نتائج البحث عن (احتياط) 11 نتيجة

الاحتياط: في اللغة هو الحفظ، وفي الاصطلاح: حفظ النفس عن الوقوع في المآثم.
الاحتياط:[في الانكليزية] Preservation [ في الفرنسية] Preservation في اللغة هو الحفظ وفي الاصطلاح حفظ النفس عن الوقوع في المآثم، كذا في اصطلاحات السيد الجرجاني.
الاحتياط: فعل ما يتمكن به من إزالة الشك واحتاط للشيء طلب الأحوط، الأخذ بالأوثق من جميع الجهات، ومنه قولهم افعل الأحوط يعني افعل ما هو أجمع لأصول الأحكام وأبعد عن شوائب التأويل.
  • الاحتياط
الاحِتياط: حفظ النفس عن الوقوع في المأثم قال الراغب: "والاحتياط: استعمالُ ما فيه الحياطة أي الحفظ".
المقرئ: الحسين بن عبد الرحمن بن عباد بن
¬__________
* روضات الجنات (2/ 319)، معجم المفسرين (1/ 154)، فلاسفة الشيعة (253)، معجم المؤلفين (1/ 614)، هدية العارفين (1/ 518).
* تاريخ بغداد (8/ 57)، غاية النهاية (1/ 242).

الهيثم بن الحسن بن عبد الرحمن، أبو علي الاحتياطي، وبعض الناس يسميه الحسن.
من مشايخه: سفيان بن عيينة، وعبد الله بن إدريس وغيرهما.
من تلامذته: علي بن أحمد بن محمّد المسكي، وإبراهيم بن حميد الكلابزي، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "أبو بكر المروذي: قال سألت أبا عبد الله -يعني أحمد بن حنبل- عن الاحتياطي قلت تعرفه؟ قال: يقال له حسين أعرفه بالتخليط وذكر أنه دخل مع إنسان في شيء من أمر السلطان" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ مشهور".
وقال: "والاحتياطي شيخ كبير محدث صدوق ورع مستور سمعت أبا الفتح الأزدي الموصلي بها يقول: ابن عبد الرحمن الاحتياطي من أهل بلد ثقة كثير الحديث وكان الحسين أحمد بن حنبل يقدمه ويوقره ويعظمه" أ. هـ.

التَّعْرِيفُ:
1 - مِنْ مَعَانِي الاِحْتِيَاطِ لُغَةً: الأَْخْذُ فِي الأُْمُورِ بِالأَْحْزَمِ وَالأَْوْثَقِ، وَبِمَعْنَى الْمُحَاذَرَةِ، وَمِنْهُ الْقَوْل السَّائِرُ: أَوْسَطُ الرَّأْيِ الاِحْتِيَاطُ، وَبِمَعْنَى الاِحْتِرَازِ مِنَ الْخَطَأِ وَاتِّقَائِهِ (1) .
وَيَسْتَعْمِل الْفُقَهَاءُ الاِحْتِيَاطَ بِهَذِهِ الْمَعَانِي كَذَلِكَ. أَمَّا الْوَرَعُ فَهُوَ اجْتِنَابُ الشُّبُهَاتِ خَوْفًا مِنَ الْوُقُوعِ فِي الْمُحَرَّمَاتِ (2) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
2 - كَثِيرٌ مِنَ الأَْحْكَامِ الْفِقْهِيَّةِ تَثْبُتُ لأَِجَل الاِحْتِيَاطِ، فَمَنْ نَسِيَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ مِنْ يَوْمَيْنِ لاَ يَدْرِي أَيَّ الْيَوْمَيْنِ أَسْبَقَ، فَإِنَّهُ يُصَلِّي الظُّهْرَ ثُمَّ الْعَصْرَ ثُمَّ الظُّهْرَ فِي أَحَدِ الاِحْتِمَالاَتِ، وَالْبَاعِثُ عَلَى ذَلِكَ الاِحْتِيَاطُ. وَلِتَعَارُضِ الاِحْتِيَاطِ مَعَ أَصْل بَرَاءَةِ الذِّمَّةِ، وَمَعَ
قَاعِدَةِ التَّحَرِّي وَالتَّوَخِّي عِنْدَ الْحَرَجِ، يَأْتِي التَّرَدُّدُ وَالْخِلاَفُ فِي الأَْحْكَامِ الْمَبْنِيَّةِ عَلَى الاِحْتِيَاطِ. وَيَذْكُرُ الأُْصُولِيُّونَ مَا عَبَّرَ عَنْهُ الأَْنْصَارِيُّ شَارِحُ مُسْلِمٍ الثُّبُوتَ أَنَّهُ " لَيْسَ كُل مَا كَانَ أَحْوَطَ يَجِبُ، بَل إِنَّمَا هُوَ فِيمَا ثَبَتَ وُجُوبُهُ مِنْ قَبْل، فَيَجِبُ فِيهِ مَا تَخْرُجُ بِهِ عَنِ الْعُهْدَةِ يَقِينًا، كَالصَّلاَةِ الْمَنْسِيَّةِ، كَمَا إِذَا فَاتَتْ صَلاَةٌ مِنْ يَوْمِ فَنَسِيَهَا، فَيَجِبُ عَلَيْهِ قَضَاءُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ لِيَخْرُجَ عَنْ عُهْدَةِ الْمَنْسِيَّةِ يَقِينًا " قَال: " وَمِنْهُ نِسْيَانُ الْمُسْتَحَاضَةِ أَيَّامَهَا يَجِبُ عَلَيْهَا التَّطَهُّرُ لِكُل صَلاَةٍ أَوْ لِوَقْتِ كُل صَلاَةٍ " عَلَى خِلاَفِ تَفْصِيلِهِ فِي " حَيْضٌ ".
ثُمَّ ذَكَرَ الْحَالَةَ الثَّانِيَةَ الَّتِي يَجِبُ فِيهَا الْفِعْل احْتِيَاطًا فَقَال: " أَوْ كَانَ الْوُجُوبُ هُوَ الأَْصْل ثُمَّ يَعْرِضُ مَا يُوجِبُ الشَّكُّ، كَصَوْمِ الثَّلاَثِينَ مِنْ رَمَضَانَ، فَإِنَّ الْوُجُوبَ فِيهِ الأَْصْل، وَعُرُوضُ عَارِضِ الْغَمَامِ لاَ يَمْنَعُهُ، فَيَجِبُ احْتِيَاطًا، لاَ كَصَوْمِ يَوْمِ الشَّكِّ، فَلاَ يَثْبُتُ الْوُجُوبُ لِلاِحْتِيَاطِ فِي صَوْمِ يَوْمِ الشَّكِّ؛ لأَِنَّ الْوُجُوبَ فِيهِ لَيْسَ هُوَ الأَْصْل، وَلاَ هُوَ ثَابِتٌ يَقِينًا (3) ".
مَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
3 - يَذْكُرُ الأُْصُولِيُّونَ فِي بَابِ تَعَارُضِ الأَْدِلَّةِ تَرْجِيحَ الدَّلِيل الْمُقْتَضِي لِلتَّحْرِيمِ عَلَى مَا يَقْتَضِي غَيْرَهُ مِنَ الأَْحْكَامِ لاِسْتِنَادِ ذَلِكَ التَّرْجِيحِ لِلاِحْتِيَاطِ، وَفِي تَعَارُضِ الْعِلَل تَرْجِيحُ الْعِلَّةِ الْمُقْتَضِيَةِ لِلتَّحْرِيمِ عَلَى
الْمُقْتَضِيَةِ لِغَيْرِهِ (4) . وَذَكَرُوا أَيْضًا مَسْأَلَةَ جَرَيَانِ الاِحْتِيَاطِ فِي الْوُجُوبِ وَالنَّدْبِ وَالتَّحْرِيمِ، فِي الْبَابِ نَفْسِهِ أَيْضًا (5) . وَمَحَل ذَلِكَ الْمُلْحَقُ الأُْصُولِيُّ. وَيَذْكُرُ الْفُقَهَاءُ الْقَوَاعِدَ الْمَبْنِيَّةَ عَلَى الاِحْتِيَاطِ، وَمِنْهَا قَاعِدَةُ تَغْلِيبِ الْحَرَامِ عِنْدَ اجْتِمَاعِ الْحَرَامِ وَالْحَلاَل، وَمَا يَدْخُل فِي هَذِهِ الْقَاعِدَةِ وَمَا يَخْرُجُ عَنْهَا، فِي كُتُبِ الْقَوَاعِدِ الْفِقْهِيَّةِ (6) .
__________
(1) المصباح مادة (حوط) .
(2) التعريفات ص 224، وكشاف اصطلاحات الفنون 6 / 1380
(3) فواتح الرحموت بشرح مسلم الثبوت بهامش المستصفى 2 / 182، وانظر المعتمد لأبي الحسين البصري 1 / 278 ط دمشق.

158 - الحسين بن عبد الرحمن، أبو عبد الله الاحتياطي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - الحسين بن عبد الرحمن، أبو عبد الله الاحتياطيّ المقرئ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
قرأ القرآن على أبي بكر بن عيّاش. وطال عُمره، وتصدَّر للإقراء.
قرأ عليه علي بن أحمد المسكي، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الكِلابيّ.
وطريقه فِي المصباح والكامل.
كنّاه أبو أحمد الحاكم: أَبَا عليّ، وقال: سمع سُفْيان بْن عُيَيْنَة، وابن وهب.
رَوَى عَنْهُ: القاسم بن يحيى بن نصر المخرمي، وأبو عروبة الحراني، وجعفر بن محمد الخضيب، وغيرهم.
لم أر فيه جرحا.
وَقَدْ تَفَرَّدَ الخضيب الْمَذْكُورُ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ الأَوْدِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: زَيِّنُوا مَجَالِسَكُمْ بِالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَبِذِكْرِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
هذا غريب موقوف.
كتاب الاحتياط
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن علي الحكيم، الترمذي.
أوله: (الحمد لله وحده كما ينبغي له ... الخ) .

الحسن بن عبد الرحمن الفزاري الاحتياطى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سفيان بن عيينة.
ليس بثقة.
قال ابن عدي: يسرق الحديث ولا يشبه حديثه حديث أهل الصدق.
وقال الأزدي: لو قلت كان كذابا لجاز.
وذكره ابن الجوزي وقال: بعض الرواة يسميه الحسين.
قلت: هو مقرئ، وله مناكير.
لغة: استعمال ما فيه الحياطة، أي: الحفظ، من حاطه يحوطه:
أى حفظه، والأخذ في الأمور بالأحزم والأوثق من جميع

الجهات، ومنه: افعل الأحوط، أي: أفعل ما هو أجمع لأصول الأحكام وأبعد عن شوائب التأويل.
ومعناه أيضا: الاحتراز من الخطأ واتقاؤه.
ومعناه أيضا: الإحداق به من جميع الجهات، ومنه سمّي الحائط، وأصله الحفظ.
واصطلاحا:
قال أبو البقاء: فعل متمكن به من إزالة الشك.
وقيل: التحفظ من الاحتراز من الوجوه لئلا يقع في مكروه.
قال ابن بطال: أن يحكم باليقين والقطع من غير تخمين، ويأخذ بالثقة في أموره وأحكامه، ومثله عن البعلى.
وقال الجرجاني: حفظ النفس عن الوقوع في المآثم.
والاحتراز: قد يكون بالفعل، وقد يكون بالترك، وقد يكون بالتوقف.
«المفردات ص 136، والكليات ص 56، والتوقيف على مهمات التعاريف ص 39، والتعريفات ص 6، 7، والنظيم المستعذب 2/ 39، والمطلع ص 400، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 39».

حِفْظُ النَّفْسِ مِنْ الوُقُوْعِ في مَنْهِيٍّ أَوْ تَرْكِ مَأْمُوْرٍ عِنْدَ الاشْتِبَاهِ.
Precaution: To preserve oneself against falling into prohibitions or abandoning a command in situations of doubt.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت