذا الحُلَيفة.
وقد روى عن أبي بكر أيضا.
رَوَى عَنْهُ: أبو سلمة بن عبد الرحمن، وأَبُو واقد صالح بن مُحَمَّد بن زيادة المدَنِيّ؛ فرَوَى وُهَيْب، عَن أَبِي واقد، عَنْهُ، قَالَ: كنت أصلي العصر مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ أتي الشجرة قبل غروب الشمس.
*أروى بنت أحمد الصليحية هى أروى بنت أحمد بن محمد بن القاسم الصليحى آخر ملوك الدولة الصليحية باليمن، والمعروفة بالسيدة الحرة والملكة الكاملة.
ولدت سنة (440 هـ = 1048 م) وكان أبوها من رجال الملك على الصليحى الذى أرسله إلى الخليفة الفاطمى المستنصر بالله يستأذنه فى إظهار الدعوة العبيدية الشيعية.
ولقبت ب بلقيس الصغرى لرجاحة عقلها وحسن تدبيرها.
وتزوجت أروى من أحمد المكرم ابن الملك على الصليحى، وولدت له عليًّا ومحمداً وفاطمة وأم همدان، وبعد وفاة زوجها قامت بشئون الدولة بتفويض من الخليفة الفاطمى المستنصر بالله حتى سعت لديه بتولية ابنها على حكم اليمن فاستجاب لها.
وقد كانت علاقتها بالفاطميين فى مصر وطيدة، حتى إنهم أسندوا إليها تنظيم أمور الدعوة الإسماعيلية الشيعية، وبعد وفاة الخليفة الفاطمى الآمر بالله (524 هـ = 1129 م) انفصلت الدولة الصليحية عن الدولة الفاطمية.
وقد تُوفِّيَت أروى سنة (532 هـ = 1139 م) بعد أن حكمت (55) عاماً، وبوفاتها زالت الدولة الصليحية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت