المخصص
|
ابْن السّكيت: أضاع الشّيء وضيَّعه وَضاع هُوَ ضَيْعَة وضياعاً وأساعه وسيَّعه وساع هُوَ، وناقة مِسياعٌ: تصبر على الإِضاعة والجفاء، وَقَالَ ضائع سائع ومُضيع مُسيع.
الْفراء: تيَّهت الشّيء: ضيَّعته. أَبُو زيد: تركتُه بهَوْبٍ دابرٍ وهُوب دابر أَي بِحَيْثُ لَا يُدرَى أَيْن هُوَ. صَاحب الْعين: أخللت بِالْمَكَانِ غبت عَنهُ وَتركته، وأخلَّ الْوَالِي بالثّغور: قلَّل الْجند بهَا وضيَّعها، وأخللت بالشّيء: أجحفت. غَيره: أسجلْت لَهُم الْأَمر: أطلقتُه، وَقَالَ سيَّبت الشّيء: تركته، وكل دابَّة تركتهَا وسَوْمها فَهِيَ سائبة. أَبُو عُبَيْد: فرَّطْت الشّيء وفرَّطت فِيهِ: ضيعته. صَاحب الْعين: بطَل الشّيء يبطُل بُطْلاً وبُطولاً وبُطلاناً: ذهب ضَياعاً وخسراً وأبطلته أَنا. ابْن السّكيت: أذال الشّيء: استهان بِهِ وَلم يقم عَلَيْهِ وَقد ذال هُوَ يَذيل، وَجَاء فِي الحَدِيث: (نهى رَسُول الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم عَن إذالة الْخَيل) . أَبُو زيد: طرحْت الشّيء وطرحْت بِهِ أطرح طَرحاً واطَّرَحته وشيءٌ مُطَّرَح ومطروح وطريح وطرَحٌ وَهِي الأطروحة. |
|
الإهمال في اصطلاح علماء الحديث ونسّاخه له معنيان:
الأول: إهمال نسبة الراوي ، أي إهمال ذكر ما يزيد على اسمه ، كاسم أبيه وجده ونسبته وكنيته ، وغير ذلك ، ومعناه في الغالب إهمالُ ما يتميز به عمن يشاركه في اسمه وطبقته من الرواة. الثاني: إهمال نقط الحرف ، أي إهمال رسم العلامة التي تميز ذلك الحرف عن حرفٍ آخر يشاركه في أصل صورته ، أو يقاربه فيها. وبما ذُكر يتبين أن هذين المعنيَين العرفيَّين للإهمال راجعان إلى أصل واحد ، وهو ترك المميِّز ، فهذا تركُ ما يميز الحرف عن حرف آخر يشاركه في صورته ، وهذا ترك ما يميز الراوي عن راو آخر يشاركه في اسمه. وانظر (علامات الإهمال) و (مهمَل). أو كما قال: كان جماعة ممن يلتزم الرواية باللفظ يقول عقيب الحديث الذي يرويه بمعناه أو الحديث الذي يخشى أنه وهم فيه أو في لفظه: (أو كما قال) ، أو يقول: (أو نحوه)، أو يقول: (أو شبهه)، وما أشبه ذلك من العبارات الدالة على التردد والتوقي والتبرؤ من دعوى الإتيان بألفاظ الحديث على وجهها. وقد كان قومٌ من الصحابة يفعلون ذلك ، وهم أعلم الناس بمعاني الكلام ، خوفاً من الزلل ، لمعرفتهم بما في الرواية بالمعنى من الخطر. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إهمال الحرف هو خلوه من النقط أو علامات الإعجام ، بل هو عدم جواز وضع تلك العلامات عليه ؛ والحروف المهملة هي الحاء والدال والراء والسين والصاد والطاء والعين ، وكلٌّ منها يشتبه بحرف آخر لا يميزه عنه إلا علامة الإعجام فوقه أو تحته ، بل الحاء تشتبه بحرفين هما الجيم والخاء.
قال القاضي عياض في (الإلماع) (ص155-157): (وكما نأمره بنقط ما ينقط للبيان ، كذلك نأمره بتبيين المهمل ، بجعل علامة الإهمال تحته ، فيجعل تحت الحاء حاء صغيرة ، وكذلك تحت العين عيناً صغيرة ، وكذلك الصاد والطاء والدال والراء ؛ وهو عمل بعض أهل المشرق والأندلس. ومنهم من يقتصر على مثال النَّبْرَة تحت الحروف المهملة. ومنهم من يقلب النقط في المهملات ، فيجعله أسفل ، علامةً لإهماله. ومن أهل المشرق من يعلِّم على الحروف المهملة بخط صغير فوقه شبه نصف النَّبْرَة ). وقال ابن الصلاح في (النوع الخامس والعشرون) من (مقدمته) (ص162-165): (ثم إن على كَتَبَةِ الحديث وطَلَبَتِهِ صرف الهمة إلى ضبط ما يكتبونه، أو يحصلونه بخط الغير من مروياتهم ، على الوجه الذي رووه ، شكلاً ونقطاًً ، يُؤمَنُ معهما الالتباس ----) إلى أن قال: (وهذا بيان أمور مفيدة في ذلك: فصل:أحدها: ----. الخامس: كما تضبط الحروف المعجمة بالنقط ، كذلك ينبغي أن تُضبط المهملات غير المعجمة بعلامة الإهمال، لتدل على عدم اعجامها ؛ وسبيل الناس في ضبطها مختلف ؛ فمنهم من يقلب النقط ، فيجعل النَّقْطَ الذي فوق المعجمات تحت ما يشاكلها من المهملات ، فينقط تحت الراء والصاد والطاء والعين ، ونحوها من المهملات ؛ وذكر بعض هؤلاء أن النقط التي تحت السين المهملة تكون مبسوطة صفاً ، والتي فوق الشين المعجمة تكون كالأثافي. ومن الناس من يجعل علامة الإهمال فوق الحروف المهملة كقلامة الظفر ، مضجعة على قفاها. ومنهم من يجعل تحت الحاء المهملة حاء مفردة صغيرة، وكذا تحت الدال والطاء والصاد والسين والعين، وسائر الحروف المهملة الملتبسة مثل ذلك. فهذه وجوه من علامات الإهمال شائعة معروفة. وهناك من العلامات ما هو موجود في كثير من الكتب القديمة ولا يفطن له كثيرون ، كعلامة من يجعل فوق الحرف المهمل خطاً صغيراً، وكعلامة من يجعل تحت الحرف المهمل مثل الهمزة، والله أعلم )(1). وقال عالم اللغة المحقق عبد السلام هارون في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص53-54)(2): (وفي الكتابات القديمة توضع بعض العلامات لإهمال الحروف. فبعضهم يدل على السين المهملة بنقط ثلاث من أسفلها ، إما صفاً واحداً ، وإما صفين. وبعضهم يهمل نقط السين ويُعجم الشين بنقطة واحدة فوقها ، كما في "همع الهوامع". وبعضهم يكتب سيناً صغيرة (سـ) تحت السين ، ويكتبون حاء (حـ) تحت الحاء المهملة. ومن الكتاب من يضع فوق المهمل أو تحته همزة صغيرة (ء). ومنهم من يضع خطاً أفقياً فوقه ( - ). ومنهم من يضع رسماً أفقياً كالهلال ( - )(3). ومنهم من يضع علامة شبيهة بالرقم (سبعة). وفي بعض الكلمات التي تقرأ بالإهمال والإعجام معاً قد ينقط الحرف من أعلى ومن أسفل معاً ، وذلك مثل "التسميت" و "التشميت" ، أي تشميت العاطس ، يضعون أحياناً فوق السين نقطاً ثلاثاً وتحتها كذلك ، إشارة إلى جواز القراءتين ، و "المضمضة" و "المصمصة": تكتب بنقطة فوق الضاد وأخرى تحتها ، تجويزاً لوجهي القراءة) ؛ وانظر (الإعجام) و (إنما يُشكَل ما يُشكِل). (4) الطبعة الخامسة. (5) لم يتيسر لي رسمه على الوجه الصحيح. __________ (1) وقال أحمد محمد شاكر في (الباعث الحثيث) (ص134-135): (وينبغي ضبط الحروف المهملة ، لبيان إهمالها ، كما تعرف المعجمة بالنقط ؛ لأن بعض القراء قد يتصحف عليه الحرف المهمل فيظنه معجماً وأن الكاتب نسي نَقْطَه ؛ وطرق البيان كثيرة: فمنهم من يضع تحت الحرف المهمل مثل النقط الذي فوق المعجم المشابه له ، كالسين ، يضع تحتها ثلاث نقط ، إما صفاً واحداً هكذا (…) ، وإما مثل نقط الشين المعجمة. ومنهم من يكتب الحرف نفسه بخط صغير تحت الحرف المهمل مثل (حـ) تحت الحاء ، و(سـ) تحت السين ، وهكذا. ومنهم من يكتب همزة صغيرة تحت الحرف أو فوقه. ومنهم من يضع خطاً أفقياً فوق الحرف ، هكذا ( ـ ). ومنهم من يضع فوقه رسماً أفقياً كعلامة الظفر ، هكذا (ـ). وتجد هذه العلامات كثيراً في الخطوط القديمة الأثرية. وأرى أنه ينبغي أيضاً كتابة الهمزات في الحروف المهموزة ، وأن تكون التي في أول الكلمة فوق الألف إن كانت مفتوحة ، وتحتها إن كانت مكسورة ، وأكثر الكاتبين يختارون وضع الهمزة فوق الألف مطلقاً ، مفتوحة أو مكسورة ؛ ولكن الذي اخترناه أولى وأوضح ). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - ت: مُحْرِزُ، وَيُقَالُ: مُحَرَّرُ بِالإِهْمَالِ، ابْنُ هَارُونَ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 171 - 180 ه]
عِنْدَهُ ثَلاثَةُ أَحَادِيثَ عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ويعقوب بن محمد الزهري، وأبو مصعب الزهري. قال البخاري: منكر الحديث. وقد حسن له الترمذي، ووهاه غيره، والجمهور على تضعيفه. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هو، في النحو، عدم العمل، كنحو إهمال «إنّ» (أي عدم نصبها المبتدأ ورفعها الخبر) إذا دخلت عليها «ما» الكافة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة: الترك، وأهمل أمره: لم يحكمه، وأهملت الأمر:
تركته عن عمد أو نسيان، وأهمله إهمالا: خلى بينه وبين نفسه، أو تركه ولم يستعمله. ومنه الكلام المهمل، وهو خلاف المستعمل. ولا يخرج معنى الإهمال في اصطلاح الفقهاء عما ورد من معانيه في اللغة حسبما ذكر. «الموسوعة الفقهية 7/ 167». |