نتائج البحث عن (ابن الباقلاني) 10 نتيجة

ابن الباقلاني

سير أعلام النبلاء

3735- ابن الباقلاني 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، أَوْحَدُ المُتَكَلِّمِيْن، مُقَدَّم الأُصُوْلِيين، القَاضِي، أبو بكر محمد بن الطيب ابن مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ قَاسِم البَصْرِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، ابْنُ البَاقِلاَّنِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، وَكَانَ يُضَرَبُ المَثَلُ بِفَهْمِهِ وَذَكَائِه.
سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بن جَعْفَرٍ القَطِيْعِيّ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ مَاسِي، وَطَائِفَة.
وخَرَّج لَهُ أَبُو الفَتْح بنُ أَبِي الفَوَارِس.
وَكَانَ ثِقَةً إِمَاماً بَارِعاً، صَنَّفَ فِي الرَّدِّ عَلَى الرَّافِضَةِ، وَالمُعْتَزِلَةِ، وَالخَوَارِجِ وَالجَهْمِيَّة وَالكَرَّامِيَّة، وَانْتَصَرَ لِطَرِيْقَةِ أَبِي الحَسَنِ الأَشْعَرِيّ، وَقَدْ يُخَالِفُهُ فِي مَضَائِق، فَإِنَّهُ مِنْ نُظَرَائِهِ، وَقَدْ أَخَذَ علم النظر على أصحابه.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 379"، والأنساب للسمعاني "2/ 51"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 265"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 269"، والعبر "3/ 86"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 234"، وشذرات الذهب لان العماد "3/ 168".

ابن الباقلاني

سير أعلام النبلاء

5304- ابن الباقلاني 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُقْرِئُ البَارِعُ، مُسْنِدُ القُرَّاءِ، أَبُو بكر عبد الله بن مَنْصُوْرِ بنِ عِمْرَانَ بنِ رَبِيْعَةَ، الرَّبَعِيُّ، الوَاسِطِيُّ، ابْنُ البَاقِلاَّنِيِّ.
وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَة خَمْس مائَة.
وَتَلاَ بِالعَشْر عَلَى أَبِي العِزِّ القَلاَنسِيّ، وَعَلِيّ بن عَلِيِّ بنِ شيرَان، وَسِبْط الخَيَّاط.
وَسَمِعَ مِنْ خَمِيْسٍ الحَوْزِيّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ البَارِع، وَهِبَة اللهِ بنِ الحُصَيْنِ، وَأَبِي العزِّ بنِ كَادِشٍ، وَأَبِي عَلِيٍّ الفَارِقِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ المَزْرَفِيّ، وَأَبِي الكَرَمِ نَصْر اللهِ بن الجَلَخْت، وَجَمَاعَة.
رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَابْن عَسَاكِرَ أَنَاشيدَ، وَكَانَ شَاعِراً مُحسناً.
وَحَدَّثَ عَنْهُ، وَتَلاَ عَلَيْهِ بِالعشر: التَّقِيُّ ابْنُ بَاسُوَيْه، وَالمُرَجَّى بن شقيرَة، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بن الدُّبَيْثِيّ، وَالحُسَيْن بن أَبِي الحَسَنِ بنِ ثَابِتٍ الطِّيْبِيّ، وَالإِمَامُ أَبُو الفَرَجِ ابْنُ الجَوْزِيِّ، وَوَلَده مُحْيِي الدِّيْنِ يُوْسُف، وَالشَّرِيْف الدَّاعِي، وَقُصِدَ مِنَ الآفَاق لِعُلُوِّ الإِسْنَادِ.
قَالَ الدُّبَيْثِيّ: انْفَرد بِالعَشْرَةِ عَنْ أَبِي العِزِّ، وَادَّعَى رِوَايَة شَيْء مِنَ الشّواذِّ، فَتكلّم النَّاس فِيْهِ، وَوقفُوا فِي ذَلِكَ، وَكَانَ عَارِفاً بوُجُوه القِرَاءات. وَسَمِعْتُ عَبْدَ المُحسِن بن أَبِي العَمِيد الصُّوْفِيّ يَقُوْلُ: رَأَيْتُ فِي المَنَامِ بَعْدَ وَفَاة ابْنِ البَاقِلاَّنِيّ كَأَنَّ مَنْ يَقُوْلُ لِي: صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُوْنَ وَليّاً للهِ.
وَقَالَ ابْنُ نُقْطَة: حَدَّثَ بسُنَن أَبِي دَاوُدَ عَنِ الفَارِقِيّ، وَسَمَاعه مِنْهُ سَنَة ثَمَانِي عَشْرَةَ.
وَقَالَ المُحَدِّثُ مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ الوَاسِطِيّ: قرَأَ ابْنُ الباقلاني على أبي العز بالإرشاد وَمَا سِوَى ذَلِكَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَزوره.
تُوُفِّيَ ابْنُ البَاقِلاَّنِيّ فِي سَلْخِ رَبِيْع الآخر سَنَةَ ثلاث وتسعين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 142"، وشذرات الذهب "4/ 314".
النحوي، اللغوي: الحسن بن مَعالي (¬1) بن مسعود بن الحسين بن الباقلاني، أبو علي الحِلي.
ولد: سنة (568 هـ) ثمان وستين وخسمائة.
من مشايخه: يوسف بن إسماعيل اللامغاني الحنفي، النصير عبد الله بن حَسن الطوسي (نصير الدين الطوسي) وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "هو أحد أئمة العربية في العصر ...
وكان ذا فهم ثاقب وذكاء وحرص على العلم وكان كثير المحفوظ وكتب الكثير بخطه، ذا وقار مع التواضع ولين الجانب"
أ. هـ.
• • تاريخ الإسلام: "النحوي شيخ العربية في وقته ببغداد ... وكان ذا تفنن في العلوم، قاله البزوي".
ثم قال: "وقال ابن النجار: ... وبرع في عدة علوم، وحاز قصب السبق وكان متواضعًا صدوقًا، خارق الذكاء" أ. هـ.
• قلت: وفي ترجمة الذهبي الثانية له قال: "شيخ
¬__________
* البدر الطالع (1/ 210)، معجم المفسرين (1/ 147)، الأعلام (2/ 223)، معجم المؤلفين (1/ 594)، هدية العارفين (1/ 296).
* معجم الأدباء (3/ 1027)، الوافي 12/ 273)، بغية الوعاة (1/ 526)، الجواهر المضيئة (2/ 92)، الطبقات السنية (3/ 116)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 637 هـ) ط -بشار، ثم ترجم له الذهبي في نفس الوفيات باسم: علي بن معالي.
(¬1) في معجم الأدباء: ابن أبي المعالي.

النحو، ابن الباقلاني، الحلي، المتكلم، الحنفي، ثم الشافعي، من فضلاء زمانه ببغداد، وله نظم، كبر وشاخ"
أ. هـ.
• الوافي: "كتب بخطه كثيرًا من الأدب واللغة وسائر الفنون، وكان له هِمة عالية وحرص شديد وتحصيل الفوائد مع علو سنه، وضعف بصره، وكثرة محفوظه وصدقه وثقته، وحسن الطريقة، وتواضعه، وكرم أخلاقه.
انتقل آخر عمره إلى مذهب الشافعي وانتهت إليه رئاسة النحو"
أ. هـ.
وفاته: سنة (637 هـ) سبع وثلاثين وستمائة.

المقرئ: عبد الله بن منصور بن عمران بن ربيعة، الرَّبَعي الواسطي، أبو بكر.
ولد: أول سنة (500 هـ) خسمائة.
من مشايخه: تلا بالعشر على أبي العز القلانسي، وسبط الخياط، وسمع من خميس
¬__________
* تاريخ علماء الأندلس (1/ 395)، معجم المفسرين (1/ 328)، معجم المؤلفين (2/ 299).
* بدائع الزهور (2/ 52)، السلوك (4/ 1 / 544)، الضوء اللامع (5/ 71)، وجيز الكلام (2/ 462)، الشذرات (9/ 234)، شجرة النور (1/ 240)، معجم المفسرين (1/ 328)، الأعلام (4/ 140)، معجم المؤلفين (2/ 301).
* الكامل (12/ 130)، التقييد لابن نقطة (327)، تاريخ دمشق لابن عساكر (34/ 226)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 277)، العبر (4/ 281)، السير (21/ 246)، معرفة القراء (2/ 565)، الوافي (17/ 640)، غاية النهاية (1/ 460)، لسان الميزان (3/ 422)، النجوم (6/ 142)، الشذرات (6/ 514).

الحَوْزي وغيرهم.
من تلامذته: السمعاني، وابن عساكر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• السير: "قال الواسطي: قرأ ابن الباقلاني على أبي العز (الإرشاد) للخليلي، وما سوى ذلك فإنه كان يزوّره.
قال الدُّبيثي: انفرد بالعشرة عن أبي العز، وادّعى رواية شيء من الشواذ، فتكلم النّاس فيه ووقفوا في ذلك، وكان عارفًا بوجوه القراءات"
أ. هـ.
• الوافي: "كان أحد المشايخ القراء المشهورين بالفضل والعرفة وتجويد القراءة ووجوهها وطرقها وعلوّ الأسانيد فيها.
ضعفه غير واحد إلا ما صحت قراءته به على القلانسي ... "
أ. هـ.
• غاية النهاية: "شيخ القراء ومسندهم بواسط في زمانه أستاذ عارف كامل" أ. هـ.
• لسان الميزان: " ... وقال محمّد بن أحمد ابن أخت عبد السميع الهاشمي: قد كان قرأ بالإرشاد على أبي العز، وقراءاته به صحيحة، وما سوى ذلك فإنه كان يزوره ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (593 هـ) ثلاث وتسعين وخمسمائة.

117 - محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن القاسم، القاضي أبو بكر ابن الباقلاني البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

117 - محمد بْن الطّيب بْن محمد بْن جعفر بْن القاسم، القاضي أبو بكر ابن الباقلاني البصري، [المتوفى: 403 هـ]
صاحب التّصانيف في علم الكلام.
سكن بغداد، وكان في فنهِ أوحد زمانه. سَمِعَ أبا بَكْر القَطِيعيّ، وأبا محمد بْن ماسي، وخرّج لَهُ أبو الفتح بْن أبي الفوارس.
وكان ثقة عارفًا بعلم الكلام، صنف في الرّدّ عَلَى الرافضة والمعتزلة والخوارج والْجَهْميّة.
وذكره القاضي عِياض في " طبقات الفقهاء المالكيّة "، فقال: هُوَ الملقب بسيف السُّنّة ولسان الأمّة، المتكلّم عَلَى لسان أهلِ الحديث وطريق أبي الحَسَن الأشعريّ. وإليه انتهت رياسة المالكيّين في وقته. وكان له بجامع المنصور حلقة عظيمة. روى عَنْهُ أبو ذَرّ الهَرَويّ، وأبو جعفر محمد بْن أحمد السّمْناني، والحسين بن حاتم.
وقال الخطيب: كَانَ وِرْدُه كلّ ليلةٍ عشرين ترويحة في الحَضَر والسَّفَر، فإذا فرغ منها، كتب خمسًا وثلاثين ورقة من تصنيفه، سمعتُ أبا الفَرَج محمد بْن عِمران يَقُولُ ذَلِكَ، وسمعتُ عليّ بْن محمد الحربيّ يَقُولُ: -[64]- جميع ما كان يذكر أبو بكر ابن الباقِلانيّ من الخلاف بين النّاس صنّفه من حفظه، وما صنَّف أحدٌ خلافًا إلا احتاج أن يُطالع كُتب المخالفين سوى ابن الباقلانيّ.
قلت: وقد أخذ ابن باقلاني عَلْم النَّظَر عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه محمد بْن أحمد بْن مجاهد الطّائي صاحب الأشعريّ.
وقد ذهب في الرَسْليّة إلى ملك الروم، وجرت لَهُ أمور، منها أنّ الملك أدخله عَليْهِ من باب خَوْخة ليدخل راكعًا للملك، ففطِن لها، ودخلَ بظهره. ومنها: أنّه قَالَ لراهبهم: كيف الأهل والأولاد، فقال لَهُ الملك: أما علمتَ أنّ الراهب يتنزه عَنْ هذا؟ فقال: تنزهّونه عَنْ هذا، ولا تنزهون الله تعالى عَنِ الصّاحبة والولد؟! وقيل: إنّ طاغية الرّوم سأله كيف جرى لعائشة، وقصد توبيخه، فقال: كما جري لمرْيم، فبّرأ الله المرأتين، ولم تأتِ عائشة بولد. فأفحمه، ولم يُحِرْ جوابًا.
قَالَ الخطيب: سَمِعْتُ أبا بَكْر الخوارزمي يقول: كل مصنف ببغداد إنّما ينقل من كُتب النّاس إلى تصانيفه، سوى القاضي أَبِي بَكْر، فإنّ صدره يحوي علمه وعلم الناس.
وقال أبو محمد اليافي: لو أوصي رَجُل بثُلُث ماله لأَفْصَح النّاس، لَوَجَب أن يدفع إلى أبي بَكْر الأشعريّ.
وقال الإمام أبو حاتم محمود بْن الحسين القزوينيّ: كَانَ ما يُضْمره القاضي أبو بَكْر الأشعريّ من الورع والدّيانة أضعاف ما كَانَ يُظهره، فقيل لَهُ في ذَلِكَ، فقال: إنّما أظهر ما أظهره غيظًا لليهود والنّصارى والمعتزلة والرّافضة، لئلا يستحقروا علماء الحقّ، وأُضمر ما أضمره؛ فإني رأيت آدم مع حالته نوديّ عَليْهِ بذوقه، وداود بنظره، ويوسف بهمّه، ونبيّنا بخطره، عَليْهِم السّلام.
ولبعضهم في أَبِي بكر ابن الباقِلانيّ:
أنظر إلى جبلٍ تمشي الرجال بِهِ ... وانظر إلى القبر ما يحوي من الصلفِ
وانظر إلى صارم الإسلام متغّمدًا ... وانظر إلى دُرة الإسلام في الصدفِ -[65]-
توفي في ذي القعدة لسبْعٍ بقين منه، وصلى عَليْهِ ابنه الحسَن، ودُفن بداره، ثمّ نُقل إلى مقبرة باب حرب.

536 - علي بن محمد بن أبي عمر البغدادي، الدباس، البزاز، ويعرف بابن الباقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

536 - عليّ بْن محمد بْن أَبِي عُمَر البغداديّ، الدّبّاس، البزّاز، ويُعرف بابن الباقِلّانيّ. [المتوفى: 549 هـ]
وُلِد سنة سبعين وأربعمائة، وسمع رزق اللَّه التَّميميّ، وطِراد بْن محمد، وابن البطر، روى عنه أبو الفرج ابن الجوزي، وغيره.
توفي في شوّال، تفقّه بابن عقيل.

132 - عبد الله بن منصور بن عمران بن ربيعة، أبو بكر الربعي، المقرئ، الواسطي، المعروف بابن الباقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - عَبْد اللَّه بْن مَنْصُور بْن عِمران بْن ربيعة، أبو بَكْر الرَّبَعيّ، الْمُقْرِئ، الواسطيّ، المعروف بِابن الباقِلّانيّ. [المتوفى: 593 هـ]
شيخ العراق.
وُلِد فِي المحرَّم سنة خمسمائة. وقرأ القراءات على أَبِي العِزّ القلانِسيّ، وهو آخر أصحابه. وعلى عليّ بْن عليّ بْن شيران، وأبي مُحَمَّد سِبْط الخيّاط. وسمع منهم، ومن أَبِي عليّ الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم الفارقيّ، وخميس الحَوْزيّ، وأبي الكرم نصر اللَّه بْن الجلَخْت، وأبي عَبْد اللَّه البارع، وأبي العزّ بْن كادش، وأبي القاسم بْن الحُصَيْن، وأبي بَكْر المَزْرَفيّ، وجماعة.
روى عَنْهُ تاج الْإِسْلَام، أبو سعد السمعاني، وأبو القاسم ابن عساكر أناشيد، وماتا قبله بدهر.
وقد ذكره ابن عساكر فِي "تاريخه" فقال: شابٌ قدِم دمشق وأقرأ بها، وكان قد قرأ على القلانسي. وقرأ عليَّ كتاب الغاية لابن مهران، وتفسير الواحديّ الوسيط.
قال: ورأيت له قصيدةً مدَح بها بعض النّاس بدمشق يقول:
بِأّيِّ حُكْمٍ دمُ العُشّاق مطْلُولُ ... فَلَيْس يُودَى لهم فِي الشّرعِ مقتول
ليت البَنَان الّتي فيها رأيتُ دمي ... يُرى بها لي تقليبٌ وتقبيلُ
قلت: وقرأ عليه بالقراءات التقي أبو الحسن بن باسويه، والمرجى بْن شُقَيْرة التّاجر، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن سعيد الدبيثي، والحسن بن أبي الحسن -[999]- ابن ثابت الطيبي، والعلامة أبو الفرج ابن الجوزيّ، وولده الصّاحب محيي الدّين يوسف، وخلْق سواهم. وازدحم عليه الطَّلبة وقصدوه من النّواحي. لكن قد ضعّفه غير واحد.
قَال ابن نقطة: حدث بسنن أبي داود، عن أَبِي عليّ الفارقيّ، وسمعه منه فِي سنة ثمان عشرة وخمسمائة. قال: وحدثني أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الْحَسَن الواسطيّ ابن أخت ابن عبد السميع، وكان ثقة صالحًا، قال: سمعت منه السُّنَن وسماعه فِيهِ صحيح.
قال: وكان قد قرأ على القلانِسيّ بكتاب الإرشاد وقراءته به صحيحة، وما سوى ذلك فإنه كان يزوّره.
قال ابن نُقْطة: وقال لي أبو طَالِب بْن عَبْد السّميع: كان ابن الباقِلّانيّ يسمّع كتاب مناقب عليّ، عن مؤلّفه أَبِي عبد الله ابن الجلابي، فقال: في نسخة ليست موجودة بواسط، يعني سماعه. فقلت له: إنّ النُّسَخ بها مختلفة تزيد وتنقص. فلم يزل يُسمّعها من أيِّ نسخةٍ كَانَتْ.
وقد ضعّفه الدُّبيثيّ فقال: انفرد برواية العشرة عن أَبِي العِزّ، وادّعى رواية شيءٍ آخر من الشّواذ عن أَبِي العِزّ، فتكلَّم النّاس فِيهِ، ووقفوا فِي ذلك، واستمرّ هُوَ على روايته للمشهور والشّاذّ شَرِهًا منه. قال: وكان حَسَن التلاوة، عارفًا بوجوه القراءات. وتُوُفّي فِي سلْخ ربيع الآخر. وأقرأ النّاسَ أكثر من أربعين سنة. قال: وسمعت أَبَا طَالِب عَبْد المحسن بْن أَبِي العميد الصُّوفيّ يقول: رَأَيْت في المنام بعد وفاة ابن الباقِلّانيّ كأنّ شخصًا يقول لي: صلّى عليه سبعون وليًّا لله.
قلت: آخر من مات من تلامذته الشّريف الدّاعي.

41 - عمران بن منصور بن عمران، أبو نعيم الواسطي ابن الباقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - عِمرانُ بنُ منصور بْن عِمران، أَبُو نُعَيم الواسطي ابن الباقِلانيّ. [المتوفى: 601 هـ]
أخو مقرئ العراق عبدِ الله.
شيخ مسند له إجازة من أبي القاسم ابن الحصين، وأبي غالب ابن البَنّاء. وسَمِعَ بواسط من أَبِي الكَرَم نصر اللَّه بْن مُحَمَّد ابن الْجَلَخْت، وأبي الحَسَن عليّ بْن مُحَمَّد بْن هِبة اللّه بْن عَبْد السّلام الكاتب، وسَعْد بْن عَبْد الكريم -[45]- الغَنْدَجانيّ، وأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَلِيّ الجلابيّ.
روى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وقال: تُوُفّي بواسط.
أجاز للشّيخ شمسِ الدّين عبدِ الرَّحْمَن، والفخر عليّ.

490 - علي بن معالي العلامة، شيخ النحو ابن الباقلاني الحلي المتكلم الحنفي ثم الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت