سير أعلام النبلاء
|
2875- ابن مروان 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ الرَّحَالُ، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. سَمِعَ: مُوْسَى بنَ عَامِرٍ المُرِّيَّ، وَشُعَيْبَ بنَ شُعَيْبِ بنِ إِسْحَاقَ، وَيُوْنُسَ بنَ عَبْدِ الأَعْلَى، وَالعَبَّاسَ بنَ الوَلِيْدِ البَيْرُوْتِيَّ، وَالرَّبِيْعَ بنَ سُلَيْمَانَ المُرَادِيَّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، وَمُحَمَّدَ بنَ سَعِيْدٍ بنِ أبي قفيز، وأحمد ابن إِبْرَاهِيْمَ بنِ مَلاَّس، وَعِدَّة. فَأَكثَرَ وَجَمَعَ وَأَلَّفَ. حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ المُحَدِّث أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو الحُسَيْنِ وَالدُ تَمَّام، وَأَبُو سُلَيْمَانَ بن زبر، وأبو هاشم المؤدب، وحميد ابن الحَسَنِ الوَرَّاق، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَعَبْدُ الوَهَّاب بنِ الحَسَنِ الكِلاَبِيُّ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ وَقَدْ قارب التسعين. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 794"، والعبر "2/ 175"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 281". |
سير أعلام النبلاء
|
3237- ابن مروان 1:
المحدِّث الرَّئِيْسُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ, مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عبد الرحمن بن عبد الملك بن مران القُرَشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ, الَّذِي انتخَبَ عَلَيْهِ ابْنُ مَنْدَةَ ثَلاَثِيْنَ جُزءاً. سَمِعَ: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ, وَأَبَا عُلاَثَةَ المِصْرِيَّ, وَأَحْمَدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ البُسْرِيَّ, وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ قِيْرَاط, وَخَيَّاطَ السُّنَّةِ, وَأَنَسَ بنَ السَّلمِ, وَعِدَّةً. وَعَنْهُ: ابْنُ مَنْدَةَ, وتَمَّام, وَحُوَيُّ بنُ عَلِيٍّ, وَعَبْدُ الوَهَّابِ المَيْدَانِيُّ, وَأَبُو الحَسَنِ بنُ السِّمْسَارِ, وَآخَرُوْنَ, وأَمْلَى مَجَالِسَ. قَالَ الكتَانِيُّ: كَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً جَوَاداً, مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: وَأَبُوْهُ أَبُو إِسْحَاقَ مِنْ أَصْحَابِ الحديث. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 311"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 27". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مسير ابن وثاب والروم إلى بلد ابن مروان.
426 - 1034 م جمع ابن وثاب النميري جمعاً كثيراً من العرب وغيرهم، واستنجد من بالرها من الروم، فسار معه منهم جيش كثيف، وقصد بلد نصر الدولة أحمد بن مروان الكردي صاحب ديار بكر، ونهب وأخرب. فجمع ابن مروان جموعه وعساكره واستمد قرواشاً وغيره، وأتته الجنود من كل ناحية، فلما رأى ابن وثاب ذلك وأنه لا يتم له غرض عاد عن بلاده، وأرسل ابن مروان إلى ملك الروم يعاتبه على نقض الهدنة وفسخ الصلح الذي كان بينهما، وراسل أصحاب الأطراف يستنجدهم للغزاة، فكثر جمعه من الجند والمتطوعة، وعزم على قصد الرها ومحاصرتها، فوردت رسل ملك الروم يعتذر، ويحلف أنه لم يعلم بما كان، وأرسل إلى عسكره الذين بالرها والمقدم عليهم ينكر ذلك، وأهدى إلى نصر الدولة هدية سنية، فترك ما كان عازماً عليه من الغزو، وفرق العساكر المجتمعة عنده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ، القاضي أَبُو عليّ الأمويّ المصريّ الشّافعيّ العدل الورّاق، المعروف بابن مروان - يعني مروان بْن الحَكَم. [المتوفى: 606 هـ]
سَمِعَ من عَبْد الله بْن رفاعة في سنة خمسين وخمس مائة، ومولده في سنة تسع عشرة وخمس مائة. حَدّثَ عَنْهُ الزّكيّ عَبْد العظيم وغيره، وكان بارعًا في الشروط، صَنَّف فيها كتابين مشهورين، وتُوُفّي في رجب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مولده عند انقضاء دولة أهل بيته، وسمع عن ابن أبي ذئب، وشعبة، والمسعودي، وطبقتهم.
وصنف وجمع. قال النسائي: ثقة، لو لم يصنف كان خيرا له. وقال البخاري: هو مشهور الحديث. وقد استشهد به البخاري، واحتج به النسائي وأبو داود، وما علمت به بأسا إلا أن ابن حزم ذكره في كتاب الصيد فقال: منكر الحديث. [ () قلت: مات سنة اثنتي عشرة ومائتين. وقال ابن حزم أيضا: ضعيف، وهذا تضعيف مردود. قال أبو سعيد بن يونس في الغرباء: حدث بأحاديث منكرة، وهو ثقة. قال: فأحسب الآفة من غيره] () . |