نتائج البحث عن (الأوج) 13 نتيجة

  • الأوج
(الأوج)الْعُلُوّ وَأبْعد نقطة فِي مدَار الْقَمَر على الأَرْض (مج)ولحن من ألحان الموسيقى (مَعَ)
(الأوجس) الْقَلِيل من الطَّعَام وَالشرَاب (لَا يسْتَعْمل إِلَّا فِي النَّفْي) يُقَال مَا ذقت عِنْده أوجس والدهر يُقَال لَا أفعل ذَلِك سجيس الأوجس لَا أَفعلهُ طول الدَّهْر

(الأوجس) الأوجس بِمَعْنى الدَّهْر يُقَال لَا أفعل ذَلِك سجيس الأوجس لَا أَفعلهُ طول الدَّهْر
الأوج:[في الانكليزية] Apogee ،climax [ في الفرنسية] Apogee بفتح الأول وسكون الواو لغة معرب أوك بمعنى العلوّ. وعند أهل الهيئة يطلق على معنيين: أحدهما نقطة مشتركة بين ملتقى السطحين المحدّبين من الفلكين، أحدهما سطح الخارج المركز الذي هو قد يسمّى بفلك الأوج أيضا، والآخر سطح الفلك الذي هو أي الخارج في ثخنه، وسمّيت به لكونها أبعد على الخارج من مركز الفلك الذي هو في ثخنه.والأوج الممثلي ويسمّى بأوج المدير أيضا هو النقطة المشتركة بين محدّبي ممثل عطارد والمدير وذلك لأنه كالجزء من الممثل فناسب أن ينسب إليه، وأبعد نقطة من محيط المدير عن مركز العالم فناسب أن يضاف إليه. والأوج المديري ويسمّى أوج الحامل أيضا هو النقطة المشتركة بين محدّبي المدير والحامل، ووجه التسمية كما عرفت ويجيء ذلك في لفظ الفلك أيضا. وثانيهما تقويم تلك النقطة المذكورة.فأوج الشمس قوس من الممثل مبتدؤه من أول الحمل إلى نقطة الأوج على التوالي.والمراد بنقطة الأوج هو الأوج بالمعنى الأول.والأولى أن يقال قوس من منطقة البروج على ما وقع في عبارات القوم، لكن لمّا كان الممثل في سطح منطقة البروج ومركزهما واحد كانت قسيه متشابهة لقسيها فلا يتغير المقصود. وأمّا ما قيل من أنه قوس من الممثل بين أول الحمل ونقطة الأوج على التوالي ففيه أنه يصدق على القوس الواقعة من الممثل مبتدؤه من نقطة الأوج إلى أول الحمل على التوالي، إذ كلمة الواو لا تدل على الترتيب. وعلى هذا القياس أوجات المتحيرة سوى أوج عطارد. وأوج القمر قوس من المائل من أول الحمل منه إلى نقطة الأوج من المائل على التوالي. وأوج عطارد قوس من المائل من أول الحمل منه إلى نقطة منه يحاذي أوج المدير. وقد ذكر العلامة في تعريف أوج عطارد معدل المسير بدل المائل، والأول أولى لأن تشابه حركة الأوج حول مركز المائل الذي هو مركز العالم لا حول مركز معدل المسير.واعلم أنّ المراد من الممثل والماثل هاهنا منطقتهما.فائدة:قالوا للأوجات عن الجوزهرات أبعاد معيّنة لا تتغيّر أصلا، فإذا عرفت هذه الأبعاد وعلمت مع ذلك مواضع الجوزهرات من فلك البروج علمت مواضع الأوجات منه وبالعكس.وهذه الأبعاد على هذا الوجه وهو أن أوج زحل متأخر عن منتصف ما بين نقطتي جوزهرية، أعني غاية ميل مائله عن فلك البروج في الشمال على التوالي بخمسين جزء فهو متأخر عن الرأس بمائة وأربعين درجة. وأوج المشتري متقدم على المنتصف في الشمال على التوالي بعشرين جزء فهو متأخر عن الرأس بسبعين درجة. ومعنى التقدم أنّ بلوغ الكواكب إليه متقدم على بلوغه إلى المنتصف بحركة على التوالي. وقد يقال معناه أنّ طلوعه يتقدم على طلوع المنتصف، وعلى هذا القياس التأخر. وأوج الكواكب الباقية على منتصف ما بين العقدتين. ففي المريخ والزهرة الأوج متأخر عن الرأس على التوالي بربع دور. وفي عطارد رأسه متأخر عن أوجه على التوالي بذلك إذا تقدّم على الأوج مثلا بمقدار، كان الذنب عنه متأخرا بتمام ذلك المقدار من نصف الدور فيعلم من هذا حال الذنب. وأمّا مواضع الأوجات من فلك البروج فمذكورة في الزيجات مع قيد التواريخ، هكذا حقق الفاضل عبد العلي البرجندي في شرح التذكرة وغيره من تصانيفه.
بُرْقة الأَوجَر:
قال الشاعر:
بالشعب من نعمان مبدا لنا، ... والبرق من حضرة ذي الأوجر

تأتي بالأوجه التالية

موسوعة النحو والصرف والإعراب


١ ـ تاء المضارع: تكون التاء حرف مضارع، فيبدأ بها إما للدلالة على التأنيث، نحو: «هند تتمشّى»، وإما للدلالة على الخطاب، نحو: «أنت تحافظ على شرفك»، وتكون مفتوحة في مضارع الفعل غير الرباعيّ، نحو: «أنت تدرس وتجتهد وتستعلم عن الذي لا تعرفه»، ومضمومة في مضارع الفعل الرباعيّ، نحو: «أنت تكرم الضيف، وتحدّثه حديثا لائقا». وحرف المضارع لا يعرب، لذلك لا نعرب التاء هنا.

٢ ـ تاء الجرّ: تختصّ بالقسم ولا تدخل إلّا على لفظ الجلالة، ويحذف فعل القسم وجوبا معها، نحو الآية: (تَاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا)

(يوسف: ٩١) . والإعراب كالتالي: تالله: التاء: حرف جرّ وقسم مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب، متعلّق بفعل محذوف تقديره: أقسم. ولفظ الجلالة اسم مجرور وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة في آخره.

لقد: اللام حرف رابط لجواب القسم مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب.

«قد»: حرف تحقيق مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.

آثرك: فعل ماض مبنيّ على الفتح.

والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل نصب مفعول به.

الله: لفظ الجلالة فاعل «آثر» مرفوع بالضمّة لفظا.

علينا: «على» حرف جرّ مبنيّ على السكون لا محلّ من الإعراب، متعلّق بالفعل «آثر». و «نا» ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل جرّ بحرف الجر.

٣ ـ تاء الضمير: تتّصل بآخر الفعل،

وتدلّ على المتكلّم المفرد ذكرا أو أنثى، فتبنى على الضم، نحو: «شاهدت المسرحيّة» («شاهد»: فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك. والتاء ضمير متّصل مبنيّ على الضم في محل رفع فاعل «شاهد») ، أو على المخاطب المفرد المذكّر فتبنى على الفتح، نحو: «أنت دافعت عن وطنك»، أو على المخاطب المؤنّث المفرد، فتبنى على الكسر، نحو: «أنت دافعت عن وطنك». وتعرب دائما فاعلا إذا كان الفعل الذي اتصلت به للمعلوم، كالأمثلة السابقة، ونائب فاعل إذا كان هذا الفعل للمجهول، نحو: «كوفئت مكافأة حسنة» («كوفئت»: فعل ماض للمجهول مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك. والتاء ضمير متّصل مبنيّ على الضم في محل رفع نائب فاعل .. «مكافأة»: مفعول مطلق منصوب بالفتحة لفظا. «حسنة»: نعت منصوب بالفتحة لفظا) . كما تأتي اسما للأفعال الناقصة، نحو: «كنت مجتهدا». («كنت»: فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك. والتاء ضمير متّصل مبنيّ على الضم في محل رفع اسم «كان». «مجتهدا»: خبر «كان» منصوب بالفتحة) .

٤ ـ تاء التأنيث: تدخل على الفعل وتبنى على السكون، ولا يكون لها محلّ من الإعراب، نحو: «نجحت زينب» («نجحت»: فعل ماض مبنيّ على الفتح الظاهر. والتاء حرف للتأنيث مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «زينب»: فاعل «نجحت» مرفوع بالضمّة الظاهرة) . وتدخل على الاسم، فلا تعرب، وتظهر عليها حركة إعراب الاسم الذي اتصلت به، نحو: «جاءت معلّمة»، و «شاهدت معلّمة» و «مررت بمعلّمة».

٥ ـ تاء التعريب: هي التي تلحق الاسم الأعجميّ للدلالة على تعريبه، نحو: «كيلجة» في «كيلج» وهو اسم لمكيال في العراق.

٦ ـ تاء التمييز: هي التي تميّز الواحد من جنسه، نحو تاء «تمرة» و «نملة»، والجنس: تمر، ونمل. وقد تميّز الجمع من الواحد، نحو: «كمأة» التي هي جمع «كمأ» (نوع من الفطر) .

٧ ـ تاء العوض: هي التي تأتي عوضا من فاء الكلمة، نحو: «صفة» (أصلها: وصف) ، أو من عينها، نحو: «إقامة» (أصلها: إقوام) ؛ أو من لامها، نحو: «سنة» (أصلها: سنو أو سنه بدليل جمعها على سنوات أو سنهات) .

٨ ـ تاء المبالغة: هي التي تلحق أسماء

المبالغة، نحو: «نابغة، راوية، علّامة».

٩ ـ تاء النّسب: هي التي تلحق صيغ منتهى الجموع للدلالة على النسب، نحو؛ «أشاعرة»، و «قرامطة» جمع أشعريّ وقرمطيّ. انظر: النسب.

١٠ ـ تاء النقل من الوصفيّة إلى الاسميّة: نحو: «حقيقة».

١١ ـ تاء الجمع والكثرة: نحو: «جالية».

١٢ ـ تاء المرّة والنوع: هي الداخلة على مصدر المرّة ومصدر النوع، وهذه تدخل على المصادر المجرّدة والمزيدة دخولا مطّردا، نحو: «جلسة» و «جلسة». انظر: مصدر المرة، ومصدر النوع.

١٣ ـ تاء الوحدة: هي التي تدل على الوحدة، نحو «ثمرة، تمرة».

١٤ ـ التاء التي هي حرف خطاب: اعتبر جمهور النحاة أنّ التاء في ضمائر الرفع المنفصلة: أنت، أنت، أنتما، أنتم، أنتنّ حرف خطاب، وأنّ «أن» هي الضمير.

وذهب بعضهم إلى أنّ المجموع (أي: أنت» بكاملها، وكذلك «أنت»، و «أنتما»، و «أنتم»، و «أنتنّ») هو الضمير.

١٥ ـ التاء التي هي بدل من حرف آخر: أبدلت التاء من الواو في غير اطّراد في «تجاه» («فعال» من «الوجه») ، و «تراث» («فعال» من «ورث») ، و «تقيّة» («فعيلة» من «وقى») ، و «التّقوى» («فعلى» من «وقى») ، و «تقاة» («فعلة» من «وقى») ، و «توراة» («فوعلة» من «وري») ، و «تخمة» («فعلة» من «الوخامة») ، و «أخت» و «بنت» (من «الأخوّة» و «البنوّة») ... وأبدلت باطّراد من الواو في «افتعل» وما تصرّف منه، إذا كانت فاؤه واوا، نحو: «اتّعد»، و «اتّزن»، و «اتّلج»، فهو «متّعد»، و «متّزن»، و «متّلج»، و «يتّعد»، و «يتّزن»، و «يتّلج»، و «اتّعاد»، و «اتّزان»، و «اتّلاج».

وقال بعضهم إنّ تاء القسم بدل من الواو، وقال غيرهم إنّها أصل بذاتها.

وأبدلت من الياء، على قياس، في «افتعل» إذا كانت فاؤه ياء، وفيما تصرّف منه، فقالوا في «افتعل» من «اليسر»: «اتّسر»، ومن «اليبس»: «اتّبس». وأبدلت من الياء، على غير اطّراد، في قولهم: «ثنتان» (لأنّها من «ثنيت») .

وأبدلت من السّين على غير اطّراد في «ستّ» (الأصل: «سدس» بدليل قولهم في الجمع «أسداس» وفي التصغير: «سديسة») .

وأبدلت من السّين في لغة بعض أهل اليمن. راجع: الوتم.

وأبدلت من الصّاد في «لصت»،

و «لصوت»، والأصل: «لصّ» و «لصوص»: لأنّهما أكثر استعمالا بالصّاد من التّاء.

وأبدلت من الطّاء في «فستاط»، والأصل: «فسطاط»، بدليل جمعها على «فساطيط». وفي «أستاع يستيع»، والأصل: «أسطاع يسطيع».

وأبدلت من الدّال في قولهم: «ناقة تربوت»، والأصل: «دربوت» (أي: مدرّبة مذلّلة) لأنّها من «الدّربة».

ملحوظة: التاء، في الصرف، حرف من حروف الزيادة يقع أولا ووسطا وآخرا، نحو: تمالك، امتلك، الملكوت.

الأوج، في خبر عوج
رسالة.
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

الروع والأوجال في نبأ المسيح الدجال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الروع والأوجال، في نبأ المسيح الدجال
لشمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن أحمد الحافظ، الذهبي.
المتوفى: سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة.

اللؤلؤ المكنون في جمع الأوجه من: سورة الكوثر إلى قوله - سبحانه وتعالى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللؤلؤ المكنون، في جمع الأوجه من: سورة الكوثر إلى قوله - سبحانه وتعالى -: (وأولئك هم المفلحون) .
للشيخ: سيف الدين بن عطاء الله البصير.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي جعل القرآن العظيم وقاية لحفظته من النار ... الخ) .
ذكر فيه:
أن شيخه: شهاب الدين: أحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطي.
لما ختم (الطيبة) عليه بالقراءة، وحصل له فوائد.
أشار إلى: جمعه، فجمعه.

النظم الأوجز فيما يهمز وما لا يهمز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النظم الأوجز، فيما يهمز، وما لا يهمز
قصيدة.
لابن مالك: محمد بن عبد الله النحوي.
المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة.
ثم شرحها: شرحا كافيا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت