نتائج البحث عن (التنزيل) 42 نتيجة

التَّنْزِيل: نقل الشَّيْء من أَعلَى إِلَى أَسْفَل. وَعند الْمُفَسّرين ظُهُور الْقُرْآن الْمجِيد بِحَسب الِاحْتِيَاج بِوَاسِطَة جِبْرَائِيل [عَلَيْهِ] على قلب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.
التنزيل: ترتيب الشيء، وتنزيل القرآن ظهوره بحسب الاحتياج بواسطة جبريل على قلب المصطفى صلى الله عليه وسلم ذكره الراغب: وقال الحرالي: التقريب للفهم بنحو تفصيل وترجمة.
أسرار التنزيل، وأنوار التأويل
مجلد.
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة 606 ست وستمائة.
وهو مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي أظهر من آثار سلطانه... الخ).
ذكر فيه: أنه على أربعة أقسام:
الأول: في الأصول.
والثاني: في الفروع.
والثالث: في الأخلاق.
والرابع: في المناجاة، والدعوات.
لكنه توفي قبل إتمامه، فبقي في أواخر القسم الأول.
الإكليل، في استنباط التنزيل
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب تبيانا لكل شيء... الخ).
ذكر فيه: أنه ما من شيء إلا ويمكن استنباطه من القرآن، فذكر آية أية، وما يستنبط منها.
أنوار التنزيل، وأسرار التأويل
في التفسير.
للقاضي، الإمام، العلامة، ناصر الدين، أبي سعيد: عبد الله بن عمر البيضاوي، الشافعي.
المتوفى: بتبريز، سنة خمس وثمانين وستمائة. (وقيل: سنة 692).
ذكر التاج السبكي في (الطبقات الكبرى) : أن البيضاوي لما صرف عن قضاء شيراز، رحل إلى تبريز، وصادف دخوله إليها مجلس درس لبعض الفضلاء، فجلس في أخريات القوم، بحيث لم يعلم به أحد.
فذكر المدرس نكتة، زعم أن أحدا من الحاضرين لا يقدر على جوابها، وطلب من القوم حلها، والجواب عنها، فإن لم يقدروا فالحل فقط، فإن لم يقدروا فإعادتها.
فشرع البيضاوي في الجواب، فقال: لا أسمع حتى أعلم أنك فهمت، فخيره بين إعادتها بلفظها، أو معناها، فبهت المدرس، فقال: أعدها بلفظها، فأعادها، ثم حلها، وبين أن في ترتيبه إياها خللا، ثم أجاب عنها، وقابلها في الحال بمثلها، ودعا المدرس إلى حلها، فتعذر عليه ذلك.
وكان الوزير حاضرا، فأقامه من مجلسه، وأدناه إلى جانبه، وسأله من أنت؟ فأخبره أنه: البيضاوي، وأنه جاء في طلب القضاء بشيراز، فأكرمه، وخلع عليه في يومه، ورده. انتهى.
وقيل: إنه طال مدة ملازمته، فاستشفع من الشيخ: محمد بن محمد الكحتائي، فلما أتاه على عادته، قال: إن هذا الرجل عالم فاضل، يريد الاشتراك مع الأمير، في السعير، يعني أنه يطلب منكم مقدار سجادة في النار، وهي مجلس الحكم.
فتأثر الإمام البيضاوي من كلامه، وترك المناصب الدنيوية، ولازم الشيخ إلى أن مات.
وصنف (التفسير)، بإشارة شيخه، ولما مات دفن عند قبره.
وتفسيره: هذا كتاب عظيم الشأن، غني عن البيان، لخص فيه من (الكشاف) ما يتعلق بالإعراب، والمعاني، والبيان.
ومن (التفسير الكبير) ما يتعلق بالحكمة، والكلام.
ومن (تفسير الراغب) ما يتعلق بالاشتقاق، وغوامض الحقائق، ولطائف الإشارات.
وضم إليه: ما ورى زناد فكره من الوجوه المعقولة، والتصرفات المقبولة، فجلا رين الشك عن السريرة، وزاد في العلم بسطة وبصيرة، كما قال مولانا المنشي:
(شعر)
أولوا الألباب لم يأتوا * بكشف قناع ما يتلى
ولكن كان للقاضي * يد بيضاء لا تبلى
ولكونه متبحرا في ميدان فرسان الكلام، فأظهر مهارته في العلوم، حسبما يليق بالمقام، كشف القناع تارة، عن وجوه محاسن الإشارة، وملح الاستعارة، وهتك الأستار أخرى، عن أسرار المعقولات، بيد الحكمة ولسانها، وترجمان الناطقة وبنانها، فحل ما أشكل على الأنام، وذلل لهم صعب المرام.
وأورد في المباحث الدقيقة: ما يؤمن به عن الشبه المضلة، وأوضح له مناهج الأدلة.
والذي ذكره من وجوه التفسير: ثانيا، أو ثالثا، أو رابعا، قيل: فهو: ضعيف ضعف المرجوح، أو ضعف المردود.
وأما الوجه الذي تفرد فيه: وظن بعضهم أنه مما لا ينبغي أن يكون من الوجوه التفسيرية السنية، كقوله: وحمل الملائكة العرش وحفيفهم حوله، مجاز عن حفظهم، وتدبيرهم له، ونحوه، فهو ظن من لعله يقصر فهمه عن تصور مبانيه، ولا يبلغ علمه إلى الإحاطة بما فيه.
فمن اعترض بمثله على كلامه، كأنه ينصب الحبالة للعنقاء، ويروم أن يقنص نسر الشماء، لأنه مالك زمام العلوم الدينية، والفنون اليقينية، على مذهب أهل السنة والجماعة.
وقد اعترفوا له قاطبة بالفضل المطلق، وسلموا إليه قصب السبق، فكان تفسيره يحتوي فنونا من العلم، وعرة المسالك، وأنواعا من القواعد، مختلفة الطرائق.
وقلّ من برز في فن إلا وصده عن سواه، وشغله، والمرء عدو ما جهله، فلا يصل إلى مرامه، إلا من نظر إليه بعين فكره، وأعمى عين هواه، واستعبد نفسه في طاعة مولاه، حتى يسلم من الغلط والزلل، ويقتدر على رد السفسطة والجدل.
وأما أكثر الأحاديث التي أوردها في أواخر السور، فإنه لكونه ممن صفت مرآة قلبه، وتعرض لنفحات ربه، تسامح فيه، وأعرض عن أسباب التجريح والتعديل، ونحا نحو الترغيب والتأويل، عالما بأنها مما فاه صاحبه بزورودلي بغرور، والله عليم بذات الصدور.
ثم إن هذا الكتاب، رزق من عند الله - سبحانه وتعالى - بحسن القبول، عند جمهور الأفاضل والفحول؛ فعكفوا عليه بالدرس والتحشية.
فمنهم: من علق تعليقة على سورة منه؛ ومنهم: من حشَّى تحشية تامة؛ ومنهم: من كتب على بعض مواضع منه.
أما الحاشية التامة عليه فكثيرة، منها:.

تفسير: القاضي، المسمى: (بأنوار التنزيل).

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير: القاضي، المسمى: (بأنوار التنزيل).
سبق ذكره.
التفصيل، الجامع لعلوم التنزيل
في التفسير.
لأبي العباس: أحمد بن عمار المهدوي، التميمي.
المتوفى: بعد الثلاثين وأربعمائة.
وهو تفسير كبير بالقول.
فسر الآيات أولا.
ثم ذكر: القراءات، ثم الإعراب.
وكتب في آخره: قواعد القراءات.
ثم اختصره.
وسماه: (التحصيل).
وذكر السيوطي في (أعيان الأعيان)، نقلا عن الحميدي: أنه:
لأبي حفص: أحمد بن محمد بن أحمد الأندلسي.
وكان حيا: سنة 440، أربعين وأربعمائة.
جامع التأويل، لمحكم التنزيل
في التفسير.
لمحمد بن بحر الأصفهاني.
المتوفى: سنة 322، اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
وهو تفسير، كبير.
في أربعة عشر مجلداً على مذهب المعتزلة، لعله هو: أبو مسلم: محمد بن علي بن مهربزد الأصفهاني.
المتوفى: سنة 457.
قاله في: (ميزان الاعتدال).
قال ابن دقيق العيد في (الاقتراح) (ص303-308):
(والعلوُّ أنواع:
فصل:
أحدها: العلوُّ بالنسبة إلى قلة الوسائط بيننا وبين الرسول ﷺ----.
وثانيها: العلوُّ إلى إمام من أئمة الحديث ، كمالك ، وسفيان ، واللَّيث ، والأعمش ، وغيرهم.
وأعلى ما وقع لنا إلى مالك ( رحمه الله )
ستة رجال ، وأكثر منه سبعة.
ووقع لنا إلى سفيان ستة في أحاديث كثيرة ، بسبب طول عُمره وتأخرِه بعد مالك رحمهما الله تعالى.
وثالثها: العلوُّ إلى صاحبي الصحيحين ، ومصنفي الكتب المشهورة----.
ورابعها: علوُّ التنزيل ، وهو الذي يُولعون به ، وذلك أن يُنظر إلى عدد الرجال بالنسبة إلى غاية: إما إلى النبي ﷺ ، أو إلى بعض رواة الحديث ، ويُنظر العدد بالنسبة إلى هؤلاءِ الأئمة وتلك الغاية فيتنزَّل بعض الرواة من الطريق التي توصلنا إلى المصنَّفين منزِلة بعض الرواة من الطريق التي ليست من جهتهم ، لو أردنا تخريج الحديث من جهتهم فيحصل بذلك علوّ.
مثاله: أن يكون بيننا وبين النبي ﷺ تسعة أنفس ، ويكون أحد هؤلاء المُصَنِّفين بينه وبين النبي ﷺ سبعة مثلاً ، فيتنزَّل هذا المصنِّف بمنزلة شيخ شيخنا ؛ فإن اتفق أن يتنزَّل منزلة شيخنا - وكأنا سمعنا ذلك الحديث من ذلك المصنف - سمَّوه مُصَافحةً.
وخامسها: العلوّ بقدَم السماع وإن استوى العدد.
كما إذا روى شيخ من شيوخنا حديثاً عن شيخ قديم الوفاة ، كالحافظ أبي الحسن المَقْدِسي ، عن السِّلَفي ، وروينا نحن ذلك الحديث عن من تأخرت وفاته كابن بنت السِّلَفي ، فإنَّ المقدسي توفي سنة إحدى عسرة وستمئة ، وتوفي السِّبط سنة إحدى وخمسين ، فالعدد بالنسبة إلى السِّلَفي واحد ، إلاَّ أن الأول أقدم ؛ فهذا يُعدُّونه علوَّاً ، ويُثبتون له مَزِيَّةً في الرواية ).

هو، في علم اللغة، إطلاق اللفظ على ما يقارب معناه من دون تجوّز أو كناية.

أسرار التنزيل وأنوار التأويل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أسرار التنزيل، وأنوار التأويل
مجلد.
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة 606 ست وستمائة.
وهو مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي أظهر من آثار سلطانه ... الخ) .
ذكر فيه: أنه على أربعة أقسام:
الأول: في الأصول.
والثاني: في الفروع.
والثالث: في الأخلاق.
والرابع: في المناجاة، والدعوات.
لكنه توفي قبل إتمامه، فبقي في أواخر القسم الأول.

الإكليل في استنباط التنزيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإكليل، في استنباط التنزيل
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب تبيانا لكل شيء ... الخ) .
ذكر فيه: أنه ما من شيء إلا ويمكن استنباطه من القرآن، فذكر آية أية، وما يستنبط منها.

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أنوار التنزيل، وأسرار التأويل
في التفسير.
للقاضي، الإمام، العلامة، ناصر الدين، أبي سعيد: عبد الله بن عمر البيضاوي، الشافعي.
المتوفى: بتبريز، سنة خمس وثمانين وستمائة. (وقيل: سنة 692) .
ذكر التاج السبكي في (الطبقات الكبرى) : أن البيضاوي لما صرف عن قضاء شيراز، رحل إلى تبريز، وصادف دخوله إليها مجلس درس لبعض الفضلاء، فجلس في أخريات القوم، بحيث لم يعلم به أحد.
فذكر المدرس نكتة، زعم أن أحدا من الحاضرين لا يقدر على جوابها، وطلب من القوم حلها، والجواب عنها، فإن لم يقدروا فالحل فقط، فإن لم يقدروا فإعادتها.
فشرع البيضاوي في الجواب، فقال: لا أسمع حتى أعلم أنك فهمت، فخيره بين إعادتها بلفظها، أو معناها، فبهت المدرس، فقال: أعدها بلفظها، فأعادها، ثم حلها، وبين أن في ترتيبه إياها خللا، ثم أجاب عنها، وقابلها في الحال بمثلها، ودعا المدرس إلى حلها، فتعذر عليه ذلك.
وكان الوزير حاضرا، فأقامه من مجلسه، وأدناه إلى جانبه، وسأله من أنت؟ فأخبره أنه: البيضاوي، وأنه جاء في طلب القضاء بشيراز، فأكرمه، وخلع عليه في يومه، ورده. انتهى.
وقيل: إنه طال مدة ملازمته، فاستشفع من الشيخ: محمد بن محمد الكحتائي، فلما أتاه على عادته، قال: إن هذا الرجل عالم فاضل، يريد الاشتراك مع الأمير، في السعير، يعني أنه يطلب منكم مقدار سجادة في النار، وهي مجلس الحكم.
فتأثر الإمام البيضاوي من كلامه، وترك المناصب الدنيوية، ولازم الشيخ إلى أن مات.
وصنف (التفسير) ، بإشارة شيخه، ولما مات دفن عند قبره.
وتفسيره: هذا كتاب عظيم الشأن، غني عن البيان، لخص فيه من (الكشاف) ما يتعلق بالإعراب، والمعاني، والبيان.
ومن (التفسير الكبير) ما يتعلق بالحكمة، والكلام.
ومن (تفسير الراغب) ما يتعلق بالاشتقاق، وغوامض الحقائق، ولطائف الإشارات.
وضم إليه: ما ورى زناد فكره من الوجوه المعقولة، والتصرفات المقبولة، فجلا رين الشك عن السريرة، وزاد في العلم بسطة وبصيرة، كما قال مولانا المنشي:
(شعر)
أولوا الألباب لم يأتوا * بكشف قناع ما يتلى
ولكن كان للقاضي * يد بيضاء لا تبلى
ولكونه متبحرا في ميدان فرسان الكلام، فأظهر مهارته في العلوم، حسبما يليق بالمقام، كشف القناع تارة، عن وجوه محاسن الإشارة، وملح الاستعارة، وهتك الأستار أخرى، عن أسرار المعقولات، بيد الحكمة ولسانها، وترجمان الناطقة وبنانها، فحل ما أشكل على الأنام، وذلل لهم صعب المرام.
وأورد في المباحث الدقيقة: ما يؤمن به عن الشبه المضلة، وأوضح له مناهج الأدلة.
والذي ذكره من وجوه التفسير: ثانيا، أو ثالثا، أو رابعا، قيل: فهو: ضعيف ضعف المرجوح، أو ضعف المردود.
وأما الوجه الذي تفرد فيه: وظن بعضهم أنه مما لا ينبغي أن يكون من الوجوه التفسيرية السنية، كقوله: وحمل الملائكة العرش وحفيفهم حوله، مجاز عن حفظهم، وتدبيرهم له، ونحوه، فهو ظن من لعله يقصر فهمه عن تصور مبانيه، ولا يبلغ علمه إلى الإحاطة بما فيه.
فمن اعترض بمثله على كلامه، كأنه ينصب الحبالة للعنقاء، ويروم أن يقنص نسر الشماء، لأنه مالك زمام العلوم الدينية، والفنون اليقينية، على مذهب أهل السنة والجماعة.
وقد اعترفوا له قاطبة بالفضل المطلق، وسلموا إليه قصب السبق، فكان تفسيره يحتوي فنونا من العلم، وعرة المسالك، وأنواعا من القواعد، مختلفة الطرائق.
وقلّ من برز في فن إلا وصده عن سواه، وشغله، والمرء عدو ما جهله، فلا يصل إلى مرامه، إلا من نظر إليه بعين فكره، وأعمى عين هواه، واستعبد نفسه (1/ 188) في طاعة مولاه، حتى يسلم من الغلط والزلل، ويقتدر على رد السفسطة والجدل.
وأما أكثر الأحاديث التي أوردها في أواخر السور، فإنه لكونه ممن صفت مرآة قلبه، وتعرض لنفحات ربه، تسامح فيه، وأعرض عن أسباب التجريح والتعديل، ونحا نحو الترغيب والتأويل، عالما بأنها مما فاه صاحبه بزورودلي بغرور، والله عليم بذات الصدور.
ثم إن هذا الكتاب، رزق من عند الله - سبحانه وتعالى - بحسن القبول، عند جمهور الأفاضل والفحول؛ فعكفوا عليه بالدرس والتحشية.
فمنهم: من علق تعليقة على سورة منه؛ ومنهم: من حشَّى تحشية تامة؛ ومنهم: من كتب على بعض مواضع منه.
أما الحاشية التامة عليه فكثيرة، منها:.

تفسير: القاضي المسمى: (بأنوار التنزيل)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تفسير: القاضي، المسمى: (بأنوار التنزيل) .
سبق ذكره.

التفصيل الجامع لعلوم التنزيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التفصيل، الجامع لعلوم التنزيل
في التفسير.
لأبي العباس: أحمد بن عمار المهدوي، التميمي.
المتوفى: بعد الثلاثين وأربعمائة.
وهو تفسير كبير بالقول.
فسر الآيات أولا.
ثم ذكر: القراءات، ثم الإعراب.
وكتب في آخره: قواعد القراءات.
ثم اختصره.
وسماه: (التحصيل) .
وذكر السيوطي في (أعيان الأعيان) ، نقلا عن الحميدي: أنه:
لأبي حفص: أحمد بن محمد بن أحمد الأندلسي.
وكان حيا: سنة 440، أربعين وأربعمائة.

جامع التأويل لمحكم التنزيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جامع التأويل، لمحكم التنزيل
في التفسير.
لمحمد بن بحر الأصفهاني.
المتوفى: سنة 322، اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
وهو تفسير، كبير.
في أربعة عشر مجلداً على مذهب المعتزلة، لعله هو: أبو مسلم: محمد بن علي بن مهربزد الأصفهاني.
المتوفى: سنة 457.
قاله في: (ميزان الاعتدال) .

درة التأويل في متشابه التنزيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

درة التأويل، في متشابه التنزيل
للإمام: حسين بن محمد بن المفضل، الراغب، الأصبهاني.
أوله: (اعلموا حملة الكتاب الكريم ... الخ) .
ذكر أنه صنفه بعد ما عمل كتاب: (المعاني الأكبر) .
وأملى كتاب: (احتجاج القراء) .

درة التنزيل وغرة التأويل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

درة التنزيل، وغرة التأويل
في الآيات المتشابهات.
للإمام، فخر الدين، محمد الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة 606، ست وستمائة.
مجلد.
أوله: (الحمد لله، حمد الشاكرين ... الخ) .
تكلم فيه على الآيات المتكررة بالكلمات المتفقة، والمختلفة التي يقصد الملحدون التطرق منها إلى عيبها، وأجاب عنها.
رفع التنزيل
للشيخ، شمس الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن القيم الجوزية، الدمشقي.
المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة.

ضياء السبيل إلى معاني التنزيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ضياء السبيل، إلى معاني التنزيل
تفسير.
للشيخ: محمد بن علي بن محمد بن علان الصديقي، المكي.
المتوفى: سنة 1057، سبع وخمسين وألف.

عنوان الدليل في مرسوم خط التنزيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عنوان الدليل، في مرسوم خط التنزيل
لأبي العباس المراكشي، هو: أبو العباس: أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي، المراكشي، المعروف: بابن البنا.
المتوفى: سنة 721.

الكشاف عن حقائق التنزيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكشاف، عن حقائق التنزيل
للإمام، العلامة، أبي القاسم، جار الله: محمود بن عمر الزمخشري، الخوارزمي.
المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة.
فرغ من تأليفه: صحوة يوم الإثنين، الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر، في عام: ثمان وعشرين وخمسمائة.
قال في خطبته:
إن أملأ العلوم بما يغمر القرائح: علم التفسير، الذي لا يتم لتعاطيه وإجالة النظر فيه كل ذي علم، كما ذكر الجاحظ، في (نظم القرآن) .
فالفقيه، وإن برز على الأقران في علم الفتاوى والأحكام، والمتكلم، وإن بز أهل الدنيا في صناعة الكلام، وحافظ القصص والأخبار، وإن كان من ابن القرية أحفظ.
والواعظ، وإن كان من الحسن البصري أوعظ، والنحوي، وإن كان أنحى من سيبوبه، واللغوي، وإن علك اللغات بقوة لحييه، لا يتصدى منهم أحد لسلوك تلك الطرائق، ولا يغوص على شيء من تلك الحقائق، إلا رجل قد تبرع في علمين مختصين بالقرآن، وهما:
علم المعاني، وعلم البيان.
وتعب في التنقير عنهما أزمنة، بعد أن يكون آخذا من سائر العلوم بخط، جامعا بين أمرين، تحقيق وحفظ، كثير المطالعات، طويل المراجعات، فارسا في علم الإعراب، مقدما في حملة الكتاب، متصرفا، ذا درية بأساليب النظم والنثر، قد علم كيف يرتب الكلام، ويؤلف، وكيف ينظم، ويرصف.
ولقد رأيت إخواننا في الدين، كلما رجعوا إلي في (2/ 1476) تفسير آية، فأبرزت لهم بعض الحقائق من الحجب، أفاضوا في الاستحسان والتعجب، حتى اجتمعوا إلي، مقترحين أن أملي عليهم في الكشف من حقائق التنزيل، فاستعفيت.
فأبوا إلا المراجعة، والاستشفاع بعظماء الدين، وعلماء العدل والتوحيد.
فأمليت عليهم: مسألة في الفواتح، وطائفة من الكلام في حقائق سورة البقرة.
وكان مبسوطا، كثير السؤال والجواب.
فلما صمم العزم على معاودة جوار الله، فتوجهت تلقاء مكة - المكرمة -، وحططت الرحل بها، إذ أنا:
بالشعبة السنية، من الدوحة الحسنية، الأمير، الشريف، أبي الحسن: علي بن حمزة بن وهاس، أعطش الناس كبدا، وأوفاهم رغبة.
فأخذت في طريقة أخصر من الأولى، مع ضمان التكثير من الفوائد.
ففرغ منه: في مقدار مدة خلافة أبي بكر الصديق - رضي الله تعالى عنه -.
وكان يقدر تمامه: في أكثر من ثلاثين سنة.
وما هي إلا آية من آيات هذا البيت المحرم. انتهى.
قال ابن خلكان:
وكان الزمخشري، معتزلي الاعتقاد.
وأول ما صنف (كتاب الكشاف) كتب استفتاح الخطبة:
الحمد لله الذي خلق القرآن.
فقيل له: متى تركته على هذه الهيئة هجره الناس!
فغيره بقوله: الحمد لله الذي جعل القرآن.
وجعل عندهم، بمعنى: خلق. انتهى.
وقال السيوطي في (نواهد الأبكار) ، بعد ذكر قدماء المفسرين:
ثم جاءت فرقة أصحاب النظر، في علوم البلاغة، التي بها يدرك وجه الإعجاز.
وصاحب: (الكشاف) هو سلطان هذه الطريقة، فلذا طار كتابه في أقصى المشرق والمغرب.
ولما علم مصنفه أنه بهذا الوصف قد تجلى، قال:
تحدثنا بنعمة ربه، وشكرا.
وهو: الكتاب الذي قال المصنف فيه يمدحه:
إن التفاسير في الدنيا بلا عدد * وليس فيها لعمري مثل كشافي
إن كنت تبغي الهدى فالزم قراءته * فالجهل كالداء، والكشاف كالشافي
وقد نبه في خطبته، مشيرا إلى: ما يجب في هذا الباب من الأوصاف.
ولقد صدق وبر، ورسخ نظامه في القلوب وقر.
وتعقبه البلقيني، في (الكشاف) قائلا:
قصد الزمخشري، بما أبان الإشارة إلى براعته في علم المعاني والبيان، وكيف يترجح فنان، جمعهما أوراق يسيرة، قد وضعا بعد الصحابة والتابعين.
وما على الناس من اصطلاح أتى به:
عبد القاهر.
واقتفاه: السكاكي.
ولا يقوم لهما في كثير من المقامات دليل.
وعلم التفسير، إنما يتلقى من الأخبار.
أقول:
لم يتوارد البلقيني، والزمخشري، على محل واحد، وليس الزمخشري، لانحصار تلقي التفسير من الأحاديث والآثار بجاحد.
وإنما مقصوده: أن القدر الزائد على تفسير من استخراج محاسن النكت، والفقر، ولطائف المعاني، التي تستعمل فيها الفكر، وبيان ما في القرآن من الأساليب، لا يتهيأ إلا لمن برع في هذين العلمين.
لأن لكل نوع أصولا وقواعد، ولا يدرك فن بقواعد فن آخر.
والفقيه، والمتكلم: بمعزل (2/ 1477) عن أسرار البلاغة، وكذا النحوي، واللغوي.
وقد كان الصحابة يعرفون هذا المغزى بالسليقة، فكانوا يعرفون بالطبع وجوه بلاغته، كما كانوا يعرفون وجوه إعرابه، ولم يحتاجوا إلى بيان النوعين في ذلك، لأنه لم يكن يجهلهما أحد من أصحابه.
فلما ذهب أرباب السليقة، وضع لكل من الإعراب والبلاغة قواعد، يدرك بها ما أدركه الأولون بالطبع، فكان حكم علم المعاني والبيان، كحكم النحو.
ولما كان (كتاب الكشاف) هو: الكافل في هذا الفن، اشتهر في الآفاق، واعتنى الأئمة المحققون بالكتابة عليه.
فمن مميز لاعتزال، حاد فيه عن صوب الصواب.
ومن مناقش له: فيما أتى به من وجوه الإعراب.
ومن محش: وضح، ونقح، واستشكل، وأجاب.
ومن مخرج لأحاديثه: عَزَا، وأسند، وصحح، وانتقد.
ومن مختصر: لخص، وأوجز.
فممن كتب عليه:
الإمام، ناصر الدين: أحمد بن محمد بن المنير الإسكندري، المالكي.
(كتاب الانتصاف) .
بين فيه: ما تضمنه من الاعتزال.
وناقشه في أعاريب، وأحسن فيها الجدال.
وتوفي: سنة 683، ثلاث وثمانين وستمائة.
وتلاه:
الإمام، علم الدين: عبد الكريم بن علي العراقي.
في (كتاب الإنصاف) .
جعله حكما بين: (الكشاف) ، و (الانتصاف) .
وتوفي: سنة 704، أربع وسبعمائة.
ولخصهما:
الإمام، جمال الدين: عبد الله بن يوسف بن هشام.
في مختصر لطيف، مع يسير زيادة.
وتوفي: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.
قال: اختصرت فيه: (الانتصاف) من: (الكشاف) .
وحذفت منه: ما وقعت الإطالة به، من نقل كلام الزمخشري على وجهه، من غير كلام عليه، إعجابا به، واستحسانا له، وما قابل به الزمخشري في سبه أهل السنة بمثلها.
مقتصرا على: العقيدة الصحيحة، وما يتعلق بالآية منها، من دليل، وحمل على تأويل.
فلم أدع شيئا من معاني الكتاب المذكور، فما وافق منه الصواب أبقيه بحاله، وما خالف ذلك، بينت وجه ضعفه، وإخلاله، والله الموفق.
فابتدأ: بقال محمود، وقال: أحمد ... الخ.
كما في: (الانتصاف) .
وأكثر:
الإمام: أبو حيان.
في (بحره) ، من مناقشته في الإعراب.
وتلاه:
تلميذه، الشهاب: أحمد بن يوسف الحلبي، المشهور: بالسمين.
والبرهان: إبراهيم بن محمد السفاقسي.
في إعرابيهما.
ولخص:
الشيخ، تاج الدين: أحمد بن مكتوم.
(مناقشات شيخه: أبي حيان) .
في تأليف مفرد.
سماه: (الدر اللقيط، من البحر المحيط) .
وتوفي: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.
وممن كتب عليه:
حاشية.
العلامة، قطب الدين: محمود بن مسعود الشيرازي.
في مجلدين لطيفين.
وتوفي: سنة 710، عشر (2/ 1478) وسبعمائة.
والعلامة، فخر الدين: أحمد بن حسن الجاربردي.
المتوفى: سنة 746، ست وأربعين وسبعمائة.
والعلامة، شرف الدين: الحسن بن محمد الطيبي.
وهي أجل حواشيه.
في ست مجلدات ضخمات.
قال: رأيت النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - قبيل الشروع، أنه ناولني قدحا من اللبن، وأشار إلي، فأصبت منه، ثم ناولته - عليه الصلاة والسلام - فأصاب منه.
أقول: سماها: (فتوح الغيب، في الكشف عن قناع الريب) .
وتوفي: سنة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة.
والعلامة، أكمل الدين: محمد بن محمود البابرتي.
وهو: شرح بقال.
رأيت منه: مجلدا على الفاتحة.
وقطعة من: البقرة.
ولا أدري أكملها، أم لا؟
أقول: وصل فيها إلى تمام: الزهراوين.
أوله: (الحمد لله علام الغيوب، كشاف الكروب ... الخ) .
وتوفي: سنة 786، ستة وثمانين وسبعمائة.
والعلامة، سعد الدين: مسعود بن عمر التفتازاني.
وهي: ملخصة من: (حاشية الطيبي) .
مع: زيادة تعقيد في العبارة.
ولم يتمها.
أقول: وصل فيها إلى: سورة الفتح.
وفرغ منها: سنة 789، تسع وثمانين وسبعمائة.
وتوفي: أول سنة 792.
والعلامة، قطب الدين: محمد بن محمد التحتاني، الرازي.
توفي: سنة 766.
وعليه اعتراضات:
أوردها:
جمال الدين: محمد بن محمد الأقسرايي.
وعليه محاكمات:
لعبد الكريم بن عبد الجبار.
أولها: (الحمد لله الذي أخرج العباد من ظلمة العدم، إلى نور الوجود ... الخ) .
ذكر فيها: أن (شرح الكشاف) :
للعلامة: قطب الدين الرازي.
كتاب: جليل الشان.
لكن المولى، جمال الدين: محمد بن محمد الأقسرايي.
اعترض عليه اعتراضات.
فكتبت الأجوبة.
وسميتها: (بالمحاكمات) .
وأجاب عن (المحاكمات) :
ابن سماونة.
ذكره: عرب زاده في: (حاشية الشقايق) .
أما (شرح الطيبي) :
فلم يأل جهدا، في إيراد مباديه المنتشرة، من تبيين وجوه القراءات، وتصحيح الأحاديث والروايات، وتحقيق لغاته، وتدقيق نكاته، وبذل مجهوده، في تقرير مسائله.
ومع ذلك ففيه شيئان:
أحدهما: ليس من الأفعال الاختيارية.
وهو: أن هذا الكتاب، كتاب متين، حصين، لا يكمل علمه بمجرد العثور على العلوم الظاهرة، بل له شرائط، بعضها ما ذكره مؤلفه، حيث قال: قد رجع زمانا، ورجع إليه، ورد عليه، مع ذهن وقاد، وذلك أمر لا يمكن تحصيله، إلا بالكد، والجد.
وثانيهما: أنه كان مولعا بكثرة إيراد النكات البيانية.
فصار شرحه كبير الحجم، في غير المقصود، واختلاط الموجود بالمفقود.
وأما (شرح الرازي) :
فلأنه غير تام، وبتقديره، هو: (خلاصة الطيبي) .
لم يزد عليه سوى التنقيح في كل باب، واعتراضات تنادي بأن موردها ليس من رجال هذا الكتاب.
وأما (شرح الفاضل الجيلوهي) :
على أنه واف بمقاصده.
فإن فيه ثلاثة أشياء:
أحدها: أنه لم يشرحه مرتبا، كما يكون حال الشروح مع المتون.
وثانيها: قد بذل جهده فيما يتعلق بالرواية، وقوانينها. (2/ 1479)
لكنه كثيرا ما يزلق في المضايق، ويدحض في التعقلات، ولا أدري أهو لقصور استعداده الفطري؟ أم لعدم تمرنه في المعقولات؟
وثالثها: أنه بالغ في اختصار عبارته، والاقتصار على إشارته.
فخرج من: حيز الانتفاع، إلى حد الألغاز، والإخلال، فلا يحصل بمطالعته سوى التخيل الفاسد، مع تعب الكلال.
وأما (شرح المحقق النحرير) :
أي: السعد.
فماله من نظير، لاشتماله على التحقيق، والتدقيق، ولطائف التوفيق، والتلفيق، لكنه فوت الفرصة، واشتغل به في آخر عمره.
فأتاه بريد الأجل، قبل الفراغ من العمل.
وقد تحققت منه: أن هذا الكتاب على تعاقب الشهور، والأعوام، مهرة لم تركب، ودرة لم تثقب ... الخ.
وكتب:
العلامة، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني.
حاشية.
ولا أدري إلى أين وصل؟
أقول: وقف في أواسط سورة البقرة.
وتوفي: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة.
وكتب:
المولى، محيي الدين: محمد بن الخطيب.
حاشية.
على: (حاشية السيد) .
وتوفي: سنة 901، إحدى وتسعمائة.
أولها: (إن أحق ما يوشح به صدر الكلام ... الخ) .
وأهداها إلى: السلطان: بايزيد.
والمولى: عبد الكريم، أيضا.
والمولى، علاء الدين: علي الطوسي.
المتوفى: بسمرقند، سنة 887، سبع وثمانين وثمانمائة.
وعلق:
المولى، برهان الدين: حيدر بن محمد الهروي، تلميذ: السعد.
حاشية.
على: (حاشية سعد الدين) .
أجاب فيها: عن اعتراضات السيد.
وتوفي: سنة 830، ثلاثين وثمانمائة.
والمولى، علاء الدين: علي بن محمد، المعروف: بقوشجي.
علق على أوائل: (حاشية السعد) .
وتوفي: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
والمولى، شيخ الإسلام بهراة: يحيى الهروي، المعروف: بالحفيد.
حاشية.
على (حاشية) جده: سعد الدين.
وأجاب أيضا عن: اعتراضات السيد.
وعلى (حاشية السيد) :
حاشية.
للمولى: حسن جلبي بن محمد شاه الفناري.
المتوفى: سنة 886، ست وثمانين وثمانمائة.
وشيخ الإسلام، سراج الدين: عمر بن رسلان البلقيني.
وهي: على أسلوب غير أساليب المذكورين.
وإنما ذكر منها من كلامهم اليسير.
أقول: وهي ثلاث مجلدات.
سماها: (الكشاف، على الكشاف) .
كما سبق.
وتوفي: سنة 805، خمس وثمانمائة.
والشيخ، ولي الدين، أبو زرعة: أحمد بن الحافظ، الكبير: عبد الرحيم العراقي. (2/ 1480)
في مجلدين.
لخص فيها:
كلام ابن المنير، والعلم العراقي، وأبي حيان، و (أجوبة السمين الحلبي) ، والسفاقي.
مع: زيادة تخريج أحاديه. انتهى كلام السيوطي. مع حذف، وإلحاق.
ثم أقول:
وتوفي أبو زرعة: سنة 820، عشرين وثمانمائة. (826)
وممن كتب أيضا غير ما ذكر السيوطي:
الإمام، العلامة: عمر بن عبد الرحمن الفارسي، القزويني.
حاشية.
في مجلد.
سماه: (الكشف) .
وتوفي: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة.
أولها: (الحمد لله الذي أنار الأعيان، بنور الوجود ... الخ) .
ذكر فيها: أنه أشار إلى تأليف من أمره مطاع.
فشرع، وكتب فيها، ما تلقفه من الأئمة الماضين، أو استنبطه بميامن أنوارهم.
وهذا الأخير ميزها: بأقول.
والعلامة، عماد الدين: يحيى بن قاسم العلوي، المعروف: بالفاضل اليمني.
كتب حاشية.
في مجلدين.
سماها: (درر الأصداف، من حواشي الكشاف) (درر الأصداف، في حل عقد الكشاف) .
فرغ من تأليفها: في صفر، سنة 738، ثمان وثلاثين وسبعمائة.
وتوفي: سنة 750، خمسين وسبعمائة.
وله: حاشية أخرى.
اسمها: (تحفة الأشراف، في كشف غوامض الكشاف) .
ألفها: بعد فراغه من حاشيته.
المسماة: (بدرر الأصداف، في حل عقد الكشاف) .
أولها: (الحمد لله الذي أنزل قرآنه العظيم ... الخ) .
ذكر فيها: أنه لما وقف على (حاشية الطيبي) ، وجد مذكورا فيها ما ذكره صاحب: (الانتصاف) ، و (الإنصاف) ... وغيرهما، أراد أن يجمع بين (حاشية الطيبي) ، (ودرر الأصداف) .
وسماها: (تحفة الأشراف، في كشف غوامض الكشاف) .
وللشيخ، علاء الدين: علي بن محمد الشاهرودي، الشهير: بمصنفك.
فرغ منها: سنة 856، ست وخمسين وثمانمائة.
وتوفي: سنة 871، إحدى وسبعين وثمانمائة.
وخير الدين: خضر بن عمر العطوفي.
المتوفى: سنة 948، ثمان وأربعين وتسعمائة.
ويوسف بن حسن التبريزي.
المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة.
وشرح خطبته:
الشيخ، الإمام، مجد الدين، أبو طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي، الشيرازي.
المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة.
وسماه: (قطبة الخشاف، لحل خطبة الكشاف) .
ثم كتب ثانيا.
وسماه: (نغبة الرشاف، من خطبة الكشاف) .
وذكر أن: الأول أصيب بكفة الإتلاف، عند مغيرة الإعجاف.
وأعاد العمل: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة.
وعلق على أوائله:
شيخ الإسلام، سيف الدين: أحمد بن محمد الهروي، المعروف: بحفيد التفتازاني.
بلغ إلى: أواسط سورة البقرة.
وتوفي: سنة 906، ست وتسعمائة.
والمولى: أبو السعود بن محمد العمادي.
على سورة الفتح.
حين قرئ عليه في: سفر الكفار.
سماه: (مقاعد (2/ 1481) الطراف، في أول تفسير سورة الفتح من الكشاف) .
وتوفي: سنة 982، اثنتين وثمانين وتسعمائة.
والمولى: صنع الله بن جعفر المفتي.
على أوائله.
وتوفي: سنة 1021، إحدى وعشرين وألف.
وممن علق على بعض مواضعه أيضا:
المولى، كمال الدين: إسماعيل القرماني، المعروف: بقره كمال، من علماء الدولة الفاتحية.
والعلامة، شمس الدين: أحمد بن سليمان، المعروف: بابن كمال باشا، المفتي.
المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة.
وهو: أحسن تأليفاته.
على ما ذكره: عرب زاده في: (حاشية الشقائق) .
أكثرها على السيد.
والمولى: المهدي الشيرازي.
المتوفى: سنة 956، ست وخمسين وتسعمائة.
وأما المختصرون، فكثيرون، منهم:
الشيخ: محمد بن علي الأنصاري.
أزال عنه: الاعتزال.
وتوفي: سنة 662، اثنتين وستين وستمائة.
والعلامة، قطب الدين: محمد بن مسعود بن محمود بن أبي الفتح السيرافي، الفالي، الشقار.
لعله: قطب الدين: محمود بن مسعود الشيرازي.
المذكور قبل هذا، لخصه.
وسماه: (تقريب التفسير) .
أتمه في: التاسع من شوال، سنة 698، ثمان وتسعين وستمائة، ببلدة شيراز.
أوله: (الحمد لله الذي جعل كتابه الكريم، مفتاحا للسرور ... الخ) .
أزال اعتزاله، وبعض إطنابه.
فهذب، ونقح.
وضم إلى: مواضع الانغلاق، حلا وبيانا.
وهو: كتاب صغير الحجم، وجيز النظم.
مشتمل على: محض الأهم من (الكشاف) .
مع زيادات شريفة.
وعليه: حاشية، لطيفة مفيدة.
مسماة: (بتوضيح مشكلات التقريب) .
لعلي بن عمر الأرزنجاني.
كتبها: حين درسه.
وبلغ إلى: الثلث الثاني.
أولها: (الحمد لله الذي حارت الأفكار في مبادي أنوار كتابه ... الخ) .
والمولى: عبد الأول بن حسين، الشهير: بأم ولد.
المتوفى: سنة 950، خمسين وتسعمائة.
والمولى، محب الدين: محمد بن أحمد، المدعو: بمولانا زاده، الحنفي.
المتوفى: سنة 859.
وسيد المختصرات منه:
(كتاب أنوار التنزيل) .
للقاضي، العلامة، ناصر الدين: عبد الله بن عمر البيضاوي.
لخصه، وأجاد، وأزال الاعتزال، وحرر واستدرك.
واشتهر اشتهار الشمس في وسط النهار.
فعكف عليه العاكفون، كما سبق ذكره في: الألف.
وكانت وفاته: سنة 692، اثنين وتسعين وستمائة.
وممن خرج أحاديثه:
الإمام، المحدث، جمال الدين: عبد الله بن يوسف الزيلعي، الحنفي.
المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.
ولخص كتابه:
الحافظ، الكبير، شهاب الدين، أبو الفضل: أحمد بن علي بن حجر.
في كتاب.
سماه: (الكاف الشاف، في تحرير أحاديث الكشاف) .
في مجلد.
واستدرك عليه:
في مجلد آخر.
وتوفي: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.
قال ابن حجر:
استوعب ما فيه من الأحاديث المرفوعة، فأكثر من تبين طرقها، وتسمية مخرجيها، على نمط ما في أحاديث (2/ 1482) : (الهداية) .
لكنه فاته كثير من الأحاديث المرفوعة، التي يذكرها الزمخشري بطريق الإشارة، ولم يتعرض غالبا لشيء من الآثار الموقوفة.
وصنف:
أبو علي: عمر بن محمد بن خليل السكوني، المغربي.
المتوفى: سنة 717، سبع عشرة وسبعمائة.
(كتاب التميز على الكشاف) .
تكلم فيه:
في: الإمام: فخر الدين.
وغيره بما لا يعاب به عالم، كما ذكره السبكي.
وعلى (الكشاف) :
حاشية.
للإمام، أبي العباس: أحمد بن عثمان الأزدي، الشهير: بابن البناء.
ومن الحواشي.
(حاشية) الفاضل: يوسف بن الحسين الحلواني.
مات: سنة 854.
وعلى (الكشاف) :
حاشية تامة.
في مجلدين.
للفاضل، علاء الدين: علي، المعروف: ببهلوان.
ناقش فيها، مع القطب الرازي.
وشرح أبيات (الكشاف) :
لبعض الأفاضل.
مختصر.
أوله: (إن أولى ما يفتتح به الكتاب ... الخ) .
ذكر فيه: أن بعض إخوانه أشار إليه، بعد أن شرح أبيات المفضل، أن يشرح أبيات (الكشاف) ، فأجاب.
وهي: زهاء ألف بيت.
أكثرها: منثور المقاطع، خافية معانيها، على أكثر الأدباء، حتى الفحول.
و (شرح شواهد الكشاف) :
في مجلدات.
لخضر بن محمد الموصلي، نزيل مكة المكرمة.
ذكره: الشهاب.
و (مقتضب التمييز، في اعتزال الزمخشري من الكتاب العزيز) .
للشيخ، الفاضل، أبي علي: عمر بن محمد بن خليل السكوني، صاحب: (المنهج المشرق) .
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
وفي شرح خطبة (الكشاف) :
مختصر.
لبعض الأفاضل.
قال صاحب (القاموس) : محمد بن يعقوب الفيروز أبادي، فيما كتبه على الخطبة:
قال بعض الطلبة: وأثبته بعض المعتنين (بالكشاف) ، في تعليق له عليه، أنه كان في الأصل كتب خلق مكان أنزل بالآخرة.
وأخيرا: غيَّره المصنف أو غيره، حذرا عن الشناعة الواضحة، فقول هذا قول ساقط جدا.
وقد عرضته على أستاذي، فأنكره غاية الإنكار، وأشار إلى هذا القول، بمعزل عن الصواب لوجهين:
أحدهما: إن الزمخشري لم يكن لتفوته اللطائف المذكورة في: أنزل، وفي نزل، في مفتتح كلامه، ويقتبل كلمة خالية من ذلك.
والثاني: أنه لم يكن يأنف من انتمائه إلى الاعتزال، وإنما كان يفتخر بذلك، وأيضا أتى عقيبه بما هو صريح في المعنى، ولم يبال بأنه قبيح.
وقد رأيت النسخة التي بخط يده، بمدينة السلام، مختبئة في تربة الإمام: أبي حنيفة، خالية عن أثر كشط، وإصلاح. انتهى.
قال شمس الدين الأصبهاني - رحمه الله - في (تفسيره) الجامع بين: (التفسير الكبير) ، و (الكشاف) :
تتبعت (الكشاف) فوجدت أن كل ما أخذه من الزجاج.
قال الشيخ: حيدر، في (حاشية الكشاف) إلى قريب الجزء الثالث، بعد قوله: (2/ 1483) الحمد لله الذي صور بكمال فضله وجوده، وجود الإنسان ... الخ) .
وبعد: فإن كتاب الكشاف، كتاب على القدر رفيع الشأن، ولم ير مثله في تصانيف الأولين، ولم يرو شبيهه في تأليف الآخرين.
اتفق على: متانة تراكيبه الرشيقة كلمة المهرة المتقنين، واجتمعت على رصانة أساليبه الأنيقة، ألسنة الكملة المفلقين، ما قصر في تنقيح قوانين التفسير، وتهذيب براهينه، وتمهيد قواعده، وتشييد معاقده.
وكل كتاب بعده في التفسير، ولو فرض أنه لا يخلو عن النقير والقطمير، إذ اقتبس به، لا تكون له تلك الطلاوة، ولا تجد فيه شيئا من تلك الحلاوة.
على أن مؤلفه يقتفي أثره، ويسأل خبره.
وقلما غير تركيبا من تراكيبه، إلا وقع في الخطأ والخطل، وسقط في مزالق الخبط والزلل.
ومع ذلك كله: إذا فتشت عن حقيقة الخبر، فلا عين منه ولا أثر، ولذلك قد تداولته أيدي النظار، فاشتهر في الأقطار، كالشمس في وسط النهار.
إلا أنه: لإخطائه سلوك طريق الأدب، وإغفاله للإجمال في الطلب، أدركته حرفة الأدب، ولفرط تصلبه في باطل الاعتزال، وإخلاله بإجلال أرباب الكمال، أصابته عين الكمال.
فالتزم في كتابه: أمورا أدهشت رونقه وماءه، وأبطلت منظره ورواه.
فتكدرت: مشارعه الصافية، وتضيقت موارده الضافية، وتنزلت رتبته العالية منها.
كلما شرع في تفسير آية من الآي القرآنية، مضمونها لا يساعد هواء، ومدلولها لا يطاوع مشتهاه، صرفتها عن ظاهرها، بتكلفات باردة، وتعسفات جامدة.
وصرف الآية بلا نكتة، عن غير ضرورة عن الظاهر، تحريف لكلام الله - سبحانه وتعالى -.
وليته يكتفى بقدر الضرورة، بل يبالغ في الإطناب والتكثير، لئلا يوهم بالعجز والتقصير.
فتراه مشحونا بالاعتزالات الظاهرة، التي تتبادر إلى الأفهام، والخفية التي لا تسارع إليها الأوهام.
بل لا يهتدي إلى حبائله الأوارد، بعد وارد من الأذكياء الحذاق، ولا يتنبه لمكائده، إلا واحد من فضلاء الآفاق، وهذه آفة عظيمة، ومصيبة جسيمة.
ومنها: أنه يطعن في أولياء الله، المرتضين من عباده، ويغفل عن هذا الصنع لفرط عناده.
ونعم ما قال الرازي في تفسير قوله تعالى: (يحبهم ويحبونه ... ) : خص صاحب (الكشاف) في هذا المقام، يطعن في أولياء الله - تعالى -.
وكتب منها هاهنا ما لا يليق بالعاقل أن يكتب مثله في كتب الفحش.
فهب أنه اجترأ على الطعن في أولياء الله - تعالى -، فكيف اجترأ على كتبه ذلك الكلام الفاحش، في تفسير كلام الله المجيد.
ومنها: أنه كشفه بإظهار الفضائل والكمالات، قائدا زمامه وساوس الأوهام والخيالات، وأن يعرف طبقات الآفاق أنه مع تبحره، في جميع العلوم على الإطلاق، موصوف بلطائف (2/ 1484) المحاورة، ونفائس المحاضرة.
أورد فيها: أبياتا كثيرة، وأمثالا غزيرة.
بنيت على: الهزل، والفكاهة أساسهما.
وأوقدت: على المزاح البارد نبراسهما.
وهذا أمر من الشرع والعقل بعيد - سيما عند أهل العدل والتوحيد -.
ومنها: أنه يذكر أهل السنة والجماعة، وهم: الفرقة الناجية بعبارات فاحشة.
فتارة: يعبر عنهم بالمجبرة.
وتارة: ينسبهم على سبيل التعريض إلى الكفر، والإلحاد.
وهذه وظيفة السفهاء الشطار، لا طريقة العلماء الأبرار.

كشف التنزيل في تحقيق التأويل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف التنزيل، في تحقيق التأويل
في التفسير.
للشيخ، أبي بكر: بن محمد الحدادي، الحنفي.
المتوفى: في حدود سنة 800.
الكفيل، بمعاني التنزيل
وهو: تفسير العماد الكندي، قاضي إسكندرية، النحوي.
المتوفى: سنة 720، عشرين وسبعمائة.
وكان ممن استوطن غرناطة بالأندلس.
وهو: تفسير ضخم.
في: ثلاث وعشرين مجلدة كبيرة.
وطريقته فيه: أن يتلو الآية أو الآيات.
فإذا فرغ منها قال: قال الزمخشري، ويسوق كلامه.
فإذا انتهى أتبعه بما عليه من مناقشة، وما يحتاج إليه من توجيه، وما يكون هناك من الزيادات الواقعة في غير (الكشاف) من التفاسير.
وأكثر نظره فيه في النحو، فإنه كان متقدما في معرفته.

لباب التأويل في معاني التنزيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لباب التأويل، في معاني التنزيل
في: ثلاث مجلدات.
للشيخ، علاء الدين: علي بن محمد بن إبراهيم البغدادي، الصوفي، المعروف: بالخازن.
المتوفى: سنة 741.
فرغ من تأليفه: يوم الأربعاء، العاشر من رمضان، سنة 725، خمس وعشرين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي خلق الأشياء فقدرها تقديرا ... الخ) .
ذكر فيه: (2/ 1541)
أن (معالم التنزيل) للبغوي، موصوف بالأوصاف المحمودة، لكنها طويلة.
فانتخب، مع ضم: فوائد.
لخصها من: كتب التفسير، بحذف الأسانيد.
وجعل علامة (للصحيحين) .
وذكر أسامي غيرهما.
وعوّض عنها: بشرح غريب الحديث، وما يتعلق به.

مجمع البحار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مجمع البحار، في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار
للشيخ: محمد طاهر الصديقي، الفتني.
المتوفى: سنة 981، إحدى وثمانين تسعمائة (984) .
وله: (ذيل) ، و (تكملة) .
جرى فيه: على طريق (نهاية ابن الأثير) .

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مدارك التنزيل، وحقائق التأويل
في التفسير.
للإمام، حافظ الدين: عبد الله بن أحمد النسفي.
المتوفى: سنة 701، إحدى (2/ 1641) وسبعمائة، وقيل: عشر وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله المنزه بذاته عن إشارة الأوهام ... الخ) .
وهو: كتاب وسط في التأويلات، جامع لوجوه الإعراب، والقراءات، متضمنا لدقائق علم البديع والإشارات، حاليا بأقاويل أهل السنة والجماعة، خاليا عن أباطيل أهل البدع والضلالة، ليس بالطويل الممل، ولا بالقصير المخل.
اختصره:
الشيخ، زين الدين، أبو محمد: عبد الرحمن بن أبي بكر بن العيني.
وزاد فيه.
وتوفي: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة.
ورأيت في (ترجمة برهان الدين) : محمد بن محمد النسفي.
المتوفى: سنة 687، سبع وثمانين وستمائة.
أنه: اختصر (المدارك) ، ولعله: (مدارك العقول) ، على ما يقتضيه التاريخ.

مطالع أنوار التنزيل ومفاتح أسرار التأويل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطالع أنوار التنزيل، ومفاتح أسرار التأويل
لعبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف بن أبي الهيجاء الحنبلي، الرسعني.
المتوفى: سنة 661.
وهو: تفسير كبير، حسن.
انتقاه: السيوطي.
وكتب في آخره: إجازة سماع في مجالس.
آخرها: ثاني ذي القعدة، سنة 659، تسع وخمسين وستمائة. بدار الحديث المهاجرية، بالموصل، وساق نسبه هكذا.

معالم التنزيل في التفسير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

معالم التنزيل، في التفسير
للإمام، محيي السنة، أبي محمد: حسين بن مسعود الفراء، البغوي، الشافعي.
المتوفى: سنة 516، ست عشرة وخمسمائة.
وهو: كتاب متوسط نقل فيه عن مفسري الصحابة والتابعين، ومن بعدهم.
واختصره:
الشيخ، تاج الدين، أبو نصر: عبد الوهاب بن محمد الحسيني.
المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة.
مفتاح التنزيل
لزين المشايخ، أبي الفضل: محمد بن أبي القاسم البقالي، الخوارزمي.
المتوفى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة.

نزيل التنزيل في التفسير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزيل التنزيل، في التفسير
لمحمد بن بدر الدين المنشي، الأقحصاري، الحنفي.
المتوفى: سنة 1001، إحدى وألف.
وهو: مختصر وجيز.
(كتفسير الجلالين) ، وأزيد منه.
بدأ فيه: في مستهل رمضان، سنة 981، إحدى وثمانين وتسعمائة، بأقحصار.
معنونا بالسلطان: مراد سليم خان.
فتشرف من ميامنه: بمشيخة الحرم النبوي، في آخر الربيعين، سنة 982، اثنتين وثمانين وتسعمائة.
أوَّله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ... الخ) .
ذكر فيه: أنه اقتصر على قراءة حفص، راوي عاصم.
نقد التنزيل
قيل هو: الإمام الرازي.
هو فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة 606.

نهاية التأميل في أسرار التنزيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نهاية التأميل، في أسرار التنزيل
في: التفسير.
لكمال الدين: عبد الواحد بن عبد الكريم، المعروف: بابن الزملكاني.
المتوفى: سنة 651، إحدى وخمسين وستمائة.

ياقوت التأويل في تفسير التنزيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ياقوت التأويل، في تفسير التنزيل
في: أربعين مجلدا.
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي، الطوسي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت