|
التّشديد:[في الانكليزية] Digression ،doubling of a letter [ في الفرنسية] Digression ،doublement dune lettre كالتصريف في العرف اسم للكيفية العارضة للحرف بالإدغام ويقابله التخفيف. وعند أهل البديع هو التضمين ويسمّى أيضا بالإعنات والالتزام ولزوم ما لا يلزم.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
مصطلح يطلق إطلاقات متعددة، منها: 1 - تحقيق الهمزة، في نحو: ءَ أَعْجَمِيٌّ [فصلت: 44]، جاءَ أُمَّةً [المؤمنون: 44]، لَأَعْنَتَكُمْ [البقرة: 220]. 2 - إثبات صلة الهاء، في نحو: وَلَهُ أَسْلَمَ [آل عمران: 83] عند القراء كلهم، وفي نحو: فِيهِ هُدىً [البقرة: 2] عند ابن كثير المكي، وفي نحو: فِيهِ مُهاناً [الفرقان: 69] عند ابن كثير وحفص، وفي نحو: أَرْجِهْ [الأعراف:111] عند من قرأ الهاء بالصلة. 3 - تشديد الحرف بمعنى تضعيف الحرف وتكراره مع الإدغام، وذلك كتشديد الدال في: وَدَّ كَثِيرٌ [البقرة:109]، وتشديد النون من: تَأْمَنَّا [يوسف: 11]، والراء من: الرَّحْمنِ [الفاتحة: 1] وهكذا. |
معجم القواعد العربية
|
حَرْفُ تَحْضِيضٍ مختَصٍّ بالجملة الفعليةِ الخبريّة. ويجوز فيه الفعلُ مضمراً ومظهراً، مُقَدَّماً ومُؤَخَّراً، ولا يَسْتَقِيم أن تبتدئ بعدَه الأسْمَاءُ، تقول "أَلاَّ زَيْداً ضَرَبْتَ" ولو قلت "أَلاَّ زيداً" على إضْمَارِ الفِعلِ، ولا تَذْكُرُ جَازَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - أَحْمَد بْن محسّن - بالتشديد - بن ملي بن حسن بن عبق [المتوفى: 699 هـ]-[897]-
ابن ملي، العالم، البارع، الكبير نجم الدّين، المعروف بابن مَلِيّ، الأَنْصَارِيّ البَعْلَبَكيّ، الشّافعيّ، المتكلِّم. وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة ببَعْلَبَكَّ وسمع من البهاء عَبْد الرَّحْمَن وأبي المجد القزوينيّ، وابن الزَّبِيديّ وابن رواحة. واشتغل بدمشق وأخذ العربية عن أبي عمرو ابن الحاجب، والفقه عن ابن عَبد السّلام، والحديث عن الزكي المنذريّ، والأصول عن جماعة والفلسفة والرفْض عن جماعة. ودرّس وأفتى وناظَرَ وأشغل وتخرَّج به الأصحاب. وكان مُتبحّرًا فِي العلوم، كثير الفضائل، أسدًا فِي المناظرة، فصيح العبارة، ذكيّا، متيقظًا، فارهًا، حاضر الحجّة، حادّ القريحة، مِقدامًا، شجاعًا. أشغل مدّة بدمشق ومدّة بحلب. ودخل مصر غير مرّة. وكان شهمًا جريئًا، مشتلقًا يخلّ بالصّلوات ويتكلّم فِي الصّحابة، نسأل اللَّه السّلامة. وكان يقول فِي الدّرس: عيّنوا آيةً حَتَّى نتكلَّم عليها. ثُمَّ يعيّنون ويتكلّم على تفسيرها بعبارة جزْلة كأنّما يقرأ من كتاب. قرأ عليه البِرْزاليّ " موطّأ القعَنبيّ " وغير ذَلِكَ. وسمع منه الطَّلَبة. ولم أسمع منه. وكان عارفًا بالحكمة والطّبّ ومذهب الأوائل. وكانت وفاته فِي جُمَادَى الأولى بقرية بخعون من جبل الضنيّين وبلغني عَنْهُ عظائم. |