موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الحَطَبَانِي
من (ح ط ب) نسبة إلى الحطبان بمعنى من جمع الحطب واشتد هزاله. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَطَبُ، مُحَرَّكَةً: ما أُعِدَّ من الشَّجَرِ شَبُوباً.حَطَبَ، كَضَرَبَ: جَمَعَه،كاحْتَطَبَ،وـ فُلاناً: جَمَعَهُ له، أو أتاهُ به،وأرضٌ حَطِيبَةٌ،ومَكانٌ حَطِيبٌ، وقد حَطَبَ وأحْطَبَ.و"هو حاطِبُ لِيْلٍ": مُخَلِّطٌ في كَلامِهِ.واحْتَطَبَ: رَعَى دِقَّ الحَطَبِ.وبَعِيرٌ حَطَّابٌ: يَرْعَاهُ.والحِطابُ، كَكِتَابٍ: أنْ يُقْطَعَ الكَرْمُ حتى يَنْتَهي إلى حَدِّ ما جَرَى فيه الماءُ.واسْتَحْطَبَ العِنَبُ: احْتَاجَ أنْ يُقْطَعَ أعالِيهِ.والمُحْطَبُ: المِنْجَلُ.وحَطَبَ به: سَعَى.والأَحْطَبُ: الشَّدِيدُ الهُزالِ،كالحَطِبِ، كَكَتِفٍ، أو المَشْؤُومُ، وهي حَطْبَاءُ.وحَطَبَ في حَبْلِهِمْ، يَحْطِبُ: نَصَرَهُمْ.والحَطُوبَةُ: شِبْهُ حُزْمَةٍ من حَطَبٍ. وحُوَيْطِبُ بنُ عَبْدِ العُزَّى، وحاطِبُ بنُ أبي بَلْتَعَةَ: صَحابِيَّانِ. وحَطَّابُ بنُ حَنَشٍ، كَقَصَّابٍ: فارِسٌ، وابنُ الحَارِثِ: صَحابيُّ، أو هو بالخاءِ. ويُوسُفُ بنُ حَطَّابٍ: شَيْخُ شَبابَةَ، وعَبْدُ السَّيِّدِ بنُ عَتَّابٍ الحَطَّابُ: مُقْرِئُ العِراقِ، وعَبْدُ الله بنُ مَيْمُونٍ الحَطَّابُ: شَيْخٌ للإِمامِ أحمدَ، وأبو عبدِ اللَّهِ الحَطَّابُ الرَّازِيُّ، صاحبُ المَشْيَخَةِ والسُّداسِيَّاتِ: مُحَدِّثونَ.واحْتَطَبَ عليه في الأَمْرِ: احْتَقَبَ،وـ المَطَرُ: قَلَعَ أُصُولَ الشَّجَرِ.ونَاقَةٌ مُحاطِبَةٌ: تَأْكُلُ الشَّوْكَ اليابِسَ.وبنو حاطِبَة: بَطْنٌ. وكأَمِيرٍ: وادٍ باليَمَنِ.وحَيْطُوبٌ: ع.
|
|
الحطب: ما يعد للإيقاد. وقيل للمخلط في كلامه حاطب ليل لأنه لا يبصر ما يجعله في حبله.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
استعمل ابن معين هذه الكلمة في جماعة من الضعفاء كناية عن ضعفهم وهلاكهم؛ روى ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (8/479) (1):
(انا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال نا عثمان بن سعيد(2) قال قلت ليحيى بن معين: النضر بن منصور العنزي يروي عنه ابن أبي معشر عن أبي الجنوب عن علي رضي الله عنه ؛ من هؤلاء ؟ قال: هؤلاء حمالة الحطب ؛ قال أبو محمد [هو ابن أبي حاتم]: يعنى أنهم ضعفاء). (3) تعقبه الذهبي في (السير) (6/300) بقوله: (قلت: قد احتج به أرباب الصحاح ، أصلاً وتبعاً) ، يعني أخرجوا له في الأصول والمتابعات. (4) تعقبه الذهبي في (السير) (6/300) بقوله: (قلت: ليس ذاك عند أكثر الحفاظ منكراً ، بل غريب) ؛ قلت: هذه فائدة ، إذ يظهر من عبارة الذهبي هذه أنه يفرق بين المنكر والغريب تفريقاً تاماً ، خلافاً لمن ادعى من المتأخرين أن المتقدمين - أو بعضهم - كانوا أحياناً يطلقون كلمة (المنكر) على الحديث الغريب ولو كان صحيحاً. ثم إن كلمة ابن سعد هذه صحيحة في الجملة ، وقد ورد معناها عن أئمة الحديث ، ومن ذلك ما نقله المزي في (تهذيب الكمال) (32/555) عن أبي زرعة الدمشقي قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: (في حديث يونس بن يزيد منكرات عن الزهري، منها عن سالم عن أبيه عن النبي ﷺ: "فيما سقت السماء العشر"). (5) انظر (تاريخه عن ابن معين) (6). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقتضب في الحطب
لأبي الفرج بن الجوزي. ذكره في: (المنتخب) . |