سير أعلام النبلاء
|
ابن الإخوة، شيخ الشيوخ:
4894- ابن الإخوة: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، أَبُو العَبَّاسِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الإِخْوَةِ البَغْدَادِيُّ العَطَّارُ الوَكِيْلُ، جدُّ المُؤَيَّدِ بنِ الإِخْوَةِ. سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ بنَ البُسْرِيِّ، وَغَيْرَهُ، وَتَفَرَّدَ بِـ"المُجْتَنَى" لابْنِ دُرَيْدٍ عَنْ أَبِي مَنْصُوْرٍ العُكْبَرِيِّ. رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَطَائِفَةٌ خَاتِمَتُهُم الفَتْحُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ. وَعَاشَ سِتّاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخٌ بَهِيٌّ، حَسَنُ المَنْظَرِ، خَيِّرٌ، مُتقَرِّبٌ إِلَى أَهْلِ الخَيْرِ، وَهُوَ أَبُو شَيْخَيْنَا عَبْدِ الرَّحِيْمِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ. تُوُفِّيَ فِي خَامِسِ رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 4895- شَيْخُ الشُّيُوْخِ 1: الشيخ الصالح، أبو البركات، إسماعيل بن أَبِي سَعْدٍ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ دُوْسْتَ، النيسابوري. وُلِدَ سَنَةَ465 بِبَغْدَادَ. فَسَمِعَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَلِيٍّ الأَنْمَاطِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ البُسْرِيِّ، وَأَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَرِزْقِ اللهِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ عَبْدُ الرَّحِيْمِ وَعَبْدُ اللَّطِيْفِ، وَأَبُو القاسم بن عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَسَدٍ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ سُكَيْنَةَ وَهُوَ سِبْطُهُ، وَسُلَيْمَانُ المَوْصِلِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ العَاقُوْلِيّ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: وَقورٌ مَهيبٌ، عَلَى شَاكلَةٍ حَمِيدَةٍ، مَا عَرَفْتُ لَهُ هَفْوَةً، قَرَأْتُ عَلَيْهِ الكَثِيْرَ، وَكُنْتُ نَازِلاً بِرِباطِهِ. قال ابن النجار: سمعت ابن سكينة يقول: كُنْتُ حَاضِراً لَمَّا احتُضِرَ، فَقَالَتْ لَهُ أُمِّي: يَا سيِّدِي مَا تَجِدُ? فَمَا قَدِرَ عَلَى النطق، فكتب على يدها: {{فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ}} [الواقعة: 89] ، ثُمَّ مَاتَ. قُلْتُ: مَاتَ فِي عَاشرِ جُمَادَى الآخِرَةَ، سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَعَمِلُوا لموته وليمةً بنحو ثلاث مائة دينار. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 174"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 280" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 128". |
سير أعلام النبلاء
|
4988- ابن الإخوة 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الأَدِيْب، أَبُو الفَضْلِ، عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ أَحْمَدَ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الإِخْوَةِ البَغْدَادِيُّ اللُؤْلُؤَيُّ، أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقَدْ مَرَّ وَالِدهُمَا مِنْ أَعْوَامٍ. سَمِعَ بِإِفَادَة خَاله الإِمَامِ أَبِي الحَسَنِ بنِ الزَّاغُونِي مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيّ، وَأَبِي الخَطَّابِ بن البَطِرِ، وَعِدَّةٍ، وَارْتَحَلَ، فَسَمِعَ مِنْ عَبْدِ الغفَار الشيروِي، وَأَبِي عَلِيٍّ الحَدَّادِ، وَخَلْقٍ، وَاسْتَوْطَنَ أَصْبَهَان، وَسَمَّعَ أَوْلاَده. وُلِدَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخ فَاضِل يَعرف الأَدبَ، لَهُ شعر رَقِيق، صَحِيْح القِرَاءة وَالنقل، قرَأَ الكَثِيْر بِنَفْسِهِ، وَنَسَخَ بِخَطِّهِ مَا لاَ يَدخُلُ تَحْتَ الحدِّ، مَلِيْحُ الخَطِّ سَرِيعُه، سَافر إِلَى خُرَاسَانَ، وَسَمِعَ بِهَا، كتب لِي بِخَطِّهِ جُزْءاً بِأَصْبَهَانَ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ. سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ عَبْدِ المَلِكِ المَكِّيّ وَكَانَ شَابّاً صَالِحاً يَقُوْلُ: أَفسد عليّ عَبْد الرَّحِيْمِ بن الإِخْوَة سَمَاع "مُعْجَمِ الطَّبَرَانِيِّ"، كَانَ يقرؤه على فاطمة، فكان يقرأ في سماعة جُزْءاً، أَوْ جُزأَيْنِ، فَقُلْتُ: لَعَلَّهُ يُقَلِّب وَرقتين، فَقَعَدت قَرِيْباً مِنْهُ، وَكُنْت أُسَارقه النَّظَر، فَعمل كَمَا وَقَعَ لِي مِنْ ترك حَدِيْث وَحَدِيْثين، وَتَصفُّح وَرقتين، فَأَحَضَرتُ نُسْخَة، وَعَارضتُ، فَمَا قرَأَ يَوْمَئِذٍ إلَّا يَسيراً، وَظهر ذَلِكَ لِلْحَاضِرِيْنَ، فَانقطعتُ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: أَنَا مَا رَأَيْتُ مِنْهُ إلَّا الخَيْر. وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كتب مَا لاَ يُحدُّ، وَكَانَ مَلِيْحَ الخَطِّ، سرِيع القِرَاءة، رَأَيْت بِخَطِّهِ التَّنبِيهَ لأَبِي إِسْحَاقَ، فَذَكَر فِي آخِره أَنَّهُ كَتَبَه فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، وَكَانَتْ لَهُ مَعْرِفَةٌ، مَاتَ بَشِيْرَاز فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وأربعين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في ميزان الاعتدال "2/ 603"، ولسان الميزان "4/ 3". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو هريرة، ابن الإخوة:
5423- أَبُو هُرَيْرَةَ: وَاثِلَةُ بنُ الأَسْقَعِ الهَمَذَانِيُّ المُؤَذِّنُ. رَجُلٌ صَالِحٌ، مِنْ أَصْحَابِ أَبِي العَلاَءِ العَطَّارِ. سَمِعَ مِنْ: هِبَةِ اللهِ ابْنِ أُخْتِ الطَّوِيْلِ، والأرموي، وابن ناصر. مَاتَ بِالكَرَجِ، فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّ مائة. 5424- ابن الإخوة 1: الشَّيْخُ العَالِمُ المُسْنِدُ المُؤَيَّدُ أَبُو مُسْلِمٍ هِشَامُ ابن المحدث عبد الرحيم بن أحمد بن محمد ابْنِ الإِخْوَةِ البَغْدَادِيُّ، ثُمَّ الأَصْبَهَانِيُّ المُعَدَّلُ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَبَكَّرَ بِهِ وَالِدُهُ أَبُو الفَضْلِ، فَسَمَّعَهُ حُضُوْراً مِنْ: مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي ذَرٍّ الصَّالحَانِيُّ، وَزَاهِرٍ الشَّحَّامِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي الرَّجَاءِ، وَالحُسَيْنِ الخَلاَّلِ، وَمُحَمَّدِ بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدُوْيَه. وَسَمِعَ مِنْ: غَانِمِ بنِ خَالِدٍ، وَطَائِفَةٍ وَبِهَمَذَانَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ هِبَةِ اللهِ بنِ الفَرَجِ، وَنَصْرِ بنِ المُظَفَّرِ. وَبِبَغْدَادَ مِنَ: القَاضِي الأُرْمَوِيِّ، وَهِبَةِ اللهِ الحَاسِبِ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ نُقْطَةَ، وَالضِّيَاءُ، وَابْنُ خَلِيْلٍ، وَالتَّقِيُّ ابْنُ العِزِّ، وَجَمَاعَةٌ، وَبِالإِجَازَةِ: ابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَابْنُ الدَّرَجِيِّ، وَالكَمَالُ عَبْدُ الرَّحِيْمِ، وَالفَخْرُ عَلِيٌّ، وَعِدَّةٌ. وَعَاشَ تِسْعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً. وَمِنْ مَسْمُوْعَاتِهِ "مُسْنَد أَبِي يَعْلَى"، وَ"مُسْنَد العَدَنِيِّ"، وَ"مُسْنَد الرُّوْيانِيِّ"، وَلَكِنْ غَالِبُ ذَلِكَ حضور، وكان ثقةً في نفسه. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّ مائَةٍ. وَفِيْهَا مَاتَ: المُعَمَّرُ إِدْرِيْسُ بنُ مُحَمَّدٍ آل وَالوَيه العَطَّارُ الأَصْبَهَانِيُّ -يَرْوِي عَنِ: ابْنِ أَبِي ذَرٍّ- وَشَيْخُ الحَنَابِلَةِ القَاضِي وَجِيْهُ الدِّيْنِ أَسَعْدُ بنُ المُنَجَّى التَّنُوْخِيُّ بِدِمَشْقَ، وَشَيْخُ الأُصُوْليَّةِ العَلاَّمَةُ فَخْرُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ حُسَيْنٍ الرَّازِيُّ المُتَكَلِّم ابْن خَطِيْبِ الرَّيِّ، وَالعَلاَّمَةُ مَجْدُ الدِّيْنِ المُبَارَكُ بنُ الأَثِيْرِ الجَزَرِيُّ، وَإِمَامُ جَامِعِ أَصْبَهَانَ مَحْمُوْدُ بنُ أَحْمَدَ المُضَرِيُّ، عَنْ تِسْعِيْنَ سَنَةً -يَرْوِي عَنِ ابْنِ أَبِي ذَرٍّ والخلال- والمعمرة عفيفة الفارفانية. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 199"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 23". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن أحمد بْن عُبَيْد، أبو الفتح ابن الإخوة البغدادي الصَّيْرفيّ. [المتوفى: 425 هـ]
سمع عليّ بن عبد الرحمن البكّائيّ الكوفيّ بها، وأبا بكر بن شاذان، وأبا الحسين ابن البّواب، وجماعة. قال الخطيب: كان صدوقًا من أهل القرآن والسُّنَّة، كتبتُ عنه، ومات في ذي الحجّة وله سبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - أحمد بن علي بن عبد الغفار ابن الإخوة، أبو طاهر البيع البغدادي. [المتوفى: 499 هـ]
روى أناشيد عن أبي تمام عليّ بْن مُحَمَّد الواسطيّ، وأبي الحَسَن محمد بْن أحمد بْن الحُسين السُّكّريّ، روى عَنْهُ السِّلَفيّ، وعبد الخالق بْن يوسف، وعُمَر بْن ظفر المَغَازليّ، وقد سمع أبا مُحَمَّد الخلّال، وضاع سماعه. تُوُفّي في رمضان عَنْ نيف وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - عفاف بِنْت أَبِي العبّاس أحمد بن محمد ابن الإخْوة العطّار. [المتوفى: 544 هـ]
سَمِعْتُ من: أَبِي عبد اللَّه النّعّاليّ، وأمة الرحمن بِنْت ابن الجُنيد الّتي رَوَت عَنْ عبد الملك بْن بِشران، روى عَنْهَا: أبو سعد السّمعانيّ، تُوُفّيت في نصف ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - عَبْد الوهّاب بْن أبي القاسم علي بن أحمد ابن الإِخوة، البغداديّ، [المتوفى: 605 هـ]
وكيل القضاة. سَمِعَ من عَبْد الخالق اليُوسُفيّ، وغيره. ويسمّى أَبُوهُ أيضًا بعبد الرَّحْمَن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - المؤيَّد بْن عَبْد الرحيم بْن أحمد بن محمد ابن الإِخوة، أَبُو مسلم البَغْدَادِيّ، ثُمَّ الأصبهاني المُعَدَّل، واسمه الأصليّ هشام. [المتوفى: 606 هـ]
وُلِدَ سنةَ سبعٍ وعشرين وخمس مائة، وعُني بِهِ أَبُوهُ المحدّث أَبُو الفضل، وسَمَّعَهُ حضورًا من مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَبِي ذَرّ الصّالحانيّ، وزاهر بْن طاهر، وسعيد بْن أَبِي الرجاء، والحسين بْن عَبْد المَلِك الخلّال، ومحمد بْن إِبْرَاهيم بْن سعدوَيه، وغانم بْن خالد، وخلْق، وسَمِعَ مِن بعضهم. وسَمِعَ بهَمَذان من أَبِي بَكْر هِبَةِ الله بن الفرج، ونصر ابن المظفّر البرمكيّ. وببغداد من أَبِي الفضل الأُرْمَويّ، وأبي القَاسِم الحاسب، وهذه الطّبقة. ومن مسموعاته " مسند " الروياني، و " مسند " أبي يعلى، و " مسند " العَدَنيّ سمعه من سعيد الصَّيرفيّ، وكان صحيحَ السّماعِ ثقةً. حدّث ببغدادَ وأصبهان؛ روى عَنْهُ ابنُ نقطة، وابنُ خليل، والضّياء، -[151]- والتقي أحمد ابن العزّ، وجماعة. وروى عَنْهُ بالإِجازة الشيخ شمس الدين عبد الرحمن، والبرهان ابن الدَّرَجيّ، والفخر عليّ، والكمال عَبْد الرحيم، وآخرون. عاش ثلاثًا وسبعين سنة، وتُوُفيّ فِي الخامس والعشرين من جُمَادَى الآخرة. |