|
أي سأله الإجازة ، وقد يكون ذلك السؤال بواسطة رسول بينهما ، أو بلا واسطة.
وأيضاً المستجيز إما أن يستجيز لنفسه، وهو الأصل ، ولذلك ينصرف الإطلاق إليه، وإما أن يستجيز لغيره، وهذا يتبين بالتقييد ، فيقال: استجاز زيدٌ عمراً لابنه ، أو لفلان. |