كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإصابة، في تمييز الصحابة
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. وهو في: خمس مجلدات كبار. جمع فيه: ما في: (الاستيعاب)، و(ذيله)، و(أسد الغابة). واستدرك عليهم كثيرا. واختصره: الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. وسماه: (عين الإصابة). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفهام والإصابة، في مصالح الكتابة
للشيخ، الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري، القاري. المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة. منظومة. |
المخصص
|
ابْن السّكيت، عِنْت الرجلَ عَيْناً أصبتُه بعيني فَهُوَ مَعِين ومُعْيُون وَأنْشد: قَدْ كانَ قَوْمُك يَحْسِبُونَك سَيِّداً وإخالُ أنَّك سَيِّدٌ مَعْيُونُ وَهَذَا مُطَّرد وَإِنَّمَا ذكرتُه لتَفْرِقة وذكَرَها الزجاجيّ وَذَلِكَ أَنه قَالَ المَعِين، المُصَاب بالعيْن والمَعْيُون، الَّذِي بِهِ عَيْن وَمَا أدْرِي مَا صِحَّة هَذَا وَرجل عَيُون شَدِيد الْعين، غَيره، رجل مِعْيان، كَذَلِك، أَبُو زيد، عِنْتُه وتَعَيَّنْته أصبته بِالْعينِ أَو تَعَرَّضْت لذَلِك، أَبُو عبيد، الشَّقِذ والأَشْوَه السريعُ الإصابةِ بِالْعينِ، ابْن السّكيت، لَا تُشَوِّهْ عَلَيَّ أَي لَا تَقُل مَا أحْسَنَه فتُصِيبَنِي بعيْن، أَبُو عبيد، النَّفْس العيْن والنافِسُ العائِن والمَنْفُوس المَعْيُون، ابْن السّكيت، رجل نَفُوس حَسُود يتَعَيَّن أموالَ النَّاس ليُصِيبَها بِالْعينِ، أَبُو عبيد، نَجَأْت الدابَّةَ وغيْرَها، أصبتُها بعَيْني، ابْن السّكيت، ردُّوُا نَجْأة السائِل وَلَو باللُّقْمة وَأنْشد: أَلا بِكَ النَّجْأةُ يَا رَدَّادُ وَرجل نَجِيءُ العينِ ونَجِيءٌ ونَجُؤٌ ونَجُوءٌ، أَبُو عبيد، استَشْرفْت إبلَهم إِذا تَعَيَّنْتها لتُصيبها بِالْعينِ، أَبُو زيد، إنّ فلَانا لَيَتشَرَّفُ إبِلَ فُلان، إِذا كَانَ يتَتَبَّعُها ليُصِيبَها بِالْعينِ، ابْن السّكيت، السَّفْعة، الْعين وَرجل مَسْفُوع، أَبُو عبيد، الشَّفْعة وَرجل مَشْفُوع، ابْن السّكيت، فلَان مَا تَقُوم رابِضَتُه، إِذا كَانَ يَرْمِي فيَقْتُل أَو يَعِينُ، أَي يُصِيب بِالْعينِ وأكثَرُ مَا يُقال فِي الْعين، أَبُو عبيد، لَقَعه بعَيْنه يَلْقَعُه لَقْعاً أصابَه، ابْن دُرَيْد، رجل تِلِقَّاعَة ولُقَّاعة، يَلْقَع الناسَ، صَاحب الْعين، الَّلامَّة الَّتِي تُصِيب الإنسانَ وَلَا يُقَال لَمَّته العينُ وَلَكِن نَعْتُه من اللمَمِ وَقيل الَّلامَّة مَا تَخافُه من مَسٍّ أَو فَزَع، وَقَالَ: لعَطَه بِعَيْنِه، أَصَابَهُ، أَبُو زيد، إنَّك عَالم وَلَا تُباغُ وَلَا تُبَغْ، أَي لَا تَبَيَّغْ بك الْعين فتُصِيبَك كَمَا يَتَبيَّغ الدَّم بِصَاحِبِهِ فيَقْتُلُه.
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد، المبادهة والبداهة والبديهة، أَن يفجاك امْرأ وتنشئ كلَاما لم تستعد لَهُ بدهه يبدهه بدهاً أَبُو عبيد، ارتجلت الْكَلَام واقتضبته، ومعناهما تكلم فِيهِ من غير أَن يكون هيأه قبل ذَلِك وَكَذَلِكَ افتلت الْكَلَام واقترحه، وَقَالَ: بئس مَا أفرعت بِهِ، أَي ابتدأت، وَقَالَ: رجزته قبلا إِذا أنشدته رجزاً لم تكن أعددته واقتبل الْخطْبَة تكلم بهَا وَلم يكن أعدهَا، أَبُو زيد، ائتنف الْكَلَام ابتدأه صَاحب الْعين، ألْقى الْكَلَام على عواهنه لم يتدبره وَقيل لم يبال أصَاب أم أَخطَأ وَقيل قَالَه من قبيحه وَحسنه، قَالَ عَليّ: حَقِيقَته أَيْضا أَنه قَالَ مَا ألم بِهِ وحضره لِأَن العاهن الْحَاضِر، صَاحب الْعين، الصَّوَاب، نقيض الخطا وَقد أصَاب، جَاءَ بِالصَّوَابِ وَقَول صوب صَوَابا وصويب، ابْن دريدن استصبته واستصوبته، رَأَيْته صَوَابا الْأَصْمَعِي السدد الْقَصْد فِي القَوْل وَقد تسدد لَهُ واستد والسديد والسداد، الصَّوَاب، صَاحب الْعين، صدع بالْقَوْل يصدع صدعاً أصَاب بِهِ مَوْضِعه وَفُلَان بصدع بِالْحَقِّ يتَكَلَّم بِهِ جهاراً وَفِي التَّنْزِيل: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤمر)
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإصابة، في تمييز الصحابة
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. وهو في: خمس مجلدات كبار. جمع فيه: ما في: (الاستيعاب) ، و (ذيله) ، و (أسد الغابة) . واستدرك عليهم كثيرا. واختصره: الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. وسماه: (عين الإصابة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإفهام والإصابة، في مصالح الكتابة
للشيخ، الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري، القاري. المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة. منظومة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سهام الإصابة، في الدعوات المجابة
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. رتبه على: أربع فصول، وخاتمة. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي لا يخيب راجيه ... الخ) . قال: هذا جزء في الأدعية المجابة. إما لوصف في الداعي يستبان، أو فضل في الوقت أو المكان، أو شرف في الدعاء وردت به الأحاديث الحسان. جمع فيه: جل الأحاديث الواردة في شأن ذلك، والأحاديث المخصوصة بالدعاء، والأدعية المأثورة. وذكر: الأوقات الشريفة، التي ورد استجابة الدعاء فيها، وذكر كيف يدعو بها الداعي؟ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عظم وسيلة الإصابة، في صنعة الكتابة
منظومة. للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة. ذكر فيه: أن (منظومة) نور الدين، أبي الثناء: محمود بن أحمد بن خطيب الدهشة، المصري، الحنفي، الحموي. في: الخط، والشكل، والنقط. نظر في شرحها. فرأى فيه: زيادات، فنظم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عين الإصابة، فيما استدركته عائشة على الصحابة
لجلال الدين السيوطي. ذكره في: (فهرس مؤلفاته) . في: فن الحديث. وله: (عين الإصابة، في معرفة الصحابة) . لم يتم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منهاج أهل الإصابة، في محبة الصحابة
لأبي الفرج ابن الجوزي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وسيلة الإصابة، في صنعة الكتابة
أرجوزة. في الخط. لأبي الثناء: محمود بن محمد بن خطيب الدهشة، الشافعي، الحموي. المتوفى: سنة 634. أولها: الحمد لله على أن علما * بالقلم الإنسان فضلا منعما ... الخ وشرحها. وأول الشرح: (الحمد لله على مرسوم توحيده ... الخ) . وعدده أبياتها: مائة وخمسة. وهي ذيل: (ألفية ابن مالك) . |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
مصدر أصاب، يصيب، ومعناه: لم يخطئ، تقول: أصاب السهم الرمية: لم يخطئها، وتأتي أصاب بمعنى: أخذ، تقول:
أصاب من المال، وصوب السهم: وجهه وسدده، وصوب كلامه: عده صوابا. فائدة: الإصابة: سبعة أنواع: أولها: الخواصل بالخاء المعجمة والصاد المهملة. قال الأزهري: الخاصل الذي يأخذ القرطاس، وقد خصله: إذا أصابه، وخصلت مناضلى أخصله خصلا: إذا فضلته وسبقته. الثاني: الخواسق: بالخاء المعجمة والسين المهملة، قال في «المطلع» : وقد فسره المصنف- رحمه الله تعالى- يعنى ابن قدامة، قال الأزهري والجوهري: الخازق بالخاء والزاي المعجمتين والمقرطس: بمعنى الخاسق. الثالث: الخوارق: بالخاء المعجمة والراء، وقد فسره: بأنه ما خرق الغرض، ولم يثبت فيه ورأيته مضبوطا: «خوازق» بالزاي، ولا أراه يستقيم، لأنه قد تقدم النقل عن الأزهري والجوهري: أن الخازق بالزاي لغة في الخاسق، فهما شيء واحد، وقد فسر الخوازق بغير ما فسّر به الخواسق، فتعين أن يكون بالراء لئلا يلزم الاشتراك أو المجاز، وكلاهما على خلاف الأصل، والأصل في الألفاظ التباين، ولعل ضبطه بالزاي من غير المصنف- يعنى ابن قدامة-، والله أعلم. الرابع: الخواصر: بالخاء المعجمة والصاد والراء المهملتين، وقد فسرها المصنف- رحمه الله- قال السامري: ومنه الخاصرة لأنها من جانبي الرجل. الخامس: الموارق: وهو ما خرق الغرض، ونفذ فيه، ذكره المصنف في «المغني والكافي»، وذكر الأزهري أنه يقال له: الصادر. السادس: الخوارم: وهو ما خرم جانب الغرض، ذكره في «المغني». السابع: الحوابي: وهو ما وقع بين يدي الغرض، ثمَّ وثب إليه أو منه يقال: حبي الصبي. هكذا ذكره في «المغني»، وليست الخوارم والموارق من شرط صحة المناضلة، وهكذا ذكره الساعدي. «المعجم الوجيز 1/ 373 (صوب)، والمطلع ص 270، 271». |