المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الجزاء:[في الانكليزية] Sanction ،punishment ،penalty [ في الفرنسية] Sanction ،punition ،penalite بالفتح وتخفيف الزاء في اللّغة پاداش كما في الصّراح. وفي اصطلاح النحاة هي جملة علقت على جملة أخرى مسمّاة بالشرط. وكلم المجازاة عندهم هي كلمات تدلّ على كون إحدى الجملتين جزاء للأخرى، فالمجازاة بمعنى الشرط والجزاء كإن ولو وإذا ومتى ونحوها، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الفوائد الضيائية.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَزاءُ: المُكَافَأَةُ على الشيءِ،كالجازِيَةِ.جَزاهُ به،وـ عليه جَزَاءً، وجازاهُ مُجازاةً وجِزاءً.وتَجَازَى دَيْنَه،وـ بِدَيْنه: تَقاضاهُ.واجْتَزاهُ: طَلَبَ منه الجَزَاءَ.وجَزَى الشيءُ يَجْزِي: كَفَى،وـ عنه: قَضَى.وأجْزَى كذا عن كذا: قامَ مَقَامَهُ ولم يَكْفِ.وأجْزَى عنه مُجْزَى فلانٍ، ومُجْزاتَه، بضمهما وفتحِهما: أغْنَى عنه، لُغَةٌ في الهَمْزَةِ.والجِزْيَةُ، بالكسرِ: خَراجُ الأرضِ، وما يُؤْخَذُ من الذِّمِّيِّج: جِزًى وجِزْيٌ وجِزاءٌ.وأجْزَى السِّكِّينَ: أجْزأهُ.وجِزْيٌ، بالكسر وكسُميٍّ وعلِيٍّ: أسْماءٌ.والجازِي: فَرَسٌ.ومحمدُ بنُ عَلِيِّ بنِ محمدِ بنِ جازِيَةَ الآخُرِيُّ: مُحَدِّثٌ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
في الفرنسية/ Sanction
في الانكليزية/ Sanction في اللاتينية/ Sanctio الجزاء هو الثواب والعقاب، والجزاء المكافأة على الشيء، والمكافأة مقابلة نعمة بنعمة، تقول: جزى الشيء جزاء كفى، وأغنى. وجزى فلانا بكذا وعليه كافأه، وجزى فلانا حقه قضاه. والجزاء في الأصل هو الفعل المؤيد بالقانون، كالعقاب الذي يفرض على من ارتكب امرا محرما أو محظورا، أو كالوسام الذي يجزى به من فاق أصحابه فضلا. وقد يطلق الجزاء على كل فعل يؤيد القانون ويجعله نافذا، كالتصديق على احدى المعاهدات فهي لا تصبح نافذة، الا اذا اقترنت بتأييد المجلس النيابي. ويطلق الجزاء ايضا على كل عقاب أو ثواب وضعهما الناس، أو أمر بهما، اللّه، أو أوجبتهما الطبيعة. وهذا المعنى عام، ومنه الجزاء الإنساني، والجزاء الإلهي، والجزاء الطبيعي. وقد يكون الجزاء لازما عن طبيعة الفعل: كاللذة، وراحة الضمير والصحة، فهي جواز طبيعية، وكالعقوبات، والمكافاة التربوية، والمدنيّة، والمعنوية فهي جواز اجتماعية. وإذا كان الجزاء أمرا غير لازم عن طبيعة الفعل، كان خارجيا. مثال ذلك قول (دوركهايم): مهما أحلل فعلي الذي أخالف به قاعدة (لا تقتل) فإنني لا أجد فيه شيئا يوجب اللوم أو العقاب. ذلك أن هذا الفعل ونتيجته غير متجانسين. ويستحيل علي أن أستخرج بالتحليل معنى اللوم، أو العقاب، من معنى القتل. فالجزاء هو النتيجة المرتبطة بالفعل ارتباطا تركيبيا أو خارجيا. وللجزاء أنواع: منها: (الجزاء الطبيعي)، وهو ما يجزى به الإنسان على الفضيلة أو الرذيلة. فالمرض جزاء عدم الاعتدال، والملل جزاء الفراغ. (و الجزاء الشرعي)، وهو ما يجزى به الإنسان من عقاب وثواب يوجبهما القانون. و (جزاء الرأي العام)، وهو ما يجزى به الإنسان من مدح أو ذم أو سمعة طيبة أو مجد أو عار. و (جزاء الضمير) أو الجزاء الداخلي، وهو الرضا، والاطمئنان، أو الندم، وتأنيب الضمير. و (جزاء الآخرة)، وهو العقاب والثواب اللذان أعدهما اللّه لعباده في الحياة الثانية. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المبحث الثاني: الجزاء في الصيد
المطلب الأول: تعريف المثلي المثلي ما كان له مِثْلٌ من النعم، أي مشابهٌ في الخِلْقة والصورة للإبل، أو البقر، أو الغنم، وهذا مذهب جمهور الفقهاء (¬1) من المالكية (¬2)، والشافعية (¬3)، والحنابلة (¬4). الأدلة: أولاً: من الكتاب قوله تعالى: هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ [المائدة: 95]. وجه الدلالة: أن الذي يُتصوَّر أن يكون هدياً، هو ما كان مثل المقتول من النعم، فأما القيمة فلا يُتصور أن تكون هدياٌ، ولا جرى لها ذكرٌ في نفس الآية (¬5). ثانياً: من السنة: عن جابر رضي الله عنه قال: ((جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضبع يصيبه المحرم كبشاً)) (¬6). وجه الدلالة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لما حكم في الضبع بكبش, علمنا من ذلك أنَّ المماثلة إنما هي في القَدِّ وهيئة الجسم؛ لأن الكبش أشبه النعم بالضبع (¬7). المطلب الثاني: ما قضى به الصحابة رضي الله عنهم من المِثْلي ما قضى به الصحابة رضي الله عنهم من المثلي، فإنه يجب الأخذ به (¬8)، وما لا نقل فيه عنهم، فإنه يحكم بمثله عدلان من أهل الخبرة، وهذا مذهب الشافعية (¬9)، والحنابلة (¬10)، وبه قال طائفةٌ من السلف (¬11)، وهو اختيار ابن عثيمين (¬12). الأدلة: أولاً: من الكتاب قوله تعالى: يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ [المائدة: 95]. وجه الدلالة: أنَّ ما تقدم فيه حكمٌ من عدلين من الصحابة، أو ممَّن بعدهم، فإنه يتبع حكمهم، ولا حاجة إلى نظر عدلين وحكمهما; لأن الله تعالى قال: يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ، وقد حكما بأن هذا مثلٌ لهذا، وعدالتهم أوكد من عدالتنا؛ فوجب الأخذ بحكمهم (¬13). ثانياً: من السنة: ¬_________ (¬1) قال ابن تيمية: (ومذهب أهل المدينة ومن وافقهم كالشافعي وأحمد في جزاء الصيد: أنه يضمن بالمثل في الصورة، كما مضت بذلك السنة وأقضية الصحابة) ((مجموع الفتاوى)) (20/ 352). (¬2) ((الذخيرة)) للقرافي (3/ 331)، ((التاج والإكليل)) للمواق (3/ 179). (¬3) ((روضة الطالبين)) للنووي (3/ 157)، ((مغني المحتاج)) للشربيني (1/ 526). (¬4) ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 350)، ((كشاف القناع)) للبهوتي (2/ 463). (¬5) ((أضواء البيان)) للشنقيطي (1/ 443). (¬6) رواه ابن ماجه (2522)، وابن خزيمة (4/ 182) (2646)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2/ 164)، والدارقطني (2/ 246) (48)، والحاكم (1/ 622). وصححه البخاري كما في ((التلخيص الحبير)) لابن حجر (3/ 920)، والألباني في ((صحيح سنن ابن ماجه)) (2522)، وقال ابن كثير ((إرشاد الفقيه)) (1/ 326): إسناده على شرط مسلم، وله متابع من حديث ابن عباس مرفوعاً، وإسناده لا بأس به .. (¬7) ((المحلى)) لابن حزم (7/ 227). (¬8) قال ابن قدامة: (وأجمع الصحابة على إيجاب المثل) ((المغني)) (3/ 441). (¬9) ((الحاوي الكبير)) للماوردي (4/ 291)، ((المجموع)) للنووي (7/ 439). (¬10) ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 351)، ((الإنصاف)) للمرداوي (3/ 380). (¬11) منهم: عطاء، وإسحاق، وداود. ((المجموع)) للنووي (7/ 439)، ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 351). (¬12) قال ابن عثيمين: (والنوع الذي له مثل نوعان أيضا: نوعٌ قضت الصحابة به، فيرجع إلى ما قضوا به، وليس لنا أن نعدل عما قضوا به، ونوعٌ لم تقض به الصحابة، فيحكم فيه ذوا عدلٍ من أهل الخبرة، ويحكمان بما يكون مماثلاً) ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (7/ 211). (¬13) ((الحاوي الكبير)) للماوردي (4/ 291)، ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 351)، ((أضواء البيان)) للشنقيطي (1/ 446). |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
راجع: الجزاء. |
|
من معاني الجزاء: الغناء، والكفاية، قال الله تعالى: وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً.
[سورة البقرة، الآيتان 48، 123] أي: لا تغنى، والجزاء ما فيه الكفاية من المقابلة إن خيرا فخير، وإن شرّا فشر، قال الله تعالى: فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى. [سورة الكهف، الآية 88]، وقال سبحانه: وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها. [سورة الشورى، الآية 40]. وعلى ذلك، فالجزاء أعم من العقوبة حيث يستعمل في الخير، والشر، والعقوبة خاصة بالأخذ بالسوء. الجزاء: كلمة دخلت في العرف المغربي بمعنى: رسوم مالية تؤدى مقابل البناء والتشييد بأرض تملكها الحكومة. وتطلق الكلمة على أحياء تعاملها في بعض المدن نظرا لملكية المخزن لها، مثل جزاء ابن زاكور بفأس، والجزاء بالرباط. وسمّى بذلك: لأن إدريس الثاني أمر ببناء الدور والغرس، ونادى أن كل من بنى موضعا أو اغترسه قبل تمام بناء السور فهو له هبة، فيظهر أن من بنى بناء أو اغترسه بعد تمام السور إنما يكون باستئجار الأرض، وهو سبب الجزاء في بعض جهاتها. «معلمة الفقه المالكي ص 196، والموسوعة الفقهية 30/ 269». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Guerdon الاجر الثواب الجزاء
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Yaum al-jaza يوم الجزاء
Literally means the Day of Payment Another name for the Day of Judgement when mankind and Jinn will be paid what is due to them either by being sent to Jannah Paradise or to Nar Hellfire |