كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد الفعل الثلاثي المجرد المنتهي بألف إلى ألف الاثنينالأمثلة: 1 - الشَّاعِرَان هَجَيا البخيل 2 - دَعَيَا إلى مؤتمر دولي 3 - رَجَيا الله أن يفوزا في السباق 4 - سَعَوَا في الأمر 5 - صَحَيا من نومهماالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ عند إسناد الفعل إلى ألف الاثنين.
الصواب والرتبة: 1 - الشَّاعران هَجَوا البخيل [فصيحة] 2 - دَعَوَا إلى مؤتمر دولي [فصيحة] 3 - رَجَوا الله أن يفوزا في السباق [فصيحة] 4 - سَعَيَا في الأمر [فصيحة] 5 - صَحَوَا من نومهما [فصيحة] التعليق: عند إسناد الفعل الثلاثي المجرد المنتهي بألف إلى ألف الاثنين، ترد الألف في الواوي إلى الواو مثل: هَجَوَا، ودعَوَا، ورَجَوَا، وصَحَوَا، وفي اليائي إلى الياء مثل: سَعَيَا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْناد الفعل المعتل الآخر بالألف المتصل بتاء التأنيث إلى ألف الاثنينالأمثلة: 1 - ارْتَمَيَتَا في أحضان والدتهما 2 - الوِلايات المتحدة وبريطانيا تَخَلَّيَتَا عن الدعوة إلى عقد مؤتمر 3 - اهْتَدَيَتا إلى الحقيقة 4 - كَانَت الطائرتان قد اخْتَفَيَتَا 5 - كُوبا واليمن سعيتا إلى جعل الاجتماع علنيًّاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لإثبات لام الفعل المعتل الآخر عند تأنيثه وإسناده إلى الضمير.
الصواب والرتبة: 1 - ارتمتا في أحضان والدتهما [فصيحة] 2 - الولايات المتحدة وبريطانيا تخلتا عن الدعوة إلى عقد مؤتمر [فصيحة] 3 - اهتدتا إلى الحقيقة [فصيحة] 4 - كانت الطائرتان قد اختفتا [فصيحة] 5 - كوبا واليمن سعتا إلى جعل الاجتماع علنيًّا [فصيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المعتل الآخر بالألف، المتصل بتاء التأنيث، إلى ألف الاثنين تحذف ألفه، وقد جاء بذلك قوله تعالى: {{قَدْ كَانَ لَكُمْءَايَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا}} آل عمران/13. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد الفعل المنتهي بألف من غير الثلاثي إلى ألف الاثنينالأمثلة: 1 - الشَّحَّاذان اسْتَجْدا الناس في الطرقات 2 - يَتَحَرَّران من أبوين قد عَانَا من الفقرالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في الإسناد إلى ألف الاثنين.
الصواب والرتبة: 1 - الشَّحاذان اسْتَجْدَيا الناس في الطرقات [فصيحة] 2 - يتحرَّران من أبوين قد عانيا من الفقر [فصيحة] التعليق: إذا أسند الفعل المنتهي بألف من غير الثلاثي إلى ألف الاثنين قلبت الألف ياءً مطلقًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد فعل الأمر المنتهي بألف إلى ألف الاثنين
مثال: تَعَالَيَا أَيُّها الصديقان إلى هناالرأي: مرفوضةالسبب: لوجود خطأ في بنية الفعل عند الإسناد. الصواب والرتبة: -تَعالَيا أيها الصديقان إلى هنا [فصيحة] التعليق: إذا أسند فعل الأمر من المضارع المنتهي بألف إلى ألف الاثنين وجب قلب الألف ياء مفتوحة، وقد ذكر بعض اللغويين أن العبارة المذكورة خطأ، وأن صوابها: «تعالا إلى هنا» وهو رأي غريب لا سند له، ويكفي لبيان فساده أن ننقل ما ذكره صاحب المصباح المنير ونصه: «تعال .. استعمل بمعنى هلمّ .. ويتصل به الضمائر باقيًا على فتحه فيقال: تعالَوْا، تَعَالَيَا، تعالَيْن». |
معجم القواعد العربية
|
سُمِّي يوم الاثْنَين بالاثنين المتقدِّمة التي هي ضِعْفُ الواحِدِ، والاثْنَيْن بالمعنيتين لا يُثَنَّى ولا يُجمَع، فإن أردْتَ جمعَه قَدَّرتَ انَّه مُفَرد، وجَمَعْتَه على "أثانِين" قال أبو على الفارسي: وقالوا: في جمع الاثْنَين "أثْنَاء" وكأنه جمعُ المفرد تقديراً، مثل سَبَب وأسْبَاب والحَقُّ أنه لم يَثْبت الجَمْعان لأنه على صفِة المُثنَّى.
فإذا أردْنا جمعَه أو تَثْنيته قلنا: "أيامُ الاثنين" و "يومَا الإِثْنَين". وإذا عادَ عليه ضميرٌ جازَ فِيه وَجْهَان أوْضَحُهُما وأصَحُّهُما الإِفراد على معنى اليوم، يقال: "مَضَى يومُ الاثْنَيْن بما فيه" والتَّاني اعتبارُ اللفظ فيقال: "مَضَى يومُ الاثنين بما فيهما". |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ Dualite, Dualisme
في الانكليزية/ Duality, Dualism وهو مشتق من الأصل اللاتيني/ Dualis الثنوية ( Dualisme) فرقة تقول بإلهين اثنين: إله الخير، وإله الشر، قالوا أنا نجد في العالم خيرا وشرا، والواحد لا يكون خيرا وشرا بالضرورة، فكل من الخير والشر فاعل إذن على حدة، وفاعل الخير هو النور، وفاعل الشر هو الظلمة، والمجوس منهم ذهبوا إلى أن فاعل الخير هو (يزدان)، وفاعل الشر هو (أهرمن)، ثمّ ذهبوا إلىعبادة النار، لأنها عندهم أساس الحياة، وأصل الوجود. والاثنينية ( Dualite) هي كون الطبيعة ذات وحدتين، أو هي كون الشيء الواحد مشتملا على حدّين متقابلين ومتطابقين، كتقابل الفكر والعمل في الحالات الثلاث التي يتألف منها قانون التطور الإنساني عند (اوغوست كومت)، وهي الحالة الالهية المطابقة للمجتمع الحربي، والحالة الفلسفية المطابقة للمجتمع الاقطاعي، والحالة الوضعية المطابقة للمجتمع الصناعي، أو كالتقابل المنطقي الذي نجده بين العلوم العقلية، والعلوم التجريبية، فان فيه اثنينية كاثنينية العقل والتجربة، والخيال والحقيقة، والامكان والوجوب، والحق والواقع. ومن معاني الاثنينية أيضا كون الشيء مشتملا على مبدأين مستقلين لا ينحل أحدهما إلى الآخر، كاثنينية الحقيقة والخلقية في فلسفة القديس توما الاكويني، أو الهوى والحرية، أو الإرادة والعقل، أو الجسم والروح، في فلسفة ديكارت. أو الخير والشر أو النور والظلمة في المانوية. ومن معاني الاثنينية أخيرا الثنائية كما في قانون التناقض، وهو أن (آ) لا يمكن أن يكون (ب) و (لا- ب) في وقت واحد، ويسمّى ذلك بقانون الاثنينية، ويمثل في الجبر المنطقي ب (س) * (ا- س). أو ب (س- س 2 0) أي س 2 س ومعناه أن ضرب الحد في نفسه أو القضية في نفسها معادل لمجرد تصور ذلك الحد أو للتصديق بتلك القضية تصديقا بسيطا. والقضية الثنائية هي القضية الحملية التي لم تذكر الرابطة فيها، كقولنا: زيد قائم، بخلاف القضية الثلاثية التي ذكرت الرابطة فيها، كقولنا: زيد هو قائم. (راجع: الجمع المنطقي، والضرب المنطقي. |