سير أعلام النبلاء
|
ابن عبد ربه وابن بلال:
2972- ابن عبد ربه 1: العَلاَّمَةُ الأَدِيْبُ الأَخْبَارِيُّ، صَاحِب كِتَابِ "العَقْدِ"، أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ رَبِّهِ بنِ حَبِيْب بن حُدَيْرٍ المَروَانِيُّ مَوْلَى أَمِيْر الأَنْدَلُس هِشَام بنِ الدَّاخل الأَنْدَلُسِيّ القُرْطُبِيِّ. سَمِعَ: بَقِيَ بن مَخْلَد، وَجَمَاعَة. وَكَانَ موثَّقاً نَبِيْلاً بَلِيْغاً شَاعِراً، عَاشَ اثْنَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. وَتُوُفِّيَ سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة. 2973- ابن بلال 2: الشَّيْخُ المُسْنِد الصَّدُوْق، أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ بِلاَل النَّيْسَابُوْرِيُّ المَعْرُوْف بِالخَشَّاب، لِكَوْنِهِ يَسكن بِالخَشَّابين. وُلِدَ فِي حَدِّ سنَةِ أَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ بِشْرٍ، وَأَحْمَدَ بن حَفْص، وَأَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ السُّلَمِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ الأَزْهَرِ، وَأَحْمَدَ بن مَنْصُوْر زَاج، وَطَائِفَةً بِبَلَدِهِ، وَحَجَّ، فسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنَ الحَسَنِ بن مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيّ وَغَيْرِه، وَبَالكُوْفَةِ مِنْ مُوْسَى بن إِسْحَاقَ القَوَّاس الكِنَانِيّ، وَسَمَاعه مِنْهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ، وَبهمذَان مِنْ سَخْتُويَه بن مَازيَار وَغَيْره، وَبِمَكَّةَ مِنْ يَحْيَى بنِ الرَّبِيْع، وَبَحْرِ بنِ نَصْرٍ الخَوْلاَنِيِّ. وَاشْتُهِرَ، وَانْتَهَى إِلَيْهِ علوُّ الإِسْنَاد. قَالَ الخَلِيْلِيّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ مَشْهُوْر، سَمِعَ مِنْهُ الكِبَار. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَة، وَعَاصِمُ بنُ يَحْيَى الزَّاهِد، وَحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ السُّتُورِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ العَلَوِيُّ، وَحَمْزَةُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الطَّبِيْب، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَحْمِش الزِّيَادِيُّ، وَآخَرُوْنَ. ورآهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم، وَلَمْ يَقَعْ لَهُ عَنْهُ شَيْء. وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ عيدِ الأَضحَى سنَة ثَلاَثِيْنَ وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في معجم الأدباء "4/ 211"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 46"، والعبر "2/ 211"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 266"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 312". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 120"، والعبر "2/ 221". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن عبد ربه هو أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم، الأديب المؤرخ الأندلسى.
ولد بقرطبة سنة (246 هـ) فى أسرة فقيرة، وكان جدُّه سالم مولى للأمير هشام بن عبد الرحمن بن معاوية. درس ابن عبد ربه علوم عصره من تاريخ وشعر ونحو وفقه، وتتلمذ على أيدى بعض علماء عصره، وعُرِفَ بسعة الاطلاع، واعتدال الرأى، واهتم بجمع الأخبار والطرائف والنوادر، ولكن غلب عليه الشعر والاشتغال بالأدب، وتقرَّب من الأمراء ومدحهم، ونادمهم بطرائفه؛ فأثرى من ذلك كثيرًا. واشتهر ابن عبد ربه بكتابه العقد الفريد، وكان قد سماه العقد ولكن الناسخين المتأخرين أضافوا لفظ الفريد إليه، وهو كتاب فى الأدب. وله أيضًا أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء. وقد مال ابن عبد ربه فى أواخر حياته إلى الزهد فانقطع للعبادة والوعظ، ونظم قصائد سماها الممحصات فى المواعظ، نقض فيها كل ما قاله فى صباه من غزل. وتُوفى ابن عبد ربه سنة (328 هـ) عن عمر بلغ (82) سنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن عبد ربه صاحب العقد الفريد.
328 جمادى الأولى - 940 م هو أحمد بن عبد ربه ابن حبيب بن جرير بن سالم أبو عمر القرطبي، مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي، كان من الفضلاء المكثرين، والعلماء بأخبار الأولين والمتأخرين، وكتابه العقد يدل على فضائل جمة، وعلوم كثيرة مهمة، ويدل كثير من كلامه على تشيع فيه، وميل إلى الحط على بني أمية، وهذا عجيب منه، لأنه أحد مواليهم وكان الأولى به أن يكون ممن يواليهم لا ممن يعاديهم، قال ابن خلكان: وله ديوان شعر حسن، ثم أورد منه أشعارا في التغزل في المردان والنسوان أيضا، وتوفي بقرطبة يوم الأحد ثامن عشر جمادى الأولى من هذه السنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن عبد ربه هو أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم، الأديب المؤرخ الأندلسى.
ولد بقرطبة سنة (246 هـ) فى أسرة فقيرة، وكان جدُّه سالم مولى للأمير هشام بن عبد الرحمن بن معاوية. درس ابن عبد ربه علوم عصره من تاريخ وشعر ونحو وفقه، وتتلمذ على أيدى بعض علماء عصره، وعُرِفَ بسعة الاطلاع، واعتدال الرأى، واهتم بجمع الأخبار والطرائف والنوادر، ولكن غلب عليه الشعر والاشتغال بالأدب، وتقرَّب من الأمراء ومدحهم، ونادمهم بطرائفه؛ فأثرى من ذلك كثيرًا. واشتهر ابن عبد ربه بكتابه العقد الفريد، وكان قد سماه العقد ولكن الناسخين المتأخرين أضافوا لفظ الفريد إليه، وهو كتاب فى الأدب. وله أيضًا أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء. وقد مال ابن عبد ربه فى أواخر حياته إلى الزهد فانقطع للعبادة والوعظ، ونظم قصائد سماها الممحصات فى المواعظ، نقض فيها كل ما قاله فى صباه من غزل. وتُوفى ابن عبد ربه سنة (328 هـ) عن عمر بلغ (82) سنة. |