دستور العلماء للأحمد نكري
|
الإعجاز: (عَاجز كردانيدن) . والإعجاز فِي كَلَام الله تَعَالَى أَن يُؤَدِّي الْمَعْنى بطرِيق هُوَ أبلغ من جَمِيع مَا عداهُ من الطّرق. فإعجاز كَلَام الله تَعَالَى إِنَّمَا هُوَ بِهَذَا الطَّرِيق وَهُوَ كَونه فِي غَايَة البلاغة وَنِهَايَة الفصاحة على مَا هُوَ الرَّأْي الصَّحِيح. وَالْمرَاد بِكَوْنِهِ أبلغ من جَمِيع مَا عداهُ أَنه أبلغ من كل مَا هُوَ غير كَلَام الله تَعَالَى حَتَّى لَا يُمكن للْغَيْر الْإِتْيَان بِمثلِهِ لِأَن الله تَعَالَى قَادر على الْإِتْيَان بِمثل الْقُرْآن مَعَ كَونه معجزا وَالَّذِي ذكرنَا هُوَ الْمَعْنى الاصطلاحي للإعجاز على مَا هُوَ الرَّأْي الصَّحِيح. وَأما مَعْنَاهُ اللّغَوِيّ فَهُوَ كَون الْكَلَام بِحَيْثُ لَا يُمكن معارضته والإتيان بِمثلِهِ من أَعْجَزته إِذا جعلته عَاجِزا فالبلاغة لَيست بداخلة فِي مَعْنَاهُ اللّغَوِيّ. وَلِهَذَا اخْتلفُوا فِي جِهَة إعجاز الْقُرْآن مَعَ الِاتِّفَاق على كَونه معجزا فَقيل إِنَّه ببلاغته وَقيل بإخباره عَن المغيبات وَقيل بأسلوبه الْغَرِيب وَقيل بِصَرْف الله تَعَالَى الْعُقُول عَن الْمُعَارضَة.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
حد الإعجاز: أن يرتقي الكلام في بلاغته إلى أن يخرج عن طوق البشر ويعجزهم عن معارضته.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إعجاز الإيجاز
للشيخ، أبي منصور: عبد الملك بن محمد الثعالبي. المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة. ومختصره: للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة ست وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إعجاز البيان، في كشف بعض أسرار أم القرآن
للشيخ، العلامة، صدر الدين: محمد بن إسحاق القونوي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. وهو تفسير الفاتحة، له. أوله: (الحمد لله الذي بطن في حجاب عز غيبه الأحمي... الخ). ذكر فيه: أنه لم يمزج كلامه بنقل أقاويل أهل التفسير، ولا الغافلين المتفكرين، غير ما يوجبه حكم اللسان، من حيث الارتباط، بل اكتفى بالهبات الإلهية، والواردات الصمدية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إعجاز القرآن
لأبي عبد الله: محمد بن زيد الواسطي. المتوفى: سنة ست وثلاثمائة. وشرحه: الشيخ: عبد القاهر بن عبد الله الجرجاني. المتوفى: سنة أربع وسبعين وأربعمائة. شرحين: كبيرا، وسماه: (المعتضد). وصغيرا. وممن صنف فيه: الإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة ست وستمائة. والإمام:... حمد بن محمد الخطابي. المتوفى: سنة... والقاضي: أبو بكر الباقلاني. وابن سراقة. من حيث الأعداد. ذكر فيه: من واحد إلى ألوف. والرماني. وابن أبي الأصيبع. والزملكاني. والروياني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إعجاز الناظرين في الخلاف
لعبد الله (بن محمد) الكاشغري، الخانقاهي. وهو مختصر. على: خمسة فصول. أجاب فيه: عن الاعتراضات التي كتبها القلانسي على الأدلة الشرعية، سوى الإجماع، وأجاب أيضا عما ورد عليه. أوله: (الحمد لله الذي هدانا إلى الرشاد... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعجاز، في الأحاجي والألغاز
للشيخ، أبي المعالي: سعد بن علي الوراق، الخطيري. المتوفى: سنة ثمان وستين وخمسمائة. ولصائن الدين: علي بن داود بن سليمان الأصفهاني الحنبلي. المتوفى: سنة 836. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعجاز، في الاعتراض على الأدلة الشرعية
لجمال الدين: محمود بن أحمد القونوي، ثم الدمشقي. المتوفى: سنة سبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيجاز البرهان، في إعجاز القرآن
لأبي إسحاق: إبراهيم بن أحمد الجزري، الخزرجي. وكان خطه دقيقا، فكثر فيه الخبط. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرهان، في إعجاز القرآن
لكمال الدين: محمد بن علي بن الزملكاني، الشافعي. المتوفى: سنة سبع وعشرين وسبعمائة. ثم اختصره. ولابن أبي الأصيبع. أيضا البرهان فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تبصير الرحمن، وتيسير المنان، بعض ما يشير إلى إعجاز القرآن
في التفسير. للشيخ، زين الدين: علي بن أحمد بن علي بن أحمد الأموي، الحنبلي. المتوفى: سنة عشر وسبعمائة. وهو تفسير: ممزوج متوسط. في مجلد. أوله: (الحمد لله الذي أنار بكلامه... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنبيه، على إعجاز القرآن
لزين المشايخ: محمد بن أبي القاسم البقالي، الخوارزمي، الحنفي. المتوفى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم دلائل الإعجاز
هكذا في كشف الظنون ولم يكشفه والظاهر أنها من فروع: علم البيان والمعاني.علم الدواوين لم يزد في كشف الظنون على هذا وذكر تحته أسماء دواوين الشعراء من العرب والعجم وأكثر وأطنب وأجاد. قال في مدينة العلوم: اعلم أن الكلام إما منثور أو منظوم. ولما كانت المحاضرة تقع بالمنظوم كما تقع بالمنثور دونوا الدواوين المشتملة بالقصائد والمقاطيع والأراجيز والمجاميع. وموضوعه وغايته وغرضه ومنفعته ظاهرة مما تقدم. ولا يخفي أن أفضل الشعراء شرفا وفضلا وأولاهم بالتقدم: حسان بن ثابت رضي الله عنه لفضيلته بشرف صحبة النبي - صلى الله عليه وسلم - وشرفه بمدحه - صلى الله عليه وسلم - وهو شاعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المؤيد بروح القدس يكنى1 بأبي الحسام لمناضلته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الغازي به أعراض المشركين عاش مائة وعشرين سنة. ستين في الإسلام وستين في الجاهلية وكذا أبوه وجده وأبو جده ولا يعرف في العرب أربعة من صلب واحد اتفقت مدة عمرهم غيرهم وكان له القدر الجليل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انتهى ثم ذكر دواوين كثيرة وقال منها: نهاية الأرب في أشعار العرب يشتمل على ألف قصيدة مختارة ومنها2 الحماسة اختيار أبي تمام الطائي وله مجموع آخر سماه: فحول الشعراء جمع فيه بين طائفة كثيرة من شعراء الجاهلية والمخضرمين والإسلاميين. وكتاب الاختيارات من شعر الشعراء ومنها: الذخيرة لابن بسام3 وديوان أبي العلاء4 المعري وكان مهتما في دينه يرى رأي البراهمة لا يرى أكل اللحم ولا يؤمن بالبعثوالنشر وبعث الرسل وشعره المتضمن للإلحاد كثير قال ابن العميد في كتابه وقع التحري على أبي العلاء المعري: كان يرميه أهل الحسد بالتعطيل ويعملون على لسانه أشعار أو يضمنونها أقوال الملاحدة قصدا لهلاكه وقد نقل عنه أشعار تتضمن صحة عقيدته وكذب ما ينسب إليه من إسناد الإلحاد إليه. وقال الذهبي: أنه ملحد وحكم بزندقته. وقال السلفي أظنه تاب أناب. وديوان أبي الطيب المتنبي1 وكان شعره بلغ الغاية من الفصاحة والبلاغة والحكمة وسائر المحاسن بحيث لا حاجة إلى مدحه والناس في شعره على اختلاف. منهم من يرجحه على شعر أبي تمام ومن بعده. ومنهم من يرجح شعر أبي تمام عليه. واعتنى العلماء بشرح ديوانه حتى قال بعضهم: وقفت له على أكثر من أربعين شرحا ما بين مطول ومختصر وكان رجلا مسعودا ورزق السعادة في شعره وإنما يقال له المتنبي لأنه ادعى النبوة حتى حبس ثم تاب وأطلق. وديوان البحتري2 سئل المعري أي الثلاثة أشعر: أبو تمام أم البحتري أم المتنبي فقال: هما حكيمان والشاعر البحتري وشعره سائر وديوانه موجود. وديوان3 جرير بن عطية الخطفي التميمي كان من فحول شعراء الإسلام وكانت بينه وبين الفرزدق مهاجاة وهو أشعر من الفرزدق عند أكثر أهل العلم وأجمعت العلماء على أنه ليس في شعراء الإسلام مثل ثلاثة جرير وفرزدق وأخطل ويقال: أن بيوت الشعر أربعة فخر ومديح ونسيب وهجاء وفي الأربعة فاق جرير على غيره. وديوان الفرزدق4.وديوان أبي نواس حسن بن هاني الشاعر المشهور كان المأمون يقول: لو وصفت الدنيا نفسها لما وصفت بمثل قوله: ألا كل حي هالك وابن هالك...وذو نسب في الهالكين عريق إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت...له عن عدو في ثياب صديق وديوان الطغرائي1 ومن محاسن شعره قصيدة لامية العجم وكان عملها ببغداد في سنة يصف حاله ويشكو زمانه وشرحها الصفدي في مجلدين وسماه الغيث الذي انسجم وقد ملأ شرحه بالفوائد الأدبية والغرائب الجدية والهزلية وبالجملة أنه من أحسن المجاميع وأنفعها. وديوان ابن نباته بالضم وديوان ابن المعتز بالله الخليفة العباسي وديوان ابن فارض وشعره لطيف وأسلوبه فيه رائق طريف وديوان بهاء الدين زهير وديوان دعبل الخزاعي بكسر الدال مدح علي بن موسى الرضا بقصيدة أولها: مدارس آيات خلت عن تلاوة...ومهبط وحي مقفر العرصات وديوان التنوخي وله كتاب الفرج بعد الشدة. وديوان شمس الدين بن عفيف التلمساني وديوان ابن سناء الملك وديوان القاضي الفاضل وديوان ابن الوكيل. وديوان التهامي هؤلاء شعراء الإسلام وأما الشعراء القدماء فأشعرهم عشرة نذكر أسماءهم ههنا: منهم امرئ القيس الكندي والنابغة الذبياني ومنهم زهير بن أبي سلمى وابنه كعب أسلم ومدح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والأعشى وطرفة بن العبد وأوس بن حجر ولبيد بن ربيعة وعدي بن زيد وعبيد بن الأبرص وبشر الأسدي وهو عاشرهم وأهل الحجاز يقدمونه عليهم ويرون أنه أشعرهم وأسدهم سياقا للحديث. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة إعجاز القرآن
صنف فيه خلائق منهم الخطابي والرماني والزملكاني والإمام الرازي وابن سراقة والقاضي أبو بكر الباقلاني قال ابن العربي: ولم يصنف مثل كتابه. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم إعجاز القرآن
ذكره المولى: أبو الخير، من جملة فروع: علم التفسير. وقال: صنف فيه جماعة، فذكر منهم: الخطابي، والرماني، والرازي. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
ذكره أبو الخير من جملة فروع علم التفسير وقال: صنف فيه جماعة فذكر منهم: الخطابي والرماني والرازي. انتهى ومنهم: الباقلاني وابن سراقة وابن أبي الأصبع والزملكاني - رحمهم الله.
|
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
34 - إعجاز القرآن الكريم
لغة: يقال عجزعن الشىء عجزا وعجزانا: ضعف ولم يقدر عليه وأعجز الشىء فلانا: فاته ولم يدركه، وأعجز فلان: سُبِق فلم يُدرَك، كما فى الوسيط. (1) واصطلاحا: من إضافة المصدر إلى القرآن: أن جميع من عدا الله من الإنس والجن قد أعجزهم القرآن عن الإتيان بمثله قلَّ ذلك الكلام أو أكثر، مع تكرار التحدى به ومطالبة من زعم أن القرآن ليس من عند الله بأن يثبتوا صدقا دعواهم بالإتيان بكلام يماثل القرآن فى بلاغته وفصاحته وعلو شأنه. وقد طولب المتحدوُّن بأن يأتوا بسورة من مثله، أو بعشر سور أو بمثله مطلقا -أقل من السورة، أو فوق السور العشر- طولبوا بهذا فى مكة قبل الهجرة، وطولبوا به فى المدينة بعد الهجرة، فعجروا تمام العجز، مع شدة حاجتهم إلى تحقيق ما طلب منهم، فدل ذلك على عجزهم التام عن محاكاة القران، لما رأوا فيه من علو الشأن، وإحكام الأسلوب، وروعة المعانى، ووصفه الوليد بن المغيرة وكان كافرا بأنه يعلو ولا يعلى عليه. وقد ورد التحدى بالإتيان بمثل القرآن فى كتاب الله العزيز مرات فى سورة البقرة ويونس وهود وغيرها، ثم ورد الإقناط من إمكان محاكاة القرآن فى قوله تعالى {{قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولوكان بعضهم لبعض ظهيرا}} الإسراء:88. ولم يكن مصطلح الإعجازمعروفا فى القرون الثلاثة الأولى الهجرية، وإنما عرف واشتهر بعد أن وضع محمد بن يزيد الواسطى كتابا سماه "إعجاز القرآن" سنة 306 هجرية. وليس معنى ذلك أنه لم يكن موجودا من قبل، فقد كان البحث والجدل حول إعجاز القرآن يدور على أوسع نطاق فى بيئات العلم والعلماءوبخاصة عند علماء الكلام، وقد وضع الجاحظ كتابا حول هذه الفكرة سماه "نظم القرآن" والجاحظ توفى255 هجرية. فليست العبرة بالمصطلح نفسه بل بالفكرة التى يحويها، ومعروف أن الأفكار تسبق دائما مسمياتها. وقد كثر الجدل حول الوجوه التى كان بها القرآن معجزا، تحدث عنها علماء الكلام والأصول والمفسرون وعلماء البلاغة وغيرهم، وما يزال البحث يكشف عن جديد، وبخاصة فى هذا العصر الذى ازدهرت فيه العلوم والفنون والاكتشافات العلمية الحديثة فى النفس والفضاء والأرض وما فيها، وفى الطب ونظائره من العلوم الإنسانية والعملية. والإعجاز القرآنى عند القدماء يدور حول الوجوه الآتية: (أ) الأخبار والوعود الصادقة. (ب) الإخبار عن الغيوب التى وقعت كما أخبر عنها القرآن. (ج) فصاحة ألفاظه، وسلامة معانيه وشرفها. (د) نظمه المحكم، وتأليفه البديع، وسلامته من الطعون. أما عند المحدثين فقد ظهر الإعجاز العلمى فى كثير من ميادين المعرفة التى طرقها الإعجاز العلمى الحديت مما يضيق المقام عن ذكره، فقد ظهر الاعجاز فى الدراسات الطبية والنفسية والنباتية وطبقات الأرض وغيرها، ففى كل هذه المجالات ظهرت حقائق يقينية طابقت إشارات القرآن إليها منذ خمسة عشرقرنا، ولو لو يكن القرآن نازلا بعلم الله من عند الله، لما ظفرنا فيه بشىء من هذه الخوارق العظيمة. أ. د/عبد العظيم إبراهيم المطعنى __________ الهامش: 1 - المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، دار المعارف، القاهرة مادة (عجز) 2/ 606. مراجع الاستزادة: 1 - بيان إعجاز القرآن، للخطابى. 2 - الإتقان فى علوم القرآن، السيوطى. 3 - الإسلام فى عصر العلم، د/محمد أحمد الغمراوى. 4 - الإعجاز العلمى للقرآن الكريم، د/عبد الحليم خضر، الدار السعودية للنشر والتوزيع |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إعجاز الإيجاز
للشيخ، أبي منصور: عبد الملك بن محمد الثعالبي. المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة. ومختصره: للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة ست وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إعجاز البيان، في كشف بعض أسرار أم القرآن
للشيخ، العلامة، صدر الدين: محمد بن إسحاق القونوي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. وهو تفسير الفاتحة، له. أوله: (الحمد لله الذي بطن في حجاب عز غيبه الأحمي ... الخ) . ذكر فيه: أنه لم يمزج كلامه بنقل أقاويل أهل التفسير، ولا الغافلين المتفكرين، غير ما يوجبه حكم اللسان، من حيث الارتباط، بل اكتفى بالهبات الإلهية، والواردات الصمدية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم إعجاز القرآن
ذكره المولى: أبو الخير، من جملة فروع: علم التفسير. وقال: صنف فيه جماعة، فذكر منهم: الخطابي، والرماني، والرازي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إعجاز القرآن
لأبي عبد الله: محمد بن زيد الواسطي. المتوفى: سنة ست وثلاثمائة. وشرحه: الشيخ: عبد القاهر بن عبد الله الجرجاني. المتوفى: سنة أربع وسبعين وأربعمائة. شرحين: كبيرا، وسماه: (المعتضد) . وصغيرا. وممن صنف فيه: الإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة ست وستمائة. والإمام: ... حمد بن محمد الخطابي. المتوفى: سنة ... والقاضي: أبو بكر الباقلاني. وابن سراقة. من حيث الأعداد. ذكر فيه: من واحد إلى ألوف. والرماني. وابن أبي الأصيبع. والزملكاني. والروياني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إعجاز الناظرين في الخلاف
لعبد الله (بن محمد) الكاشغري، الخانقاهي. وهو مختصر. على: خمسة فصول. أجاب فيه: عن الاعتراضات التي كتبها القلانسي على الأدلة الشرعية، سوى الإجماع، وأجاب أيضا عما ورد عليه. أوله: (الحمد لله الذي هدانا إلى الرشاد ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإعجاز، في الأحاجي والألغاز
للشيخ، أبي المعالي: سعد بن علي الوراق، الخطيري. المتوفى: سنة ثمان وستين وخمسمائة. ولصائن الدين: علي بن داود بن سليمان الأصفهاني الحنبلي. المتوفى: سنة 836. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإعجاز، في الاعتراض على الأدلة الشرعية
لجمال الدين: محمود بن أحمد القونوي، ثم الدمشقي. المتوفى: سنة سبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إيجاز البرهان، في إعجاز القرآن
لأبي إسحاق: إبراهيم بن أحمد الجزري، الخزرجي. وكان خطه دقيقا، فكثر فيه الخبط. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البرهان، في إعجاز القرآن
لكمال الدين: محمد بن علي بن الزملكاني، الشافعي. المتوفى: سنة سبع وعشرين وسبعمائة. ثم اختصره. ولابن أبي الأصيبع. أيضا البرهان فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تبصير الرحمن، وتيسير المنان، بعض ما يشير إلى إعجاز القرآن
في التفسير. للشيخ، زين الدين: علي بن أحمد بن علي بن أحمد الأموي، الحنبلي. المتوفى: سنة عشر وسبعمائة. وهو تفسير: ممزوج متوسط. في مجلد. أوله: (الحمد لله الذي أنار بكلامه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التنبيه، على إعجاز القرآن
لزين المشايخ: محمد بن أبي (1/ 489) القاسم البقالي، الخوارزمي، الحنفي. المتوفى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دراية الإعجاز
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة 606، ست وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دلائل الإعجاز
في المعاني، والبيان التي أطلق اسم الكتاب فيه. للشيخ: عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني. توفي: 474. أوله: (الحمد لله رب العالمين حمد الشاكرين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غاية الإعجاز، في الأحاجي والألغاز
لتاج الدين: علي بن محمد بن الدريهم الموصلي. المتوفى: سنة 762. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفاتيح الإعجاز، في شرح: (كلشن راز)
مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النكت، في الإعجاز ...
للرماني، النحوي. المتوفى سنة: ... |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
إظهار صدق النبي صلى الله عليه وسلم في دعوى الرسالة بإظهار عجز العرب وغيرهم عن معارضة القرآن.
Miraculousness of the Noble Qur’an |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
إِخْبَارُ القُرْآنِ أَوِ السُنَّةِ بِحَقِيقَةٍ عِلْمِيَّةٍ أَوْ ظَاهِرَةٍ كَوْنِيَّةٍ قَبْلَ وُصُولِ العِلْمِ التَّجْرِيبِي المُعَاصِرِ لَهَا فِي زَمَنٍ لَمْ يَكُنْ لِأَيِّ مِنَ البَشَرِ إِمْكَانِيَّةُ الوُصولِ إِلَى تِلْكَ الحَقِيقَةِ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ القُرْآنِ.
Scientific inimitability: The communication of a scientific fact or cosmic phenomenon by the Qur’an or the Sunnah before the advent of the contemporary empirical science at a time in which people could not reach such facts through other than the Qur’an. |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
إِخْبَارُ القُرْآنِ بِعَجْزِ البَشَرِ عَنِ مُعَارَضَةِ القُرْآنِ وَالإِتْيَانِ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ مِثْلِهِ فِي أَلْفَاظِهِ وَمَعَانِيهِ وَأُسْلُوبِهِ وَنَحْوِ ذَلِكَ.
Linguistic inimitability: The Qur’an reporting human"s inability to imitate the Qur’an or produce a single surah of the like thereof in respect to its words, meanings, style, and so on. |