|
التكبر: أن يرى الإنسان نفسه أكبر من غيره وأعظم. التكبر التكبر على الله بالامتناع من قبول الحق والإذعان له. وأصل التكبر.
يقال على وجهين: أحدهما أن تكون الأفعال حسنة كثيرة في الحقيقة، وزائدة على محاسن غيره، وعليه وصف الله بالمتكبر. الثاني: أن يكون متكلفا لذلك متشبعا، وذلك وصف عامة الناس، ومن وصف بالتكبر على الوجه الأول فمحمود، وعلى الثاني فمذموم، ويدل على أنه قد يصح أن يوصف الإنسان بذلك، ولا يكون مذموما. {{سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}} . |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التكبُّر: هو إتباع الكبر، والكبرُ: أن يرى نفسه فوقَ غيره في صفة الكمال كذا في "عين العلم".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التسلي والتبصر، على ما قضاه الإله من أحكام أهل التجبر، والتكبر
للشيخ، أبي الحسن: علي بن عبد الله المغربي، الشاذلي المالكي. المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة. رسالة. أولها: (الحمد لله موفي الصابرين أجرهم... الخ). |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
التكبُّر: إِظْهَار ذَلِك.
|
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
بماذا يكون التكبر.
قال الإمام الغزالي رحمه الله: (اعلم أنه لا يتكبر إلا من استعظم نفسه ولا يستعظمها إلا وهو يعتقد لها صفة من صفات الكمال , وجماع ذلك يرجع إلى كمال ديني أو دنيوي فالديني هو العلم والعمل والدنيوي هو النسب والجمال والقوة والمال وكثرة الأنصار فهذه سبعة أسباب:. الأول: العلم وما أسرع الكبر إلى العلماء ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: ((آفة العلم الخيلاء)) (¬1).. فلا يلبث العالم أن يتعزز بعزة العلم يستشعر في نفسه جمال العلم وكماله ويستعظم نفسه ويستحقر الناس وينظر إليهم نظره إلى البهائم ويستجهلهم ... هذا فيما يتعلق بالدنيا, أما في أمر الآخرة فتكبره عليهم بأن يرى نفسه عند الله تعالى أعلى وأفضل منهم فيخاف عليهم أكثر مما يخاف على نفسه ويرجو لنفسه أكثر مما يرجو لهم ... فإن قلت فما بال بعض الناس يزداد بالعلم كبرا وأمنا؟ فاعلم أن لذلك سببين:. 1. أحدهما: أن يكون اشتغاله بما يسمى علما وليس علما حقيقيا وإنما العلم الحقيقي ما يعرف به العبد ربه ونفسه وخطر أمره في لقاء الله والحجاب منه وهذا يورث الخشية والتواضع دون الكبر والأمن, قال الله تعالى: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء [فاطر: 28].. 2. السبب الثاني: أن يخوض العبد في العلم وهو خبيث الدخلة رديء النفس سيئ الأخلاق.. الثاني: العمل والعبادة وليس يخلو عن رذيلة العز والكبر واستمالة قلوب الناس الزهاد والعباد ويترشح الكبر منهم في الدين والدنيا, أما في الدنيا فهو أنهم يرون غيرهم بزيارتهم أولى منهم بزيارة غيرهم ويتوقعون قيام الناس بقضاء حوائجهم وتوقيرهم والتوسع لهم في المجالس وذكرهم بالورع والتقوى وتقديمهم على سائر الناس في الحظوظ ... وأما في الدين فهو أن يرى الناس هالكين ويرى نفسه ناجيا وهو الهالك تحقيقا.. الثالث: التكبر بالحسب والنسب فالذي له نسب شريف يستحقر من ليس له ذلك النسب وإن كان أرفع منه عملا وعلما وقد يتكبر بعضهم فيرى أن الناس له أموال وعبيد ويأنف من مخالطتهم ومجالستهم.. الرابع: التفاخر بالجمال وذلك أكثر ما يجري بين النساء ويدعو ذلك إلى التنقص والثلب والغيبة وذكر عيوب الناس. الخامس: الكبر بالمال وذلك يجري بين الملوك في خزائنهم وبين التجار في بضائعهم وبين الدهاقين في أراضيهم وبين المتجملين في لباسهم وخيولهم ومراكبهم فيستحقر الغني الفقير ويتكبر عليه.. السادس: الكبر بالقوة وشدة البطش والتكبر به على أهل الضعف. السابع: التكبر بالأتباع والأنصار والتلامذة والغلمان وبالعشيرة والأقارب والبنين ويجري ذلك بين الملوك في المكاثرة بالجنود وبين العلماء في المكاثرة بالمستفيدين .... فهذه مجامع ما يتكبر به العباد بعضهم على بعض فيتكبر من يدلي بشيء منه على من لا يدلي به أو على من يدلي بما هو دونه في اعتقاده, وربما كان مثله أو فوقه عند الله تعالى كالعالم الذي يتكبر بعلمه على من هو أعلم منه لظنه أنه هو الأعلم ولحسن اعتقاده في نفسه. (¬2). ¬_________. (¬1) ((إحياء علوم الدين)) (3/ 347). وقال العراقي في ((تخريج الإحياء)) (1/ 703):المعروف ما رواه مطين في ((مسنده)) من حديث علي بن أبي طالب بسند ضعيف ((آفة العلم النسيان وآفة الجمال الخيلاء)).. (¬2) ((إحياء علوم الدين)) للغزالي (3/ 347 - 353) بتصرف. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
52 - التكبر
لغة: تَكَبَّر أى تعظم وامتنع عن قبول الحق معاندة (1). واصطلاحا: سلوك يعبر به صاحبه عن مرض نفسى هو "الكبر" الذى هو ظن الإنسان أنه أفضل من غيره، وأن ما عنده من نعم هو جديربها، وهذا الظن وليد جهل الإنسان بحقيقته فى منشئه وحياته ومنتهاه. فإذا وقع الإنسان فى هذا الفهم الخاطى لنفسه عظمها واستصغر غيره، فإذا جاء سلوكه معبرا عن هذا فهو التكبر أى تعظيم النفس واحتقار الغير"فإذا تعظم أنف وحمى وافتخر، واستطال، ومرح، واختال" (2). والتكبر رذيلة وثيقة الصلة برذائل أخرى مثل: العجب، الحقد، الحسد، الرياء. والتكبر بلاء لا يُرحم صاحبه عليه كما قال أحد الحكماء حين سئل عن ذلك (3). المتكبر ممقوت من الله سبحانه: {{إنه لا يحب المستكبرين}} النحل:23. وهو محروم من نعمة التوفيق {{سأصرف عن آياتى الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق}} الأعراف:146، أى أمنعهم من فهم الحجج المؤدية إلى اليقين، فالمتكبر معاقب فى الآخرة: {{إن الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين}} غافر:60، أى صاغرين (4). وذلك لأن الكبر منع أصحابه من تصديق الرسل، كما جعلهم يحتقرون اتباع الرسل، فالمتكبر محروم من حب الناس له؛ لأنه يتعظم عليهم ويحتقرهم فلا تكون المودة، وهو كذلك محروم من سديد آرائهم لأن غروره يمنعه من الأخذ عنهم حتى ولو كان حقا واضحا، وبذلك يمنع التكبر أصحابه من أن يتعاونوا مع غيرهم على البروالتقوى، ولا يبرأ مريض هذا المرض إلا إذا تذكر مم خلق، ونعم الله عليه، وإلى ماذا يصيربعد حياته الدنيا، هنا يدرك حقيقته وقدرغيره، فيتواضع لله فى خلقه. أ. د/أبو اليزيد العجمى __________ الهامش: 1 - المعجم الوسيط -مجمع اللغة العربية- القاهرة سنة 1985م ج2 (مادة ك. ب. ر.). 2 - الرعاية لحقوق الله الحارث المحاسبى تحقيق عبد القادر عطا ط دار الكتب العلمية بيروت 1985م. 3 - الذريعة إلى مكارم الشريعة -الراغب الأصفهانى- دار الوفاء مصر طبعة ثانية 1987 م. 4 - تفسير ابن كثير دار الأندلس بيروت الطبعة السابعة سنة1985م ج3 |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التسلي والتبصر، على ما قضاه الإله من أحكام أهل التجبر، والتكبر
للشيخ، أبي الحسن: علي بن عبد الله المغربي، الشاذلي المالكي. المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة. رسالة. أولها: (الحمد لله موفي الصابرين أجرهم ... الخ) . |
معجم المصطلحات الاسلامية