|
افتخار
الاعتزاز بالشمائل، والعظمة. يستخدم للإناث. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
افتخار العرب
لزين المشايخ، أبي الفضل: محمد بن أبي القاسم البقالي، الخوارزمي. المتوفى: سنة ست وسبعين وخمسمائة. |
سير أعلام النبلاء
|
5515- الإفتخار 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ كَبِيْرُ الحَنَفِيَّة افْتِخَارُ الدِّيْنِ أبو هاشم عبد المطلب ابن الفضل عبد المطلب بن الحسين بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدُ المَلِكِ بنُ صَالِحِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ القُرَشِيُّ، الهَاشِمِيُّ، العَبَّاسِيُّ، البلخي، ثم الحلبي، الحنفي. تَفقّه بِمَا وَرَاء النَّهْرِ، وَسَمِعَ بِسَمَرْقَنْدَ، وَبَلْخَ، وَتِلْكَ الدِّيَارِ مِنَ: القَاضِي عُمَر بن عَلِيٍّ المَحْمُوْدِيّ، وَأَبِي الفَتْحِ عَبْد الرَّشِيْد الولوَالجِي، وَالأَدِيْب أبي عُمَر بن عَلِيٍّ الكَرَابِيْسِيّ، وَأَبِي عَلِيٍّ الحَسَن بن بِشْرٍ البَلْخِيّ النَّقَّاش، وَالإِمَام أَبِي شُجَاع البِسْطَامِيّ، وَطَائِفَة. وَأَفتَى، وَنَاظر، وَصَنَّفَ، وَقَدْ درّس بِالحلاَويَّة، وَصَنَّفَ شرحاً "لِلْجَامِع الكَبِيْر" فِي المَذْهَب. وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَئِمَّة، وَكَانَ شَرِيْفاً، سَرِيّاً، وَرِعاً، دَيِّناً، وَقُوْراً، صَحِيْح السَّمَاع، عَلِيّ الإِسْنَاد. حَدَّثَ عَنْهُ: خلق، مِنْهُم: تَقِيّ الدِّيْنِ أَحْمَدُ بن عَبْدِ الوَاحِدِ الحَوْرَانِيّ الزَّاهِد، وَالبِرْزَالِيّ، وَالضِّيَاء، وَالعِمَاد أحمد بن يوسف، وَالمُؤَيَّد إِبْرَاهِيْم بن يُوْسُفَ القِفْطِيّ، وَأَبُو المَكَارِمِ إسحاق بن عبد الرحمن ابْن العَجَمِيّ، وَأَخُوْهُ مُحَمَّد، وَابْن عَمِّهِ القُطْب مُحَمَّد، وَالعُوْنُ سُلَيْمَان ابْن العَجَمِيّ، وَالمُحَدِّث عُبَيْد اللهِ بن عُمَرَ ابْن العَجَمِيّ، وَالكَمَال أَحْمَد ابْن النَّصِيْبِيّ، وَعَبْد اللهِ بن الأَوْحَدِ الزُّبَيْرِيّ، وَعِدَّة. مَاتَ بِحَلَبَ، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ، وَرّخه: الشَّيْخ الضِّيَاء. وسمعت على زينب الكندية بإجازته. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 69". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - عَبْد المطلب بن الفضل بن عَبْد المطلب بن الحُسَيْن، العَلّامة المُفتي افتخار الدِّين أَبُو هاشم القُرَشِيّ الهاشِمِيّ العَبَّاسيّ البَلْخِيّ ثُمَّ الحَلَبِيّ الحَنَفِيّ. [المتوفى: 616 هـ]
تَفَقَّه بما وراء النَّهْر. وَسَمِعَ بسمرقند، وَبَلْخ، وَتِلْكَ الدّيار في سنة نيِّفٍ وأربعين وخمسمائة، وبعدها؛ سَمِعَ من القاضي عُمَر بن عَليّ المَحْمُوديّ، وَأَبِي الفَتْح عَبْد الرشيد بن النُّعْمَان الوَلْوَالجِيّ، والْأديب أَبِي حفص عُمَر بن عَليّ الكَرَابيسيّ، وأبي عَليّ الحَسَن بن بِشْر البَلْخِيّ النَّقّاش، وَالإِمَام أَبِي شُجاع عُمَر بن مُحَمَّد البِسْطاميّ، وجماعة. ودرَّس، وأفْتى، وناظَرَ، وصنَّف، وَكَانَ مُدرس المدرسة الحَلاوية. وَلَهُ " شرح الجامع الكبير " في المَذْهب. وتخرَّج بِهِ جماعةٌ من فُضلاء الحنفية بحلب. وَكَانَ شريفًا، رئيسًا، عاقلًا، ورعًا، ديِّناً، صحيح السّماع، عاليَ الإسناد. رَوَى عَنْهُ خلقٌ كثير منهم: الزّاهد تقيّ الدِّين أَحْمَد بن عَبْد الواحد الحَوْرانيّ، وَالضِّيَاء المَقْدِسِيّ، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، والعماد أَبُو نصر أَحْمَد بن يوسف الحسنيّ الحَنَفِيّ، والمُؤيَّد إِبْرَاهِيم بن يوسف القِفْطِيّ، وَأَبُو المكارم إِسْحَاق بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّهِ ابن العجميّ، وأخوه المحيي مُحَمَّد، وابن عمِّه القُطْب مُحَمَّد بن عَبْد الصَّمَد، والصّاحب أَبُو الْقَاسِم عمر ابن العديم، وخطلخ مولى عبد الرحيم ابن العجمي، والعون أبو المظفر سليمان ابن العَجَميّ، والمحدِّث أَبُو صالح عُبَيْد اللَّه بن عمر ابن العَجَميّ، ونسيبه الزّين عَبْد الملك بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن، وعَليّ بن فيّاض، وأبو نصر محمد بن الحس ابن العَجَميّ، والمُفتي أَبُو طَالِب عَبْد الرَّحْمَن بن عبد الرحيم ابن العجمي، والشريف عبد الرحمن بن الحسن زُهرة الحُسيني، والمُحتسب عَبْد الكريم بن عُثْمَان ابن العَجَميّ، وقاضي عزَاز عَبْد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن -[478]- حبيب، والكمال أحمد بن محمد ابن النَّصيبي، وَعَبْد اللَّه بن مُحَمَّد بن الْأوحد الزُّبَيْريّ. قرأتُ بخطّ الضِّيَاء، قَالَ: شيخنا أَبُو هاشم عَبْد المطّلب الهاشِمِيّ العَبَّاسيّ، نزيل حلب تُوُفِّي بحلب في جُمَادَى الآخرة وَلَهُ ثمانون سنة. قُلْتُ: ولم يذكره المُنْذِريّ في " الوفيات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - سنْجر، الأمير علمُ الدّين الافتخاريّ، الحرّانيّ. [المتوفى: 672 هـ]
تُوُفِّيَ بدمشق فِي شوال بعد بدر الدين الفائزي بيوم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - مُحَمَّد بْن إياز، الأميْر الكبير، ناصرُ الدّين ابن الأمير افتخار الدّين الحَرّاني، الحنبليّ. [المتوفى: 684 هـ]
ولي ولاية دمشق بعد موت الافتخار والده، وأضيف إلَيْهِ شدّ الأوقاف والنظر فيها استقلالًا. وكان نائب السّلطنة لا يخالفه، ولا يخرج عَنْ رأيه. وله المكانة العالية عند الملك الظاهر، وكلمته مسموعة في سائر الدولة. وكان ذا عقل ورأي وذكاء وخبرة بالأمور، وكان مليح الخط، جيد الفضيلة، كثير المكارم والفُتوَّة. قال الشيخ قطب الدين: كان يكتب خطا منسوبا، رأيته يكتب وهو ينظر إلى جهةٍ أخرى، قال: وكان كثير المكارم والستر وقضاء حوائج الناس، يصلح لكل شيء. سَمِعْتُ بعض الأمراء يَقُولُ: والله يصلح لوزارة بغداد فِي زمن الخلفاء، ولا يقوم غيره مقامه. ثمّ استعفى من ولاية البلد فأُجيب، ثمّ ولاه السلطان الملك المنصور نيابة حمص فتوجّه عَلَى كرهٍ فلم تطل مدته بها. وتُوُفّي ليلة نصف شعبان بها، فنُقل إلى دمشق ودُفن بتُربة الشّيْخ أَبِي عُمَر، ولم يبلغ الستّين. وقد سَمِعَ الحديث الكثير، وما أظنّه حدّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - ياقوت المسعوديّ، الخادم الطّواشيّ، افتخار الدِّين، [المتوفى: 694 هـ]
مُشدّ دار الطّراز بالقاهرة. حدث عن فخر القُضاة أحمد بن الجباب. ومات فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
597 - أقوش، الأجلّ، حسام الدِّين، أبو الحمد الافتخاريّ، الشبليّ. [المتوفى: 699 هـ]
رَجُل جيّد، متميّز، مشكور، حَسَن الخط، له اعتناء بالفضيلة وبالخطوط المنسوبة وتحصيلها وحدَّث قديمًا مع أستاذه الطواشيّ شِبل الدّولة كافور الصَّفَويّ خزندار قلعة دمشق. وكان ينظر فِي وقف التُّربة الكامليّة، سمع بالقاهرة من ابن رواج والسّاوي وجماعة وسمع بدمياط كتاب " النّاسخ والمنسوخ " للحازميّ من الجلال الدّمياطيّ وسمع بدمشق من المؤتمن بْن قُمِيرة وابن مَسْلَمَة، وسمع منه الطَّلَبة، وقرأتُ عليه " الناسخ والمنسوخ ". مولده بالكُرج فِي سنة ثلاثين وستّمائة تقريبًا. وتُوُفيّ بدمشق فِي ثالث عَشْر ذي القعدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
افتخار العرب
لزين المشايخ، أبي الفضل: محمد بن أبي القاسم البقالي، الخوارزمي. المتوفى: سنة ست وسبعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خزانة الافتخار
.... |