نتائج البحث عن (الرَّاوِي) 21 نتيجة

(الرَّاوِي) رَاوِي الحَدِيث أَو الشّعْر حامله وناقله (ج) رُوَاة
(الراوية) مؤنث الرَّاوِي والمستقي وَمن كثرت رِوَايَته (وَالتَّاء للْمُبَالَغَة) والمزادة فِيهَا المَاء وَالدَّابَّة الَّتِي يستقى عَلَيْهَا المَاء (ج) روايا
الجامع، لآداب الراوي والسامع
للإمام، الحافظ، أبي بكر: أحمد بن علي، المعروف: بالخطيب البغدادي.
المتوفى:. سنة 463، ثلاث وستين وأربعمائة.
وهو مشتمل على قواعد أصول الحديث، وفوائده.

أحمد عبد الغفور الراوي

تكملة معجم المؤلفين

أحمد عبد الغفور الراوي
(000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م)
شاعر مطبوع.
عاش حياة فقر، وكان موظفاً في الإذاعة بدير الزور في سورية، وبُعث من قبلها إلى تشيكوسلوفاكيا في إحدى البعثات. وله أولاد شعراء. نشر قليلاً من شعره في المجلات المحلية، وله ديوان شعر مخطوط.
ويغلب على شعره السخرية، مع الاحتفاظ بقوَّته (¬1).

أحمد عبد العزيز المبارك
(1349 - 1409 هـ) (1930 - 1988 م)
عالم جليل.
من أسرة آل المبارك التميمية المعروفة منذ القديم في مدينة الأحساء بالمنطقة الشرقية من السعودية.
ومولده في الأحساء، والأحساء من الهفوف، المعروفة في التاريخ
¬__________
(¬1) زودني بالترجمة السابقة الدكتور عبد الناصر بشعان البدراني.

حماد عجرد، حماد الراوية

سير أعلام النبلاء

حمَّاد عَجْرَد، حمَّاد الرَّاوية:
1053- حماد عجرد 1:
الشَّاعِرُ المُفْلِقُ, أَبُو عَمْرٍو, حَمَّادُ بنُ عُمَرَ بنِ يُوْنُسَ بنِ كُلَيْبٍ السُّوَائِيُّ مَوْلاَهُم, الوَاسِطِيُّ, أَوِ الكُوْفِيُّ.
نَادَمَ الوَلِيْدَ بنَ يَزِيْدَ, ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ زَمَنَ المَهْدِيِّ، وَبَيْنَهُ، وَبَيْنَ بَشَّارِ بنِ بُرْدٍ مُزَاحٌ وَهِجَاءٌ فَاحِشٌ. وَكَانَ قَلِيْلَ الدِّيْنِ, مَاجِناً, اتُّهِمَ بِالزَّنْدَقَةِ، وَهُوَ القَائِلُ:
فَأَقْسَمْتُ لَوْ أَصْبَحْتَ فِي قَبْضَةِ الهَوَى ... لأَقْصَرْتَ عَنْ لَوْمِي، وَأَطْنَبْتَ فِي عُذْرِي
وَلَكِنْ بَلاَئِي مِنْكَ أَنَّكَ نَاصِحٌ ... وَأَنَّكَ لاَ تَدْرِي بِأَنَّكَ لاَ تَدْرِي
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى، وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ, قَتَلَهُ محمد بن سليمان أمير البصرة على الزَّنْدَقَةِ.، وَقِيْلَ: بَلْ مَاتَ فِي سَفَرٍ. فَاللهُ أعلم، ويقال: هلك سنة خمس، وخمسين، ومئة.، وقيل: بعد ذلك.
1054- حماد الراوية 2:
هو العلامة, الأخباري, أبو القاسم حَمَّادُ بنُ سَابُوْرَ بنِ مُبَارَكٍ الشَّيْبَانِيُّ مَوْلاَهُم.
كَانَ مَكِيْناً، وَنَدِيْماً لِلْوَلِيْدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ، وَكَانَ أَحَدَ الأَذْكِيَاءِ, رَاوِيَةً لأَيَّامِ النَّاسِ، وَالشِّعْرِ، وَالنَّسَبِ.
طَالَ عُمُرُهُ، وَأَخَذَ عَنْهُ: المَهْدِيُّ. وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ. وَكَانَ قَلِيْلَ النَّحْوِ, رُبَّمَا لَحَنَ.
وَقِيْلَ: مَاتَ فِي دَوْلَةِ المَهْدِيِّ, نَحْوَ السِّتِّيْنَ وَمائَةٍ.، وَقِيْلَ: إِنَّ الوَلِيْدَ بنَ يَزِيْدَ سَأَلَهُ: لِمَ سُمِّيتَ الرَّاوِيَةَ? قَالَ: لأَنِّي أَرْوِي لِكُلِّ شَاعِرٍ تَعْرِفُهُ، وَلِكُلِّ شَاعِرٍ تَعتَرِفُ أَنَّكَ يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ لاَ تَعْرِفُهُ، وَأُنْشِدُكَ عَلَى كُلِّ حَرفٍ مِنْ حُرُوْفِ المُعْجَمِ مائَةَ قَصِيدَةٍ لِلْجَاهِلِيَّةِ. فَيُقَالُ: إنه، وكل به من يستنشده حتى سَرَدَ أَلفَينِ، وَتِسْعَمائَةِ قَصِيدَةٍ, فَأَمَرَ لَهُ بِمائَةِ أَلفِ دِرْهَمٍ، وَقِيْلَ: إِنَّ هِشَامَ بنَ عَبْدِ الملك أعطاه مائة ألف.
__________
1 صحيح: أخرجه البخاري "5231"، ومسلم "2671"، والترمذي "2212"، وابن ماجة "4045"، وأحمد "3/ 98 و151 و176 و202 و213 و273 و289"، من حديث أنس بن مالك، به.
2 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 148"، وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 206"، تاريخ الإسلام "6/ 173"، لسان الميزان "2/ 349".
3 ترجمته في الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني "6/ 70"، وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 205"، تاريخ الإسلام "6/ 56 و172"، لسان الميزان "2/ 352"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 239"، خزانة الأدب للبغدادي "4/ 129".
اللغوي، المفسر طه بن صالح الفُضَيل الراوي (¬1).
ولد: سنة (1307 هـ)، وقيل: (1312 هـ) سبع وثلاثمانة، وقيل: اثنتي عشرة وثلاثمائة وألف.
من مشايخه: محمود شكري الآلوسي، ومحمد سعيد الراوي، والشيخ يحيى الوتري وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "أديب باحث" عراقي، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق" أ. هـ.
* تاريخ علماء العراق: "
عين أستاذًا للتاريخ الإسلامي بدار المعلمين العالية، وأسند إليه تدريس علم البلاغة في جامعة آل البيت ثم التفسير وأصوله وتاريخه وتاريخ العرب والإسلام في الجامعة نفسها.
تخرج عليه جمهور من أرباب البحث وأعمدة الفكر العربي في العراق" أ. هـ.
وفاته: سنة (1365 هـ)، وقيل: (1366 هـ) خمس وستين، وقيل: ست وستين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "
تفسير بعض آيات القرآن الكريم"، و"تاريخ علوم اللغة العربية"، و"بدائع الإيجاز".

المراد بحال الراوي في عُرف أهل الحديث حاله في مروياته ، أي صفتاه اللتان يستند إليهما النقاد في الحكم الأصلي على أحاديثه ، وهاتان الصفتان هما العدالة والضبط(1) ، ويأتي شرح معناهما.
(2) الحكم الأصلي لأحاديث الراوي لا يشترط أن يكون هو الحكم الأخير في كل حديث ، فكم من حديث يخرج النقاد في حكمهم عليه عن الحكم الأصلي على أحاديث ذلك الراوي ، لأدلة أو قرائن تقتضي ذلك الخروج.
أي شخصه وذاته ؛ وانظر (مجهول) و(مجهول العين).

24 - حماد الراوية، هو أبو القاسم بن أبي ليلى، ولاؤه لبكر بن وائل، وقيل: اسم أبيه سابور بن مبارك الديلمي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - حَمَّادُ الرَّاوِيَةُ، هُوَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، ولاؤه لبكر بن وائل، وَقِيلَ: اسْمُ أَبِيهِ سَابُورُ بْنُ مُبَارَكٍ الدَّيْلَمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
كَانَ أَخْبَارِيًّا عَلامَةً، خَبِيرًا بِأَيَّامِ الْعَرَبِ وَأَنْسَابِهَا وَوَقَائِعَهَا وَلُغَاتِهَا وَشِعْرِهَا، وَكَانَتْ بَنُو أُمَيَّةَ تُقَدِّمُهُ وَتُؤْثِرُهُ وَتُحِبُّ مُجَالَسَتَهُ.
قِيلَ: إِنَّ الْوَلِيدَ بْنَ يَزِيدَ قَالَ لَهُ: كَمْ مِقْدَارُ مَا تَحْفَظُ مِنَ الشِّعْرِ؟ فَقَالَ: كَثِيرٌ، وَلَكِنِّي أُنْشِدُكَ عَلَى كُلِّ حرف مِائَةَ قَصِيدَةٍ طَوِيلَةٍ سِوَى الْمُقَطَّعَاتِ مِنْ شِعْرِ الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ شِعْرِ الإِسْلامِ، قَالَ: سَأَمْتَحِنُكَ، فَأَنْشَدَهُ حَتَّى ضَجَرَ الْوَلِيدُ، فَوَكَّلَ بِهِ مَنْ يستوفي عليه، فأنشده ألفين وسبع مائة قَصِيدَةً، فَأَمَرَ لَهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ.
وَكَانَ حَمَّادٌ قَدِ انْقَطَعَ إِلَى يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي خِلافَتِهِ، وَكَانَ هِشَامٌ -[40]- يجفوه لذلك، وقد وصله مرة واستشهده.
رَوَى عَنْ: الْفَرَزْدَقِ، وَأَمْثَالِهِ.
رَوَى عَنْهُ: الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ، وَجَمَاعَةٌ.
قلت: وفي لزومه ليزيد نظر إلا أَنْ يَكُونَ يَزِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَإِنَّ مَوْلِدَ حَمَّادٍ قَبْلَ سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ.
وَقِيلَ: إِنَّ حَمَّادًا قَرَأَ الْقُرْآنَ مِنَ الْمُصْحَفِ فَصَحَّفَ فِي نَيِّفٍ وَثَلاثِينَ مَوْضِعًا.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: هُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ أَشْعَارَ الْعَرَبِ، وَكَانَ غَيْرَ مَوْثُوقٍ بِهِ، كَانَ يَنْحِلُ شِعْرًا لِرَجُلٍ غَيْرَهُ، وَيَزِيدُ فِي الأَشْعَارِ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ حماد الراوية خمس وخمسين ومائة، وقيل: سنة ست.

286 - علي بن بريد، أبو دعامة القيسي الإخباري الراوية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - علي بن بريد، أبو دعامة القيسي الإخباري الراوية. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي العتاهية، وأبي نواس.
وَعَنْهُ: أحمد بن أبي طاهر، ويزيد بن محمد المهلبي، وعون بن محمد الكندي، وغيرهم. وهو بكنيته أشهر.

الجامع لآداب الراوي والسامع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجامع، لآداب الراوي والسامع
للإمام، الحافظ، أبي بكر: أحمد بن علي، المعروف: بالخطيب البغدادي.
المتوفى:. سنة 463، ثلاث وستين وأربعمائة.
وهو مشتمل على قواعد أصول الحديث، وفوائده.

العاضل للين الراوي والواعي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العاضل للين الراوي والواعي
يأتي في: الميم.
للإمام، الحافظ: الحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي.
المتوفى: سنة 360، ستين وثلاثمائة.

المحدث الفاصل بين الراوي والواعي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المحدث الفاصل، بين الراوي والواعي
للقاضي، أبي محمد: حسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي.
المتوفى: سنة 360، ستين وثلاثمائة.
قال ابن حجر: هو أول كتاب صنف في علوم الحديث، في غالب الظن.

المنهل الراوي في علوم الحديث النبوي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المنهل الراوي، في علوم الحديث النبوي
للشيخ، الإمام، بدر الدين: محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني، الشافعي.
المتوفى: سنة 733، ثلاث وثلاثين وسبعمائة.
مختصر.
أوَّله: (الحمد لله الذي أوضح لمعالم السنة سبيلا ... الخ) .
لخص فيه: علوم الحديث، لابن الصلاح.
وزاد عليه.
ورتبه على: مقدمة، وأربعة أطراف.
فجاء مشتملا على: خمسة أمور.
وهي:
التعريفات.
وأقسام المتن.
والسند.
وأسماء الرجال.
وكيفية تحمل الحديث.
شرحه:
عز الدين: محمد بن أحمد بن جماعة.
المتوفى: سنة 819، تسع عشرة وثمانمائة.

فأما إسحاق بن بشر الرازي الراوي عن سفيان بن عيينة فصدوق

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- إسحاق بن ثعلبة.
عن مكحول.
قال أبو حاتم: مجهول منكر الحديث.
وقال ابن عدي: يروى عن مكحول، عن سمرة أحاديث لا يرويها سواه.
روى عنه بقية، وعثمان الطرائفي.
بقية، عنه، عن مكحول، عن سمرة - مرفوعاً: من كتم على غال فهو مثله.
وقال: نهانا رسول الله ﷺ أن نتلا عن بلعنة الله أو بالنار.
وقال: إذا كان أحدكم سابا صاحبه / لا مجالة فلا يفتر عليه ولا يسب والده، فإن كان يعلم فليقل إنك جبان، إنك بخيل.

موسى بن سهل الراسبي بخبر باطل لا يعرف والراوي عنه دعبل الخزاعي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- موسى بن سهل بن هارون الرازي.
عن إسحاق الأزرق بخبر باطل عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله - مرفوعاً: خلقت أنا وأبو بكر وعمر من تربة واحدة، فيها ندفن.
رواه عنه نكرة مثله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت