التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
إشعار البدن: هو أن يشق أحدَ جنبي سنام البعير حتى يسيل دمها ليُعرف أنه هَدْيٌ، وأيضاً الإشعار: هو جعل الشيء شعاراً أيْ ما يلي شعرَ الجسد ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: "أشْعِرْنَها إياه".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إحكام الإشعار، بأحكام الأشعار
مجلد. للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة، ببغداد. رتب على: عشرة أبواب. فيما يدل على مدحه وكراهته، وما روي عن الأنبياء، وما سمعه رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - منه، وما تمثل به الصحابة، وما روي عن الخلفاء، وعن العلماء، والعشاق، والزهاد، ومن حفظه في المنام، وفي أبيات حكمية. وفرغ من تأليفه: في ذي الحجة، سنة 575. إحكام الإشعار، بأحكام الأشعار رسالة. لرضي الدين: محمد بن إبراهيم، الشهير: بابن الحنبلي، الحلبي. المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإشعار، بمعرفة اختلاف علماء الأمصار
للقاضي، أبي نصر: عبد السيد بن محمد بن (محمد بن) الصباغ الشافعي. المتوفى: سنة (497). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإشعار، بما للملوك من النوادر والأشعار
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إشعار الواعي، بأشعار البقاعي
وهو ديوان شعر. الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. وهو: كثير الأشعار، والجيد من شعره متوسط. |
المخصص
|
الإحذار، الإِنذار والحُذارِيات، الْقَوْم يُنْذَرونَ بِالْأَمر.
|
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الإِْشْعَارُ: الإِْعْلاَمُ، يُقَال أَشْعَرَ الْبَدَنَةَ: أَعْلَمَهَا، وَذَلِكَ بِأَنْ يَشُقَّ جِلْدَهَا، أَوْ يَطْعَنَهَا فِي سَنَامِهَا فِي أَحَدِ الْجَانِبَيْنِ بِمِبْضَعٍ أَوْ نَحْوِهِ، لِيُعْرَفَ أَنَّهَا هَدْيٌ. (1) وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ عَنْ هَذَا الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (2) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: التَّقْلِيدُ: 2 - التَّقْلِيدُ: وَهُوَ لِلْبَدَنَةِ، أَنْ يُعَلَّقَ فِي عُنُقِهَا شَيْءٌ مِنْ نَعْلٍ أَوْ نَحْوِهِ، لِيُعْلَمَ أَنَّهَا هَدْيٌ، فَلَيْسَ فِي التَّقْلِيدِ خُرُوجُ دَمٍ. وَالْفَرْقُ ظَاهِرٌ. (3) صِفَتُهُ (الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ) : 3 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ إِشْعَارِ بُدْنِ الْهَدْيِ وَهِيَ الإِْبِل خَاصَّةً، فَجُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ: (الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَصَاحِبَا أَبِي حَنِيفَةَ) عَلَى أَنَّهُ يُسَنُّ إِشْعَارُهَا، لِمَا رَوَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: {{فَتَلْتُ قَلاَئِدَ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ أَشْعَرَهَا وَقَلَّدَهَا}} (4) وَفَعَلَهُ الصَّحَابَةُ، وَلأَِنَّهُ إِيلاَمٌ لِغَرَضٍ صَحِيحٍ فَجَازَ كَالْكَيِّ، وَالْوَسْمِ، وَالْفَصْدِ، وَالْحِجَامَةِ، وَتُشْعَرُ الْبَقَرَةُ كَالإِْبِل لأَِنَّهَا مِنَ الْبُدْنِ. وَكَرِهَ أَبُو حَنِيفَةَ الإِْشْعَارَ لِلْبَدَنَةِ، لأَِنَّهُ مُثْلَةٌ وَإِيلاَمٌ، وَلَمْ يَكْرَهْ أَبُو حَنِيفَةَ أَصْل الإِْشْعَارِ، وَإِنَّمَا كَرِهَ إِشْعَارَ أَهْل زَمَانِهِ الَّذِي يُخَافُ مِنْهُ الْهَلاَكُ، فَأَمَّا مَنْ قَطَعَ الْجِلْدَ دُونَ اللَّحْمِ فَلاَ بَأْسَ بِهِ، وَهُوَ مُسْتَحَبٌّ لِمَنْ أَحْسَنَهُ. (5) مَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 4 - أَوْرَدَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ مَسْأَلَةَ إِشْعَارِ الْبُدْنِ فِي الْحَجِّ عِنْدَ الْكَلاَمِ عَنِ الْهَدْيِ، وَالْبَعْضُ الآْخَرُ عِنْدَ الْكَلاَمِ عَنِ النِّيَّةِ عِنْدَ الإِْحْرَامِ. __________ (1) حاشية الباجوري مع ابن القاسم 1 / 111، حاشية الدسوقي على الشرح الكبير 1 / 52، والرهوني على الزرقاني 1 / 74، وكشاف القناع 1 / 187. (2) حاشية ابن عابدين 5 / 290. (3) لسان العرب المحيط مادة: (شعر) . والمطلع على أبواب المقنع ص 205 - 206. (4) حاشية ابن عابدين 2 / 197 ط بولاق، والمغني 3 / 549 ط الرياض، وجواهر الإكليل 1 / 203 ط المعرفة. (5) المطلع على أبواب المقنع ص 206، والمبسوط 4 / 137 ط دار المعرفة. (6) حديث: " فتلت قلائد هدي النبي ﷺ ثم أشعرها " أخرجه البخاري واللفظ له، ومسلم من حديث عائشة رضي الله عنها (فتح الباري 3 / 544 ط السلفية، وصحيح مسلم بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي 2 / 957 ط عيسى الحلبي) . (7) جواهر الإكليل 1 / 177، والمهذب 1 / 242 - 243، والمغني 3 / 549، والمبسوط 4 / 438، وحاشية ابن عابدين 2 / 197 |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إحكام الإشعار، بأحكام الأشعار
مجلد. للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة، ببغداد. رتب على: عشرة أبواب. فيما يدل على مدحه وكراهته، وما روي عن الأنبياء، وما سمعه رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - منه، وما تمثل به الصحابة، وما روي عن الخلفاء، وعن العلماء، والعشاق، والزهاد، ومن حفظه في المنام، وفي أبيات حكمية. وفرغ من تأليفه: في ذي الحجة، سنة 575. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إحكام الإشعار، بأحكام الأشعار
رسالة. لرضي الدين: محمد بن إبراهيم، الشهير: بابن الحنبلي، الحلبي. المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإشعار، بمعرفة اختلاف علماء الأمصار
للقاضي، أبي نصر: عبد السيد بن محمد بن (محمد بن) الصباغ الشافعي. المتوفى: سنة (497) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإشعار، بما للملوك من النوادر والأشعار
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إشعار الواعي، بأشعار البقاعي
وهو ديوان شعر. الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. وهو: كثير الأشعار، والجيد من شعره متوسط. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
في اللغة: الإعلام، يقال: أشعرته بكذا، أي: أعلمته.
واصطلاحا: إشعار البدن: أن يشق أحد جنبي سنام البدنة حتى يسيل دمها ويجعل ذلك علامة تعرف بها أنها هدى، فلا يتعرض لها أحد. وعبر بعضهم: بحز سنام البدنة. وعبر بعضهم: بأن يكشط جلد البدنة. والإشعار أيضا: جعل الثوب مما يلي الجسد، كأنه يلي الشعر، وفي الحديث أنه صلّى الله عليه وسلّم قال للنساء اللاتي يغسلن ابنته زينب (رضى الله عنهن) وقد أعطاهن حقوه، أي: إزاره لتكفينها: «أشعرنها إياه» [مسلم: جنائز 36]، أي: اجعلنه شعارها. «النهاية في غريب الحديث 2/ 479، والمعجم الوسيط 1/ 53، والمطلع ص 206، وطلبة الطلبة ص 111، 121، وأنيس الفقهاء 1/ 140، والمغني ص 291، وتحرير التنبيه ص 194، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 187، ونيل الأوطار 5/ 99». |