|
(البزر) الْحبّ يلقى فِي الأَرْض للإنبات وَالْأَوْلَاد (ج) بزور
(البزر) الْحبّ يلقى فِي الأض للإنبات (ج) بزور والتابل (ج) أبزار (جج) أبازير (وبزر قطونا) بذور نَبَات عشبي حَولي من فصيلة لِسَان الْحمل ينْبت فِي الْأَرَاضِي الرملية فِي مصر وبلاد حَوْض الْبَحْر الْمُتَوَسّط وتستعمل طبيا فِي حَالَة الْإِمْسَاك المستعصي |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَزْرُ: كُلُّ حَبٍّ يُبْذَرُ للنَّباتِ، ج: بُزورٌ، والتَّابَلُ، ويُكْسرُ فيهما، ج: أبْزارٌ وأبازيرُ، والوَلَدُ، والمُخاطُ، والضَّرْبُ، والبَذْرُ، والامْتِخاطُ، والمَلْءُ، وإلْقاءُ الأَبازيرِ في القِدْرِ.والأَبْزارِيُّونَ من المُحَدِّثينَ: جماعةٌ، منهم: محمدُ بنُ يَحْيَى.وعِزَّةٌ بَزَرَى، كجَمَزَى: ضَخْمَةٌ قَعْساءُ.وبَنو البَزَرَى: بنو أبي بَكْرِ بنِ كلابٍ، نُسبوا إلى اُمِّهم.وتَبَزَّرَ: تَنَسَّبَ إليهم.وأبو البَزَرَى، كجَمَزَى: يَزيدُ بنُ عُطارِدٍ: تابِعِيٌّ، وكَسْرُ الرَّاءِ لَحْنٌ.والبَيْزَرُ: مِدَقَّةُ القَصَّارِ،كالمِبْزَرِ.والبَيْزارُ: الذَّكَرُ، وحامِلُ البازِي، والأَكَّارُ، مُعَرَّبا: بازْداروبازْيار، وبالهاءِ: العَصا العظيمةُ.وكغُرابٍ، أو كأَصْحابٍ: ة بنَيْسابُورَ.والبَزْراءُ: المرأةُ الكثيرةُ الوَلَدِ، وهو مَبْزورٌ.وبَزْرَةً: ع.وعلِيُّ بنُ فَضْلانَ، وعُمَرُ بنُ محمدٍ الحافِظُ البَزْريَّانِ: مُحدِّثانِ.وبَزْرَوَيْهِ: لَقَبُ أحمدَ بنِ يَعْقوبَ الأصْفهانِيِّ المُحَدِّثِ.والبَزَّارُ: بَيَّاعُ بَزْرِ الكَتانِ، أي: زَيْتِه بلُغَةِ البَغادِدَةِ، وإليه نُسِبَ دِينارٌ أبو عَمْرٍو، وخَلَفُ بنُ هِشامٍ، والحسنُ بنُ الصَّبَّاحِ، وبِشْرُ بنُ ثابِتٍ، وإبراهيمُ بنُ مَرْزوقٍ، ويَحْيَى بنُ محمدٍ، وعُبَيْدُ بنُ عبدِ الواحِدِ، وأحمدُ بنُ عَمْرٍو صاحِبُ المُسْنَدِ، وأحمدُ بنُ عَوْفِ بنِ جُدَيْرٍ، وجَعْفَرُ بنُ محمدٍ العَبْدِيُّ البَزَّارونَ.وأبْزَرُ، كأحمدَ: د بفارِسَ.
|
سير أعلام النبلاء
|
اللباد، البزري:
5040- اللباد 1: الشَّيْخُ المُسْنِدُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي العَبَّاسِ، الأَصْبَهَانِيُّ اللَّبَّادُ. سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ بنِ ماجة، ورزق الله التميمي، ورجاء ابن قَوْلويه، وَالرَّئِيْسَ الثَّقَفِيَّ، وَأَبَا نَصْرٍ السِّمْسَارَ، وَلَهُ إِجَازَةٌ صَحِيْحَةٌ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ الأَدِيْبِ. انتخبَ عَلَيْهِ مَعْمَرُ بنُ الفَاخرِ "جُزْءاً". حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مَكِّيٍّ، وَأَهْلُ تِلْكَ الدِّيَارِ. وَلَمْ يَقعْ لَنَا حَدِيْثُهُ مُتَّصِلاً. وَرَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ ابْنُ اللَّتِّيِّ، وَكَرِيْمَةُ، وَغَيْرُهُمَا. تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَكَانَ من أبناء التسعين. 5041- البزري 2: الإِمَامُ عَالِمُ أَهْلِ الجَزِيْرَةِ، أَبُو القَاسِمِ، عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عِكْرِمَةَ، ابْنُ البَزْرِيِّ الجَزَرِيُّ الشَّافِعِيُّ. ارْتَحَلَ، وَأَخَذَ المَذْهَبَ عَنِ الغَزَالِيِّ، وَإِلْكِيَا، وَطَائِفَةٍ. وَبَرَعَ فِي غَوَامضِ الفِقْهِ، وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ. وَلَهُ مُصَنَّفٌ كَبِيْرٌ شرحَ فِيْهِ إِشكَالاَتِ "المُهَذَّبِ". قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: كَانَ أَحْفَظَ مَنْ بَقِيَ فِي الدُّنْيَا عَلَى مَا يُقَالُ لِمَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ، وَكَانَ يُلَقَّبُ بِزَيْنِ الدِّينِ جَمَالِ الإِسْلاَمِ، لَمْ يَدَعْ بِالجَزِيْرَةِ نَظيرَهُ، تُوُفِّيَ فِي أَحَدِ الرَّبِيْعَيْنِ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَلَهُ تِسْعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. وَهذه نِسبَةٌ إِلَى عَمَلِ البَزْرِ وَبيعِهِ وَهُوَ اسْتخرَاجُ زَيْتِ الكَتَّانِ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 370"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 189". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 495"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 370"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 189". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - الحسين بن محمد بن علي بن جعفر، أبو عبد الله ابن البزري الصيرفي. [المتوفى: 423 هـ]
بغدادي كذاب. روى عن أبي الفرج صاحب " الأغانيّ "، وأحمد بن نصر الذّارع. قال الصوري: قدم ابن البزري مصر وادعى أشياء وبان كذبه، واشتهر بالفسق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عِكْرَمة، أبو القاسم ابن البَزْريّ، الشّافعيّ العلامة فقيه أهل الجزيرة. [المتوفى: 560 هـ]
رحل إلى بغداد، واشتغل على إلْكيا الهَراسيّ، وأبي حامد الغزاليّ، وجماعة، وبرع فِي المذهب ودقائقه، وقصده الطَّلَبة من البلاد وتفقّهوا به. وصنَّف كتابًا كبيرًا شرح فِيهِ إشكالات " المهذَّب ". وكان من الدِّين والعِلم بمحلٍّ رفيع. قال القاضي ابن خِلِّكان: كان أحفظ من بقي فِي الدّنيا على ما يقال لمذهب الشّافعيّ. وكان يُنْعَت بزَيّن الدِّين جمال الإسلام. انتفع به خلْقٌ كثير، ولم يخلف بالجزيرة مثله. وكان قد قرأ أوّلًا على أَبِي الغنائم مُحَمَّد بن الفرج السلمي الفارقي، قليلًا من الفقه، فمات أبو الغنائم سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. تُوُفّي ابن البَزْرِيّ فِي أحد الربيعين، وله تسعُ وثمانون سنة. والبَزْريّ: نسبة إلى عمل البُزْر وبَيْعه، والبزْر فِي تلك البلاد اسم للدّهن المستَخْرَج من حبّ الكُتّان وبه يستصبحون. وكان مولده في سنة إحدى وسبعين وأربعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي الفرج الأصبهاني.
كذاب. توفى بمصر سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عمر.
مجهول. يقال اسمه يزيد بن عطارد () . تفرد عنه عمران بن حدير. [أبو بسرة، أبو بشر] |