معجم القواعد العربية
|
هو الذي يُفرَّق بينَه وبَيْنَ وَاحِده بالتَّاء غالِباً، وذلك بأن يكونَ الواحدُ بالتّاء، واللفظُ الدال على الجمعِ بغير تاء، مثل "كَلِم، كَلِمة، وشَجَر، شَجَرَة" وقد يُفَرَّق بينه وبينَ واحده بالياء نحو "رُوم - رُومي" و "زنج - زَنجي" ويطلق على القليل والكثير كالإفرادي ويُستثنى "الكلم" (راجع: الكلم).
ويجوز في صفةِ هذا الجَمْعِ التَّذكيرُ والتَّأنيثُ نحو {{إعْجَازُ نَخْلٍ خَاويةٍ}} (الآية "7" من سورة الحاقة "69") و {{أعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِر}} (الآية "40" من سورة القمر "54") والأغْلَبُ على أهلِ الحِجازِ التَّأنِيث، وعلى أهلِ نَجْدٍ التَّذكير. وقيل التذكيرُ باعتبارِ اللفظ والتأنيثُ باعتبار المعنى. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هو ما تضمّن معنى الجمع ودلّ على الجنس، وله مفرد من لفظه ومعناه مميّز منه بالتاء أو بياء النسبة، نحو: «ثمر» ومفرده «ثمرة»، و «لوز» ومفرده «لوزة» و «عرب» ومفرده «عربيّ»، و «روم» ومفرده «روميّ». وأهمّ الفوارق بين الجمع، واسم الجمع، واسم الجنس الجمعيّ ما يلي: أ ـ إن الجمع وضع للآحاد المجتمعة ليدل عليها دلالة تكرار الواحد بالعطف. أما اسم الجمع فوضع لمجموع الآحاد ليدل عليها دلالة الواحد على جملة أجزاء مسمّاة. وأما اسم الجنس الجمعي فوضع للحقيقة والماهيّة، معتبرا، في استعماله لا وضعه، ثلاثة أفراد فأكثر. ب ـ إن الجمع له واحد من لفظه ومعناه مستعمل (١) ، أما اسم الجمع فقد يكون له مفرد من لفظه دون معناه، أو معناه دون لفظه، أو من معناه ولفظه. لكنه في جميع هذه الحالات ليس على وزن من أوزان الجموع. وأما اسم الجنس الجمعي فله مفرد واحد من لفظه ومعناه متميّز منه بزيادة تاء التأنيث أو ياء النسب في آخره. ج ـ إن الجمع له أوزان خاصة به، أما اسم الجمع واسم الجنس الجمعيّ، فلا يأتيان على وزن من أوزان الجموع. |